أقدام عارية تتابع على الورق
وطن للموتى ..
تم النشر في Mar, 21 2007 الساعة 12:48 بقلم zorba
رددت بصوت لا زال يسكنه بقايا من الحزن وأشلاء مدسوسة من قضية احتلتني مذ كانت أمي في الرحم .. وبعينين .. سوريتين ودموع فلسطينية لبنانية .. عراقية .. لم نعد نحملها كلها إلا في مقلنا السورية
رددت مع مي نصر وجمع من الشباب
( شو هم نموت يمي وتبقى القضية )
(( نحنا شفنا العذاب يمي ودقنا حلاتو .. واللي نسي أرضو يمي .. يعدم حياتو ))اعذريني مي ..
أعلن انسحابي .. وانا بكامل قواي الوطنية .. فنحن ذقنا العذاب .. لكنني يا أخوتي .. لم أرى حتى الأن (( حلاتو )) اعذروني رفاقي
(( شو نفع نموت كلنا وتبقى القضية ))
ما لم ندركه .. أننا نحن القضية .. أحلامنا .. شبابنا .. حياتنا هي القضية .
ما لم يقولوه لنا .. أننا أكثر من مجرد أرقام قتلى تعرض أسـفل شاشة ما !! نعتادها بذل غريب.
لست أدري .. لم يحتلنا هذا الشغف بالموت .. والرهاب من الحياة ..
أجسادنا .. أضحية نفخر أن نقدمها لصنم يدعى الوطن .. ونفرح .. بوثنيتنا الجديدة ...
كل يوم لدينا جلجلة وآلاف المصلوبين يتغير الجلادون والحمل ذاته .... لم يعد لدينا من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر وفقدنا أي رجاء في القيامة
أما هو ..
لنهلل له .. كان عليه ان يكون ضحيتنا الجديدة
في مكان ما .. نزع عنه شرنقة النضال الدموي .. والثورة التي تبنى على الجثث .. وارتدى اجنحة الحلم الواقعية ..
يسكن سوريه بهدوءه الواثق بالتغيير وتسكنه سوريا بكل شغفها وعنفوانها
و لأنه لم ينزف على الورق ... لأنه لم يقدم عبادته الوطنية على مذابح المعتقلات ثارت غريزتنا بحثاً عن الدم ..
أمسكت حجرا من حجارنا المسبقة الجاهزة للرمي على كل من يحلمون ورجمته ( خائن للحرية .. خائن للوطن خائن للقلم .. خائن للغة )
ولكنني كنت أدينه لأنه كان وفيا ً للحياة وتلك أكبر أخطائه
عذرا سيدي
حتى وإن كانت كلماتك تعبق بالعشق الوطني ..
حتى لو حلت بلطف قيدا من أغلال الحرية ..
لكننا كنا احترمناك أكثر .. لو كنت ميتاً ..
مشكلتنا ليست معك أنت .. مشكلتنا مع الحياة
مشكلتنا . .. أننا بتنا نعتقد ان سوريا هي بلد للموتى فقط .
رددت مع مي نصر وجمع من الشباب
( شو هم نموت يمي وتبقى القضية )
(( نحنا شفنا العذاب يمي ودقنا حلاتو .. واللي نسي أرضو يمي .. يعدم حياتو ))اعذريني مي ..
أعلن انسحابي .. وانا بكامل قواي الوطنية .. فنحن ذقنا العذاب .. لكنني يا أخوتي .. لم أرى حتى الأن (( حلاتو )) اعذروني رفاقي
(( شو نفع نموت كلنا وتبقى القضية ))
ما لم ندركه .. أننا نحن القضية .. أحلامنا .. شبابنا .. حياتنا هي القضية .
ما لم يقولوه لنا .. أننا أكثر من مجرد أرقام قتلى تعرض أسـفل شاشة ما !! نعتادها بذل غريب.
لست أدري .. لم يحتلنا هذا الشغف بالموت .. والرهاب من الحياة ..
أجسادنا .. أضحية نفخر أن نقدمها لصنم يدعى الوطن .. ونفرح .. بوثنيتنا الجديدة ...
كل يوم لدينا جلجلة وآلاف المصلوبين يتغير الجلادون والحمل ذاته .... لم يعد لدينا من يدحرج لنا الحجر عن باب القبر وفقدنا أي رجاء في القيامة
أما هو ..
لنهلل له .. كان عليه ان يكون ضحيتنا الجديدة
في مكان ما .. نزع عنه شرنقة النضال الدموي .. والثورة التي تبنى على الجثث .. وارتدى اجنحة الحلم الواقعية ..
يسكن سوريه بهدوءه الواثق بالتغيير وتسكنه سوريا بكل شغفها وعنفوانها
و لأنه لم ينزف على الورق ... لأنه لم يقدم عبادته الوطنية على مذابح المعتقلات ثارت غريزتنا بحثاً عن الدم ..
أمسكت حجرا من حجارنا المسبقة الجاهزة للرمي على كل من يحلمون ورجمته ( خائن للحرية .. خائن للوطن خائن للقلم .. خائن للغة )
ولكنني كنت أدينه لأنه كان وفيا ً للحياة وتلك أكبر أخطائه
عذرا سيدي
حتى وإن كانت كلماتك تعبق بالعشق الوطني ..
حتى لو حلت بلطف قيدا من أغلال الحرية ..
لكننا كنا احترمناك أكثر .. لو كنت ميتاً ..
مشكلتنا ليست معك أنت .. مشكلتنا مع الحياة
مشكلتنا . .. أننا بتنا نعتقد ان سوريا هي بلد للموتى فقط .
عدد التعليقات 1
التعليقات
| | أن تصل متأخرا...خير من أن لاتصل أبدا..... welcome to the crowed ![]() |
تم النشر في Mar, 21 2007 الساعة 15:14 بقلم keane |
نشرات zorba الحديثة
- .. لمحات منه .. (Feb, 28 2008)
- وطن مرات ومرات .. (Apr, 27 2007)
- شركاء في الحزن (Apr, 23 2007)
- وطن للموتى .. (Mar, 21 2007)


أنت تتصفح الموقع كزائر، للحصول على مساعدة في التسجيل أو استرجاع كلمة المرور 





