| |||||||
| استشارات الرازي | مقابلة مع منارة المنتدى ... !!! |
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مليكي : انزل من قصرك العالي وتكلم مع عامة الشعب ... فقد تعبت يداي من الطرق على أبوابك مللت من البحث عن مفاتيحك سيدي : عند بابك قابلت الحذر والريبة يتساءلون من أنا واحترت ما أقول أأقول أنني بعضك أم انت مني ؟؟ أنا مواطنة بسيطة أمتهن الحب على الورق عمري ... أشعر اني عشت دهرا وأني لم أولد بعد يسألون وماذا تريدين يا غريبة ؟ أرسل معهم طلباُ إليك يحمل كلماتي وجنوني لأنها كل ما ملكت يوماً وكل ما بقي لدي وانتظر منك الرد لأنه بكلماتك أنت وبدفء صوتك تطلقني سيلا من كلمات تعطيني إذناً أن أخلق أن أبدع لكنك سيدي تحرق كلماتي وتنثر فوقي الرماد وتسكت جنوني بفتات من نغم سيدي : أعلم أنك هناك في اعلى قصرك ... تنظر إلي بحنين وترقب بشوق وخوف ترسم لي أسوارا .. علي ألا أتخطاها وتحيط نفسك بجدران حجرية وأنا منذ الأزل أهوى تحطيم الصخور وتجاوز الحدود والخروج عن القوانين المألوفة مليكي : أعلم أن حراسك وجدوا في حقائبي صهيل جنون وأنك قد اعتدت الهدوء واعتزلت الفوضى أعلم أنهم حكموا علي أنني طفلة وسمعت أنك من عصور مللت الطفولة والأطفال أعرف أني إعصار حب وأفهم أيضا خوفك على أشجارك الضعيفة التجذر ولي عرشي ... ملكي وحاكمي : ابق أنت في قصرك العاجي وعالمك المرتب لكن دع لي الجنون و هذيان الكلمات ابق انت في حدود الخوف والريبة ودع لي أنا الأفق دعني اعيد ملامح وجهك وشكل يداك لكن لا تنسى يا صاحبي أنني من نصبك على العرش وأنني كل شعبك وأنك دوني ملك مخلوع |
|
#3
| |||
| |||
| يا جماعة حدا عم يلحئ لمشاركات هالأديبة؟؟ يعني ما بقدر بقول غير الله يحميك من العين و يمدك بنهر عطاءك الأدبي اللي ما بينشف |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Ro Ro على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| يا جمااااااااااااااااااااااع ة !!! زوربا كلامها مو طبيعي !!! مو معقول !!! زوربا أقوى شاعرة شفتها بحياتي إلى الآن . لا فدوى طوقان و لا طل الخبر !!! عنجد زوربا أنتي لازم تنزلي ديوان عنجد.... شعرك شي بجنن !! شكراً كتير كتير كتير كتير !!! ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| حلو.. حلو.. رح أكتب الرد.. بالأحرى رح أنشر الرد.. طبعا وجب التنوية لشغلة هامة.. وهي إنو الرقابة والتفتيش.. الشعبيين.. ما كتير يشغلو الأبيال تبعيتهن.. ليفتشو عن كل كلمة.. وجملة.. لإنو هدا النص.. يللي أنا كاتبه.. هو نص وبس.. يعني حكي.. بحكي.. ويللي ما بيعرفني.,.. إني بحكي حكي.. بس.. يقرأ مشاركاتي السابقة.. نصك حلو زوربا.. بس نصي أحلى ![]() |
|
#6
| |||
| |||
| سحر.. لو أعطيته حقه.. أمسكت قلمك.. وبكيت1 لكلماتها.. سحر لا يقاوم نص فيه إغواء أنثى.. تخلع قفازها أمام شاعرها..! فيمسك القلم.. ويرسم يتسلل في القصيدة.. يختبئ في الخزانة.. يعبث بالكلمات.. يسترق النظر إلى ما حرم.. يحاول اقتحام المنام.... وينظر تخلعه.. عن عرش جلس عليه في خياله وتطرده من القصور.. فيحكي ما لم يكن.. إلا في خياله يكتبه في زمانين منفصلين.. متداخلين، يقول ما كان قبلها.. وما كان بعدها.. يسكنه، ويكتبه.. يعيش غيره قبل، وفيه.. وبعد.. قرأه أول الأمر، كملك على عرش.. وسكنه.. وانتهى ميتا.. فيه ومحمولا على نعش.. هي من كتب، وهو.. الطيف، الذي كان مرة.. دون أن تراه، يقول لها كلمات تتشكل على إيقاعها.. وهي اليوم.. تطرده.. من علياء ممكلة الكلمات.. ليعود.. هواء، يتمايل في زوابع الورق.. ويختفي.. أراد في البداية أن يمسك قلمه الرصاصي.. ليضع همزة هنا، وفاصلة هناك.. كإله.. يعيد ترتيب القصيدة.. يبعثرها، يلملم حروفها.. لتنزل على مقاسه.. يقطع بعضا مما زاد في تفاصيلها، كي تناسب ملامح وجهه.. يتقمص الملك.. ويكتب! وأكمل القصيدة، بقطر من دمه.. على ورق جديد... أملته عليه قبل أن تغيب.. وتصير ومضة عبرت في زحام الذاكرة.. |
|
#7
| |||
| |||
| سحر.. لو أعطيته حقه.. أمسكت قلمك.. وبكيت2 كان يقول لها.. أنا الله، مستحيلٌ وصول إلي.. والمستحيل.. ليس بسهولة قضم تفاحة.. أو طلاء أظافر.. أجل.. أسكن هنا.. فوق.. حيث لا بشر يقاسموني وحدتي.. ولا صمت.. يتغلغل في صمتي.. ويهز وحشة عمري.. ...وتغيرت حروفه بعد كلامها.. ذاق وجع آدم.. منفيا إلى أرض وحشته دون أنثاه ودون إلهه.. ماذا سيقول لربه..؟ أيعتذر.. عن تفاحة غرور.. أكلها في لحظة نسيان.. أم يصرخ فيها كمجنون.. غاضب ومطعون "أنا أنا.. ولا يهمني.. ولو كنت وحدي، ساعيش إلها ولو بدون عباد..! لا.. لا.. لن أنزل.. من عليائي.. وأنا هنا، أنا أنا.. ولو لم تأت أنت.. أنا قبلك ما أنا، وكلماتك.. محض لا شيء..!" يضحك.. هههههههههه |
|
#8
| |||
| |||
| سحر.. لو أعطيته حقه.. أمسكت قلمك.. وبكيت3 يغويه كأي أنثى.. أن يسمع كلمات غزل في المساء.. وأن يسمع رنات قلب، أو يرى نظرة سهد.. بعد كلمة حمقاء ألقاها في صفاء مائها ينسى من كلماتها، كل ما قالته في مدح أصابعه.. وكل حنين إلى صوته.. ويذكر فقط.. أنه لا شيء.. وأنه بدون من يراه جميلا.. هو محض .... ! لا شيء.. "سلس أنت كقطرة ندى.. في صباح وهش كزهرة لوز.." كان يسمع كلماتها، تحكي له عنه.. ويضحك.. كمعتوه أنا حقا هكذا.. أنا تماما.. كما تقولين.. وحين ترحل، كما يغادر المتفرجون مسرحية هزلية.. وهم يضحكون، .. لا يبقى معه من كلامها.. إلا فتات.. رحلت الكلمات معها.. كلها.. وعاد إلى نفسه، مسرحا خاويا.. وممثلا عجوزا مهجورا كمقعد خاو.. ومكسر كان يبحث عن الكلمات.. ليعلو بها.. "حين يتكاثر الغرباء من حولي... أهرب إلى صمت.. هنا، وسواد في غرفة.." ..ومن بعد... صار.. !!!! يضحك دمعَه، .. ..وطيفٌ في غرفته.. يضحك..: "حسن يا هذا.. عد الآن، إلى ما أنت.. ألست باحثا أزليا عن الصمت. ؟ خذ منه ما تشاء.. واشرب.. نخب وحدتك" |
|
#9
| |||
| |||
| سحر.. لو أعطيته حقه.. أمسكت قلمك.. وبكيت4 يدرك فجأة.. أن صوتها كان أحلى.. حين تكلمت.. كلوحة من فصول.. ربيع شتاء خريف وصيف من هو، من هي.. بعض منه أم هو بعض منها.؟ واحد.. في مملكتها.. أم مواطنة في جمهوريته؟ أم هما.. يحترفان الكذب.. وكلاهما لا معنى له، بل يقولان.. لكسر ما لا يعيشان فيه! هو بدونها، لا شيء.. وهي.. غريبة تأتي لتسرق وقته.. وتمشي.. لا تلتفت وراء.. أتت.. تبحث عن بعض كلام، تقوله فيه.. ورحلت.. دون أن تنتبه لما تركته على أوراقه على عيونه وشفاهه.. من صور، ومن أحمر شفاه.. يركض وراءها.. "خذيه يا غريبة.. وأعيدي لي نفسي.. كما كانت قبلك، .. ولو.. محض لا شيء.. " كان يحلم.. "عشتِ قبلي؟؟ هه ربما لا يكفي ولو عشت أبدية.. "دوني" لتعرفي.. ولن تعرفي.. "دوني".. كلمة واحدة.. ولا أي حلم... لا يكفي أن أعيش.. لأعيش.. لحظة واحدة، من خلق جديد.. على يدي تكفي.. لتمحو أبدية إلهك.. وهي الولادة.." وها قد غابت.. لم تنتظر لحظة ولادة، منه ولم تقل له أي شيء.. تركته/ مع كلماته الجوفاء بلا معنى لها.. كيف نسي.؟.. كيف.. وهو الذي يرى الشيء وعكسه/ فيه أنه رب معها.. وبدونها.. وحيد كشجرة يابسة.. أنها هي من تخلقه حين يخلقها.. ومنها الخصوبة.. كلها.. أما هو، فمحض مرآة.. صورة لها.. لا شيء أكثر |
|
#10
| |||
| |||
| سحر.. لو أعطيته حقه.. أمسكت قلمك.. وبكيت5 "لا شيء عندي، أعطيه لغريبة.. وكل أوراقي، تحترق .." أجل.. ولكن.. ربما لديها الكثير.. ككل أنثى، لتقوله ولدي الكثير من الموت.. في أعضاء يابسة.. تنتظر لمسة حياة.. ولدي كثير... من الهباء، يبحث عمن يلملمه لي، ويعيد تشكيل صورته.. على صورته "ألا يكفيه.. أن يكون شمعة، تضيء ليلها.. لتكتب، أو ريشة تداعب أوتار قلبها.. لتطرب.. أو يكون.. أي شيء، يدخل في منامها.. لترى الحياة أحلى,.. لم لا.؟ ربما.. تأخر الموعد قطارين.. وقد رحلت من قبل أمس.. فما تجدي الكلمات.. الآن.. وقد مات من مات، وهنا أن لا تأتي، إن تأخرت هو خير لك من أن تأتي متأخرا..! لم يفهم جيدا.. لم يقرأ كلمات بين السطور، ولم يعرف ما يقول.. أهو الأحمق المأفون.؟ وهو الذي كان.. يرى أبعد من أنفه مترين..! عادة ربما.. لم يجد في مكتبته ما يعطيه.. فقد .. منذ سنين.. اعتزل الورق، .. مذ وجد يومه في جنون .. ووجد حياته .. في لحظة حلم.! كان يفكر قبلها.. ربما .. لو كان جاء، عاديا.. حليق الذقن، معطرا بالـ boss لن يعني لها أكثر من أي أحد! عاديا.. صمديا كيوم لا هو بمشرق، ولا ممطر.. كان يفكر: حين يأتي.. ستهرب القصيدة.. "اختاري. ! أي كلام تريدين من حروف.. أم.. من لا شيء!؟" |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| سوء الفهم في خطاب البابا | White | الثقافة | 6 | Sep, 24 2006 00:22 |