بقايا الأسرة التقليدية..

يدور هذا النقاش حول بقايا الأسرة التقليدية.. في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; بقايا الأسرة التقليدية.. ما تزال الأسرة في الوطن العربي وفي سوريا بالذات بنية صلبة و"متماسكة".. بمعنى ما.. ربما تغير شكلها عن النموذج البطريركي: الذي يضم في بيت واحد "الأب" على
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبيةعلامات الأطفال2علامات تاريخ الطب
علامات الحيوانكتب ممتازة تهم الدكاترة و طلاب المراحل المتقدمةواخيرا علامات ومعدلات السنة الاولى بالستايل المميز
موقع علمي شيق باللغة العربية في تشريح وفيزيولوجيا النبات لطلاب كلية الطب وطب الأسنانالعلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الرابعة 2007\2008 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Mar, 12 2005, 02:56
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 211 من المرات في 85 من المشاركات
النشرات: 56
بقايا الأسرة التقليدية..

بقايا الأسرة التقليدية..

ما تزال الأسرة في الوطن العربي وفي سوريا بالذات بنية صلبة و"متماسكة".. بمعنى ما.. ربما تغير شكلها عن النموذج البطريركي: الذي يضم في بيت واحد "الأب" على رأس الأسرة الممتدة ويمتلك عدة زوجات، والعديد من الأولاد والبنات.. في بيت كبير يضم غرفاً جانبية تتمتع ببعض الاستقلالية وتضم أسراً فرعية لابن أو أكثر..

البنية الهرمية كانت ما تزال قائمة حتى عهد قريب.. الأب في قمة الهرم، يليه في الأولوية الذكر الأكبر ثم الذكور الأصغر، ولهم درجة على ما عداهم من مجتمع الحريم.. نساء الأب (غالباً أكثر من واحدة) والإناث في الأسرة وهن"موجود طارئ" بانتظار زوج المستقبل، ويضاف لهم الأولاد الصغار الذين يتطلعون إلى ولوج مجتمع الرجال بعد سنين ولكنهم يبقون محصورين في المجتمع الخلفي للأسرة دون أن يعني هذا إلغاء الامتيازات الخاصة بكونهم ذكوراً..

هذه هي البنية التقليدية للأسرة العربية.. والتي تحدد طريقة تفكير وطريقة حياة كل فرد في الأسرة وبالنتيجة كل فرد في المجتمع، وتحدد شكل العلاقات البينية في الأسرة: العلاقات الهرمية (التي تفترض الفوق والتحت) كذلك وتحدد موقع كل فرد في البنية واعتباره لذاته بناء على محددين أوليتين بسيطتين: الجنس، العمر.. للذكور درجة، وللأكبر درجة..

في هذه البنية يمتلك الأب موقع الإله أو الرب (رب الأسرة) الآمر الناهي الذي لا ترد كلمته ولا تناقش، والذي طاعته من طاعة الرب، وفروض الطاعة من تقبيل اليدين وما شابه تقدم يومياً.. وهو المتحكم بمصير هذه الأسرة وتفاصيل يومها، والآخرون منفذون أو خاضعون لإرادته..

في هذه الأسرة يفترض الابن موقعاً متميزاً لذاته موقعاً يراه حقاً طبيعياً لكونه مذكراً (مثل حظ الأنثيين) وأكثر.. وهو مشبع بأفكار دونية المرأة ناقصة العقل، العورة، الشر المطلق، مغوية الرجال، اللا أمان فيها.. وتجدر الإشارة دون استفاضة إلى الحالة الفصامية التي سيصل لها المذكر الذي يرغب في المرأة بكل جوارحه ويقدسه كموضوع محرم.. ويحتقره كشيء، كضلال وفتنة وقلة دين..!

الأم في هذه الأسرة التي يدعي كثيرون أنها هي الحاكم الفعلي في هذه الأسرة "كناقور الليل" والتي ربما كثيراً ما تستطيع تسيير إرادتها على الأسرة كلها إن بتسلطها المخفي أو بحنانها الخانق أو بوسوسة الليل.. تمارس أكثر قيم التحايل واللف والدوران مع غياب أبشط أشكال التحاور الذي يعترف بها كذات مفكرة صاحبة رأي، فتلجأ لتسيير آرائها (التي تغدو المعبر الوحيد التعويضي عن ذاتها المستلبة المقموعة) إلى الأساليب الحريمية التحايلية، ما يؤسس لتشويه قيم الأنوثة عند الأم ذاتها وعند بناتها وتحويلها على حالة سديمية من اللاشكل أو من النفاق الذي يحمل كل شكل، من حالة الذي يقول الشيء وعكسه وينافق ويداجن للوصول إلى ما يريد..

أما البنت فتتذكر أنها كانت توأد واليوم -ألف شكر-تمارس الحياة.. وأي حياة! يغدو مستهجناً الحديث عن حالتها..كذات في هذه الأسرة، .. فهي تمارس فترة تمرن عابرة من أجل حياتها الحقيقية كزوجة.. وهي الغاية..

قد لا نجد البنية ذاتها اليوم، قلما نرى أسرة كهذه اليوم وقد لا نجدها إلا صدفة .. ولكن هذا لا يعني أن العقلية التي أنتجتها هذه التراتبية وآلية تفكير كل فرد في الأسرة واعتبار كل فرد لذاته قد تغيرت كثيراً..

وربما تجد هذا الحنين/ النوستالجيا الذكوري لأيام خوالي كان فيهن يربي أخواته البنات، ويحدد لهن الحاضر والمستقبل..

ويرى من الصعوبة بمكان التكيف اليوم بما يعنيه ذلك من اعتراف بخسارته لموقع متميز كان مقدراً له ومخصصاً ومحجوزاً لمجرد كونه يملك صفات مذكرة جسدياً!

وبالمقابل ترى أيضاً حنيناً لدى إناث إلى حالة الحريم أو حالة المرأة من أجل الرجل، أو المرأة من أجل الجنس، بما في ذلك من سهولة / ميوعة وما يعنيه هذا من توفير لجهد كبير يفرضه الدخول في "صراع البقاء" الذي يتطلب عملاً وشخصية مستقلة و"ذاتاً فردية" بكل ما في الكلمة من قيم الاستقلال والاعتماد على الذات والعمل.!

الشكل التقليدي الذي سبق ذكره يشكل الخلفية اللاشعورية للفرد في مجتمعنا.. كل فرد من الأسر الحديثة يختزن في ذاته طفولته كذكر متميز أو أنثى مهمشة، ومستقبله كرب أسرة مهيمن أو كامرأة متحايلة، وفي الوقت ذاته يختزن صورة الآخر كما نشأ عليها، فالأنثى للمذكر دون بطبعها ومحتالة، والمذكر للأنثى متعالٍ بالطبيعة متفوق ومتجبر..! وهو المحدد القمي والموجه السلوكي للحياة اليومية التي تخبئ وراء صورها تجليات للعقلية ذاتها..

ربما تفكك كثير من البنية التقليدية للأسرة بما تتضمنه من أساليب الوصاية والتعالي الذكوري على الأنثى (كل أنثى في الأسرة..! ) دون أن يعني هذا أن السيطرة الذكورية تراجعت.. ودون أن يعني أن المرأة في المجتمع صارت كائناً "لذاته"../أي توقفت عن أن تكون كائناً من أجل الذكر/أي كائن دوني!

آليات إنتاج الثقافة وهي اليوم أساساً وسائل إنتاج الصورة والشكل، هي ذكورية بامتياز والأنثى رغم كونها الحاضر الأكبر بصورتها في كل الشاشات هي الغائب دائماً.. ليس لأن لقلة عدد الإناث المعدات أو المخرجات أو المنفذات، ولكن لأن الذكر بقيمه ما يزال يحتل موقع الصدارة، لأن اللذة -وهي كما تقدم- ذكورية بحتة هي التي تبدو غاية في العرض كل عرض.. والمرأة أداة وموضوع فقط، دون أن يعني هذا أن الإعلام موجه ليخاطب الذكر فقط.. فهو يخاطب المرأة أيضاً ولكن ليقولبها بصورة الباربي التي يحبه المذكر..

فأولوية المذكر دائماً موجودة كما في الأسرة التقليدية وأكثر..

هل نستطيع كسر البنية التقليدية للأسرة، وبنيتنا النفسية التقليدية التي تحدد نظرتنا للذات وللجنس الآخر.. ؟

ربما يتطلب هذا تأسيس نظرة جديدة للفرد تعتبره مركزاً بذاته وغاية لذاته بغض النظر عن جنسه أو عمره،.

أن يكون تأسيس أفراد مستقلين غاية التربية، فرد ليس بالضرورة منعزلاً عن بنية الأسرة، ولكنه محترم الخصوصية محترم لذاته ومعطى كل الإمكانيات لتكوين ذاته مختلفاً ومستقلاً.. وتأسيس شكل جديد للعلاقة مع الأبوين: كما يقول جبران أبناؤكم ليسوا لكم.. أبناؤكم أبناء الحياة..

تفترض الولادة حقوقاً وواجبات ولكنها لا تفترض إلغاء أو تذويب الفتى في أبيه.. بل تعني شكلا من العمل في مؤسسة الأسرة لتخريج الأبناء (ذكوراً وإناثاُ على حد سواء قادرين على الحياة..

رد مع اقتباس
  #2  
قديم Mar, 12 2005, 04:12
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,628
التشكرات: 2,069
مشكور 2,987 من المرات في 891 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
الموضوع جميل جدّاً أخ سنفور
لطالما كان الأب في الأسرة سيّدها ومالك أمرها ومصيرها
يستمدّ سيادته هذه من ذكوريته كما قلت
ويستمد أيضاً هذه السيادة من قوة المال الّذي يستعمله في تأمين متطلبات الأُسرة
ونعرف جميعاً عقوبة الحرمان من المصروف سواءً خضعنا لها في يوم من الأيام أم لم نخضع
ولا زالت المرأة حتّى يومنا هذا موسوسة اللّيل والمتحكمة في أمور المنزل كما قلت
ويستمد الأب سلطته الأبوية من أبوّته
فيقول لك أنا الأب في هذا البيت ويكاد يقول أنا الرب في هذا البيت
لكنّي أرى أنّ الأمّ أصبحت تأتي في المرتبة الثانية في بعض النماذج الاجتماعية وبقيت في نماذج اجتماعية أُخرى تلي أبناءها الذّكور
مع ذلك فإنّ النّموذج الجديد الّذي تأتي فيه الأم أو الزوجة في المرتبة الثانية في الأسرة نرى أنّ قيمة الذّكر قد تراجعت نوعاً ما وصار الحديث الشريف "الجنة تحت أقدام الأمهات" إحدى أدوات هذا التّراجع.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم Mar, 12 2005, 15:28
Dr.Ray
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة أولى
 
تاريخ الانتساب: Feb, 24 2005
المكان: alep
العمر: 22
المشاركات: 45
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
دخيل ربك يا سنفور على هل المقال:

بس بحب أضيف المظاهر الحضارية الحدية التي نراها في الأسر من التخلي عن الأساليب القديمة ليست تطوراً بل تماشياً مكرهاً مع العصر والدليل على ذلك أن الوالد يردد عند كل تنازل عن سلطته العبارة التالية"أنا والدي لو قلتله كذا كان فعل بي كذك وكذا من وسائل التعذيب".

السلطة الذكورية ستظل مستمرة لأنها حصيلة تراكم ثقافي وديني هائل لا يمكن ملاحظة تغير فيه بأقل من أربع قرون ولكن هنالك الأخطر منه وهو تحول المرأة لذكر للمطالبة بحقه على سبيل المثال منذ يومين عقدت ندوة عن حقوق المرأة في احدى الفضائيات المشاركات جميعهن قصصن شعورهن مثل الذكور(يا أخي صيغة المؤنث بالعربي تقيلة)

وأظن هذا الاستذكار هو الخطر الأكبر في وجه المرأة العربية.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Mar, 12 2005, 17:01
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 211 من المرات في 85 من المشاركات
النشرات: 56
تراكم المشكلة آليات إنتاجه لسا لهلأ موجودة..
هي الشعوب اليوم يللي عم تتعرض لأكبر هجوم ع هويتها.. بتاريخها..
حتى أكتر من هيك، ع وجودها بحد ذاته..
عم يترك هي المجتمعات تتقوقع بزيادة.. وما تعرف كيف تعمل نقد لحالها.. وما تعرف كيف بدها تستفيد من نتاج فكر غيرها.. لحتى تضيف لمخزونها..
يعني عم تزداد المحافظة على حساب التغيير..
عم يقوى التطرف على حساب العقلانية..
عم يزداد التدين العقائدي.. على حساب العقل، وعلى حساب التدين البسيط العقلاني..
طبعا عم نرجع لسا لورا..
علما إنو في مساحات بالسلوك الإجتماعي عم تتغير بشكل خطير وسيء..
وللمجهول.. وهي (ببعض جوانبها)
نتاج التقوقع، والكبت والبنية الهرمية للأسرة..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Mar, 14 2005, 10:25
Dr.Ray
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة أولى
 
تاريخ الانتساب: Feb, 24 2005
المكان: alep
العمر: 22
المشاركات: 45
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
من يريد التطور يجب أن يمتلك بنية صلبة ينطلق منها ونحن نملك بقايا بنية اجتماعية ومعرفية هشة وبالية فالتطور يعني نسفها ونحن أجبن من نسفها لذلك نصيح أن الصلاح لا يأتي إلا بالعودة للماضي ونغمض أعيننا عما يجول في الحاضر
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Mar, 14 2005, 13:17
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 211 من المرات في 85 من المشاركات
النشرات: 56
يا صديقي هدا الموجود.. ما بدنا نضل عم نسب على حالنا. وعم نبكت ضميرنا.. وعم نكبر عقدة النقص يللي عندنا يللي ما عم تنتج إلا ردات فعل من التشبث الزايد بالماضي..

بدك تحكي عن هلا.. شو .. وشو فينا نعمل إنطلاقا من هلأ..
برأيك إذا نسفنا لاشي الموجود.. كيف بضل المجتمع معلق بالهوا.؟
بعدين غير الله ما بيقدر ينسف الشي الموجود؟؟؟ لغنه عمره قرون..
ولحتى تغيره بدك تمشي .. وتمشي.. عشرات السنين..
المهم تكون عم تمشي وعم تعرف لوين عم تروح..
ما كتير منيح إنو نعادي ثقافتنا، ونعادي تاريخنا.. (على مشاكله.. وعلى مآسيه..)
منيح إنو نعمل النقد.. للشي يللي لسا لهلأ موجود من نواتج وإفرازات سلبية..
ونقدم بدائل.. عملية
رد مع اقتباس
  #7  
قديم Mar, 15 2005, 18:41
غيفارا
بانتظار تأكيد الإيميل
 
تاريخ الانتساب: Mar, 08 2005
المكان: حلب
العمر: 24
المشاركات: 23
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
أكتر البنات من صديقاتي بعانو معاناة حقيقية.. من تسلط الأخ الأكبر..
لك أحيانا بكون أكتر من الأب..
ما إلها علاقة بتدينه أو بغير تدينه.. بتحسوا لك هالمخ الشرقي.. معبي راسه..
إنو مع مين رايحة.؟ ووين جاية.؟. وليش هيك لابسة..
لك كإنو ما عندي شغلة وعمله غير إني أعمل شغلات تخوفهن..
بدنا نعيش حياتنا.. ما معقول عمري 21 سنة.. يعني ناضجة وعاقلة..
ولسا بعاملوني متل بنت صغيرة.. (ما عم أحكي بس عن حالي.. متلي متايل..)
رد مع اقتباس
  #8  
قديم Mar, 15 2005, 22:40
Dr.Ray
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة أولى
 
تاريخ الانتساب: Feb, 24 2005
المكان: alep
العمر: 22
المشاركات: 45
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
المشكلة هي إنو ممنوع تجادل بالتراث الاجتماعي كل رأي وتطور تقوم به طيش شباب بس الحل بسيط لما رح تكون إن شاء الله رب أسرة افتح عينيك على الدنيا واسمح لابنك إنو يختلف وينقد ويتطور وهادا أمر مستحيل مادام الجيل كل مانو لورا
رد مع اقتباس
  #9  
قديم Mar, 18 2005, 00:17
سنفور
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Oct, 07 2004
المكان: Columbus, Ohio, USA
العمر: 25
المشاركات: 981
التشكرات: 16
مشكور 211 من المرات في 85 من المشاركات
النشرات: 56
في فكرة أساسية.. إنو بعد ما نقول غنو ممنوع نجادل بالتراث الإجتماعي..
ما بنكون حللينا المشكلة..
أولا إلى أي درجة ممنوع..؟؟ خود.. يا أخي.. بدك تحكي وتجادل.. قعود هون.. وجادل قد ما بدك. .
بكل المواضيع، بدءا بالعلاقات بين الأهل، للأولاد، للزواج ، للشباب، للجنس، للفكر، للأخلاق.. لشو ما بدك..
صمن الضوابط العامة.. وبطريقة حلوة..
ما حدا بيمنعك..

عموما الناس ما بتتحفظ كتير على الجدل..
أكتر من هيك.. يمكن فكرة إنت قلتها. .الناس ما عندها مشكلة بالجدل،
عندها مشكلة بالتطبيق.. يعني بتطبيق الأفكار يلللي بتجادل من شان الإقناع فيها..
وأنا عم أستنى أسمع طرحك الكامل.. أو على دفعات..
ونقدك للتراث الإجتماعي..
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
من يشتري بقايا قلب kido هديل الروح 13 Aug, 24 2006 02:45
تنظيم الأسرة hussamhalabi التوليد والأمراض النسائية 0 May, 11 2006 20:22



تم توليد الصفحة خلال 1.60808 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 12:03.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society