| |||||||
![]() |
| | LinkBack (1) | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| من الأمور المؤسفة ولكن غير المستغربة ، عدم وجود أي شرح مبسط باللغة العربية لأحدث مفاهيم الفيزياء النظرية ، وخاصة النظريات الحديثة كنظرية الأوتار وما تلاها ، حيث يقتصر أعزائنا أبناء جلدتنا من الفيزيائيين - إذا أرادوا إفادتنا بعلمهم - على غمرنا ببحر من الطلاسم عن الكواركات و البوزونات و أقاربها ... في حين تعج اللغة الإنجليزية بالشروح المبسطة واليسيرة ... وبما أني شاهدت أن بعض الشباب قد ساهموا في هذا الموقع بمواضيع من هذه الطبيعة ، فسأجرب هنا أن أفعل شيئا أفكر في فعله من زمان ، وهو تلخيص للفيزياء النظرية بدون استخدام الطلاسم ، وصولا إلى شرح مبسط مقتضب لما يسمى " نظرية كل شيء" `Theory of Everything' ... أولا : هل الفيزياء علم منتهي ؟ العلوم نوعان ، علوم منتهية كعلم حساب المثلثات مثلا الذي انتهى منذ قرون ولم يعد هناك ما يضاف فيه ، حيث قام الرياضيون بتغطية كل جوانبه وخلصوا منها ... وعلوم لا تنتهي ، وهي العلوم التي فيها إبداع creation ، كالهندسة بفروعها ( مدنية ، كهربائية ، ميكانيكية ، ... ) ، حيث لاتنضب هذه العلوم إلا بنضوب القريحة البشرية ... الفيزياء هي علم منتهي ، لأنها تدرس القوانين الطبيعية للكون ، وهي منتهية بطبيعة الحال ، ومع ظهور النظرية النسبية العامة ، شعر العلماء أنهم باتوا قريبين من انهاء علم الفيزياء بخطوطه العريضة ، حيث لم يعد هناك الكثير من القوانين الطبيعية غير المعروفة ... مشكلة النظرية العامة ... النظرية النسبية العامة هي نظرية عامة للميكانيك ، حيث جمع أينشتاين قوانين نيوتن الثلاثة وقانون التجاذب العام بين الكتل في قانون واحد ، وهذا هو هدف الفيزياء ، ألا وهو إيجاد قانون واحد لكل شيء ، بدلا من القوانين المتعددة ... ولكن نظرية أينشتاين غير صالحة للتطبيق أبدا داخل الذرة ، لأنها نظرية قطعية لا تأخذ بالاحتمالات ، وهذا غير ممكن في مستوى الذرة حيث لا بد من الأخذ بالاحتمالات ( مبدأهايزنبرغ ) ... ولذلك تحل جميع المسائل الذرية بالاعتماد على ميكانيك الكم ( ميكانيك الاحتمالات ، عكس ميكانيك نيوتن وأينشتاين التي لا تعطي إلا احتمالا واحدا وحلا وحيدا ) ... وطبعا ميكانيك الكم غير صالحة للتطبيق على العالم خارج الذرة لأنها تعطي نتائج غير عملية ( لانهايات مثلا ) ... وهذا التناقض كان معضلة في الجهود الرامية إلى توحيد القوانين الفيزائية في قانون واحد يصف كل شيء في الكون ... المادة والطاقة ... كان السلف يعتبرون الكون مكونا من شيئين : مادة وطاقة ... حيث كانت الطاقة مفهوما معنويا ( الطاقة هي المقدرة على إنجاز عمل ) ... بين أينشتاين أن أي طاقة تنتج إشعاعا إلكترومغناطيسيا ( فوتونات ) ، والفوتونات هي شكل من أشكال المادة ، إذا المادة والطاقة هما شيء واحد ولكننا ندركه بطريقتين مختلفتين ، والسبب هو اختلاف السرعة بين النمطين ... القوى ... وكان السابقون يدركون وجود قوى في الكون هي المسببة للعمل الفيزيائي بأشكاله المختلفة ، والقوى هي أربعة : 1- قوة التجاذب بين الكتل التي تشد الأجرام السماوية إلى بعضها ... 2- القوة الإلكترومغناطيسية ( الكهرباء والمغناطيس ) ... 3 -القوة النووية الصغرى التي تربط البروتونات مع بعضها في النواة رغم تماثل شحنتها ... 4- القوة النووية الكبرى التي سيأتي بيانها ... ولكن لم يكن أحد يعرف ماهية القوى المختلفة ، فنحن نعلم بوجود الجاذبية بين الكتل مثلا ، ونعرف كيف نقيسها ، ولكن ما سببها ؟ وما هي تحديدا ؟ ... لا جواب ... القذف ... اكتشف أنري بكاريل النشاط الإشعاعي ( ألفا ، بيتا ، وغاما ) مع بداية القرن 20 ، ومن حينها وجد العلماء لعبة لاستخدامها في إجراء عشرات التجارب ، وهي قذف الذرات ( الأنوية ) بالأشعة المختلفة ( خاصة ألفا ) ، ورصد الحطام الناتج عن هذا الارتطام ، وقد زبطت مع شادويك حين رصد النيوترون وأخذ جائزة نوبل ... وصارت الجسيمات المعروف ثلاثة ( بروتونات ، نيوترونات ، وإلكترونات ) ، أي ان جميع المادة في الكون توجد على هذه الأشكال الثلاثة ، بالإضافة للفوتونات بتردداتها المختلفة ... اكتشاف الكواركات ... في الخمسينات حدث كشف كبير ، حيث تمكنوا - وبنفس الطريقة - من تحطيم البروتونات والنيوترونات ( النيوكليونات ) ، إلى جسيمات أصغر ، سموها كواركات ، ولها شحنات وكتل ، بحيث أن مجموع الكواركات المكونة لأي نيوكليون يجب أن يساوي كتلته وشحنته ، ولكن هذا لم يحدث ، فاستنتجوا وجود جسيمات أخرى غير ملاحظة ، وهلم جرا ... نظرية الجسيمات الأولية ... إن كل شيء في الكون ، ( مادة الكون ، التي قلنا أنها تظهر بشكلين هما مادة وفوتونات ) إن كل شيء مكون من جسيمات عديدة جدا تسمى الجسيمات الأولية Elementary Particles ، وهي تشمل الكواركات والفوتونات وأمورا أخرى ، إن الطاقة الرابطة للجسيمات الأولية المكونة للنيوكليونات تسمى " القوة النووية الكبرى " ... وتقسم الجسيمات إلى نوعين أساسيين : الفيرميونات ( نسبة إلى فيرمي الإيطالي ) : ومن أمثلتها الكواركات والإلكترونات ، وهي تخضع لمبدأ باولي للاستبعاد ... أي أن أي فيرميونين لا يمكن أن يشغلا نفس المكان في الفراغ بنفس الوضع ( كلام تقريبي و ليس علميًا ! ) ... فلو أخذنا إلكترونين مثلا و أردنا وضعمها في نفس الحيز من الفراغ فإن هذا مستحيل إلا أن يقوما بالدوران spin في اتجاهين متعاكسين ... البوزونات ( نسبة إلى بوز الهندي ) : وهي تشمل الفوتونات وأشياء أخرى ، وهي لا تعترف بمبدأ باولي ... أي لو أخذنا فوتونين ووضعناهما معا ، فإنهما يتحدان ليعطيا فوتونا يساوي مجموع الاثنين ( إلا إذا كانا متساويين ومتعاكسين فيلغيان بعضهما ، وهذا كلام تبسيطي وليس علميا ) ... أي أن كل شيء في الكون مكون من الجسيمات الأولية ... ولكن هل هذا كل شيء في الكون ؟ ماذا عن القوى الأربعة ؟ .. تفسير القوى ... بما أن القوى النووية هي عبارة عن جسيمات أولية ، فلماذ لا تكون القوة الإلكترومغناطيسة و قوة التجاذب بين الكتل Gravitation كذلك ؟ لقد تم رصد الجسيمات الأولية المكونة لجميع القوى ما عدا الجسيمات المسببة لقوة نيوتن والتي يعتقد بشدة بوجودها ... قوة التجاذب بين الكتل : سببها غرافيتونات Gravitons . القوة الإلكترومغناطيسية : سببها فوتونات . القوة النووية الصغرى : سببها بوزونات موجهة . Vector Bosons القوة النووية الكبرى : سببها غلوونات Gluons . معنى هذا الكلام ... لماذا سقطت التفاحة على رأس نيوتن ؟ لأن الأرض ارسلت غرافيتونات نحو التفاحة ( وكذلك العكس ) ، وهذه الغرافيتونات كانت سببا في تحريك التفاحة نحو رأس نيوتن ... لغز الغرافيتونات ... تنفرد الغرافيتونات عن غيرها من الجسيمات بالقلة الشديدة ، فالجاذبية بين الكتل هي في غاية الضعف مقارنة بباقي القوى ... تذكر كيف أن مغناطيسا صغيرا يرفع المسمار عن الأرض ، رغم الفرق الهائل بين كتلة الأرض وحجم المغناطيس ... إن تفسير هذا الضعف تم حله عام 2005 في ما يسمى نظرية M . نظرية الأوتار String Theory ... بما ان كل شيء هو جسيمات ، فما هي هذه الجسيمات ؟ ... قدمت نظرية الأوتار كنظرية عامة توحد جميع الفيرميونات في مفهوم واحد ، وبدلا من تضييع الوقت فيها نقفز إلى ... نظرية الأوتار الفائقة From Strings to Superstrings ... تشمل جميع الجسيمات ، وهي تتصور الآتي : تخيل أن لديك كمان Violin ، ولنأخذ وترا منه ، إن هز هذا الوتر ذو الطول المعين المشدود بدرجة معينة يصدر نغمة ذات تردد مميز لا تتغير بتغير شدة الهز ... هذا يعود إلى ما يسمى بـ " تكميم الأطوال الموجية " ، وهو سهل ولكن ليس وقته ... وكذلك جميع الأوتار ، إن كل وتر يعطي نغمة محددة ... تتصور النظرية أن جميع الجسيمات الأولية هي عبارة عن أوتار ( مكونة من المادة \ طاقة ، المكون الوحيد الأوحد الذي حكينا عنه ) ... وهذه الأوتار تهتز بترددات مختلفة مما يعطي جسيمات أولية مختلفة ... الكلام النظري سهل ، ولكن كمعادلات تواجه هذه النظرية صعوبة كبيرة هي : عدم كفاية الأبعاد ... للتسهيل نأخذ المثال التالي : نعلم ان الأبعاد الهندسية ثلاثة : أمام \ خلف ، أعلى \ أسفل ، يمين \ يسار ... لو أردنا أن نحل أي مسألة فيها حركة يمكننا ذلك بسهولة ، حيث نأخذ الإحداثيات على هذه الأبعاد الثلاثة ، ونعوض في المعادلات ... ولكن ماذا لو كانت لدينا إحداثيات كالتالي : ( علما أنها كلها وهمية ) يتحرك الإكترون للأمام بسرعة 3 * 10^8 متر في الثانية ... ( 300000000 ) وفي نفس الوقت يهتز لليمين واليسار لمسافة قدرها 2 * 10 ^ - 50 متر ... ( 0,000000000000000000000000000000000000000000000000 02 ) ... إن جمع هاتين الحركتين معا لن يوصل إلى شيء بسبب الفرق الهائل في الأرقام ... ولهذا ظهر مفهوم الأبعاد الإضافية ، وهو اصطلاح هندسي معناه : أبعاد صغيرة جدا لدرجة أنها مهملة أمام الأبعاد الثلاثة الحقيقية ... وهذه الأبعاد هي التي تهتز فيها الأوتار ، وعددها 10 حسب المعادلات ، وبالتالي فإن اهتزاز الأوتار هو في غاية التعقيد ، لأنه يحدث في أبعاد ( مسافات ) صغيرة جدا جدا مقارنة بالأبعاد ( المسافات ) الكونية المعروفة ، وعدد هذه الأبعاد 10 ، أي حركة في اتجاهات عديدة جدا جدا جدا ... الخلاصة : كل شيء في الكون ( مادة ، طاقة ، حرارة ، ضوء ،كهرباء ، قوة مغناطيسية ، قوة نووية ، جاذبية الأرض ، ... ) هو عبارة عن أوتار صغيرة جدا جدا جدا ، لدرجة أن الإلكترون عملاق أمامها ، وهذه الأوتار ( مشربكة ) جدا جدا جدا ، لدرجة أن حركاتها توصف في 10 أبعاد هندسية افتراضية ، واختلاف اهتزازا هذه الأوتار هو الذي يسبب اختلاف الجسيمات الأولية عن بعضها ، وبالتالي اختلاف كل الأشياء في الكون عن بعضها ... ( ملاحظة خارجية : وهنا تشتغل الإبداعات ، حيث قال بعضهم أن الكون هو عبارة عن " سيمفونية إلهية " ... وقال آخرون أن الله يحرك الأوتار ، وآخرون قالوا أن الله هو الأوتار ... إلخ ... ) العيب في نظرية السوبر أوتار ... يوجد عيبان جوهريان في هذه النظرية ، الأول فلسفي لن نخوض فيه ويتعلق بعدم إمكانية إثباتها تجريبيا ، والثاني هو : أن المعادلة التي تصف حركة الأوتار ( وبالتالي تصف الكون ) ظهر أنها ليست معادلة واحدة بل 5 معادلات ! .. أي يوجد 5 معادلات تحقق النظرية المقترحة ... وبالتالي قالوا ان هناك 5 أكوان وليس كونا واحدا ، كل كون له معادلة ، ونحن لا ندرك هذه الأكوان لأنها اهتزازاتها هي خارج تردداتنا .... وسموها " الأكوان الموازية " ... وقالوا أنك إذا دخلت في الثقب الأسود فإن أوتارك "تنخبص" وتتحول إلى تردد آخر ، فتنتقل مادتك من كون إلى آخر موازي ( والانتقال هنا ليس معناه انتقال مكاني ، ولكني انتقال بين الأبعاد ، متل تغيير موجة الراديو ، أو قناة التليفيزيون ) .... نظرية M ونهاية الفيزياء ... ( النظرية العامة للفيزياء ) تمكن العلماء العام الماضي من التخلص من الأكوان الخمسة والاقتصار على معادلة وحيدة كالآتي : أضافوا بعدا إضافيا إلى المعادلات ( بعد 11 ) ، وحلوا المعادلات من جديد ، فطلع معهم الآتي : جميع المعادلات متكافئة ، أي أنها متل بعضها ، و لا يوجد 5 أكوان ولا هم يحزنون ... وظهر أيضا أن الأوتار لم تعد مفصولة عن بعضها ، بل مخبوصة كلها على بعضها على شكل " غشاء Membrane " كوني هائل ، و من هنا جاء اسم النظرية Membrane Theory ... إذا الكون هو كالآتي : كل شيء عبارة عن غشاء واحد كبير هائل ، هذا الغشاء مكون من المادة \ طاقة ، وهو يهتز بشكل معقد جدا جدا ، حيث أن كل جزء منه يعطي جسيما أوليا ( في بعدنا نحن ، فالكون واحد ولكن الأبعاد مختلفة ) ... توضيح : لماذا نرى الجسيمات منفصلة مادامت غشاء متصلا ؟ الاهتزاز يتم في جميع مناطق الغشاء ، ولكن ليس كلها ندركه ، نحن ندرك الجسيمات التي ترددنا من ترددها ... نتائج مذهلة لنظرية الغشاء ... تعطي نظرية الغشاء تفسيرات بديهية لألغاز قديمة ومهمة جدا ... الانفجار الكبير : سؤال قديم ، لماذا وكيف تم هذا الانفجار ؟ الجواب ببساطة : يوجد غشاء آخر ( واحد على الأقل ) هائل جدا متل غشائنا ، وهو يهتز بالقرب منه ، والانفجار الكبير ما هو إلا نتيجة للتصادم بين الغشائين ! ... إذا نستنج أن هناك عددا لا يحصى من الانفجارات ، بسبب الاهتزاز الهائل للأغشية ، وكل منها يعطي كونا ، وبالتالي نستطيع أن نستخدم بدلا من لفظ Universe لفظ Multiverse ... دليل آخر على وجود الغشاء الآخر ومعجزة علمية ... إن وجود الغشاء الآخر يفسر الضعف الشديد في قوة التجاذب بين الكتل ، حيث أن الغرافيتونات المسببة لهذه القوة هي ليست من غشائنا ولكن من ذاك الغشاء الآخر ! ... وبالتالي هي أقل بكثير من باقي الجسيمات الأولية ... ختام ... وبهذا نرى أن العقل البشري استطاع تحقيق المستحيل والوصول لنظرية عامة للفيزياء ، نظرية مستقرة غير مبتورة ، تشرح كل شيء ، وتسمى " نظرية كل شيء " `Theory of Everything' ... |
|
#11
| |||
| |||
| حبيبي هاني ما قلتلك أنت بالغت بالنظرية قرأت الرابط ... وغريب كيف كان الشرح وكيف وضعته أنت ...
تحياتي ... لاتنزعج كتير مو مستاهلة ![]() |
|
#12
| |||
| |||
| السلام عليكم........... يا شباب أنا قرأتو مقال مجلة العلوم اللي بيحكي عن وجود أكوان مكافئة.... بتحبو نزلو هون؟؟ |
|
#13
| |||
| |||
| مرحبا أتلانتس ... يا ريت لو تنزل الموضوع ... بيكون احسن مشان الإغناء ... وبس بدي أؤكد أن جميع ما ورد في الموضوع هو صحيح 100% ، وهو عموميات وعناوين عامة جدا ، ولايدخل في أي تفاصيل ( قد ) يكون فيها كلام ... |
|
#14
| |||
| |||
| أهلا و سهلا بالجميع........ أوكي شباب أنا بتكفل بتنزيل الموضوع بس بدكن تمهلوني فترة كم يوم ....... ورح عجل قد ما بقدر .....وعد ![]() |
|
#15
| |||
| |||
| شوووووووووووو احلى هاني والله اشكرك ياهاني على هذه المعلومات القيمة والثمينة بنظري الشخصي ولا يهمك من يقول عنك ايش المراجع غيرها على لاقل فكرة صائبة وملعوبه |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.syrianmeds.net/forum/topic1887.html | ||||
| المشاركة بقلم | For | Type | التاريخ | |
| superstrings - الأوتار الفائقة ( translation glossary) Physics,Science | This thread | Refback | Apr, 06 2008 11:02 | |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| نظرية القرود الخمس | syria star | مقهى الملتقى | 10 | Aug, 07 2007 21:40 |
الذبحة .. كل شيء عنها | محمد أبيض | الأمراض الداخلية | 3 | Feb, 13 2007 22:16 |
| إنجلترا كل شيء عن امتحانات بريطانيا | dr.abokamal | امتحانات الدول الغربية (بشري) | 8 | Sep, 19 2006 17:56 |