| |||||||
| هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| معنى الأنوثة الحقيقية؟؟؟ تضـيع أنوثة الـمـــرأة أحـيــــــاناً إن عــلا صوتها.. أو أصبح خـشـناً فـظــاً أو أدمنت « العـبـــوس » والانفـعــال أو تعـامـلت « بعــضـــــلات » مفـتـولة أو نطقت لفـظاً قـبـيحاً أو فاحـشـاً أو تخـلـت عــن الرحـمة تجـاه كائن ضعـيف أو أدمـنـت الكراهـية وفـضلتها عـلى الحـب أو غـلبـت الانتقام عـلى التسامح أو جهلت متى تـتـكلم .. ومتى تصـمـت أو قـصـر شعـرها وطـــــال لسانها تضيع أنوثة المرأة حيـن تهـمل الـرقة والطـيـبة وحـيـن تـنسى حـق الاحـتـرام والإكـبار للـرجــل زوجــــاً وأباً وأخــاً .. ومعـلمـــاً وحـيـن لا توقــر كبـيـراً أو ترحـم صغـيـراً جمال المرأة ليس في قـوامها .. أو ملامحها فحـسب ورشاقتها ليست في (الريـــجـــيـم) القـاسي الأنوثة شيء تـشعـره .. ولا تراه غــالباً يقــول الرجـــل: أريدها ضعـيفة معي قــوية مع الآخــــــــرين هذه هي الأنثى الحقـيقـية في نظـــر الرجــل ... والرجـل يسـتطيع مساعــدة المرأة عـلى الاحـتـفاظ بهذه الأنوثة بأن يحـترم ضعـف المرأة معه .. ولا يسـتغـله وأن يمنحها القـوة بعـطـفه وحـنانه واحـتـرامه .. وأن يعـلّمها الضعـف الجـمـيل ولـيـس ضعـف الانزواء وفـقـدان الثقة. الأنوثة فــن .. والرجل يستطيع بذكائه أن يعـلّم زوجـته هـذا الفـن .. فـبعـض الرجال يتقن هذا الفـن.. وبعـض الرجال يدفع المرأة إلى أن تتخـلى عـن أنوثـتها وضعـفها وتتمرد عـلى الرجل لأنه استغـل حـبها وضعـفها وأهانها بدلاً من أن يثني عـليها .. هنا بعـض النساء يتغـيرن إلى النقيض الرجل الواثق من نفسه يستطيع أن يقود أقوى النساء ويحـيلها إلى كائن وديع يحـتاج منه لمسة حـنان. والمرأة أيضاً قـد تعـشـق لحـظة ضعـف يمر بها زوجها إنها تراه طفلاً بحاجة لحـنانها ليس عـيـباً أن يبكي الطـفـل (الـرجـــل) إنه يدفع زوجـته للمزيد من العـطـف والاهـتمام والرعاية لكن أكثر الرجال يرفـض أن تراه زوجـته في أي لحـظة ضعـف معـتقداً أن قـوته وحـدها هي ما تجعـلها تغـــرم به. ليس دائماً.. كثيراً ما يكره المرء الأقـوياء وبخاصة في المواقـف التي تسـتدعي الضعـف واللين والـرقة للقـوة مواقـف لا يليق فـيها الضعـف وللضعـف مواقـف لا تليق فـيها القـوة ترى المرأة رجـولة الرجـل في طـفـولته وبراءته وضعـفه ولو في لحظات محـدودة وترى رجـولته أيضاً في قدرته عـلى حـمايتها وحـماية كرامـتها وكيانها وفي كرمه معها ومع أهلها وفي تسامحه مع بعـض أخـطـائها للأنوثة تفـسـير لدى الرجل وللرجولة مفهوم لدى المرأة وكلاهما يتأرجح بين الضعـف والقـوة إذا عــاد الإنسان يوماً طـفلاً بأفكاره ومشاعـره وبعـض تصرفاته إذا بكى عـلناً كالأطفـال كان إنـساناً المرأة تحـب هـذه اللقطة وتحب أيضاً فارسها قـوياً شجاعاً والرجل يحـب في المرأة طـفـولتها ومشاعــرها البريئة الخالية من الزيف كلنا بحاجة للأطــفــال كي نتعــلم منهم البراءة إننا قـد نتعـلم منهم أضعاف ما يتعـلمون منا في الأنوثة شيء من الطـفـولة وفي الرجـولة شيء من الطفـولة وفي الطـفـولة أجمل ملامح البراءة والنقاء هل تستطيع أن تعــود طـــفلاً.. أحــياناً؟ لا تخجل من ذلك فـفي هذا كل الجاذبية وكل الصدق أيضاً. أختكم أمل المستقبل من لديه أي رأي أو تعليق فليتحفنا به ولكم جزيل الشكر |
|
#3
| |||
| |||
| موضوع كتير حلو... كالعادة يا أمل المستقبل... |
|
#4
| |||
| |||
| السلام عليكم ... أختي أمل المستقبل ... تحية طيبة ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااه فعلا قد وفيت وكفيت تماما ........ وأنا معك في كل كلمة ذكرتيها ووصفيها ... للمرأة .. وكذلك للرجل ...... لا شيء للإضافة حاليا, إلا أنني أشفق على الأوروبيات .... اللوات يقضين عمرهن في العمل وبناء الشخصية المستقلة والاتحادات النسائية ويطالبون بالمساواة ................ وفي النهاية يقلن : رجالنا لا يدللننا .. رجالنا أصبحوا كالخرقات .... نحن نعمل ونعمل .. نحن نطعم ونكسي ...... وهم ما فائدتهم في البيت أو العمل ؟! (مع الاحترام الشديد .. لكن هذا الحديث يمر علي يوميا) كيف ؟؟ وقد اخذتن أماكنهم .. كيف وقد نحيتموهم عن أعمالهم ؟؟ وتأتي السيدة (أمينة) لتأخذ مكانة الرجل الأصلية في الإمامة ....... ؟؟؟ لا حول ولا قوة إلا بالله لقد شفيتِ غليلي عزيزتي أمل .. .. وكذلك أثرتي حميتي شكرا مجددا والسلام عليكم |
|
#5
| |||
| |||
| كتير حلو موضوع كتير حلو أخت أمل المستقبل و فيه صحة كتير كبيرة أكتر نقطة عجبتني هي نقطة الطفولة ![]() |
|
#6
| |||
| |||
| حلو الحكي ... يعني انت قصدك بطفولة الواحد انه يكون عاطفي شوي وحنون وشفاف وهيك ... مو يكون جامد جاف المشاعر متل معنى الرجولة المتداول ... إذا أنا فهمت ... |
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Someone مممممممم... قصدي بيشمل هالكلام يلي قلتو
خلقت المرأة لتكون إمرأة بضعفها وعاطفتها وخلق الرجل ليكون رجلا بقوته... وعقله وعندما يفقد أحدهما مميزاته تختل المعايير.. وتكمن قوة المرأة في أنوثتها و قوة الرجل في عقله فقد أعطى الله لكل منهما دورا في الحياة يتوافق مع طبيعته وما يميزه . وهذا لايتعارض في ان يكون للرجل مشاعر طفولية بريئة أحيانا |
|
#8
| |||
| |||
| خُلقتُ لأُنثى واحدة ... وخُلقت لي ... أُنثى ربّما هي أغلى من لديّ ... ستكون كذلك ... عندما تأتي ... أسير في حياتي من أجل أُنثى ... ولها وحدها ... كُلُّ حبّي واشتياقي ... أنا جِدُّ عطشانُ لها ... لدلالها عليّ ... ولأفكارها ... البسيطة ... من إصرارها على كذبي وخُبثِ طويّتي ... إلى غلائي لديها وتشبُّثها بي ... أنا جِدُّ عطشانُ لثغرها ... ولعناقٍ مطوّلٍ ... أملي أن لا ينتهي ... في موضوعكِ هذا وجدُتُ نفسي رجلاً كما أريد لنفسي أن تكون ... شكراً لك ... ؟؟ هي قليلة فعلاً ... بالنسبة لموضوعك ... |
|
#9
| |||
| |||
| أؤيد أمل المستقبل تماماً تماماً تماماً... كل شي و إلو وقته... كلمة ع مواقف القوة و الضعف في قمة الصوااااااب شكراً كتييييييير إلك عهالموضوع الحلو ملاحظة : اش قصّة مواضيعك؟؟؟ صايرين كلّن حلوين و لذيذين !! ![]() |
|
#10
| |||
| |||
| رجولة و انوثة...حب و أشياء أخرى الأنوثة... الرجولة... هو حديث عن الحب ربما... عن أشواق الروح .. ليست قضية جسد.. روحان متجاذبتان؟ أو ربما متكاملتان؟؟ لا أدري حقيقة فالروح من أمر ربي... و ما أوتيت من العلم ألا أقل القليل... يمضي معظمنا حياته واضعاً على وجهه ألف قناع ينزع واحداً ليستبدله بآخر.. و الفرق بين الطفل و الراشد أن الطفل لم يألف لبس القناع بعد.. نمثل على بعضنا و لكثرة ما نكذب نصدق الكذبة... فأي حب أتوقعه في جو موبوء كهذا... صارت الرجولة قلب وحش و الأنوثة إغواء أفعى... إلا من رحم ربي ممن لا يزال يرفض.. الأمانة في هذه الأيام غباء و الانتهازية قمة الواقعية و الذكاء... و الحب تجارة رائجة ... رأيت منذ فترةطويلة شخصاً أعرفه.. أعرف نفسه السقيمة و نظراته التشريحية للغادية و الرائحة و بحثه المحموم عن (صاحبة) يتباهى بذكر تفاصيل ما بينهما امام أصدقائه... رأيت معه (شيئاً) يسمى زوراً و بهتاناً أنثى و هي ليست أكثر من... رحت اتأملهما ملياً... يعرف انها تريد منه شيئاً و تعرف هي كذلك ماذا يريد.. و القضية((نفع و استنفع)) أو ((بسوط و انبسط))... واصلت التامل فتذكرت قصة للكاتب التركي عزيز نيسين يصف فيها موقفاً مشابهاً...و أقتبس: (أنظر إلى هذه الثور المنتفخ في سيارته و البقرة المكندرة إلى جانبه).. لم استطع منع نفسي من الضحك.... حب... أتمنى لو أوجد لنا علماء اللغة كلمة جديدة ... لأن هذه الكلمة استهلكت و صارت تثير في النفس انطباعاً مناقضاً ..... |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| تجربة ذات معنى... | sunshine | مقهى الملتقى | 19 | Sep, 22 2005 02:16 |