
أقدم ممرض على صفع طفلة تبلغ من العمر سنة ونصف لأنها "بكت" في مشفى " الوليد " الحكومي بحمص .
و علم عكس السير ان الطفلة أدخلت إلى المشفى بحالة انحلال دم وحولت إلى قسم الإقامة حيث قام الممرض المناوب بتقديم احتياجات الطفلة اللازمة وصفعها على وجهها بسبب بكائها .
وتقدم عم الطفلة ووالدتها بشكوى إلى مدير المشفى الدكتور سميح شربك الذي استدعى الممرض والذي بدوره نفى انه أقدم على ضرب الطفلة وقال " مسكتها من وحهها فقط " إلا أن هذا الادعاء لم يقنع مدير المشفى بعد أن ظهرن آثار الصفعة على وجه الطفلة.
و قام مدير المشفى برفع كتاب إلى مدير الصحة الدكتور محمد أبو الخير وإعلامه بالحادثة حيث قام مدير الصحة باستدعاء الطبيب الشرعي "عصام طراف" الذي أكد بدوره " وجود كدمة على الوجنة اليسرى والجانب الوحشي للحجاج الأيسر مع وجود كدمتين صغيرتين على الخد الأيمن تلائم انطباعات إصبعية ".
ومن جهته قال مدير الصحة الدكتور محمد أبو الخير لـ عكس السير "رغم التبيهات والتوجيه للمرض إلا أنه تجاوز هذا الممرض حقوق المرضى وقد تم نقله إلى خارج المشفى لمكان لا يوجد به احتكاك مع المرضى كما تمت إحالته للرقابة والتفتيش ".
وقال عم الطفلة لـ عكس السير " عندما شاهدت تعامل الممرض مع الطفلة بهذه الطريقة العصبية وهو منزعج من شيء ما قمت بإبلاغ مدير المشفى الذي بدوره اتخذ الإجراءات السريعة وأبلغ مدير الصحة الذي أنصفنا وقدم العناية الفائقة للطفلة ".
يذكر أن هذه النوع من الحوادث نادر الحدوث خصوصاً بالنسبة للأطفال في سوريا .