وطن.. مرة تانية..
تم النشر في Apr, 25 2007 الساعة 17:59 بقلم سنفور
بالتعامل مع الوطن، عند المغترب أكتر من طريقة..
(وأحيانا للأسف، بتتقاطع هي الطرق حد التماهي مع الساكنين بالوطن.. )
في طريقة الحنين الدباحي، يعني بكي، نحيب، أشواق وآلام.. حتى أحيانا بصير زبالة البلد نعيم.. ومشاكل البلد ولا أحلى منها ع القلب.. (لك آه، ع إيام الموظف يلي كنت أرشيه.. شو مشتقله!!) عم بالغ.. بس فيك تفهمها بشكل ما..
وفي طريقة الإنسلاخ.. يعني تقمص الآخر بدءا بالتياب، حتى الحكي،.. (وطبعا هدا مختلف عن محاولة فهم الثقافة وتتبع ما يجوز وما لايجوز أخلاقيا بالمجتمع الجديد..) حتى لو فيه يغير لونه ما بقصر.. مع إحساس بالدونية الشديدة تجاهه، ممزوجه باحتقار هائل لإبن البلد ولكل شي بمس للبلد بصلة..
بيتقاطع الأول أحيانا مع ناس ساكنين بالبلد،.. أحيانا لدرجة غريبة.. !
رح وضح، .. بأكتر الأحيان بكون التعبير عن الهم العام بسوريا، هو قراءة أخبار، تتبع سياسة بسوريا (وإن كان ما في شي اسمه سياسة.. بسوريا..) وأغاني وطنية،.. وشعاراتية (فارغة أو مليئة ..) وقعدات مع أصدقاء لنقاش الهم العام قبل الخاص،..
وأشياء أخرى أقل أهمية..
لما بفكر المغترب بمعنى ممارسة الانتماء ببلده.. بحس إنو هو قادر يمارس نفس الأشياء من حيث هو مغترب، دون حاجة للرجعة.. (كل مغترب قادر يعمل فضاء وطني من حيث هو، رفقة متله مغتربين، نقاشات حتى السباب.، وإنترنت أكيد بتخليك تشوف كل شي.. بدون مواقع محجوبة!) وأكيد قبل هدا وبعده.. الأغاني الوطنية.. والحنين الوطني..
طبعا الشكل التاني تبع الإنسلاخ هو خيار كمان لأناس مواطنين عايشين بالوطن نفسه.. بس كرهانين الأرض يلي عم يمشو عليها.. ورايدين كمان يغيرو جلدهن..
...
انطلاقا من هي المقاربة التحليلية..
بصير ما في فرق عملي حقيقي.. بين يلي عم يعيش بالبلد، ويلي عم يعيش خارجه!!!
لا بالمشاعر (حتى يلي ساكن بالبلد بيسمع ردني إلى بلادي وبيبكي!!)
ولا بالممارسات..(علقت بنقاش مع شب (بدون ما أذكر جنسيته منعا للحساسيات وصل معنا للسما، وللشتم،.. وكان أوطى بمستواه من كتير نقاشات بالبلد..) طبعا الجزيرة نت، وجريدة الأخبار هنن الصفحة الأولى.. (بالتناوب أكيد)
..
كل هدا.. بوصلني لسؤال أهم من كل هي التفاصيل
هل من الممكن ممارسة "الوطن" بطريقة أكثر وطنية؟ وأكثر معنمية؟؟ (فيها معنى أكتر..؟)
إذا كان الوطن له شكل واحد وطريقة واحدة للعيش في الداخل وفي الخارج.. (العيش في الأغنية..)
ألم يئن الوقت للبحث عن... !!!!! وهنا أتردد قليلا! ولكن..
للبحث عن .. (وطن بديل؟؟؟)
.. أو معنى بديل للوطن! (منعا للحساسية الجلدية عند البعض..)
(وأحيانا للأسف، بتتقاطع هي الطرق حد التماهي مع الساكنين بالوطن.. )
في طريقة الحنين الدباحي، يعني بكي، نحيب، أشواق وآلام.. حتى أحيانا بصير زبالة البلد نعيم.. ومشاكل البلد ولا أحلى منها ع القلب.. (لك آه، ع إيام الموظف يلي كنت أرشيه.. شو مشتقله!!) عم بالغ.. بس فيك تفهمها بشكل ما..
وفي طريقة الإنسلاخ.. يعني تقمص الآخر بدءا بالتياب، حتى الحكي،.. (وطبعا هدا مختلف عن محاولة فهم الثقافة وتتبع ما يجوز وما لايجوز أخلاقيا بالمجتمع الجديد..) حتى لو فيه يغير لونه ما بقصر.. مع إحساس بالدونية الشديدة تجاهه، ممزوجه باحتقار هائل لإبن البلد ولكل شي بمس للبلد بصلة..
بيتقاطع الأول أحيانا مع ناس ساكنين بالبلد،.. أحيانا لدرجة غريبة.. !
رح وضح، .. بأكتر الأحيان بكون التعبير عن الهم العام بسوريا، هو قراءة أخبار، تتبع سياسة بسوريا (وإن كان ما في شي اسمه سياسة.. بسوريا..) وأغاني وطنية،.. وشعاراتية (فارغة أو مليئة ..) وقعدات مع أصدقاء لنقاش الهم العام قبل الخاص،..
وأشياء أخرى أقل أهمية..
لما بفكر المغترب بمعنى ممارسة الانتماء ببلده.. بحس إنو هو قادر يمارس نفس الأشياء من حيث هو مغترب، دون حاجة للرجعة.. (كل مغترب قادر يعمل فضاء وطني من حيث هو، رفقة متله مغتربين، نقاشات حتى السباب.، وإنترنت أكيد بتخليك تشوف كل شي.. بدون مواقع محجوبة!) وأكيد قبل هدا وبعده.. الأغاني الوطنية.. والحنين الوطني..
طبعا الشكل التاني تبع الإنسلاخ هو خيار كمان لأناس مواطنين عايشين بالوطن نفسه.. بس كرهانين الأرض يلي عم يمشو عليها.. ورايدين كمان يغيرو جلدهن..
...
انطلاقا من هي المقاربة التحليلية..
بصير ما في فرق عملي حقيقي.. بين يلي عم يعيش بالبلد، ويلي عم يعيش خارجه!!!
لا بالمشاعر (حتى يلي ساكن بالبلد بيسمع ردني إلى بلادي وبيبكي!!)
ولا بالممارسات..(علقت بنقاش مع شب (بدون ما أذكر جنسيته منعا للحساسيات وصل معنا للسما، وللشتم،.. وكان أوطى بمستواه من كتير نقاشات بالبلد..) طبعا الجزيرة نت، وجريدة الأخبار هنن الصفحة الأولى.. (بالتناوب أكيد)
..
كل هدا.. بوصلني لسؤال أهم من كل هي التفاصيل
هل من الممكن ممارسة "الوطن" بطريقة أكثر وطنية؟ وأكثر معنمية؟؟ (فيها معنى أكتر..؟)
إذا كان الوطن له شكل واحد وطريقة واحدة للعيش في الداخل وفي الخارج.. (العيش في الأغنية..)
ألم يئن الوقت للبحث عن... !!!!! وهنا أتردد قليلا! ولكن..
للبحث عن .. (وطن بديل؟؟؟)
.. أو معنى بديل للوطن! (منعا للحساسية الجلدية عند البعض..)
عدد التعليقات 0
التعليقات
نشرات سنفور الحديثة
- عندما بكى إبليس!! (Jan, 06 2008)
- عندما تتعس الأرض! (Jan, 03 2008)
- الكلمة الأخيرة (Jun, 13 2007)
- بس بيحكي عن حاله.. (May, 29 2007)
- عم يحكي عن حالو؟ (May, 29 2007)


أنت تتصفح الموقع كزائر، للحصول على مساعدة في التسجيل أو استرجاع كلمة المرور 




