| |||||||
| هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك | من هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B : | القرحة القلاعية Aphthous Ulcers |
| تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| بعد أن نجحت الجهود المضنية و على مدى سنوات عديدة في استئصال حالات شلل الأطفال من سورية ، كثرت في السنوات الأخيرة حالات شلل من نوع جديد ناجم عن الحقن العضلية ، خلَّفت في كثير من الأحيان عقابيل وخيمة و أذيات دائمة لا تقل عن تلك التي كانت تحدث بشلل الأطفال . كما أنها أثرت في حالات عديدة على الأطباء الذين أعطوا الحقن العضلية ، ووضعتهم تحت مساءلة مهنية و قانونية . لذا نعرض هذه الدراسة التي أجريت في مستشفى الأطفال لتقديم بعض النتائج المهمة و الاستفادة منها في تجنب هذه الظاهرة الخطرة . نقاط تشريحية هامة : ينشأ العصب الوركي ( أكبر عصب في الجسم) من الجذور القطنية (4،5) و العجزيــة ( 1,2,3)، و يخرج من الحوض إلى الوجه الخلفي للفخذ عبر الثقبة الوركية الكبيرة ، و هو مكون من فرعين شظوي و ظنبوبي ضمن غمده. و في الناحية الإليوية يكون مغطى بعضلتين الأولى صغيـرة مثلثيـة هي العضلـة الكمثريـة ( Piriformis) و الثانية أكبر هي العضلة الإليوية الكبرى . و بهذا يكون العصب سطحياً للغاية هنا إذا كانت هذه العضلة صغيـرة ( الأطفال دون سن السادسة عادةً) ، و في هذه الحالات تكون الحقن العضلية عالية الخطورة حتى و لو أعطيت في المكان المناسب . ينقسم العصب الوركي فوق الحفرة المأبضية إلى فرعيه الشظوي و الظنبوبي . حالات الدراسة و طريقتها : شملت الدراسة ( 52) حالة شلل عصب وركي راجعت عيادات مشفى الأطفال أو قبلت فيه خلال السنوات الخمس الماضية (2000-2004) اعتمد التشخيص على القصة السريرية و الفحص السريري و على موجودات تخطيط الأعصاب أحياناً . كان ثلث هذه الحالات من مدينة دمشق و ريفها و الباقي موزعاً من باقي المحافظات. كان عام 2002 هو العام الأغنى بالحالات ( ثلث الحالات) و في هذا العام بدأ الانتباه لهذه الظاهرة. المواد المحقونة : كانت خافضات الحرارة هي المواد الأكثر توارداً ( ثلثي الحالات)،و في الغالبية العظمى من الحالات كانت المادة الخافضة للحرارة المستعملة هي الـ DICLOFENAC (30 حالة من 32) بينما كانت الـ ACETAMINOPHEN في حالتين فقط . أتت الصادات في الدرجـة الثانيـة (13% من الحالات) توزعت بين الأمبيسلين و النيغاميسين و اللينكوميسين . أما باقي الحالات فكانت لمضادات تحسس ، و حالة واحدة لحقنة فيتامين D . و لم تعرف المادة المحقونة في 17.3% من الحالات . و هكذا كانت الاتهامات موجهه بشكل كبير نحو استعمال الـ Diclofenac . الأعمار : تراوحت أعمار الأطفال المصابين بين 9 شهور 12 شهر، و 85% من الحالات كانت دون الخامسة من العمر رغم المتعارف عليه من عدم إعطاء الإبر العضلية في الإلية في هذا العمر . و من الملفت وجود 7 حالات لأطفال دون السنة من العمر . كما وجدت 7 حالات لأطفال فوق الخامسة ،ست منها نجمت عن حقن الديكلوفيناك، مما يفرض علينا رفع السن المسموح به للحقن الإليوية و خاصةً لخافضات الحرارة . [ الحاقن : كان الأطباء هم المعنيين في العدد الأكبر من الحالات ( 44.2%)، و ذلك لما رأينا أن أكثر المواد المحقونة المسببة هي خافضات الحـرارة و التي كثيراً ما يستعملها الأطباء في عياداتهم . نشير هنا إلى أن العديد من هؤلاء تعرضوا لمضايقات أو لمساءلة و شكاوي قانونية . أتى الصيادلة في المرتبة الثانية و كانت الصادات هي المادة الأكثر استعمالاً هنا ، و في 19.2% من الحالات كان الحاقن من خارج السلك الطبي . مكان الحقن : أمكن تحديد مكان الحقن في الحالات التي راجعت باكراً ( 15 حالة 28.8%) . لم يكن مكان الحقن صحيحاً في معظم الحالات ( 13) ، و لكن الملفت حدوث إصابة مع حقن مناسب في حالتين (هما طفلان بعمر : سنة – سنة ونصف) حقناً بالديكلوفيناك ، وهذا يدل على أن السبب قد يكون التخريش الناجم عن المادة المحقونة حتى مع حقن في المكان المناسب . الطرف المحقون : لم يكن هناك فرق هام بين الجهتين اليمنــى و اليسرى للإصابة : 51.9% ، 48.1% على الترتيب . العصب المصاب : اعتمد في تحديد الفرع العصبي المصاب على السريريات أو تخطيط الأعصاب . كان الفرع الشظوي هو الأكثر إصابة( وهذا مفسر تشريحياً) ، فأصيب وحده في 71% من الحالات ، و تظاهر بالعرج وهبوط القدم . أما الإصابة المعزولة للفرع الظنبوبي فكانت قليلة التصادف ( 9.6%)، و كانت الإصابة شاملة لكلا الفرعين في 19.2% من الحالات . تخطيط الأعصاب : أجري التخطيط في 30 حالة بعد مرور شهر على الأقل من الإصابة ، ولم تعتمد حالات التخطيط التي أجريت بعد الحقن مباشرةً كون التخطيط الباكر قد لا يعطي موجودات مرضية رغم وجود الإصابة الهامة . كان التخطيط طبيعياً في 5 حالات (16.6%)، و قد تحسنت كل هذه الحالات تحسناً تاماً دون عقابيل . أبدى التخطيط للحالات الباقية علامات إصابة محورية axonal في 20 حالة ( 83.3%) و إصابة مختلطة محورية و مزيلة للنخاعين في حالة واحدة . و لم يبدِ أية استجابة في 4 حالات و هذه الحالات الأخيرة كانت ذات إنذار سيئ و ترافقت مع عقابيل دائمة لاحقاً . و هذا يشير إلى أن للتخطيط قيمة إنذارية هامة سواء في الحالات التي تحسنت أم ذات العقابيل . المتابعة : هي النقطة الهامة في الدراسة لكشف أهمية و عقابيل هذه الظاهرة . فقد توبعت 38 حالة ( 75%) لمدة 6 أشهر، فوجدنا تحسناً تاماً في 8 حالات فقط (21%) من الحالات المتابعة ، أما الحالات الباقية فبقي فيها عقابيل بشكل هبوط قدم و عرج و في الحالات الأشد تشوه في القدم . و الأهم من ذلك أن 13 حالة توبعت لمدة سنة بعد الحقن : حدث تحسن تام في 3 حالات فقـط ( 23%) ،في حين بقيت عقابيل في 76.9% بشكل عرج و هبوط قدم أو تشوه قدم . مما يشير إلى حجم المشكلة و أهميتها و العقابيل العصبية الهامة التي تخلفها في نسبة كبيرة من المصابين . و حتى الحالات التي تحسنت استغرق التحسن فيها أشهراً طويلة أحياناً كان الأهل و الطبيب خلالها في قلق شديد و أحياناً تحت ضغوط نفسية أشد . التوصيات : 1ـ تجنب الحقن العضلية ما أمكن لدى الأطفال و خاصةً لخافضات الحرارة ، وفي حالات الضرورة القصوى ( وهي قليلة مثل حالات الاختلاج الحراري ، الإصابات القلبية و الرئوية التي تتأثر بالحرارة ) إعطاء الإبر في الوجه الأمامي الوحشي للفخذ عند الأطفال دون السادسة أو في حالات كون العضلة الإليوية صغيرة . 1- تجنب إعطاء حقن خافضات الحرارة الحاوية على الـ Diclofenac عند الأطفال دون الثانية عشرة . عن المجلة الطبية العربية |
|
#2
| |||
| |||
| شكرا لك على هذه الوصلةالعلمية الغنية بالفادة ونرجو من الزملاء التقيد بهذه الوصية ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| أذيات العصب الوركي بالحقن العضلية د.سمير بقلة - أخصائي بأمراض الأطفال ![]() بعد أن نجحت الجهود المضنية و على مدى سنوات عديدة في استئصال حالات شلل الأطفال من سورية ، كثرت في السنوات الأخيرة حالات شلل من نوع جديد ناجم عن الحقن العضلية ، خلَّفت في كثير من الأحيان عقابيل وخيمة و أذيات دائمة لا تقل عن تلك التي كانت تحدث بشلل الأطفال . كما أنها أثرت في حالات عديدة على الأطباء الذين أعطوا الحقن العضلية ، ووضعتهم تحت مساءلة مهنية و قانونية . لذا نعرض هذه الدراسة التي أجريت في مستشفى الأطفال لتقديم بعض النتائج المهمة و الاستفادة منها في تجنب هذه الظاهرة الخطرة . نقاط تشريحية هامة : ينشأ العصب الوركي ( أكبر عصب في الجسم) من الجذور القطنية (4،5) و العجزيــة ( 1,2,3)، و يخرج من الحوض إلى الوجه الخلفي للفخذ عبر الثقبة الوركية الكبيرة ، و هو مكون من فرعين شظوي و ظنبوبي ضمن غمده. و في الناحية الإليوية يكون مغطى بعضلتين الأولى صغيـرة مثلثيـة هي العضلـة الكمثريـة ( Piriformis) و الثانية أكبر هي العضلة الإليوية الكبرى . و بهذا يكون العصب سطحياً للغاية هنا إذا كانت هذه العضلة صغيـرة ( الأطفال دون سن السادسة عادةً) ، و في هذه الحالات تكون الحقن العضلية عالية الخطورة حتى و لو أعطيت في المكان المناسب . ينقسم العصب الوركي فوق الحفرة المأبضية إلى فرعيه الشظوي و الظنبوبي . حالات الدراسة و طريقتها : شملت الدراسة ( 52) حالة شلل عصب وركي راجعت عيادات مشفى الأطفال أو قبلت فيه خلال السنوات الخمس الماضية (2000-2004) اعتمد التشخيص على القصة السريرية و الفحص السريري و على موجودات تخطيط الأعصاب أحياناً . كان ثلث هذه الحالات من مدينة دمشق و ريفها و الباقي موزعاً من باقي المحافظات. كان عام 2002 هو العام الأغنى بالحالات ( ثلث الحالات) و في هذا العام بدأ الانتباه لهذه الظاهرة. المواد المحقونة : كانت خافضات الحرارة هي المواد الأكثر توارداً ( ثلثي الحالات)،و في الغالبية العظمى من الحالات كانت المادة الخافضة للحرارة المستعملة هي الـ DICLOFENAC (30 حالة من 32) بينما كانت الـ ACETAMINOPHEN في حالتين فقط . أتت الصادات في الدرجـة الثانيـة (13% من الحالات) توزعت بين الأمبيسلين و النيغاميسين و اللينكوميسين . أما باقي الحالات فكانت لمضادات تحسس ، و حالة واحدة لحقنة فيتامين D . و لم تعرف المادة المحقونة في 17.3% من الحالات . و هكذا كانت الاتهامات موجهه بشكل كبير نحو استعمال الـ Diclofenac . الأعمار : تراوحت أعمار الأطفال المصابين بين 9 شهور 12 شهر، و 85% من الحالات كانت دون الخامسة من العمر رغم المتعارف عليه من عدم إعطاء الإبر العضلية في الإلية في هذا العمر . و من الملفت وجود 7 حالات لأطفال دون السنة من العمر . كما وجدت 7 حالات لأطفال فوق الخامسة ،ست منها نجمت عن حقن الديكلوفيناك، مما يفرض علينا رفع السن المسموح به للحقن الإليوية و خاصةً لخافضات الحرارة . الحاقن : كان الأطباء هم المعنيين في العدد الأكبر من الحالات ( 44.2%)، و ذلك لما رأينا أن أكثر المواد المحقونة المسببة هي خافضات الحـرارة و التي كثيراً ما يستعملها الأطباء في عياداتهم . نشير هنا إلى أن العديد من هؤلاء تعرضوا لمضايقات أو لمساءلة و شكاوي قانونية . أتى الصيادلة في المرتبة الثانية و كانت الصادات هي المادة الأكثر استعمالاً هنا ، و في 19.2% من الحالات كان الحاقن من خارج السلك الطبي . مكان الحقن : أمكن تحديد مكان الحقن في الحالات التي راجعت باكراً ( 15 حالة 28.8%) . لم يكن مكان الحقن صحيحاً في معظم الحالات ( 13) ، و لكن الملفت حدوث إصابة مع حقن مناسب في حالتين (هما طفلان بعمر : سنة – سنة ونصف) حقناً بالديكلوفيناك ، وهذا يدل على أن السبب قد يكون التخريش الناجم عن المادة المحقونة حتى مع حقن في المكان المناسب . الطرف المحقون : لم يكن هناك فرق هام بين الجهتين اليمنــى و اليسرى للإصابة : 51.9% ، 48.1% على الترتيب . العصب المصاب : اعتمد في تحديد الفرع العصبي المصاب على السريريات أو تخطيط الأعصاب . كان الفرع الشظوي هو الأكثر إصابة( وهذا مفسر تشريحياً) ، فأصيب وحده في 71% من الحالات ، و تظاهر بالعرج وهبوط القدم . أما الإصابة المعزولة للفرع الظنبوبي فكانت قليلة التصادف ( 9.6%)، و كانت الإصابة شاملة لكلا الفرعين في 19.2% من الحالات . تخطيط الأعصاب : أجري التخطيط في 30 حالة بعد مرور شهر على الأقل من الإصابة ، ولم تعتمد حالات التخطيط التي أجريت بعد الحقن مباشرةً كون التخطيط الباكر قد لا يعطي موجودات مرضية رغم وجود الإصابة الهامة . كان التخطيط طبيعياً في 5 حالات (16.6%)، و قد تحسنت كل هذه الحالات تحسناً تاماً دون عقابيل . أبدى التخطيط للحالات الباقية علامات إصابة محورية axonal في 20 حالة ( 83.3%) و إصابة مختلطة محورية و مزيلة للنخاعين في حالة واحدة . و لم يبدِ أية استجابة في 4 حالات و هذه الحالات الأخيرة كانت ذات إنذار سيئ و ترافقت مع عقابيل دائمة لاحقاً . و هذا يشير إلى أن للتخطيط قيمة إنذارية هامة سواء في الحالات التي تحسنت أم ذات العقابيل . المتابعة : و هي النقطة الهامة في الدراسة لكشف أهمية و عقابيل هذه الظاهرة . فقد توبعت 38 حالة ( 75%) لمدة 6 أشهر، فوجدنا تحسناً تاماً في 8 حالات فقط (21%) من الحالات المتابعة ، أما الحالات الباقية فبقي فيها عقابيل بشكل هبوط قدم و عرج و في الحالات الأشد تشوه في القدم . و الأهم من ذلك أن 13 حالة توبعت لمدة سنة بعد الحقن : حدث تحسن تام في 3 حالات فقـط ( 23%) ،في حين بقيت عقابيل في 76.9% بشكل عرج و هبوط قدم أو تشوه قدم . مما يشير إلى حجم المشكلة و أهميتها و العقابيل العصبية الهامة التي تخلفها في نسبة كبيرة من المصابين . و حتى الحالات التي تحسنت استغرق التحسن فيها أشهراً طويلة أحياناً كان الأهل و الطبيب خلالها في قلق شديد و أحياناً تحت ضغوط نفسية أشد . التوصيات : 1ـ تجنب الحقن العضلية ما أمكن لدى الأطفال و خاصةً لخافضات الحرارة ، وفي حالات الضرورة القصوى ( وهي قليلة مثل حالات الاختلاج الحراري ، الإصابات القلبية و الرئوية التي تتأثر بالحرارة ) إعطاء الإبر في الوجه الأمامي الوحشي للفخذ عند الأطفال دون السادسة أو في حالات كون العضلة الإليوية صغيرة . 1- تجنب إعطاء حقن خافضات الحرارة الحاوية على الـ Diclofenac عند الأطفال دون الثانية عشرة . TRAUMATIC SCIATIC NEUROPATHY ( POST-INTRAMUSCULAR INJCTIONS UNIVERSITY CHILDREN HOSPITAL Dr.SAMEER BAKLEH May 2005 |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| سؤال عن الخلايا العضلية | BAVARIAN STORM | النسج | 2 | Nov, 04 2006 12:25 |