| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| ألا تباًَ للاستيقاظ ! كلهم أموات ! أما أنا فقد عدت إلى الحياة ! نعم هم يقرؤون ... يكتبون ... يمشون ... يتكلمون ... لكنهم أموات ! أما أنا فقد عدت إلى الحياة ! نفخَت في جسدي الروح بعينيها ، فدبت الحياة في قلبي حباً يشعل الكون ، وامتزج قلبي بقلبها شعاعاَ يصعد إلى السماء ، بل وأعلى وأعلى حتى يسمو عن الأكوان ،ويصل إلى المكون فيسجد له ... لم أكن أعلم أن الحب يخلق من العدم ويذيب من الألم ، أنه هو الحريق اللاهب ، وأنه هو نبض الحياة ، أنه هو المميت المحيي معاً !... لم أكن أعلم أن للعينين قوة حارقة ، ولم أكن أعلم أن للفم أشعة فتاكة ، أما اليوم فإني أؤمن أن الحب حارق وأن الحب فتاك ... ويخلق! وكيف لا يخلق وأنا إذ أتنفس أتنفس مستمداً نفسي من عينيها ، وإذ أعيش أعيش بنبض قلبها ... لم أعد رجلاً !... نعم بل صرت وإياها جسداً جمع الجنسين في جسد واحد ، جسد رقا ورقا حتى فاق الخلود في حب البقاء ،هل هو رجل أو امرأة فالجواب أنه هما معاً ، إذ التصق القلبان أولاً ثم التصق الجسدان ثم اتحدا فلن تستطيع قوة بعد ذلك أن تفرقهما ... ثم ابتدأ الرنين ! رنة ثم رنات ، وشاشة الجوال تعلن وقت الاستيقاظ للذهاب إلى المشفى ! ألا تباًَ للاستيقاظ ! قد أعادني إلى سابق حياتي ...أو على الأصح إلى سابق سباتي وموتي ... لأعود إليهم إلى الأموات ! |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#11
| |||
| |||
| اغبطك على الدرجة التي استطعت فيها أن تعبر عن احساسك. حقاً إنك لمرهف الإحساس. ![]() |
|
#12
| |||
| |||
| شو هالإحساس المرهف وشو هالشاعرية العالية |
|
#13
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة RWTH بالعكس كتير مناسبة لأ و فوقها تكبيس منية كمان إش هالاستبداد
![]() |
|
#14
| |||
| |||
| ان قلبك الحساس المفعم بانسام شفافة متالقة معه كل الحق ان يناى عن العالم بما فيه من صدأ و دنس المادية البحتة ..........ربما كانت دقات قلبك التي سمت بك الى ذلك الالق الوردي الرائع قد ابت الا ان ترقى بك و بمشاعرك و احاسيس روحك الولهى الصامتة ..ان ترقى بك الى هناك الى صرح الحب العذري الصامد ...حيث الالم المتسامي و الحب المضني الذي من بين جميع انواع الحب تستعذب الامه .........و تستبسط دنيا البشر فانت في عالم الملائكة ..........لكن اياك و معاول المخربين الذين يابون الا ان يبثوا سمومهم و اثامهم في طريقك و يملؤون دربك بالاشواك المدمية متذرعين بمبادئ لا يفقهون منها شيئا اللهم الا سرقة احلام دافئة ظل الانسان الرقيق سنوات يبنيها فيبغضونه بها حقدا و شحا و حسدا من عند انفسهم ......................انا حقا ادعو لك بالسعادة الابدية في كل العوالم و ادعو لك ايضا ان تسمو بحبك عن الدنيا و مافيها و تتتجنب الاحقاد المحيطة ............فنادرا مايترك اليائسون قلبا ببراءة قلبك دون محاولة تدميره............ |
|
#15
| |||
| |||
| أسلوبك في التعبير عن مشاعرك رائع و يفصح عن موهبة أدبية مميزة . ما شاء الله |
|
#16
| |||
| |||
| أتمنى لكل عاشقين دخلا عالم السمو و العذرية أن يهنأا بعيش رغيد وحياة هانئة، بعيدا عن كيد العزال وحسدهم . وأن يتوجا ملكة وملكا يخلد اسميهما أبد الدهر مع أسماء المحبين في سماء الحب الطاهر الأبدي .... فلا شيئ أروع من أن تلقى شريكا لك في كل همومك وأفراحك ... بل وحتى بالهواء الذي تستنشقه .... |
|
#17
| |||
| |||
| لا أعتقد أن فخر يتكلم عن حب فتاة أعتقد أنه يحدثنا بشيء أسمى بكثير فخر يكتب لنا خاطرة صوفية على ما أعتقد |
|
#18
| |||
| |||
| ان الصوفية و الحب العذري من السمو بحيث يتقاربان تقاربا كبيرا ..........فان وجد شاب او فتاة المكمل له في الحياة فهذا شيء قدسي لا يقل رقيا عن الصوفية بل و يضاهيها!!!!!!!! و السلام |
|
#19
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ، وبعد ؛ أولاً فاق اطنابكم قدرة أناملي على الشكر ، فجزاكم الله خيراً ... أما عن سؤال د ناس من هم الأموات فالجواب هو أن الناس الذين لا يحبون أموات في نظر المتوله ... وهكذا كل الناس أموات في نظر العاشق إلا هو والعاشقين مثله ... على كل هذا مجاز أدبي . أود أن أشكر بالخصوص ملكة الحب lovequeen على نصيحتها وعلى مشاعرها . شكراً لكم جميعا ، والسلام عليكم فخر |
|
#20
| |||
| |||
| عفواً ياجماعة ... البعض فهم من مقالي أنني أحببت مؤخراً مما ألهب فيّ حماسةً تفجرت في هذه الأسطر لأصف فيها حبي للمحبوبة التي أحببتها للتو ... هذا غير صحيح ! ما أريد قوله هو أن هذا المقال أو الخاطرة ليست موجهة لأحد ولا مستلهمة من حبي لامرأة بعينها ( حتى ما حدا يخاف على حاله ) ... والسلام عليكم |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ألا تباً للاستيقاظ مرة أخرى | فخر فاخوري | قصص وروايات | 39 | Oct, 20 2006 02:25 |