التعددية ... الحلم الجميل

يدور هذا النقاش حول التعددية ... الحلم الجميل في قسم اجتماعيات في الملتقى الطبي السوري; --> سأتكلم كما وعدت من قبل عن " التعددية " ذلك المصطلح الذي طالما سمعنا عنه و آثرنا الوقوف على الحياد منه...... لا بل إن فئة راحوا يحاربون هذا المفهوم
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > اجتماعيات


هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيكمن هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B :القرحة القلاعية Aphthous Ulcers
تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Feb, 02 2006, 02:56
heart
احذروا ثورة ألقي
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 06 2005
المكان: الشفق
العمر: 21
المشاركات: 37
التشكرات: 1
مشكور 8 من المرات في 4 من المشاركات
التعددية ... الحلم الجميل

سأتكلم كما وعدت من قبل عن " التعددية " ذلك المصطلح الذي طالما سمعنا عنه و آثرنا الوقوف على الحياد منه......
لا بل إن فئة راحوا يحاربون هذا المفهوم " و طبعا دون أن يفهموه " و بسرعة امتلا الشارع بعبارات مثل ....
" يريدني أن أهجر العادات و التقاليد "
" أعوذ بالله يريد أن أكون مثل الأميركي"
" شو أميركي ما أميركي .... ولك بدوا يخلينا نبوس عيون أعدائنا "
" أنا بحالي و بس ..."
" أنا مسلم ... طائفتي كذا .... و الكل غيري كفار"
" أنا مسيحي و لك شو هالاسلام اللي شوه الدنيا "
" أنا ملحد ... و مُصِرّ على الالحاد.. ولك يا عالم شغلوا عقلكم .. الله كذبة كبيرة و ما في رب للكون غير الانسان".............
.....................
إلى ما هنالك من الأقاويل الفارغة ..... و قد أغفل من قالها الانساينية و نشاة الانسان النفسية و الفلسفية و المادية .... كل سواء
رح أضرب شوية أمثال و بعدين بدي احكي عن مجتمعنا
( يا ترى لو كنت و حيد على جزيرة معزولة ... جزيرة كلها إلي ممكن عيش؟؟؟؟ )
( و لك و اذا عشت بكون مبسوط؟؟؟؟؟)
( و حتى اذا رحت أنا و شلتي شوية عقول من طلاب الطب يلي على شكلي... و فرحنا ببعضنا " ماعنا شي نتقاتل عليه" و رحنا على الجزيرة و قعدنا نتأمل ... و عشنا شي سنتين .. بعدين شو راح نصير؟؟؟ راح نرجع متل ما كنا ؟؟؟ لا و الله ... هاجسي دائما بيقول أنو راح ارجع غول بعقل مسطح....... ولك حتى أحادي البعد أو فاقد الأبعاد و الأقراب.........)
الذي أريد أن أقوله أن الانسان الميال بطبعه إلى أبناء جنسه .. و إلى الذين يشابهونه من أبناء جنسه .. هو بالأصح " محب للتكتلات العديدة " شأنه شان الطبيعة التي ترفض الأحادية في كل شيء ... " فلولا الليل لم يكن النهار "و لعل من أبلغ الأمثلة عما أقصد قصص الفصول الأربعة التي طالما سمعناها صغارا و ذقناها كبارا....
أو ما هنالك من لوحات الازهار و تنوع الأطيار.... إلى ما هنالك من الأمثلة التي لا تعد و لا تحصى و لا سبيل لذكرها .... ...
....و لعكم تتساءلون لماذا أطرح عليكم الكثير من المسلمات و ما هي غايتي من كل هذا كله؟؟؟
و ها أنا أقول إنني أريد أن انبه على بعض الأمور الحالية فقط
انظروا إلى المجتمعات المتحضرة .... كلها ... نجد أنها شبكة هائلة من التنوع و الفكري و الثقافي و الديني و حتى(الأخلاقي " مع أنني لا أؤمن كثيرا بذلك ") و كلهم مع بعضهم يتقاسمون الوطن و الحب و الأمس و الغد و الحياة ...و حتى الموت...
الحوارات ساخنة بين أقطاب السياسة و الثقافة الغربية ... و أكثر مما متصور و لكننا قلما نسمع عن مصارعة فكرية أو محاولة لقتل الآخر و النيل منه و لعل هذا برأيي هو سبب حضارتهم .. بل و حتى مضمونها.....
من ناحية أخرى ... مثل آخر حضر بذهني و أريد ان أطرحه : عندما قامت الاشتراكية الشيوعية كفكرة .. أقصد كمنطلقات .. انتشرت بسرعة لا تصدق لعدد من الأسباب لعل أولها الحلم الذي لمع في ذهن الفقراء.. و عندما قامت الدولة .. انهارت بشكل غير متوقع ... الدولة الكبرى تنهار.. و السبب برأيي " مه احترام حميع المحللين " يعود بمعظمة إلى حالة اعدام الآخر من جميع الأصعدة الدينية و السياسية و الثقافية ..... و كان الانفجار الكبير بانهيار الاتحاد السوفييتي خير دليل على أن التعددية حاجة ماسة للدولة و الاستمرار السياسي ...
و الان أريد أن أنتقل إلى عالمنا العربي .. أنظروا إلى كل الدول العربية .. بدون استثناء .. نجد التشدد الديني و الرعب السياسي و السحق الثقافي هو المميز الأمثل لهذة الدويلات .. و هو ما انعكس بالزرقاوي .. و نانسي عجرم .. و تيار المستقبل .. و غيرها و غيرها من الاتجاهات المتناقضة و المنكفئة على بعضها .. حتى صرت ترى العربي كرة " و اعذروني" تتقاذفها أرجل هؤلاء الطامعين بالغرب إلى أولئك الممسكين بلحاهم الطويلة و أشواربهم الحليقة ...
نعم ..... وا حسرتاه على ما نعيشه ... ما حدا لحدا... كأن العالم لي " هكذا يظن العربي اليوم" كأن الوطن لي وحدي... و في النهاية يرجع المسكين بخفي حنين و قد فاتة العالم و سرق الوضن من جييبه.....
أمور و أمور في ذاكرتي تلوح حول ما أقول ... سوريا... التي نسكنها هي ما أرمي إليه ... تنوع رهيب .. في كل شيئ : انسان و بيئة و تاريخ و حطارة غائبة و لا أكذب إذا اعديت أننا نملك في سوريا مقومات لو اجتمعت في بلد أخرى لأمسكت بناصية الحضارة ... اسلام من كل الطوائف .. مسيحية .. وجوديين و رومانسيين .. شعراء و تجار .. ساعين إلى المجد و ساعين إلى الله و آخرون و آخرون كلهم تجدهم في سورية و بكثرة و لكن وا أسفاه.....
في كل مساء يخبرني أخي عن اساءة وجهها لصديقي " من طائفة أخرى" و ذلك لأنه"من طائفة أخرى"
و أفتح الأنترنيت لأتفاجأ بمئات الجدالات العقيمة بين اشتراكي و تاجر " و كثيرا ما أقرأ السباب و التحشيك و ما إلى ذلك " ... حوارات رجال الدين قد تصل لحد التكفير و أيضا السب و القدح و و ....
أمل سريعا ... فأطفئ الحاسب و أتجه إلى مقصف الكلية حيث يخرج لي ألف شيطان يوسوس في أفكاري الروحية و يقسم بجنوني ... أهجّ ثانية و إلى المدرج و أستمع إلى الدكتور و هو يجتزئ أفكاره الناقصة و يلقيها على مسامعنا مفاخرا بعلمه و ساخرا من غيره... أخرج سريعا لأصطدم بزميلان يتناقشان عن الاختصاص الأربح ... و يحتدمان حول سعر عملية الزايدة في مشفى خاص............................................ .................................................. .................................................. .....
العمه... ما حدا راح يفهمني
أرجع كل مساء إلى سريري و أفتح جمهورية افلاطون لأقرأ عن مدينتي الفاضلة قليلا ثم أنفجر ببكاء صامت ...
و أنام متسائلا " ما هو طعام الغد يا ترى؟؟؟؟؟؟!!!!!!؟؟!!!!؟؟ّ!!!!؟ "
رد مع اقتباس
  #2  
قديم Feb, 02 2006, 02:58
heart
احذروا ثورة ألقي
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 06 2005
المكان: الشفق
العمر: 21
المشاركات: 37
التشكرات: 1
مشكور 8 من المرات في 4 من المشاركات
على فكرة انا منتظر بفارغ الصبر تعليقاتكم و أفكاركم
خلونا نتناقش شوي
بدنا كتيييير ختى نصير نستوعب بعضنا .. بعرف .. بس لازم نحاول
أرجو مشاركتكم....
....
...
..
مع حبي
رد مع اقتباس
  #3  
قديم Feb, 02 2006, 08:50
عاشق الغزالي
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: May, 26 2005
المكان: great syria
المشاركات: 312
التشكرات: 12
مشكور 9 من المرات في 3 من المشاركات
النشرات: 10
لنبدأ الحوار

بصراحة أرى بأن المعوق الأساسي للحوار هو قناعات راسخة بأن الآخر يريد تحت مظلة الحوار أن ينال مني .....من معتقدي أو عملي أو سلوكي المعاشي اليومي أو الأخلاقي .....بمعنى أن أطناناً من الريبة تخيم على سماء الحوار .....وطالما استمر فهمنا للحوار بأنه محاولة لتغيير الآخر سنبقى حيث نحن ولن نتقدم قيد أنملة ......
من معوقات الحوار أيضاً البدء دوماً باستثارة الخلاف بشكل عفوي أو مفتعل ما يضيف حواجز جديدة أمام كل محاولة حوارية ....
فمثلاً منذ فترة قريبة توقفت جولة من الحوار الإسلامي المسيحي وعلى أعلى المستويات بسبب خلاف على طبيعة الملائكة !!!! حيث صمم أحد الأطراف على أن الملائكة كذا وخالفه الآخرون ....ثم انسحب عدد كبير من المتحاورين ....والنتيجة صفر .......
أيضاً يتحاور سني وشيعي فيكون أول ما يبدأون به السؤال التالي : هل الخلافة من حق آل البيت أم لا !!! ثم تبدأ النقاشات ثم الشتائم ثم حوار الأحذية ثم ...... ثم النتيجة صفر ......لا النتيجة 10 تحت الصفر ....
إذاً دوماً -وأكرر دائماً- لا يجوز بدء الحوار بالمسائل الخلافية ولكن يجب البدء بالمشتركات ...... لأن نقطة مشتركة مؤهلة لتكون خطوة في الطريق السليم وهذا شيء مهم جداً فالسير في الطريق السليم يبدأ بخطوة فيه .....ولكن عندما يغيب الحديث عن المشتركات ليطفو حديث الخلاف هنا لا تنتظر حواراً ولكن توقع شيئاً آخر .....أقل ما يكون الانسحاب من الحوار مع لعن اللحظة التي دخلته فيها .....
أبدأ معك بأنك مسلم ......أو أبدأ معك بأنك سوري ......أو أبدأ معك بصفتك الإنسانية .....مو مشكلة المهم نبدأ .....بالمناسبة نحن كسوريين معوق أساسي للحوار تغييب الوطن في الحوار .....
فسوريا كوطن تشكل أرضية هامة للحوار تظلله وتحميه ...... و لأصحاب الأديان أقول الحوار الوطني ليس انتقاص من أهمية الدين ولكنه محاولة لاستخدام مظلة الوطن التي لم يأت الدين لطيها ولكن دوره كان ترتيبها وحسب .......
بالنسبة للمحور الثالث هو موضوع الحب .....أي أن تتعلم كيف تحب من تحاوره ....وهنا أحيل الزملاء إلى موضوع للأخت زوربا تحت عنوان ثقافة الاختلاف ؟؟
كما أن هناك موضوع آخر تحت عنوان استفتاء : نظرتك للحوار
لنتعلم أن نسمع الآخر ... نصغي له ...... نحبه ونثق به .....لا نحشر مقدساتنا في الحوار ولنذكر منها ما يدعم الحوار ..... وضعها جانباً لا عني الاستغناء عنها أبداً .......
مثال توضيحي : أنا "كمسلم" أرى مثلأً بيني وبين المسيحيين مشتركاً هو كلمة" الله " اللفظ فقط والإيمان بوجود غيبي ...بل أحياناً اللفظ فقط .. حيث يختلف الله بصفاته كثيراً جداً بين المسلمين والمسيحيين ....طيب رغم هذا أرى الله يأمرني بحوارهم فيقول "قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئاً " فأراه يدعوني إلى التمسك بذاك المشترك البسيط .....
أنا كمسلم أرى بأن الحوار ثقافة إسلامية وأمر إلهي .......كم أحلم بأن يعي الجميع هذه الحقيقة .....
حوار الحياة يحتاج لفهم حاجات الآخر ومخاوفه ....عدم إثارتها .... بث جو من الثقة والمحبة ......ثم الانطلاق ....
السلام عليكم .....
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Feb, 02 2006, 12:05
heart
احذروا ثورة ألقي
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 06 2005
المكان: الشفق
العمر: 21
المشاركات: 37
التشكرات: 1
مشكور 8 من المرات في 4 من المشاركات
شكرا لمرورك و رايك الكريم و الذي أصاب نصيبا من الحقيقة
أريد أن أقول أن الحوار أساسي و بالقواعد التي وضعتها و أعرف أنها الأكثر صحة ....
...
و لكن لكي أصدقك القول.... أريد شيئا آخر و أود أن أعرف الرأي فيه
.... دعونا نحول الحوار إلى عمل حياتي يتجلى في أفعالنا و ليس فقط عنوانا لبرنامج تلفزيوني أو نقاش عابر
أعنى كيف يمكن أن أعيش التتنوع الثقافي و الديني في حياتي و كيف سيتجلى ذلك على أعمالي
سأطرح السؤال التالي : هل يمكن أن نذكر بعض الأعمال التى تعكس التعددية على جميع الأصعدة؟؟
" طبعا مع مراعاة القواسم المشتركة ... و لكن الاهتمام بالاختلاف "
أي كخطوة أولى : اذا لم أحب الآخر كيف يمكنني الايمان بانه المميز الحقيقي لوجودي
و بالتالي الدفاع عنه و عن آرائه ...
أحاول أن أصل لصيغة عملية لرأيي هذا ... فأرجو أن تساعدوني....
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Feb, 02 2006, 23:27
zorba
فتاة - طب أسنان - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Oct, 24 2005
العمر: 24
المشاركات: 288
التشكرات: 64
مشكور 73 من المرات في 37 من المشاركات
النشرات: 5
الحوار .......
أحدى معوقات الحوار على ما أظن .... هي التصنيف ...
نميل فوراً إلى وضع الناس في خانات . تختلف حسب أوطانهم .. دياناتهم ... جنسهم ...
وهذه الخانات تؤدي بالضرورة إلى احكام مسبقة عامة وتصورات وضعناها نحن كسمة عامة لهذه الفئة ( الشرق أخلاق والغرب انحلال مثلاً )
ونعمم هذا الحك على كل افراد هذه الفئة
أنا أنثى مسيحية شرقية ... هذا صحيح لكنني لا أشبه أي أنثى أخرى أو أي مسيحي أو أي شرقي لي تميزي لن تعرفه بمحاولة إسقاطك لما تعرفه عن هذه الفئات علي ... لن تعرف عني شيئاً إلا بمحاورتي أنا ..
ولكي تحاورني عليك أن تدع جانباً كل احكامك المسبقة وتجاربك وخبراتك مع من تعتقد أنت انهم يشبهونني
ثانيا ... في الحوار علي أن أكون على استعداد لاحترام الأخر مهما بدى لي مختلفاً وغريباً
التحدي في محاورة من أجدهم مختلفين جدا جدا ً ... علي أن احترم كيان الآخر وخصوصيته وفرادته وأية محاولة لتغييره هي محاولة مني لألغي اختلافو و أخلق نسخة عني
كمان كتير مهم وقت حاور انو ما أتشدد أنو أنا الحق وكل ما هو ليس أنا هو باطل ؟؟؟
إن وجدت الحقيقة فلا أظن انه بإمكان شخص واحد أن يمتلكها كلها ..
وكما يقول نيتشه ( اليقين أخطر من الكذب في عداوته للحقيقة )
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Feb, 03 2006, 03:01
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,768
التشكرات: 2,131
مشكور 3,202 من المرات في 954 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
يرى الشاعر السوري أدونيس في الآخر المختلف عنصراً تكوينياً ولا يره فيه عُنصراً هادماً ... أي أنّ الآخر هو عنصر يدخل في بنائنا الذاتي ...

وكيف لي أصلاً أن أتميّز وأظهر لولا وجود المختلف ...

لا يكتمل الإنسان ولا تنضج مخيلته وقريحته وفكره إلى بوجود آخر مختلف ...

بعض الأمثلة البسيطة ... كيف يُمكن للكلمات أن تتشكّل لولا اختلاف الحروف؟ وكيف للحن أن يتراكب لولا اختلاف نغماته؟

وكيف يُمكن للأحمر أن يبدو أحمر لولا الأخضر ...

أنا شخص لي فكر معيّن وتوجّه معيّن ... هذا الفكر وعمقه لا يُمكن دعمه بدون وجود رأي آخر مخالف .... وليس بالضرورة أن يكون مخالفاً فقد ينظر من منظور آخر ... يختلف بالمبدأ ويتفق بالنتيجة ...

يتجسّد الاختلاف حيث توجد الحرية ولا بُدّ منها من أجل حوار صحي مفيد ... وطبعاً حيثُ توجد الحرية يجب أن توجد المسؤولية والاحترام ...

جميل كُل ما ذُكِرَ هنا ... وإن كان يصدر عن إشخاص ذوي اتجاهات مختلفة فهو يتفق بالنتيجة وهي الحوار ...

الحوار البنّاء هو الّذي تتجسّد فيه وجهات النظر المختلفة ... ليأخذ بعده القارئ أو المستمع ما يناسبه وما يُقنعه من الأفكار ... الحوار هو معرض للأفكار وليس ساحةً لتقاتل الأفكار ...

ليس هذا فقط ... بل رُبّما آخذ لوناً أعجبني من لوحة عاشق الغزالي ... لذلك ألوّن به لوحتي ... ويزداد تميّزي أكثر ...

وليس لهارت أن يُجبرني على تلوين لوحتي باللون الأبيض ... طالما أنا أحب الأسود أكثر ... ولي إن شئت أن أتبنّى اللون الأبيض ...

ليس لزوربا أن ألوّن لوحتي بالألوان الزيتية فأنا أحب الألوان المائية وليس لها أن تُجبرني على الإمساك بريشة الرسم كما يحلو لها ... بل أنا لي طريقتي ...

لكن من المهم جدّاً أن أنظر إلى أكبر عدد ممكن من اللوحات ... وأن أستمع إلى أكبر قدر من الموسيقى ... فتتنوّع أدواتي وتكثر الأفكار الّتي يُمكن أن أُلهَمَها أو استلهِمُها ...

وفي النهاية لا تنسوا أنّ الأسد هو مجموعة من الخراف المهضومة ... جيّداً ...
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
التعددية وقبول الاخر والديمقراطية واشياء اخرى.... Acton الثقافة 48 Aug, 04 2005 19:53



تم توليد الصفحة خلال 0.28968 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 01:09.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society