| كثيراً ما أشعر بأن السعادة غمرتني بعد موضوع أو مقالة تحمل دليلاً إعجازياً قوياً يمتن معتقدي .... ولكن مباشرة أكتب الدليل على الحائط وأترك المكان وأمضي .... وانتهى الموضوع .....
في أحد الأيام وفي أحلك ظلمات حياتي على الإطلاق دعوت : يارب أعطني طرف الخيط إليك ..... شعرت بأني أمسكت طرف الخيط ....وركنت ..... ضاع مني طرف الخيط ....دعوت مجدداً ذات الدعاء فأعطانيه مجدداً ثم ركنت فضاع طرف الخيط .... و كأني بالله يعلمني بأن دعائي يستلزم طرف الخيط فقط ...... و بركوني إلى الدعاء فقط سأبقى على طرف الخيط ......
مشكلتنا مع الله - تبعاً لعقلية التواكل- أننا نعلم أنه كريم وغفور و رحيم و بابه مفتوح دائماً نضع هذه الاعتبارات أمامنا وننسى بعد ذلك كل الاعتبارات الأخرى .... ننسى مثلاً قول أبي بكر الصديق "لو وضعت قدماً في الجنة وقدماً خارجها ما أمنت مكر الله " ..... ولا أدري أيمكر بي الله يوماً ولا يعطيني طرف الخيط ؟؟ اللهم إنا نسألك اللطف ...... |