| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| كلهم أموات ! أما أنا فقد عدت إلى الحياة! نعم هم يقرؤون... يكتبون... يمشون... يتكلمون... لكنهم أموات! أما أنا فقد عدت إلى الحياة! أحببتها لا كحب الرجال للنساء بل كما يحب الملاك ربه! حباً لم يعرف الأخذ ولا حتى الطلب! لكنه ضليعٌ في العطاء بل التضحية، ولا يطلب إلا أن يُطلَب منه ، فينفذ منصاعاً بل فرحٌ لتنفيذ أمر مولاه. لا أقول لها إلا "رضاكِ" ولا أرجو منها إلا العفو والغفران . عبدت - بعدها- الشطآن! علّ أصداء من مزيج هتافي وتكسر الأمواج تجيب آه قلبي! وسجدت - من بعدها- لليل عسى سكونه يُختَرَقُ بهاتفٍ وضيءٍ يرشد ضلالي ! لكن الشطآن وكل الأمكنة ، والليل وكل الأزمنة لم تشفع لي عندها! ولها كل الحق بذلك! فهي من هي؛ القدس! وأنا من أنا؛ يهودها! مولاتي: تطاولت شمسي مداعبةً فأحرقت؟ تباً لها و والله ما أرادت إلا أن تدفئ كحل عينيك!... آلمك حرها؟ سحقاً لها!... أما عرفَتْ أن بياض وجنتيك ليس للسفع؟! أنالني بذلك شظىً من سخطك؟ إني إذاً لمن الهالكين! ملاكي : ليس لي شرف أن أبلغ قداسة طهرك؟... أعرف هذا ! ما كان ينبغي لحقارتي أن تكون لباساً لعزتك ؟... أيضاً أعرف هذا! لكنني إذ أكتب أكتب كي أقول: هل لي إن أنا لم أحظ بلمس وجنتيك هاهنا أن أنال شرف تقبيل قدميك هناك؟! علي تكتب لي الشفاعة بحبي لك؟ أو أكتب شهيد حيائك؟...علي أسلك ما تسلك قدميك قصصاً؟... وأتبع خطواتك تيمناً؟... إني إذاً لمن الفائزين! ما عادت الدنيا تسعني مذ عرفتك ، وإني إذ ألملم أجنحتي اليوم منسحباً بهدوء، ومعتذراً بخجل، ومودعاً بألم... فإنني أقتلع من قلبي من غذّاه زمناً، وأحرمه من أمه وابنته، وأخته وزوجته، وأتساءل: هل يعيش بعدها؟ أجده يهدهد: قاصراً؟ نعم، ربما! أسأله: هل ينبض بعد اليوم؟ يتمتم محزوناً: مضطرباً ؟ نـ ـ ـعـ ـ يقطعها ليستبدلها بـ "ربما!". أما أن تعود له خصوبته التي منحتها إياه أشعتك... أو أن يعود نسغ الحياة يرقرق في جنباته كما كان...فأجيب دون أن أسأله –ولا داعي للسؤال- : لا... لا. ثم عاد الرنين! نفس الرنين! رنة ثم رنات! وشاشة الجوال تعلن وقت الاستيقاظ للذهاب إلى المشفى! ألا تباً مرة أخرى للاستيقاظ! أعادني ثانية -غدراً- إلى سابق حياتي ...أو على الأصح إلى سابق سباتي وموتي ... لأعود إليهم إلى الأموات! ******* |
|
#3
| |||
| |||
| بصراحة نص أدبي كتير حلو شكرا لك ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| فخر معقول اللي أنت كاتبه ؟؟؟ هادا من ابداعك ؟؟؟؟ مو معقوووول !! عنجد كتابتك مو معقولة !!! أسلوبك مو معقول !! بتجنن !! بتعئّد !!! كتييييييييييييييييييييييي يييييييييييييييير حلوة ..... عنجد إذا عندك غيرا فحباب نزّلها !! ع راسي فخر ... ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| في سنين العمر التي نعيشها كلها .... نقف مرات معدودات أمام ما نسميه رائعة .... خارقة ..... بديعة ..... لا أدري بما أصفها ؟ ..... لكنها شيء يفوق الوصف .... لعل الكلمات التي رصفتها جديرة بأن تتربع في وسطها ... و تملك السيادة عليها جميعاً ... سلمت يمينك ... ![]() |
|
#6
| |||
| |||
| عن جد كتير كتير كتير ( أدبية ) حلوة أسلوبك كتير حلو ... و خصوصي بالاستدراكات ... دخلنا بالجو و حسيت حالي عمبشوف فيلم مو عمبقرأ خاطرة ... كتر من هدول .. |
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة drmohi
إي والله ...........مزبزط بس عن جد : حلوة كتير فخر ولولا أنو عم نستنى متلا ....................كنت قلتلك خود فينو باربيتون وضللك نايم على طول والله حرام تفيق من هيك منام تحياتي ![]() |
|
#8
| |||
| |||
| السلام عليكم ؛ أحبتي .. شكراً لكم جميعاً ، وآسف على تأخري في الرد . محب لكم فخر فاخوري |
|
#9
| |||
| |||
| عمور ... إذا بدك اقرأ الجزء الأول لأنو الجزء الثاني ما بينفهم ( إذا كان بدو ينفهم ) لحتى ينقرا الجزء الأول |
|
#10
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخي فخر أهنئك على أسلوبك المميز ولكن.... أظن أنك غرقت في بحر أفكارك اللجي ولا بد لي كأخ ناصح لك من إلقاء زورق نجاة..... ( عبدت الشطآن) , (سجدت لليل ) , ( أني إذاً لمن الهالكين ) مهلاً مهلاً....... ما سبق وإن كان مجازاً فهو لا ينبغي لأخي المسلم الذي (ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ولعل ماذكرته لا ينبغي( الهزل)فيه , وإن كنت غير جاد فيه أو (غير مستيقظ !! وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم !! أعذروني إخوتي إن بدر خطأ مني ....... ولكن هو ديننا ودونه يهون كل شيء |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ألا تباًَ للاستيقاظ ! | فخر فاخوري | قصص وروايات | 24 | Aug, 27 2007 02:51 |
| انتظار ..مرة أخرى! | سنفور | هديل الروح | 2 | Mar, 20 2005 00:33 |