| |||||||
| طالب سنة أولى!!!!اتفضل لهون شوي... | مراجع لسنة اولى طب | هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك |
| ECFMG:An Announcement Regarding Fraudulent Letters of Recommendation | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مأثور خطرتلي الفكرة وأنا عالنت فكرة هالموضوع إنو كل واحد بيعرف قصة من القصص المأثورة عن الأسلاف واللي فيا عبرة (مو بالضرورة دينية) يسردلنا ياها هون وطبعا بشرط هالقصة ماتكون مشهورة ومعروفة يعني مو يجي واحد يحطنا وحدة من قصص الأنبياء أو قصة أهل الكهف مثلاً مو لأنو ما فيون عبرة بالعكس بس لأنو بتصور إنو الكل بيعرفن موضروري تكون القصة قديمة ومو معروف صاحبا طبعا بما إنو خطرتلي الفكرة هلق فأكيد ما رح بلش الموضوع بنفسي لذلك حدا يبلش وأنا رح أحط أول مشاركة إلي في القريب العاجل طالعولنا من هالعبر لنشوف تحياتي محمد |
|
#2
| |||
| |||
| إش هالموضوع البايخ-عفواً الحلو سيد محمد بدك عبر خيو؟؟؟؟ تحياتي حازم |
|
#3
| |||
| |||
| حــــــــــــــــــــــــ ـلو كتـــــــــــــــــــــــ ـــــــير الموضوع رائــــــــــــــــــــــ ــــع بل اكثر من رائع شكرا اخ محمد ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة RWTH مو أحسن من الحكي الفاضي؟
المشاركة الأصلية بواسطة أمل المستقبل يالله فرجونا عرض كتا ... قصدي فرجونا همتكن
بدنا قصص حلوة ها تحياتي |
|
#5
| |||
| |||
| فكرة حلوة القصص بتأثر بالإنسان أكتر من مجرد الحكي نحن بانتظار أول قصة وعدتنا بيها شكراً لإلك ![]() |
|
#6
| |||
| |||
| لك جخو هي أول قصة من عندي ....خفيفة نضيفة انشالله تعجبكون بسم الله الرحمن الرحيم ذهب رجل ليحلق شعره عند الحلاق كالمعتاد وبمجرد أن جلس عند الحلاق بدأ الحديث يتفرع بهم ويتتشعب حتي وصل لنقطة وجود الله. فقال الحلاق "هل تعلم يا سيدي, إنني لا يمكنني أن أصدق أن هناك إلها كما تقول" الرجل: "وكيف ذلك"؟ فرد الحلاق قائلاً " بمجرد أن تخرج للشارع ستدرك أنه لا يوجد إله . أخبرني . إن كان يوجد إله حقاً كما تقول، لماذا يوجد المرضى والأطفال المشردة وغيرهم . إن كان موجوداً حقاً لماذا يكون هناك الألم والمعاناة التي في الأرض . لا أتصور أن علي أن أحب إلهاً يسمح بمثل هذه الأشياء". توقف الرجل للحظة ولم يرد وفضل أن يصمت عن هذه المناقشة لكنه بمجرد أن أنتهي من الحلاقة و خرج إلي الشارع رأي رجلاً شعرة طويل وقذر ولحية مبعثرة ويبدو عليه أنه لم يحلق شعره منذ فترة طويلة فعاد الرجل إلى الحلاق وناداه ليري هذا الرجل ثم قال " لا أظن أنه لا يوجد حلاقين في هذه المدينة" فقال الحلاق " وكيف هذا . أنا الحلاق وأنا موجود هنا الآن" فقال الرجل : لا . لو كان هناك حلاقين لما رأيت مثل هذا الرجل الطويل الشعر هناك " فقال الحلاق "آه . إن هناك البعض لا يأتون لي فيكونون سيئ المنظر مثل هذا الرجل .فقط هذا لأنهم لم يأتوا لي" فصاح الرجل " هذه هي النقطة بيننا يارجل . إن الناس عندما لا يأتون لله يصبحون بهذا الشكل الذي جعلك تقول بأنه لا يوجد إله لكنه موجود ولا يحتاج منا سوي أن نذهب إليه لنرى أثر ذلك في هذا العالم لكنه موجود" |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا أمل المستقبل على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| قصة جميلة ومعبرة ..... شكراً لك أمل المستقبل في الحقيقة هذه الفكرة يكررها المستلحدون كثيراً . وهي : إذا كان الله موجوداً فيجب أن تكون الحياة خالية من الحروب والأخطاء.... يجب أن تكون الدنيا مليئة بالخير ولا يوجد فيها أخطاء ... لايوجد أحد يقتل أحداً .... لايوجد من يكذب....... لا يوجد من يسرق .....!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أما عن الإسلام ....فكل إنسان هو كالآلة التي تدخل لها برمجة جديدة عند إسلامه فيصبح صاقاً محباً للخير ولا يفعل أي خطأ.... شو نحن بشر أم آلات ...؟ كيف تعرف معنى الخير إذا لم يكن هناك شر ....؟ كيف تعرف اللون الأبيض إذا لم يكن هناك لون أسود....؟ مافائدة العقاب إذا لم يكن هناك مخطئون...؟ إذا كان كل البشر جيدون ومثل بعضهم _أي مثل الروبوتات_....فما معنى الحياة وما طعمها...؟!!!! |
|
#9
| |||
| |||
| أنا جيت يا جماعة أول شي شيلونا من موضوع المستلحدون والإنسانية لأنو طق راسي منه وثانيا هي أول قصة من عندي روحو بسم الله الرحمن الرحيم منذ زمن بعيد ولى...كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة... كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا... وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها ...وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها... كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها... مر الزمن... وكبر هذا الطفل... وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك... في يوم من الأيام...رجع هذا الصبي وكان حزينا...! فقالت له الشجرة: تعال والعب معي... فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك... أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها... فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!! ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها... الولد كان سعيدا للغاية... فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا... لم يعد الولد بعدها ... وكانت الشجرة في غاية الحزن لعدم عودته... وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا...!!! وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي... ولكنه أجابها وقال لها: أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة... وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى... هل يمكنك مساعدتي بهذا؟ آسفة!!! فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا... فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا... وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا ...ولكنه لم يعد إليها ... وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى... وبعد زمن... عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة.... فقالت له الشجرة: تعال والعب معي... فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر...وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح... فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا... فأجابته يمكنك أخذ جذعي لبناء مركبك...وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء...وتكون سعيدا... فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!! فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا........................ أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا........ ولكن الشجرة قالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك... و:لا يوجد عندي تفاح... قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها... قالت له : لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها... فأجابها الرجل: لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!! فأخبرته وهي تبكي... : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك... كل ما لدي الآن هو جذور ميتة... فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به... فأنا متعب بعد كل هذه السنون... فأجابته قائلة: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة... تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي... فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها... فيا ترى أليس لكل منا شجرة تفاح؟ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا dr.mohi على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#10
| |||
| |||
| في قديم الزمان... حيث لم يكن على الأرض بـشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا.. وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الابداع.. لعبة.. وأسماها ..(الطميمة.). أحب الجميع الفكرة... وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ... وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... واحد... اثنين.... ثلاثة.... وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع نفسه ... بين الغيوم.. ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون.... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها.. فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم.... كان الكسل أول من انكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس... وأشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر.... ماعدا الحب... كاد يصاب بالاحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه... صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت.. ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لايزال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي... وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا أمل المستقبل على هذه المشاركة المفيدة: | ||