| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| مأثور خطرتلي الفكرة وأنا عالنت فكرة هالموضوع إنو كل واحد بيعرف قصة من القصص المأثورة عن الأسلاف واللي فيا عبرة (مو بالضرورة دينية) يسردلنا ياها هون وطبعا بشرط هالقصة ماتكون مشهورة ومعروفة يعني مو يجي واحد يحطنا وحدة من قصص الأنبياء أو قصة أهل الكهف مثلاً مو لأنو ما فيون عبرة بالعكس بس لأنو بتصور إنو الكل بيعرفن موضروري تكون القصة قديمة ومو معروف صاحبا طبعا بما إنو خطرتلي الفكرة هلق فأكيد ما رح بلش الموضوع بنفسي لذلك حدا يبلش وأنا رح أحط أول مشاركة إلي في القريب العاجل طالعولنا من هالعبر لنشوف تحياتي محمد |
|
#41
| |||
| |||
| لم اكن جاوزت الثلاثين حين انجبت زوجتي اول ابنائي ...ما زلت اذكر تلك الليلة بقيت الى اخر الليل مع الشلة في احد الاستراحات ...كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ ...بل الغيبة والتعليقات المحرمة...كنت انا الذي اتولى في الغالب اضحاكهم وغيبة الناس ..وهم يضحكون . اذكر ليلتها اني اضحكتهم كثيرا .كنت امتلك موهبة عجيبة في التقليد .بامكاني تغيي نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي اسخر منه .اجل كنت اسخر من هذا وذاك .لم يسلم احد مني حتى اصحابي.صار بعض الناس يتجنبني كي يسلم من لساني... اذكر اني تلك الليلة سخرت من اعمى رايته يتسول في السوق .والادهى اني وضعت قدمي امامه وتعثر وسقط يلتفت براسه لا يدري ما يقول .وانطلقت ضحكتي تدوي في السوق. عدت الى بيتي متاخرا كلعادة وجدت زوجتي في انتظاري .كانت في حالة يرثى لها .قالت بصوت متهدج :راشد اين كنت؟ قلت ساخرا :في المريخ .عند اصحابي طبعا ,كان الاعياء ظاهرا عليها ...قالت والعبرة تخنقها:راشد ..انا تعبة جدا الظاهر ان موعد ولادتي صار وشيكا سقطت دمعة صامتة على خدها .احسست اني اهملت زوجتي .... كان المفروض ان اهتم بها واقلل من سهراتي ..خاصة انها في شهرها التاسع . حملتها الى المستشفى بسرعة ..دخلت غرفة الولادة ..جعلت تقاسي الام ساعات طوال ...كنت انتظر ولادتها بفارغ الصبر ..تعسرت ولادتها ..فانتظرت طويلا حتى تعبت ..وذهبت الى البيت وتركت رقم تلفوني عندهم ليبشروني.. بعد ساعة ..اتصلو بي ليزفوا لي نبا قدوم سالم ابني ذهبت الى المستشفى فورا ..اول ما راوني اسال عن غرفتها ..طلبو مني مراجعة الطبيبة التي اشرفت على ولادة زوجتي. صرخت بهم اي طبيبة اريد ان ارى ابني سالم قالوا اولا راجع الطبيبة دخلت على الطبيبةكلمتني عن المصائب والرضى بالاقدار ثم قالت :ولدك به تشوه شديد في عينيه يبدو انه فاقد للبصر!! خفضت راسي ..وانا ادافع عبراتي ..تذكرت ذاك الاعمى الذي دفعته بالسوق واضحكت الناس عليه سبحان الله كما تدين تدان !بقيت واجما قليلا لا ادري ما اقول ثم تذكرت زوجتي وولدي فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لارى زوجتي . لم تحزم زوجتي لانها كانت مؤمنة بقضار الله وقدره ..راضية طالما نصحتني ان اكف عن الاستهزاء بالناس ..كانت تردد دائما لا تغتب الناس ... خلاجنا من المستشفى وخرج سالم معنا .في الحقيقة لم اكن اهتم به كثيرا اعتبرته غير موجود في المنزل . حين يشتد بكاؤه اهرب الى الصالة لانام فيها .كانت زوجتي تهتم به كثيرا وتحبه كثيرا اما انا فلم اكن اكرهه لكني لم استطع ان احبه ! كبر سالم بدا يحبو ..كانت حبوته غريبة قارب عمره السنة بدا يحاول المشي ..فاكتشفنا انه اعرج ..اصبح ثقيلا على نفسي اكثر .انجبت زوجتي بعده خالد وعمر . مرت السنوات وكبر سالم وكبر اخواه كنت لا احب الجلوس في البيت دائما مع اصحابي كاللعبة في ايديهم كاللعبة في ايديهم لم تياس زوجتي من اصلاحي كانت تدعو لي دائما بالهداية لم تغضب من تصرفاتي الطائشة لكنها كانت تحزن كثيرا اذا رات اهمالي لسالم واهتمامي بباقي اخوته . كبر سالم وكبر همي معه لم امانع حين طلبت زوجتي تسجيله في احدى المدارس الخاصة بالمعاقين لم اكن احس بمرور السنوات ايامي سواء عمل ونوم طعام سهر في يوم جمعة استيقظت الساعة 11 ظهرا ما يزال الوقت مبكرا بالنسبة لدي كنت مدعوة الى وليمة لبست وتعطرت وهممت بالخروج مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم كان يبكي بحرقة. هي المرة الاولى التي انتبه فيها الى سالم وهو يبكي عشر سنوات مضت ولم التفت اليه حاولت ان اتجاهله فلم احتمل كنت اسمع صوته ينادي امه وانا في الغرفة التفت ..ثم اقتربت منه قلت :سالم لماذا تبكي؟ حين سمع صوتي توقف عن البكاء .فلما شعر بقربي بدا يتحسس ما حوله بيديه الصغيرتين ..ما به يا ترى؟ اكتشفت انه يحاول الابتعاد عني !!وكانه يقول الان احسست بي اين انت منذ عشر سنوات؟!تبعته ..كان قد دخل غرفته .رفض ان يخبرني في البداية سبب بكاءه ..حاولت التلطف معه بدا سالم يبين سبب بكائه وانا استمع اليه وانتفض .اتدري ما السبب !!تاخر عليه اخوه عمر الذي اعتاد ان يوصله الى المسجد .ولانها صلاة الجمعة خاف الا يجد مكانا في الصف الاول نادى عمر ونادى والدته ولكن لا مجيب ..اوصله بالسيارة رفض قائلا المسجد قريب ..اريد ان اخطو الى المسجد -اي قال لي ذلك لا اذكر متى كانت اخر مرة دخلت فيها المسجد لكنها كانت المرة الاولى التي اشعر فيها بالخوف والندم على ما فرطته طوال السنين الماضية كان المسجد مليئا بالمصلين الا اني وجدت مكانا لسالم في الصف الاول استمعنا لخطبة الجمعة معا وصلى بجانبي ..بل بالحقيقة انا صليت بجانبه ..بعد انتهاء الصلاة طلب مني سالم مصحفا .استغربت !كيف سيقرا وهو اعمى ,لكني جاملته خوفا على مشاعره .ناولته المصحف طلب مني ان افتح على سورة الكهف .اخذت اقلب الصفحات تارة وانظر الى الفهرس تارة اخرى حتى وجدتها . اخذ مني المصحف ووضعه امامه وبدا يقرا وعيناه مغمضتان !يالله !انه يحفظ سورة الكهف كاملة خجلت من نفسي امسكت مصحفا ..احسست برعشة في اوصالي ..قرات وقرات ..دعوت الله ان يغفر لي ويهديني .لم استطع الاحتمال فبدات ابكي كالاطفال .كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة خجلت منهم فحاولت ان اكتم بكائي تحول البكاء الى شهيق ونشيج ....لم اشعر الا وبيدين صغيرتين تتلمس وجهي ثم تمسح عني دموعي .انه سالم ضممته الى صدري ..نظرت اليه قلت في نفسي لشت انت الاعمى بل انا هو الاعمى ..حين انسقت وراء فساق يجرونني الى النار .عدنا الى المنزل .كانت زوجتي قلقة على سالم لكن قلقها تحول الى دموع حين علمت اني صليت الجمعة مع سالم من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد .هجرت رفقاء السوء واصبحت لي رفقة خيرة في المسجد ..ذقت طعم الايمان معهم عرفت منهم اشياء الهتني عنها الدنيا لم افوت حلقة ذكر او صلاة وتر .. ختمت القران عدة مرات في شهر ..رطبت لساني بذكر الله لعل الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من الناس ..احسست وقتها اني اكثر قربا من اسرتي .اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم من يراه يظنه ملك الدنيا وما فيها .حمدت الله كثيرا على نعمه...ذات يوم قرر اصحابي الصالحون ان يتوجهوا الة احد المناطق البعيدة للدعوة ..ترددت في الذهاب استخرت الله واستشرت زوجتي .توقعت انها سترفض ..لكن حدث العكس !فرحت كثيرا بل شجعتني فلقد كانت تراني في السابق اسافر بدون استشارتها فسقا وفجورا .توجهت الى سالم اخبرته اني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرتين مودعا ...تغيبت عن البيت ثلاثة اشهر ونصف كنت خلالها اتصل كلما سنحت لي الفرصة بزوجتي واحدث ابنائي ..اشتقت اليهم كثيرا ..ااه كم اشتقت الى ابني سالم !!كم تمنيت سماع صوته هو الوحيد الذي لم يحدثني منذ سافرت ..اما ان يكون في المدرسة او في الجامع ساعة اتصالي بهم ..كلما حدثت زوجتي عن شوقي اليه كانت تضحك فرحا وبشرا الا اخر مرة اتصلت فيها .لم اسمع فيها ضحكتها المعتادة تغير صوتها ..قلت لها :ابلغي سلامي لسالم ,فقالت :ان شاء الله ...وسكتت... اخيرا عدت الى المنزل طرقت الباب .تمنيت ان يفتح لي سالم ,لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ,حملته بين ذراعي وهو يصرخ :بابا ....بابا لا ادري لما انقبض صدري حين دخلت البيت استعذت من الشيطان الرجيم ..اقبلت الى زوجتي ..كان وجهها متغيرا ..كانها تتصنع الفرح ..تاملتها جيدا ثم سالتها :ما بك .قالت :لا شي .فجاة تذكرت سالم فقلت :اين سالم؟خفضت راسها .لم تجب سقطت دمعات حارة على خديها ..صرخت بها سالم ..اين سالم ؟لم اسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته:بابا ثالم لاح الجنة ..عند الله ..لم تتحمل زوجتي الموقف اجهشت بالبكاء ..كادت ان تسقط على الارض فخرجت من الغرفة ..عرفت بعدها ان سالم اصابته حمى قبل موعد مجيئي باسبوعين فاخذته زوجتي الى المستشفى ..فاشتدت الحمى عليه وولم تفارقه ..حين فارقت روحه جسده اذا ضاقت عليك الارض بما رحبت ,وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ..ياللـــه اذا بارت الحيل وضاقت السبل وانتهت الامال وتقطعت الحبال ,نادي ياللــه لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم جريدة الحياة العربيــة |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا etoil de la mer على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#42
| |||
| |||
| جميلة جدًا هذه القصة ... فيها من العبر الكثير .. سبحان الله كيف تتغير الأحوال ... سبحان مقلب الأحوال .. أشكرك شكرًا جزيلا ً ... وجزاك الله كل خير .. |
|
#45
| |||
| |||
|
#46
| |||
| |||
| no body ,big boss شكرا لمروركما dr.mohiشكرا لك على هاللفتة بس مالي خبر رح اعطي بالي تاني مرة ![]() |
|
#47
| |||
| |||
| شكرا دكتور موهيي انا كنت بدي اطلب يجي الموضوع لهون بس سبقتني وقررت ولو كنت حذفتو لسبب التكرار بيكون افضل ![]() |
|
#49
| |||
| |||
| هذه احدى قصص النمل مع النبي سليمان عليه السلام: ملاحظة: هذه المشاركة مكررة ...فقد وضعتها سابقاُ ولا مانع من وضعها في المكان المناسب... ذكروا أن سليمان كان جالساً على شاطيء بحر , فبصر بنملة تحمل حبة قمح تذهب بها نحو البحر , فجعل سليمان ينظر إليها حتى بلغت الماء فإذا بضفدعة قد أخرجت رأسها من الماء ففتحت فاها , فدخلت النملة وغاصت الضفدعة في البحر ساعة طويلة وسليمان يتفكر في ذلك متعجباً. ثم أنها خرجت من الماء وفتحت فاها فخرجت النملة ولم يكن معها الحبة. فدعاه سليمان عليه السلام وسألها وشأنها وأين كانت ؟ فقالت : يا نبي الله إن في قعر البحر الذي تراه صخرة مجوفة وفي جوفها دودة عمياء وقد خلقها الله تعالى هنالك , فلا تقدر أن تخرج منها لطلب معاشها , وقد وكلني الله برزقها فأنا أحمل رزقها وسخرالله تعالى هذه الضفدعة لتحملني فلا يضرني الماء في فيها , وتضع فاها على ثقب الصخرة وأدخلها , ثم إذا أوصلت رزقها إليها وخرجت من ثقب الصخرة إلى فيها فتخرجني من البحر. فقال سليمان عليه السلام : وهل سمعت لها من تسبيحة ؟ قالت نعم , تقول : يا من لا ينساني في جوف هذه اللجة برزقك , لا تنس عبادك المؤمنين برحمتك.. |
|
#50
| |||
| |||
| يا سبحانالله ... وإن كل شيء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم... شكرا إلك أخ أتلانتيس ![]() |