| |||||||
| كلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة السادسة والاخيرة) | برنامج الامتحانات النظرية للفصل الأول 2008/2009 | نقاش طلابي حول مادة النسج |
| علامات الفيزياء و الجراحة 2 | علامات الطب الشرعي و اللغو |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| السلام عليكم بعد زمان ! تحت شعار : " تغدّى فيه قبل ما يتعشّى فيك " أفتتح موضوع اللقاء لهذا الأسبوع ! ... تفضلوا خدوا محلاتكون بالقاعة وبدون صوت. إنسان أقل ما يمكن أن نسميه (جرياً على العادة الأمريكية في تسمية الأشياء) : 5 ميمات : متوازن، متواضع، متفائل، متعاون ... ومتميز !!! خلال تواجده في المنتدى في الثلاث سنين الماضية، زاد عليه ألقاً وفائدة . حضوره له تميز، ووجوده هيبة وقار. والموضوع الذي يلامسه يزهر ويعطر. عُرف باعتداله، فأمسك بزمام أمور بعض أقسام المنتدى التي كانت خارجة عن السيطرة، كما أنه كان الحاكم العادل المطاع، والمرجع الذي يعود إلى رأيه المتخاصمون. بالإضافة للكم الهائل من المواضيع في صلب أكايديمته الطبية، والتي قدمها بالشكل البسيط السهل تناوله حتى لمن لم يدخل المجال الدراسي الطبي، هناك خطوات أدبية موزونة ورائعة تنم عن فطرة ذكية لهذا الإنسان. طريقته في معالجة الأمور تنبع عن قلبه الطيب المحب للجميع، يحظ أصدقاؤه بدفعة منعشة من الطاقة بعد التعامل معه لعدة دقائق فقط. كما أنه يبادلهم صدق حبه ويهدي مشاعره بغير حساب.
جمال خلقه ورغبته في دفع هذا العالم إلى الأحسن، جعلا منه منارة علم وحكمة. رحّبوا معي بالإنسان الغريب .. عبد الحليم غريب ![]() |
|
#21
| |||
| |||
| البطاقة الشخصية المشاركة الأصلية بواسطة Kliopatra
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.sad أنا هنا هنا.. لكن تأخرنا حتى يكتمل الحضور كي لا يفوتهم شيء..
حسناً سأبدأ ببطاقتي الشخصية: حدثني أبي وأمي في حديثين منفصلين أنه في ذكرى حرب تشرين في الساعة الثانية عشرة ونصف بعد ظهر يوم السبت الحادي عشر من شهر محرَّم من عام 1405هـ، الموافق السادس من تشرين الأول (أكتوبر) من عام 1984م وفي برج الميزان أطل مولود بوجهه إلى الدنيا متأخراً عدة أيام عن موعده لكنهم أحضروه مجبراً (بعملية قيصرية كادت تذهب بحياة والدته)، وحين أتى لم يعجبه الجو فبقي فترة في العناية المشددة بسبب أنه لم يكن يتنفس بشكل طبيعي بل ولم يكن وضعه مبشراً أبداً، وبقي على هذا الحال المحزن (لا يستطيع حتى والداه أن يشاهداه إلا عبر شاشة متصلة بكاميرا تنقل صورته) عدة أيام حتى عادت الروح إليه من جديد وكُتِبت له الحياة بعد يأس من الأطباء في البداية.. وهكذا أتى الرضيع الصغير الذي سماه والده عبد الحليم بعد رؤيا رآها في عرفات قبل شهر كامل من ولادته حيث رأى شخصاً يبشره بغلام اسمه عبد الحليم.. وهكذا وُلِد عبد الحليم غريب سوري الجنسية في المدينة المنورة ليجد نفسه آخر العنقود بعد ثلاثة إخوة وتسع أخوات.. ونشأ في بيئة دينية محافظة متوسطة المعيشة، ووصل إلى الصف الثالث الابتدائي حتى تعلم لفظ حرف الراء (فقد كان يقول لاء) بعد محاولات مستميتة من أهله.. بدأ في سن مبكر يتجه إلى القراءة ويحبها بسبب تشجيع أهله وكثرة قراءة أخواته للقصص، وهذا ما جعله يعشق اللغة العربية منذ نعومة أظفاره، وحين أصبح في المرحلة التوسطة (الإعدادية) اختير للمشاركة في النشاطات المسرحية من إلقاء ومسرح وتميز في هذا المجال، ثم انخرط في جماعة الإذاعة الصباحية حتى تسلم رئاستها في بداية الثانوية، وكانت دافعاً له على الكتابة، فأحب التعبير والكتابة قبل أن يشارك في مسابقات الارتجال ويتميز فيها أيضاً.. أما على صعيد دراسته فقد كان منحوساً دائماً بالمركز الثاني في الابتدائية والإعدادية، فلا يفارقه ولا يستطيع التقدم إلى المركز الأول.. حتى استطاع ذلك أخيراً في سنوات الثانوية وأنهى البكالوريا بالمركز الأول.. لكنه في الجامعة ابتعد عن المراكز المتقدمة بسبب تراجعه في المواد النظرية وكرهه الشديد للحفظ وحبه الكبير للفهم وهو الذي لا يفيد عند كثير من الدكاترة وخاصة أيام النظام الفرنسي في الامتحانات (الأسئلة الطويلة من نمط: تحدث عن.. ، واذكر ما تعرف عن.. )، ومع ذلك كان جيداً جداً في العملي!! أما على صعيد الرياضة فكان يحب كثيراً تنس الطاولة منذ الصف السادس حين بدأ مسيرته فيها وحصل في مسابقة المدارس على المركز الأول هو وفريقه المكوَّن من لاعبين آخرين معه.. أما عن كرة القدم فلم يحبها أبداً إلا في وقت متأخر ولكن رويداً رويداً.. أما عن شخصيته فقد كان ذا شخصية ضعيفة جداً (حسب رأيي أنا) في طفولته.. كثير البكاء وسريع التأثر وضعيف التحمُّل.. لكن دخوله في المسرح إضافة إلى تميزه في الدراسة ثم استلامه لجماعة الإذاعة بدأ يغير شخصته وبدأ يزرع الثقة في نفسه ويقوي اعتزازه بنفسه.. أنهى الثانوية فاتجه إلى بلده حلب لِيكمل الجامعة (حيث أنه يُمنَع من الدراسة في الجامعات السعودية!!)، وكان متردداً كثيراً بين الطب من جهة وبين الهندسات من جهة أخرى، فهو يحب العمل الجماعي وخدمة الناس والتعامل معهم، كما يعشق الرياضيات ويهوى الكمبيوتر والبرمجة (حيث شارك في البكالوريا بعد سنة بالضبط من معرفته بالكمبيوتر في مسابقة برمجة فأخذ فيها المركز الثاني على المدينة المنورة)، فكان محتاراً بين الهندسة المدنية والمعلوماتية.. رغم أن أهله وذويه كانوا يحاولون إقناعه بطب الأسنان تغييراً لاختصاصات إخوته (حيث أن له أخاً مهندساً مدنياً وآخر طبيباً)، لكنه مع ذلك لم يحسم أمره وسجل في الجامعة لِيتم قبوله بالمفاضلة في طب الأسنان.. وحينها أدرك أن هذا هو الخير له.. فبدأ طريقه فيها قبل أن يبدأ حبه لها ويقوى ارتباطه بها.. أذكر أن عبد الحليم غريب سجل في الجامعة وهو لا يعرف أحداً (غير أقربائه) في حلب بل وسورية كلها، بل ولا يستطيع أن يسير في شوارع حلب دون أن يسأل عن الطريق غير مرة.. وهكذا حتى أصبح له أصدقاء كثر وفي كافة المحافظات السورية تقريباً.. تخرج قبل سنة من الآن في كلية طب الأسنان بتقدير جيد قبل أن يسجل في اختصاص التيجان والجسور في نفس كليته بحلب وأنهى سنة حتى الآن.. هذا ولا زال حياً يُرزق حتى الآن، بعد أن أصبح عماً وخالاً لخمسين شخصاً بالضبط (ماشاء الله لا قوة إلا بالله)، عُشرهم يقول له "عمو" والبقية:"خالو"، لكنه ما زال عازباً حتى الآن.. يحب التفاؤل والأمل والإيجابية ويتغذى بحبه لها.. هذا كل شيء عن المتهم المدعو عبد الحليم غريب.. شكراً جزيلاً على المتابعة.. استراحة قصيرة ولنا عودة.. ![]() |
| الأعضاء الـ 7 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#22
| |||
| |||
![]() باسم الله ماشاء الله ...... الله يد يم عليك هالأسرة ويديمك ألهم تحياتي ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا subzero على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#23
| |||
| |||
| ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ما شاء الله ![]() !!!!!!! يبدو بدنا نتعرف من أول وجديد ... أنا سمسم ! وحضرتك عبد الحليم ؟! طيب ....... ليه بتحط عيد ميلادك بنوفمبر عادةً ؟ هيك مسجّل ؟ وبتعتبر ان برجك العقرب ..... ؟! طيب انت كيف بتلاقي حالك ؟ |
|
#24
| |||
| |||
| طيب ... البلوك الأول من الأسئلة: - ماذا تفضل كبداية، الأسئلة السهلة أم الصعبة والمعقّدة والتي تحتاج إلى تفكير ؟ - أكلتك المفضلة ؟ .. غير الكبسة ![]() - لو لم تصبح طبيب أسنان ... لصرت ... ؟ - كم ميدالية ذهبية لديك ؟ وكم فضية ؟ ... آااااه عفواً قصدي كم مرة حاجج ؟ ما شاء الله تبارك الله.- كاتبك المفضل - موضوعك المفضل للقراءة - كتابك ، أو كتبك المفضلة - كتاب أعدت قراءته عدة مرات، ولماذا ؟! - مكتبتك، تضم معظمها كتباً ".....". - إذا طلبت منك أن تهديني كتاباً ، ، فستهديني كتاب ".....".بداية موفقة جداً كثيراً |
|
#25
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة TURBO عبد الحليم أثناء الدراسة في السعودية:
طالب نجيب صداقاته محدودة بصداقات المدرسة، لم يكن له أصدقاء حارة، ولا رحلات أو نزهات سوى مع عائلته وعدد من الشباب السوريين الذين يعرفهم.. كان لا يعرف الكثير عن سورية سوى أنه يزورها مع أهله مرة في السنة لمدة شهر أو اثنين فقط.. كان يتكلم مع أهله بلهجته السورية المتأثرة بشكل كبير من اللهجة السعودية خاصة أنه لا يتكلم في المدرسة سوى باللهجة السعودية.. عبد الحليم أثناء دراسته في الجامعة: حقيقة كان انتقالي من المدينة المنورة إلى حلب نقلة كبيرة في حياتي، أتعبتني كثيراً في البداية، فعلاوة على سكني هنا وحيداً في بيت أهلي وغربتي عنهم (لأنهم في السعودية) كان تغير المُناخ صعباً علي في البداية قبل أن أعتاده.. أما عن الشعب؛ فلم أنخرط قبل الجامعة أبداً في المجتمع الحلبي، فلم تعجبني كثير من صفاته في البداية.. كنتُ أستاء كثيراً من ضيق الخلق المنتشر.. وأستاء أكثر من سماعي للكفريات والمسبات التي لم أكن أسمعها بل لم أكن أعرف أغلبها قبل مجيئي إلى سورية.. اختلف الجو الديني علي كثيراً، وأنا الذي اعتدتُ على العيش في بيئة دينية ملتزمة جداً لم أكن أرى فيها بنتاً فكيف بأن أتعامل معها؟!! لكني كنتُ سعيداً بكثير من الإيجابيات التي لم أرها في السعودية.. كان يسعدني النشاط الذي يملأ الشعب، كنتُ أفرح حين أرى الاكتفاء الذاتي، فشعبنا يغطي كافة المهن ويعمل بها محققاً اكتفاءً ذاتياً، فلا ترى مهناً حكراً لجنسية ما كما اعتدتُ في السعودية.. لا شك أني كنتُ سعيداً جداً وأحسستُ بنعم الله علينا في سورية من ناحية المُناخ الرائع، والطبيعة الجميلة، وأنواع الفواكه والخضار التي لدينا، والأمطار التي أكرمنا الله بها والتي حُرِم منها الكثير.. كنتُ أحب المساواة الجميلة في الشعب بشكل كامل، لم أعد أرى عنصريات ضخمة كما في السعودية، فهؤلاء مصريون وهؤلاء فلسطينيون ووو بل وهؤلاء سعوديون!! ثم بدأتُ شيئاً فشيئاً أتكيف مع الوضع الجديد، وحصلت بيني وبينه ألفة، اعتدتُ جو الشتاء البارد بل وأحبتتُه.. وتفتحت مداركي وقويت شخصيتي واعتدتُ التعامل مع العديد من أصناف البشر، وبدأتُ أتآلف مع الغريب، وأقبل بوجوده وأرحب به وأتعامل معه بمودة مع احتفاظي بقيمي، بدأتُ أقدر الظروف الدينية من حولي، وأن أكون معتدلاً فلا تشدد يُنفِّر الناس مني، ولا ذوبان يزيل عقيدتي وقيمي.. أصبحتُ أدرك حقيقة معنى الحنين إلى الوطن حين أسافر إلى السعودية.. وخلال ذلك بدأت تتعمق في نفسي قيم الإيجابية والعمل التطوعي والتفاؤل والأمل وعدم اليأس، وحب الناس وخدمتهم وكسب مودتهم.. فبدأتُ أجد طعماً مميزاً للحياة لم أتذوقه من قبل، وبدأتُ أكسب صداقات كثيرة وكلما تقدمتُ أكثر زادت ثقتي بنفسي وقويت شخصيتي أكثر وتعلمتُ دروساً وخبرة أكثر في التعامل مع الناس، باختصار؛ بدأتُ أشعر بالنضج الفكري.. عبد الحليم في الاختصاص: مرحلة ما بين الجامعة والاختصاص.. كانت مرحلة اختبار قاسية.. فارقتُ سورية وأصدقائي وأنا أظن أني سأستقر في السعودية ولن أعود ثانية إلى سورية إلا زيارة؛ وهنا شعرتُ لأول مرة بمرارة الفراق ولوعة الشوق إلى الأصدقاء والوطن.. وضاقت الطرق بي شيئاً ما وكتبتُ وقتها مشجعاً نفسي خاطرة "سكرة وحيرة"، حتى شاء الله أن أعود إلى سورية لأتابع الاختصاص في كليتي بين أصدقائي ودكاترتي، فكانت فرحة غامرة وسعادة لا توصف.. والحمد لله رب العالمين.. كل شيء ممتاز حتى الآن.. في الاختصاص؛ أصبحت حياتي حياة عطاء وتلقٍ في نفس الوقت، فأضحيتُ أشعر بطعم العطاء وخدمة الناس، إضافة إلى شعور الطالب الجميل الذي يفتقده كل مَن يتخرج.. بدأتُ أبحثُ عن الأشياء المميزة في حياتي.. لا أريد أن أكون شخصاً عادياً أمر دون ترك أي أثر جيد يذكرني الناس به وأرضي به ربي.. أهم المحطات التي مررتُ بها: 1- مشكلة مررتُ بها وأنا في الصف السابع؛ حيث تحطط علي أستاذ الرياضة في المدرسة دون سبب وجيه، وراح يذيقني الأمرين، ويسيء إلي ويوبخني بدون سبب حتى وصل الحد إلى أن ضربني كفاً وهددني بعلامة قليلة في الرياضة (وهي داخلة في المعدل)، وهنا كان لا بد من تدخل والدي الذي زار مدير المدرسة والذي حاول الإصلاح بين أبي وأستاذ الرياضة؛ لكن الأخير كان عاقلاً وجن وتكلم كلاماً سيئاً أساء فيه إلى والدي بشكل أخجل مدير المدرسة، فما كان من المدير إلا أن وعد أبي بأنه سيتكفل بي، وأن علامتي في الرياضة سيضعها لي كاملة بيده، وهنا بدأ يتحاشاني الأستاذ تماماً، فلم يعد يكلمني بأي كلمة، بل ولم يعد يذكر اسمي عند أخذ التفقد، فارتحتُ منه حتى تخرجتُ من الإعدادية.. 2- سنة البكالوريا: كانت سنة مميزة جداً وجميلة في حياتي، أحسستُ فيها بمتعة الدراسة والصحبة والأخوة مع أساتذة المدرسة.. كانت بحق سنة جميلة.. 3- وفاة ابنة أختٍ لي تبلغ من العمر ست سنوات وأنا في السنة الثانية في الجامعة، ومن ثَم وفاة والدها الذي كان في أواسط العشرينات متأثراً بمرض السرطان.. 4- السنة الخامسة في الجامعة: كانت أجمل سنة في الكلية وأجمل سنة في حياتي، استطعتُ فيها أن أقوي أخوتي بأصدقائي المقربين، وأن أكسب صداقة كل طلاب دفعتي تقريباً.. شعرتُ بطعم الصداقة وطعم مساعدتي للأصدقاء وطعم مساندتهم لي في المصاعب.. 5- مرحلة حفل التخرج وعمل سيدي دليل الدفعة: فقد كان مرحلة مميزة مررتُ فيها بالكثير من التجارب وتعلمتُ الكثير من الدروس.. 6- مرحلة عملي مع رئاسة الجامعة في التجهيز لاحتفالية الجامعة وتصميمي لكتاب الاحتفالية وفيلم الجامعة الذي عُرض في الاحتفالية.. أكثر السنوات التي أحببتُها: سنة البكالوريا والسنة الخامسة في الجامعة.. أهم الدروس التي تعلمتُها: - الحياة لأجل خدمة المجتمع لا لأجل خدمة النفس فقط.. - العمل التطوعي وتقديم شيء مميز وترك بصمة قوية في قلوب مَن هم حولي.. أود أن أكون شخصاً فاعلاً يذكره الناس بالخير ويرضي ربه بعمارة الأرض، لا أن أعيش ثم أموت وأُدفَن ثم أنسى حال الكثيييييييييير من البشر. - الحياة لا طعم لها دون الأمل والتفاؤل.. فحياتنا سنعيشها بحلوها ومرها.. فلنعشها بسعادة وأمل ورغبة في التحسين، لا أن نعيشها بيأس وحزن واكتئاب سيقصِّر أعمارنا ولن يغير من الواقع شيئاً.. - الأصدقاء الحقيقيون.. جوهرة لا ينبغي التفريط بها.. وثروة قلَّ مَن يحافظ عليها وينميها.. فلنقدم لهم الغالي والنفيس ولنؤثرهم على أنفسنا.. فهم يستحقون منا ذلك.. ![]() أما عن نظرتي للحياة؛ فلا شك أنها اختلفت كثيراً جداً خلال المرحلة الجامعية.. وهذا واضح في كلامي الماضي.. من أهم الأمور التي غيرتُها في شخصيتي هو سرعة غضبي.. فقد كنتُ في الإعدادية والثانوية شخصاً سريع الاشتعال.. ودوداً لكني أغضب بسرعة، وحتى لو كتمتُ غضبي فسيظهر علي.. كنتُ أفكر في خطوة ما سأفعلها فأفكر في المشاكل التي قد تعترضني فأجد نفسي قد اشتعلتُ غضباً.. ثم بدأتُ بمعالجة نفسي بنفسي وتكييفها على الهدوء وعدم الغضب، وقطعتُ في ذلك شوطاً كبيراً ولله الحمد.. الخلاصة: صرتُ أنظر للحياة نظرة محبة ورغبة في العمل وفي كسر الروتين والتميز.. ![]() |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#26
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة neil أهلاً وسهلاً نائل..
إن لم تستطع أنت أن تسأل فمَن سيستطيع؟!! جمِّع أفكارك وركزها واسألني.. أنا في انتظارك.. ![]() المشاركة الأصلية بواسطة subzero أدامك الله وحفظك ورعاك..
شكراً جزيلاً لك.. صدقني للعائلة الكبيرة نكهة خاصة رغم صعوبتها في نظر الكثير من الناس.. ![]() المشاركة الأصلية بواسطة Kliopatra أهلاً وسهلاً..
لا أدري.. أنتِ التي وضعتِ صورتي وذكرتِ أنها لشخص اسمه عبد الحليم!! إلا إن كنتِ تقصدين أحداً آخر غيري فأخبريني لكي أترك المنصة وأغادر!! ![]() إممممم.. متى قلتُ أن تاريخ ميلادي هو في شهر نوفمبر؟! ومَن ذكر سيرة برج العقرب؟ هل نسيتِ موضوعكِ شمعة لدكتور أسنان؟!! عموماً أظنكِ كنتِ تقصدين تاريخ انضمامي إلى المنتدى؛ فهو في شهر نوفمبر!! (1-0) ![]() |
|
#27
| |||
| |||
| انا بصراحة جديد على مواضيع الملتقى...والتي بدات اكتشف فيها روائع.....مع اني عضو قديم لكني لم اكن مشاركا...ما شاء الله عنك يادكتور عبد الحليم ....والله يديم عليك هالعائلة.....ولي عودة لاجهز لك سؤالا... في حفظ الله وسيم |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا طبيب مسلم على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#28
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Kliopatra أفضل ما يطلبه المشاهدون!! فليس هناك فرق طالما أنكم ستسألوني كل ذلك في الأخير!!
إمممممم.. هناك الكثير.. لكن المفضل بينهم هي كبة دراويش (كبة مقلية).. سؤال محيِّر شيئاً ما.. أظن أنني كنتُ دخلتُ الهندسة المعلوماتية، فأنا أحبها جداً، لكن أبي نصحني حين سجلتُ في الجامعة أن أبقي على محبتي للكمبيوتر كهواية لا أن يذهب عمري في التعامل مع جماد، بل أن أدخل اختصاصاً أتعامل فيه مع البشر وأخدمهم ويمكنني الاستفادة أينما كنتُ من هواية الكمبيوتر.. وفعلاً اقتنعتُ برأيه وقتها.. المشاركة الأصلية بواسطة Kliopatra احسبي معي..
منذ أن ولدتُ لم أغب أي مرة عن الحج سوى ثلاث مرات؛ مرتين خلال الجامعة ومرة السنة الماضية في الاختصاص.. وأترك لكِ الحساب.. عموماً؛ ليست العبرة بالعدد.. بل بالإخلاص وتقوى الله، اللهم انفعنا وارفعنا ونقنا.. وعقبال الجميع يا رب.. ![]() ككاتب قصصي أستطيع أن أقول: مصطفلى لطفي المنفلوطي؛ أما ككتب عامة فهناك عائض القرني، وطارق السويدان، ومحمد سعيد رمضان البوطي في بالي الآن.. مع وجود غيرهم أيضاً.. حقيقة هذا السؤال اختلف جوابه خلال مراحل حياتي؛ فحين كنتُ صغيراً كنتُ أحب القصص بشكل عام، ثم اتجهتُ إلى القصص البوليسية وقصص الخيال العلمي، ثم ملتُ في الإعدادية باتجاه السيرة النبوية وقصص الصحابة والتابعين (وأعتقد أنها كانت مرحلة مهمة تأسيسية)، ثم اتجهتُ أخيراً في الجامعة إلى كتب البرمجة اللغوية العصبية وكتب صناعة النجاح وفن التعامل مع الناس.. بالترتيب حسب الأفضلية بالنسبة لي: لا تحزن للدكتور عائض القرني - استمتع بحياتك للدكتور محمد العريفي - صور من حياة الصحابة وصور من حياة التابعين لعبد الرحمن رأفت الباشا - الرحيق المختوم لصفي الرحمن المباركفوري - دعوة للتعايش لعمرو خالد (هذا ما أذكره الآن لكي لا أظلم كتباً رائعة قرأتُها).. لا أذكر الآن سوى كتاب استمتع بحياتك.. لأنه منهج رائع في فن التعامل مع الناس بأسلوب مقنع مدعَّم بالشواهد والقصص الجميلة.. دينية.. هذا إن أبعدنا الكم الكبير لكتب طب الأسنان التي بحوزتي!! ![]() استمتع بحياتك للدكتور محمد العريفي.. لأني أتمنى أن يقرأه كل الناس الذين أعرفهم.. فقد استفدتُ منه كثيراً وأعجب كل مَن اطلع عليه وقرأه ممن أعرفهم.. أرجو ذلك.. وآمل أن تستمر جيدة وأن تكون مميزة.. ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#29
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة طبيب مسلم أشكرك من كل قلبي أخي الدكتور وسيم..
![]() وأهلاً وسهلاً بك.. بانتظار أسئلتك.. ![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هذا ما كان في مقابلة التخرج !! | dr.mohi | السنة السادسة وامتحان التخرج | 44 | Aug, 15 2008 14:44 |
| مقابلة خاصة مع ابن نوح | White | هديل الروح | 14 | Mar, 20 2008 17:20 |