| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| هل كل خلايا السرطان شرسة؟؟ اكتشفت مجموعة من العلماء أنه ليس لكل خلايا السرطان القدرة على الغزو و الانتشار وورد ذلك في مقالة نشرت مترجمة في الملحق العلمي لمجلة العربي في عددها الصادر في آب 2005 بعنوان (هل كل خلايا السرطان شرسة؟؟) و أحببت أن أدرجها هنا لعموم الفائدة فإليكم المقال كاملاً ترجمة : د. أحمد راسم (( منذ فترة طويلة والباحثون في الأمراض السرطانية يفتشون عن إجابة عن السؤال التالي: هل تتساوى كل الخلايا السرطانية في قدرتها على إنتاج أورام جديدة أم أن الأمر مقصور على فصيل محدد من بين ذلك الجيش من الخلايا المعروف بقدرته على التمدد والانتشار وغزو الأعضاء البعيدة أو المجاورة؟ أخيراً توصل العلماء إلى إجابة تقول إن قلة ضئيلة من بين تلك الخلايا هي التي تمتلك قدرة الغزو والانتشار مما يفتح الباب أمام تركيز الهجوم العلاجي المضاد عليها ومما يعني أيضاً مزيداً من الفاعلية العلاجية للأمراض السرطانية. * بدأت محاولة الإجابة عن هذا السؤال عام 1997 عندما اكتشف الباحثون أن نسبة محدودة من الخلايا المنقولة من مرضى سرطان الدم يمكنها الاستقرار والتمدد وإحداث أورام أخرى عند حقنها في فئران التجارب. المثير للدهشة أن هذه الخلايا التي أمكن للباحثين دومينيك بونيه وجون ديك من جامعة تورونتو في كندا التعرف عليها كانت تتشابه مع الخلايا الجذعية الموجودة في نقي العظم * أمكن بعد ذلك لمايكل كلارك وفريقه البحثي العامل في كلية الطب التابعة لجامعة ميتشيغان الأمريكية العثور على تلك الخلايا والتعرف عليها بعد فصلها حيث بدأ الفريق عمله بزرع أجزاء صغيرة من عدد من المصابات بالمرض في أثداء فئران التجارب بعد إضعاف مناعة تلك الفئران حتى يتسنى عدم رفض هذه الخلايا السرطانية وكانت النتيجة إصابة كل هذه الحيوانات بسرطان الثدي. * ثم قام الباحثون بحقن معلق يحتوي هذه الخلايا بتراكيز معينة ، وعند حقن الفئران بجرعة من هذا المعلق يزيد فيه العدد على خمسة آلاف خلية كانت النتيجة إصابة كل الفئران بالمرض وعند تخفيض العدد إلى ألف خلية انخفض عدد الإصابات إلى الربع. إن هذا يعني بالضرورة أن الحالة الثانية لم يكن فيها ما يكفي من الخلايا الناقلة من بين كل تلك الخلايا السرطانية. * انتقل العلماء إلى المرحلة الثانية والتي تمثلت في تصنيف تلك الخلايا من خلال استخدام الأجسام المضادة وبعد إتمام هذا الفرز جرى حقن كل مجموعة على حدة في فئران التجارب. وجاءت النتيجة أن ليس كل الخلايا السرطانية يمكن لها أن تنتشر ومعها المرض وأن نوعاً واحدا من تلك الخلايا هو الذي يوجد على سطحه الخارجي الواسم السطحي البروتيني Cd44 وبروتين Esa ويفتقر إلى بروتين Cd24 يمكن له أن ينقل المرض بأعداد لا تتجاوز المئتي خلية. * والمثير أن هذه الخلايا تعيد إنتاج نفس الأنواع المتعددة الموجودة في الورم السرطاني الأصلي بما فيها الأنواع غير القادرة على نقل المرض والانتشار أي أنها تتشابه مع الخلايا الجذعية في قدرتها على إنتاج أنواع مختلفة من الخلايا. وكعادة العلماء بعد أن يعلنو ابتهاجهم بما توصلوا إليه من نتائج أرفقوا تلك البشارات بتحذيرات من الإفراط في التفاؤل لأن الأبحاث ما زالت في مراحلها الأولى تماماً كتلك التحذيرات التي نراها في نشرة الدواء والتي تمزج مابين اليأس والرجاء))). |
|
#2
| |||
| |||
| منذ فترة طويلة و الباحثون في الأمراض السرطانية يفتشون عن إجابة عن التساؤل التالي: هل تتساوى كل الخلايا السرطانية في قدرتها على إنتاج خلايا أورام جديدة، أم أن الأمر مقصور على فصيل محدد من ذلك الجيش من الخلايا المعروفة بقدرتها على التمدد و الانتشار و غزو الأعضاء البعيدة أو الجاورة؟ أخيراً توصل العلماء إلى إجابة تقول إن قلة ضئيلة من بين تلك الخلايا هي التي تمتلك قدرة الغزو و الانتشار مما يفتح الباب أمام تركيز الهجوم العلاجي المضاد عليها، و مما يعني أيضاً مزيداً من الفاعلية لعلاج الأمراض السرطانية. بدأت محاولة الإجابة عن هذا السؤال العام 1997، عندما اكتشف الباحثون أن نسبة محدودة من الخلايا المنقولة من مرضى سرطان الدم الاستقرارو التمدد و إحداث اورام أخرى عند حقنها في فئران التجارب. المثير للدهشة أن هذه الخلايا التي أمكن للباحثين (دومينيك بونيه و جون ديك) من جامعة ترنتو في كندا التعرف عليها كانت تتشابه مع الخلايا الجذعية الموجودة في النخاع العظمي و التي تنضج بعد ذلك و تصبح من خلايا الدم أم من الخلايا الجذعية. كما أنه لم يسبق أن تعرف العلماء على هذا النوع من الخلايا في أورام مثل أورام الثدي على سبيل المثال. أمكن بعد ذلك لمايكل كلارك و فريقه البحثي العامل في كلية الطب التابعة لجامعة متشيجان الأمريكية العثور على تلك الخلايا و التعرف عليها بعد فصلها حيث بدأ الفريق عمله بزرع أجزاء صغيرة من سرطان الثدي منتزعة من عدد من المصابات بالمرض في أثداء فئران التجارب بعد غضعاف مناعة تلك الفئران حتى يتسنى عدم رفض هذه الخلايا السرطانية و كانت النتيجة إصابة كل هذه الحيوانات بسرطان الثدي. ثم قام الباحثون بتجهيز معلق من تلك الخلايا السرطانية و حقنه في المزيد من فئران التجارب، هذه المرة بجرعات متباينة. عند حقن الفئران بجرعة من هذا المعلق يزيد فيه عدد الخلايا على خمسة آلاف خلية، كانت النتيجة إصابة كل الفئران بالمرض اللعين و عند تخفيض العدد إلى ألف خلية انخفض العدد إلى الربع. إن هذا يعني بالضرورة أن الحالة الثانية لم يكن فيها ما يكفي من الخلايا الناقلة من بين كل تلك الخلايا السرطانية. انتقل العلماء إلى المرحلة الثانية من البحث و التي تمثلت في تصنيف تلك الخلايا من خلال استخدام الأجسام المضادة التي تلتصق بالبروتينات الموجودة على سطح الخلية و بعد إتمام هذا الفرز و التصنيف جرى حقن كل مجموعة على حدة في فئران التجارب. و جاءت النتيجة أن ليس كل الخلايا السرطانية يمكن لها أن تنتشر و معها المرض، و أن نوعاً واحداً من تلك الخلايا هو الذي يوجد على سطحه الخارجي بروتين CD44 و بروتين ESA و يفتقر إلى بروتين CD24 يمكن له أن ينقل المرض بأعداد لا تتجاوز المائتي خلية. بل إن هذه الأعداد الضئيلة يمكن لها أن تتزايد بسرعة هائلة لتتجاوز خمسين ألف خلية سرطانية في فترة وجيزة للغاية و هو الاكتشاف الذي يتأهب د.كلارك لنشره في المجلات العلمية في المستقبل القريب. و المثير أن هذه الخلايا تعيد إنتاج نفس الأنواع المتعددة الموجودة في الورم السرطاني الأصلي بما فيها تلك الأنواع غير القادرة على التمدد و الانتشار أو مهاجمة الأعضاء الأخرى، أي أنها تتشابه مع الخلايا الجذعية في قدرتها على إنتاج أنواع مختلفة من الخلايا. تبرز الأهمية البالغة لهذا الاكتشاف في أنه يفتح الطريق أمام اكتشاف أنواع متطورة من العلاج لتلك الأورام التي استعصت في السابق على أنواع الطب و الدواء، إلا أنه و كعادة العلماء بعد أن يعلنوا ابتهاجهم بما توصلوا إليه من نتائج أرفقوا تلك البشارات بتحذيرات من الإفراط في التفاؤل لأن الأبحاث مازالت في مراحلها الأولى تماماً كذتلك التحذيرات التي نراها في نشرة الدواء و التي تمزج بين اليأس و الرجاء. |
|
#3
| |||
| |||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هل من المعقول أن تكون خلايا الدماغ قابلة للتجدد..؟ | keane | آخر المستجدات الطبية | 0 | Feb, 16 2007 11:14 |
| نجاح تحويل خلايا المنشأ إلى خلايا تنفس بالرئة | TURBO | آخر المستجدات الطبية | 0 | Aug, 29 2005 14:00 |
| السرطان القاتل في 2020 | drfiras007 | آخر المستجدات الطبية | 0 | Mar, 27 2005 17:23 |