| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| قبل البدء بسرد الحالة، أرجو من الأعضاء الكرام قراءة [العيادة النفسية] تعلن الافتتاح... |
|
#2
| |||
| |||
| الحالة رقم 1 راجعت الآنسة س. والتي تبلغ من العمر 41 سنة، و تعمل مديرة محل بقالة، العيادة النفسية في بشري حلب من أجل التقييم تحت طلب المدير الاقليمي لسلسلة المحلات التي تعمل عندها. فشلت الآنسة س. في تقديم التقارير الأربعة الأخيرة في الموعد المحدد، والمحل الذي تديره كان واحداً من أقل المحلات مبيعاً في السلسلة، على الرغم من أنها كانت تأتي أبكر وتنصرف متأخرة أكثر من بقية المدراء، ودوماً تبدو مشغولة بعملها. غالباً ما كانت الآنسة س. تتشاجر مع الموظفين وكان لمحلها أعلى نسبة استبدال موظفين في السلسلة. عندما واجهناها بهذه المشاكل، أصرت على أن المحل يدار "بشكل لائق" وحسب التعليمات، خلافاً لبقية محال السلسلة، والتي تتبع معايير "متدنية". من السهل تحديد سبب المشاكل في المحل. أصرت الآنسة س. على أن يرتب الموظفون البضاعة بتأنٍ وعلى شكل خطوط مستقيمة (أي لا ترضى بأن تكون علبة الكورن فليكس مائلة قليلاً مثلاً). كانت تراجع الحسابات كلها مرة ومرتين وثلاث وأربع، لذلك كانت تفشل دوماً في تقديم التقارير الدورية في الوقت المحدد. كانت تشرف وبشكل شخصي حتى على أصغر الدقائق في المحل. وبدلاً من تقدير اشرافها الشخصي، كان مدراؤها يجدون تصرفها مزعجاً ومضيعةً للوقت. كانت دائماً ترسم المخططات والجداول والتوجيهات للموظفين. كانت تضيع الكثيرمن الوقت في كل صباح وهي تضع لنفسها جدول أعمال يومي مجهد والذي لم تجد له الوقت الكافي لإنجاز كل ما فيه. الآنسة س. متزوجة منذ 15 سنة ولديها ولدان في بداية سن المراهقة. يعمل زوجها موظفاً بالبريد. أخبرنا السيد س. أنه كان والآنسة س. يعانيان من مشاكل زوجية إلى أن بدأت الآنسة س. العمل في المحل منذ 6 سنوات، وذلك بسبب أن الآنسة س. كانت تراقب وتشرف على كل نواحي حياته. أصرت على معرفة مكانه في كل الأوقات وحاولت جاهدة أن تخطط له أوقات فراغه وأنشطته. قال بأن عملها كان مصدر راحة كبير له، حيث أن عملها جعلها مشغولة بحيث لم يعد عندها الوقت لتعير حياته اهتمامها. كما قال السيد س. بأنه وولديه يجدون صعوبة كبيرة في إقناع زوجته لتأخذ إجازة، وعادة ما تكون الاجازة غير ممتعة عندما توافق على الذهاب. حيث تخطط الآنسة س. للرحلة والأنشطة دقيقة بدقيقة، وتصر على أن يلتزم الجميع بما خططت له. لا يسمح بأي شيء عفوي أو دون تخطيط، ويجب على الجميع أن يمضي وقته بشكل "منتج" حتى في الإجازة. تلتزم الآنسة س. بمثاليتها بصدق. كلا والداها كانا لا يعرفان الراحة، انقياديين وناقدين بشكل كبير. ومهما عملت بجد، ومهما كانت الإنجازات التي تحققها، لم تبدو بنظر والديها كافية. بدأت العمل في منزلها منذ سن الخامسة، وبدأت تعمل عند الآخرين منذ سن التاسعة وذلك لكي تتمكن من ادخار المال ("خبي قرشك الأبيض ليومك الأسود"). عندما كانت في المدرسة، لم يكن مقبولاً لدى والديها سوى العلامات التامة، فعندما تحصل على 95، كانت أمها تسألها "وين ضوعتي العلامات الخمسة؟". على الرغم من أن الآنسة س. تعترف بأنها غالباً ما كانت تعتبر تصرف والديها معها على أنه مزعج ومؤلم، إلا أنها تجد نفسها تعامل ولديها بنفس الطريقة. وعلى الرغم من أنها تحاول تشجيعهما على إنجازاتهما، إلا أنها تجد نفسها تطالبهما بالعمل بجد أكبر من أجل إنجازات أفضل، حتى عندما يكونان قد بذلا جهدهما. (عن DSM-IV Case Studies بتصرف) أنتظر تعليقاتكم |
|
#3
| |||
| |||
| هلأ مستر سام رح أعطيك بعض النواحي اللي شفتها : 1- المريضة عندها شك كبيربكل شي ممكن يعكس شي سابق بحياتها خاصة مع والديها بتحب تساوي كل شي بإتقان مفرط 2- Perfectism هائلة جداً و هاد الشي اللي بيخلليها أولاً: تتوقع من الآخرين يكونوا متلها و عدم تفهمهم إذا ما كانوا هيك و ثانياً : بتصير تطبق هالشي على بيتها وولادها و بيخللي هالشي يأثر على علاقتها فيهون 3- الجانب الروحي أو خلينا نقول العاطفي بحياتها مغفل بشكل كبير هي كان عندها أبوين بيحبوها كتير و بيريدولها الخير بس بطريقتهون اللي خلتها على الأقل نقول تنحرم من عاطفة هي بحاجتها و منشجيع هيي بحاجته و بدال هيك صارت الحياة بالنسبة إلها تحدي لإظهار إنها تستحق التقدير من أهلها يعني خلينا نقول نقص كبير في مستوى النضج العاطفي. هلأ هدول اللي حسنت أنتبهلون انشالله تكون ملاحظاتي بمحلها تحياتي حازم |
|
#4
| |||
| |||
| تعقيباً على تحليل RWTH... 1_ الآنسة س. ليس عندها شك بكل شيء، ولكنها تميل إلى الإفراط في إتقان الأشياء فعلاً... 2_ الآنسة س. Perfectionist فعلاً، أي أنها مثالية لأقصى الحدود، وهي تتوقع أن ينصاع الجميع لأسلوبها في فعل الأشياء لأنه الطريقة المثلى بنظرها... 3_ الآنسة س. لا يعوزها العاطفة... إنما يعوزها القدرة على التعبير عن هذه العاطفة... بانتظار المزيد من الردود..... |
|
#5
| |||
| |||
| .1. الآنسة س في حلقة مفرغة لأنها إذا لم تضع برنامج فإنها ستدخل بحالة قلق مفرطة و حالة نفسية غير مستقرة لذلك تلجأ للبرنامج الذي يجعلها تشعر بأنها على قواعد جيدة , لكنها بوضعها البرنامج و القواعد تربط نفسها بشكل كبير لأنها يجب أن تلتزم بجدولها الزمني لذلك تقع بحالة قلق لأنها لا تنهي ماعليها بالوقت المحدد و رئيس عملها متضايق منها 2 . لا تستطيع الأنسة س التعبير عن جانبها الروحي لأن هذه المشكلة كانت لدا والديها اللذان لم يكونا يستطيعان ذلك خوفاً من أن تصبح طفلة مدللة و غير منضبطة , فهي تخاف أن يحدث ذلك إذا عبرت عن مشاعرها , فضلاً عن أنها بحالة دوامة نفسية تجعلها بحالة stress دائمة و بهذه الحالة يصعب التعبير عن المشاعر 3 الأنسة س مثالية و و تريد أن يكون الكل مثلها لأنها ترى أن الحياة لن تصبح جميلة إلا إذا كان الكل منضبط و منظم هكذا لن يكون هنالك مشاكل أو أمور سيئة تحدث بطريق الصدفة طالما كل شيء مأخوذ بالحسبان ( مثلاً تنظيمها للعطلة ) 4 الأنسة س تشعر أنها إذا لم تكن منضبطة ستتعرض للعقاب , و هي لا تتحمل التأنيب لذلك تقوم بكل الأمور بشكل تام خوفاً من العقاب , هذا شي بقي بنفسها حتى لو أنها الآن إنسانة واعية و ناضجة لكن هذه العقدة هي آثار نفسية باقية فيها ( كان أهلها يؤنبونها إذا لم تحصل على أفضل علامة ) ( معلمتها و زميلاتها كانوا يندهشون إذا قامت بتصرف خاطىء , غلطة الشاطر بعشرة ) مشكلة المثالية موجودة جزئياً في كل واحد فينا , و الإجابات فوق نابعة من داخليتي و تفسيري لأمور أقوم بها أو أفكر بها . شو رأيكم فيها ؟؟؟ |
|
#6
| |||
| |||
| تحليلك رائع يا أخت Elloni... حطيتي إيدك عالجرح! طيب... كمان تحليل يا شباب ويا صبايا! |
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam ملتزمة كثيراً إلى درجة أنها ترى تصرفات الآخرين والتي ربما تكون اعتيادية تراها على أنها تتبع لمعايير "متدنية" وتظن أن معاييرها دقيقة.
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam تحب كل شيء أن يكون منتظماً حتى في أتفه الأمور
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam لديها حالة وسواسية وتعاني من قلة الثقة بالنفس
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam معدومة الثقة بالآخرين، إلى درجة أنها تعمل كل شيء بنفسها
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam
المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam شخصية قيادية بالتأكيد، لكنها توجيهية.
حتى هذه اللحظة ألاحظ أنها تظن نفسها صحيحة في كل شيء والآخرون معرضون للخطأ ويجب توجيههم دائماً المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam أيضاً دعم للفكرة السابقة بالإضافة إلى حب السيطرة على المحيطين بها
يعني معدومة الثقة إلى درجة الإزعاج والقرف فاقدة لأبسط متطلبات الحياة من الراحة والتأمل تعمل مثل الماكينة ولا تتوقف |
|
#8
| |||
| |||
| شنكول.... الآنسة س. لا تتمتع بشخصية قيادية... كما أنها ليست معدومة الثقة بالآخرين.... إلا أنها تحب أن تجري الأمور على (معاييرها المثالية) لذلك لا تشرك الآخرين في نشاطاتها إلا إذا اتبعوا معاييرها... وكلمة (لديها وسواسية)... أنا حابب نبعد عن العناوين العريضة ونلتزم بالتحليل أحسن... أما "درجة الإزعاج والقرف" فعيب يا شنكول تحكي هيك على الآنسة س... Rwth... بدي قلك شغلة... رجاءاً لا تستعمل كلمة "مريضة" بالعيادة النفسية... |
|
#9
| |||
| |||
| التظاهرات السريرية لحالة الآنسة س. الأشخاص المشابهون للآنسة س. ينشغلون بالقواعد، التنظيم، الرتابة، الترتيب، التفاصيل وتحقيق المثالية. تفسر هذه الصفات القيود العامة للشخصية. يصر هؤلاء الأشخاص على اتباع القواعد بشكل صارم ولا يتحملون ما يعتبرونه لا ينسجم معها. وبالتالي يفتقد هؤلاء الأشخاص للمرونة ولا يتحملون التغيير. ويتصف هؤلاء بقدرتهم على تحمل العمل الطويل، بشرط أن يكون العمل روتينياً ولا يتطلب تغييرات لا يستطعون التعود عليها. يملك هؤلاء القليل من من مهارات التواصل الشخصي. وهم بالعادة رسميون وجادون وعادة ما يفتقدون حس الدعابة. ينفِّرون الناس منهم، كما أنهم غير قادرين على المساومة، ويصرون على انصياع الآخرين لاحتياجاتهم. ولكنهم، على كل حال، يطمحون لإسعاد من يعتبرونه أكثر قوة منهم، ويحملون على عاتقهم تلبية طلباتهم وبشكل تسلطي. ولأنهم يخافون ارتكاب الأخطاء، فهم يفكرون مطولاً قبل اتخاذ القرارات. وعلى الرغم من أنهم يحققون زواجاً مستقراً وكفاءة في العمل عادة، إلا أن عدد أصدقائهم يكون قليلاً جداً. وقد يسبب أي شيء يهدد رتابة حياتهم أو استقرارهم الكثيرمن القلق لهم إن لم ينسجم مع الطقوس التي يتبعونها في حياتهم ويحاولون جعل الآخرين يتبعونها. |
|
#10
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Mr.Sam برأيي :
بعضهم بيستخدوموا حس الدعابة و العلاقة الجيدة مع الناس ليقنعوهم بآرائهم و ليلزموهم بالنظام , مو شرط أنو يستخدموا أسلوب التنفير لأنه برأي ما بيجيب نتيجة بإقناع الآخرين , و بما أنو الأنسة س بدها الكل يعملوا متلها فممكن ترغب الناس بأنو يلي عما تعمله صح بأسلوب التحريض الإيجابي لا يتحمل هؤلاء الأشخاص التغيير بشكل دائم لأن التغيير يسبب قلق و يتطلب برامج جديدة ............... وهم بغنى عن ذلك لكنهم قد يطلبون التغيير فجأة بعد روتين ( يعني تغيير شكل ) لأنه يعطي نوعاً من ( هواء جديد ) لحياتهم فيخفف من قلقهم و يكسر من الروتين مما يساعدهم على العمل بطاقة أكبر ( يعني بيشحنوا البطارية ) , لكن هذا التغيير يكون بحدود هاي بعض النقاط يلي حبيتأحكي فيها , برأيكم ممكن تكون صحيحة ؟؟ |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| [العيادة النفسية] - الفحص النفسي | Mr.Sam | الطب النفسي | 16 | Dec, 03 2005 13:26 |
| {العيادة النسائية} الحالة رقم 1 | d.zf | مستشفى الملتقى (حالات سريرية) | 21 | Nov, 20 2005 21:57 |
| [العيادة النفسية] الماراثون النفسي! | Mr.Sam | الطب النفسي | 55 | Nov, 05 2005 21:16 |
| [العيادة النفسية] تعلن الافتتاح... | Mr.Sam | إعلانات الملتقى الإدارية | 2 | Sep, 28 2005 08:52 |
| [داخلية عامة] في العيادة الصدرية حالة رقم 1 | RWTH | مستشفى الملتقى (حالات سريرية) | 22 | Sep, 07 2005 13:16 |