قطرات الندى......

يدور هذا النقاش حول قطرات الندى...... في قسم قصص وروايات في الملتقى الطبي السوري;
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > قصص وروايات


القرحة القلاعية Aphthous Ulcersعندي مذاكرة تشريح 1 بكرى ومالي ملحق .......شو بدي اساوي؟!!!؟استفسارات بخصوص الفيزيولوجيا
خلونا نحل اسئلة دورات الفيزيولوجيا سوا ...Go 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Aug, 27 2008, 20:25
طبيب مسلم
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 25 2006
المكان: حلب
العمر: 21
المشاركات: 87
التشكرات: 59
مشكور 52 من المرات في 35 من المشاركات
قطرات الندى......

بسم الله الرحمن الرحيم....
بعد مارأيت من أعضاء رائعين في هذا المنتدى....وبعد ما رأيت من نظرة الاخوة للحب...سواء في لعبة الصراحة..احببت ان انقل كتاباتي لكم...والتي اصوغها في حلقات لكم.....تنقل لكم جوانب في حياتنا....بجميع صورها...انها لوحات الحياة....سيرة الحب...أهل الغرام....قطرات الندى.....أترككم مع اولى الحلقات.....من قطرات الندى.......
القطرة الاولى...
دموع الحب.....
رن الهاتف....رفعت السماعة...
ألو أحمد حبيبي أين أنت...
أحمد:في الطريق حبيبتي....اشتقت اليك جدا...
ريما:وانا اشتقت لك جدا...لقد اعددت لك مفاجأة...ستفرح بها جدا...
أحمد:أنا في الطريق ...لن اجلس ساعة اخرى هنا....لم أعد أحتمل البعد عنك أكثر....
ريما:واناأيضا....حماك الله...أحبك
أحمد:وانا أحبك جدا...
وأغلقت السماعةدون أن تعلم انها أغلقت بذلك على قلبها...على حبيبها على زوجها....لم تعلم ان تلك الكلمات ستكون الاخيرة....
كان زوجها قد ذهب في رحلة عمل ليومين....كانا في الاشهر الاولى من حياتهما الجديدة...التي بنوها معا..
اعدت المنزل هيأته....رتبت كل شيء كمايحب....كانت تحبه من كل قلبها....نسقت الورود وجمعتها...ووضعتها في مزهرية على الطاولة....ارتدت اجمل ما لديها من ثياب..استعدت للقاءه....
ألقت نظرة أخيرة على منزلها...الصغير...الذي امتلأ حبا...ودفئا.....ثم لفت بطنها في حنية...وقالت انتظر بني..ابوك مازال لا يعلم انك هنا...لايعلم بوجودك...والقت بجسدها على الاريكة..تتأمل السقف....بعينيها الزرقاوين...
ابتسمت....كانت تدور في مخيلتها...مشاعر احمد عندما يعلم انها حامل...تذكرت كلماته اثناء الجامعة....عندما حدثها انه سيعمل جاهدا على صونها...وحمايتها...وبناء اسرة سعيدة ....مضت ساعة كاملة...وهي مستغرقة في افكارها....حتى ذبلت عيناها....وغطت في نومة عميقة...على صوت الهاتف استيقظت....نظرت الى الساعة...فوجدت نفسها قد نامت ساعتين...أين احمد...لم يأتي.....كان صوت الهاتف يرن..ويرن...بشكل مزعج...لم تدري ماذا تفعل....لم تكن تريد الاجابة...بدات بالقلق....ببطأ رفعت السماعة...الو...
المجيب:هنا منزل السيد احمد عبد الخالق...
ريما بصوت غائر..:نعم...واتبعتها أين احمد....
المجيب:أختي السيد احمد ...في المشفى الوطني....ارجو ان تخبري اهله...هناك حادث بسيط..وقع..
دارت الدنيا بها....صوتها ذهب....يداها ارتجفتا....دموعها سالت....أحمد حبيبي...لاتذهب حبيبي...لاتتركني...
والصوت من على الهاتف ياتي وكأنه من غار سحيق..الو....الو....الو....سقطت السماعة من يدها...
ازدادت دموعها....بالتساقط...وجهها....
نزلت بما تبقا لهامن قوة....لتستقل التاكسي...وقالت له..أرجوك الى المشفى الوطني...بسرعة...خلال الطريق...كانت لاتتردد في ذهنها سوى كلماته...الاخيرة اشتقت اليك...ريما...أحبك ريما...تذكرت قبل سفره بيوم....تذكرت يديه الحانيتين...فوق خديها....وكلماته...ريما..انا احببتك منذ التقينا اول مرة...وكل يوم أحبك أكثر...سأعمل على ادخال الفرحة الى قلبك....والبسمة...لن أتركك.....سالت دموعها مرة أخرى....أحمد حبيبي أحبك...
وصلت المشفى....وركضت في أرجائه...تسأل...من فضلك زوجي احمد دخل هنا ...أين أجده...وأشاروا لها...أنه في العناية المركزة....وتوجهت نحوه...لتجده على السرير....بوجهه الوسيم....
جلست قرب سريره....
أحمد حبيبي...انا هنا...انا ريما...اتسمعني...امسكت يديه...وسالت دموعها على يديه....وراخت تقبلها...أحمد حبيبي لاتتركني ارجوك....الست تحبني.....حبيبي لقد حضرت كل شيء في المنزل...رتبت الورود....تهيأت لاستقبالك....لازف لك الخبر....الا تريد ان تعرفه...حبيبي....ابننا...سيأتي قريبا....ابننا الذي سعينا من اجل ان يخلق وتكون انت ابا له وانا امه...انسيت وعدك لي..اننا سنربيه معا...ونلعب معه معا......سنشتري له الثياب...معا...حبيبي حلمنا تحقق...شعرت به يقول لك بابا احبك....وانهمرت دموعها....مرة ثانية وثالثة......احمد حبيبي اني متعلقة بك....لا تتركني....وحيدة...معك أشعر بالامان...ابننا ينتظرك..الا تريد سماع صوته...حبيبي...وفجاة تحركت يده...رفعت راسها ...احمد حبيبي...انا ريما....اختلطت دموعها وابتسامتها....صرخت دكتور...فتح عينيه...جال بهما حتى تلاقت عيونهما....وابتسم....نظر فيها..تطلع في عينيها....واغرورقت عيناه بالدموع....وسالت على خده....وهو ينظر اليها....كانت نظرته نظرة مودع....ضغط على يدها...الصغيرة...ثم حول نظره...الى السماء...وابتسم.....كانت لاتزال يده تضغط على يدها....وفجأة ارتخت يده....وأغمض عينيه.....وابتسامته مازالت..مرسومة على شفتيه...لقد علم الخبر....احمد حبيبي....حبيبي...حبيبي...لاتتر كني....انهارت فوقه تضمه بصدرها....وتعانقه..اثار دموع الاطباء من حولها....احمد حبيبي لاتتركني....لاتتركني...أنت وعدتني...لاأقدر على العيش دونك....لاأقدر ان اجابه الحياة دونك.....خذ عمري...روحي...لاتتركني...حبيب ...وحيدة....احبك.... احبك...احمد...دعنا نذهب الى المنزل....كل شيء اعددته حبيبي..لك ..كما تحب ..أنت....كما تهواه...ارتديت الثوب الذي تحب...اشعلت الاضواء التي تحب....حبيبي لا تتركني...وغمرت دموعها....كل جزء من وجهه....وابتسامته لم تفارقه....
وبكت وبكت.....
وبدأ الاطباء يحاولون ابعادها....ويرجونها ان تدعو له...وهي تصرخ احمد حبيبي...لا تتركهم يبعدوني عنك....احمد احبك...طفلنا بانتظارك...حبيبي...وصعدت روح احمد الى بارئها....
جلست على الكرسي....وحولها الاهل....مصدومون....
لم تشعر بوجود احد منهم.....
كانت لا تزال تتردد في فكرها..كلماته...أحبك ريما...لن اتركك.....ساسعدك...انتي روحي...التي لاأقدر على فراقها....تذكرت كلماته....حبيبتي....حبنا بغينا به وجه الله...وحبنا يكبر....ان حصل لي شيء....فتذكري اني احبك....واحب كل ما يجعلك سعيدة.....ريما اتعرفين....اسعد يوم عندي عندما تبلغيني فيه...انك حامل....لن تدري مدى سعادتي فيك...انه طفلنا...تعذبنا انا وانت حتى رايناه....سنجعله مثالا في التربية.....أريده ان يشبهك...في كل شيء...ريما حبيبتي...احبك...
سالت دموعها في صمت....وتمتمت وانا احبك حبيبي..وستيقا حبيبي...وقلبي....ان ذهب جسدك...فقلبك مازال معي...نبضاته اسمعها....كلماتك اسمعها....همساتك....عشت معك اجمل ايام حياتي..وسأبقا مخلصة لك....لم تمت احمد....فطفلك في احشائي....سأكمل...وابنيه...واج عل منه كما اردت...حبيبي....احبك....انتظرن ....سنلتقي قريبا...سالحقك....سأزورك واحمل لك الورود...في كل عيد كنا نحتفل به معا....سأعيش معك...قلبك معي...بوجوده سأقدر على مجابهة الحياة...
أحمد...أنت حبيبي...الوحيد...احبك.....رحمك الله ياحبيبي...ٍادعو لك...في كل صلاة...
دمعة أخيرة....رسمت على خدها....حبها الكبير له....حبهما الذي جمعهما...في الله....
في حفظ الله
وسيم
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا طبيب مسلم على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Aug, 27 2008, 22:04
goldenrose
beno
فتاة - هندسة - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jun, 08 2008
المكان: حلب
العمر: 20
المشاركات: 280
التشكرات: 798
مشكور 323 من المرات في 154 من المشاركات

سالت دموعها في صمت....وتمتمت وانا احبك حبيبي..وستيقا حبيبي...وقلبي....ان ذهب جسدك...فقلبك مازال معي...نبضاته اسمعها....كلماتك اسمعها....همساتك....عشت معك اجمل ايام حياتي..وسأبقا مخلصة لك....لم تمت احمد....فطفلك في احشائي....سأكمل...وابنيه...واج عل منه كما اردت...حبيبي....احبك....انتظرن ....سنلتقي قريبا...سالحقك....سأزورك واحمل لك الورود...في كل عيد كنا نحتفل به معا....سأعيش معك...قلبك معي...بوجوده سأقدر على مجابهة الحياة...
أحمد...أنت حبيبي...الوحيد...احبك.....رحمك الله ياحبيبي...ٍادعو لك...في كل صلاة...
دمعة أخيرة....رسمت على خدها....حبها الكبير له....حبهما الذي جمعهما...في الله....
في حفظ الله
وسيم[/quote]



لك شو هااااااااااد دكتور وسيم والله العظيم
خليتني ابكي الله لا يمتحنا بهيك شي
ياربي موقف فظيييع بس عنجد قصة راااائعة
لانو القصة يلي بتخلي القارئ يبكي فأكيد هاي
لامست مشاعرو مباشرة وشكراااا كتير عالقصة
وياريت تتحفنا بقصص تانية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم Aug, 28 2008, 06:13
shakazolo
SHAKAZOLO is HERE
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: Aleppo - Syria
العمر: 24
المشاركات: 1,402
التشكرات: 1,586
مشكور 1,037 من المرات في 518 من المشاركات
النشرات: 7
أول شي ، لازم أعترف بأن الموضوع جميل ........

بس بتعرفوا يا جماعة إنو بكتاباتكم هاي راح تخلونا نبطل الحب وسيرته .............يعني حزن وألم وموت وحوادث ....

شو نحنا وين عايشين ..........ليش دائماً قصص الحب تخلص بالوفاة .......

ما بيصير هيك خلونا ننبسط شوي ، وخلونا نعيش حالات الحب الحقيقية .......

تعليق بسيط : الزلمة أكيد بدو يموت ، لكان بيدخل على مشفى وطني وبدو يضل عايش
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Aug, 28 2008, 08:26
samerhalaby
samerhalaby
شاب - اقتصاد - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Aug, 23 2008
المكان: حلب
العمر: 39
المشاركات: 12
التشكرات: 6
مشكور 19 من المرات في 9 من المشاركات
انا وين شايف هالمسلسل .... ممممم ... نور .... سنوات الضياع ...... بس هنيك المخرج ما بيخلي حدا يموت بالعكس بيقوم الختيار من فرشتو وبيجوزو وبيرجع الميت اللي وقف قلبو .... شكراً أخي العزيز وأضم صوتي لأخي شكازولو
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا samerhalaby على هذه المشاركة المفيدة:
  #5  
قديم Aug, 28 2008, 17:16
طبيب مسلم
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 25 2006
المكان: حلب
العمر: 21
المشاركات: 87
التشكرات: 59
مشكور 52 من المرات في 35 من المشاركات
ترقبوا قطرات الندى.....المتنوعة.....اليوم مساء....قطرة جديدة من قطرات الندى.....شكرا للجميع للمتابعة.....
في حفظ الله
وسيم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Aug, 28 2008, 23:49
طبيب مسلم
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 25 2006
المكان: حلب
العمر: 21
المشاركات: 87
التشكرات: 59
مشكور 52 من المرات في 35 من المشاركات
القطرة الثانية
صورة.....وخطاب
ابي ...ابي.....فتح ذراعيه....وضمها بصدره...حبيبتي اشتقت اليك....هل انتي جائعة...اجابته بكل براءة الطفولة...جائعة جدا ابي...ولكني لن آكل حتى تأكل معي....قبلها من جبينها...سوف نأكل سوية حبيبتي...
دخل غرفته...وخلع معطفه ووضعه على الكرسي....ولم ينتبه الى الكتب الموضوعة فوقه فسقطت...
وتناثرت مجموعة من الاوراق....
وبهدوء...بدأ بجمعها....لتقع عينه على صورة وخطاب....أمسك الصورة والخطاب ورفعها...وجلس الى الكرسي...وتأمل الصورة....كانت صورته مع زوجته....توفيت منذ ثلاث سنوات عندما وضعت ابنتها...كان يوما عصيبا عليه....
قلب الصورة ليجد تاريخها....فكانت 9/8/2005 آه هذا التاريخ أذكره جيدا انه العيد الاول لزوجته وهي معه...عادت به الايام....الى تلك الذكريات الجميلة....أين أنت سلوى....كم افتقدك حبيبتي...لكم اود أن تري ابنتنا لين...كم كبرت...كم تشبهك...عزيزتي...جميلة مثلك...حنونة علي مثلك....برائتها مثلك....وسالت دموعه على خديه...وكيف لا...وهو الذي كان يحبها...كيف لا وقد رأى منها المودة..والحب..والاخلاص....وا لوفاء....احمرت عيناه...وضم الصورة بصدره....آه كم احبك...لازلت أراك حبيبتي كل يوم....لم أستطع أن أحب بعدك....لقد كنت كل شيء في حياتي...ورحلتي ورحل قلبك معي...وصرت أراك في لين....أرى ابتسامتك...أرى ضحكتك....أرى عيناك....سلوى احبك...اتسمعينني...
حول نظره الى الخطاب....حاول أن يزيل الدموع عن عينيه....ولكنها كانت أكبر من أن تزال...كانت روحه...وفقدها...
فض الخطاب....كان مكتوبا عليه...
الى حبيبي أيهم...
وبدأ يقرأ....
حبيبي أيهم...
اليوم الاول من عيدي...معك...حبيبي...لا أقدر ان اوصف شعوري فيه....انه اسعد يوم في حياتي...شكرا لك حبيبي..على باقة الورود التي جلبتها لي...التي امتلأت حبا ...واخلاصا منك...شكرا للقبلة التي طبعتها على جبيني ...كانت أشبه بقبلة الحياة...لقد أحسست كم تحبني...كم تريد أن تسعدني...
حبيبي أيهم....
أعدك أن اكون لك...زوجة وفية مخلصة...محبة...سأفعل كل ماأستطيع عليه..لاراك سعيدا...انسيت حبي لك ايضا....أعدك أن اقف الى جانبك...في حياتنا البسيطة....أعدك ان أملأ حياتك بالورود...
حبيبي ايهم...قدر الله ان يكون عيدي ...الاول معك...يحمل اخبارا...سارة...اليوم كنت عند الطبيبة..وأخبرتني أني سأصبح أما....وانت ستصبح ابا....لا تدري حبيبي...كم فرحت...لقد فقدت عقلي...لم أصدق ماأسمع....أيهم سنصبح ابوين...حبيبي كم عشنا لنرى هذا اليوم...كم انتظرنا....واليوم انا وانت نراه....
لكم أتمناها أن تكون بنتا....وساسميها لين...منذ أن ولد حبنا...ونحن ننتظر ان ياتي يوم لنسمي فيه ابنتنا الاولى لين....اتحبه حبيبي...أعرف انك تحبه..لاني احبه...وكلانا نحبه...
آه أيهم....أشعر بها تقول بابا ...تنادي لك...لتسمع صوتها....فرحتي لا توصف...
توقف عن القراءة..ورفع عينيه....كانتا مغرورقتان بالدموع حتى غطت الدموع كامل وجهه....احس بصوت زوجته تقرأ له الرسالة...لم يعد يرى الكلمات....كانت الدموع اسرع لتمحو الرؤية....بيديه المبتلتان بدموعه حاول أن يزيل كثافتها عنه....وتابع القراءة....
حبيبي أيهم...
سوف أنزل غدا لنشتري ديارتها معا...سنشتري سريرا لها...وكل يوم ساقرأ لها قصة...قصة من قصصنا..انا وانت...لتعلم حبنا....سوف اربيها معك.. على كل الفضائل...سننتظرك انا وهي على الغداء...لنأكل تحت مظلة حبك...لنا....ستاخذني انا وهي لنتنزه..معا...وتلعب ونرقبها أنا وانت....وهي تقفز وتلعب...
مرة أخرى لم يستطع المتابعة...كانت دموعه تنهمر..ووصوته اختنق...واشبه بالانين....تدفقت دموعه على خديه...أصبح قميصه مبتلا...كان يحبها...
بصعوبة تابع القراءة...
حبيبي أيهم....
ارجوك...ان فقدتني يوما...فاعتني بلين...تذكرني بها...اخبرها اني احبها كثيرا...اخبرها عن أمها...حدثها عني...لاتدعها تشعر بالحزن...انها طفلة حبنا...اذا كنت تحبني...فانظر اليها كأنها انا...
كم احبها...دون أن اراها....أشعر أنها تشبهك تماما....لين حبيبتي أنا امك...لا تزعجي بابا...ههههه..اتخيل كيف سأنبها عندما تتعبك...وتلعب معك...
حبيبي ايهم انتظرتك طويلا واعلم ان عملك الطبي يفرض عليك التزاما وواجبا حبيبي...وغلبني النعاس فكتبت هذه الرسالة لك...وسادخل للنوم...حبيبي...اذا كنت جائعا ايقظني...احبك...سلوى..
عندما انهى الرسالة كانت الورقة قد ابتلت من دموعه....سلوى عزيزتي كم افتقدك...حبيبتي ساعمل على تحقيق امنيتك...ها هي لين في السنة الثالثة....من عمرها...حبيبتي...حاولت أن اعوضها عن مكانك...ولكني لم أستطع ...فانا ابوها لم اتعود على فقدانك....ومازلت انتظر ان توقظيني كل يوم...لنفطر معا....فكيف بطفلتنا التي لم تراك الا صورة....لم ترى امها....التي ولدتها...حبيبتي ساكون مخلصا لك...لين جاءت تشبهك انتي ..تماما...كل يوم احاول ان اكون الام والاب و الاخ والاخت لها....أمنيتك حبيبتي...ساحققها..لك...لاني احبك..ولين منك...ولين حبنا...حبنا الذي لن يموت....وقطعت افكاره...دخول لين غرفته..ابي...واشارت الى فمها...ابتسم وحاول اخفاء دموعه....واقتربت...وجلست في حجره...ونظرت الى عينيه...وبيدها الصغيرة...مسحت دموعه....لم يدري شعوره حينها...احس بلمسات سلوى تمسح دموعه...نفس الملس ....وقبلته..من خده..وقالت له بابي احبك...وضمها بصدره....ضمة افرغ فيها كل حبه...حزنه...وحملها وابتسم وطوى الصورة مع الخطاب ووضعها في درجه....وخرج معها الى المطبخ...
واغلق ورائه الباب...
تمت
------------------
في حفظ الله
وسيم
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا طبيب مسلم على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 



تم توليد الصفحة خلال 0.43193 ثانية باستخدام 11 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 00:53.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society