| Logo Pending! |
|
#1
| |||
| |||
| حلب تحتفل.. وسامراء تشتعل على غير عادة خواطري ... تأبى هذه الخاطرة أن تبقى حبيسة رأسي ، وتلحّ عليّ أن أصبّها على ورقة... حسنٌ ؛ كما تريدين .. أمسكت قلمي ؛؛ للحظة ..ولأخرى .. ثم صحت بنفسي متهكماً : وماذا تكتب ؟ بل وبماذا تبدأ ؟! بحلب التي تحمل فوق ثراها "جسدي" ... أم بسامراء حيث تحلق بسمائها مع طائرات الأباتشي "روحي" .... إنها وببساطة : صورتان تأبيان أن تلتقيا سوية في عيني !! الصورة الأولى : تعيشونها أغلبكم ؛ زينةٌ وأعلامٌ غطت شوارع حلب، هرج ومرج ، عراضات وهتافات، قدود وموشحات ،سهر وسمر، رقص وطرب؛ بل وأكثر : غانيات وماجنات ... ولعلك إن أمسكت أحد "الراقصين" وقلت له:"يا أخي لماذا تحتفل؟؟ " لأجابك بكل فخر: "حلب: عاصمة الثقافة الإسلامية " لا حول ولا قوة إلا بالله مهلاً فأنا لا ألوم أحداً....فقد بذلت حلب جهداًً جباراً وأبلى الناس بلاءً حسناً وحشدوا ما حشدوا لكي يظهر الاحتفال " لائقاً " فأنا رأيت بأم عيني " لهاث " الراقصين والراقصات المتشابكة أيديهم بكل حب و"تسامح". وسمعت بطبلة أذني المغنيات ينشدن على إيقاعات الموسيقى { الهادفة} ألحان الحب. وكذا سمعت الخطباء يعتزون بالحضارة والحجارة التي بناها "أجدادنا "..... أنا لا أبخس الناس حقهم ؛ ولكن حبذا لو شطبتم من العنوان العريض الذي تحتفلون لأجله كلمتي "ثقافة " و"إسلامية " و ضعوا بعدها محلهما ما شئتم من كلمات... الصورة الثانية : شاهدتها على قناة الجزيرة وما زالت عيني تذرف كلما تذكرتها :{ ليل سامراء الهادئ تعكره طائرات الأباتشي الأمريكية وهي تلقي بحممها على بيوت إخواننا هناك بينما كانت مآذن سامراء العتيقة تلهج بالتهليل والتكبير ..} صورة واحدة تلخّص ثلاثة أعوام من الظلم والقهر ،والخراب والدمار،والقتل والدم ، عاشها أهل العراق مذ وطئ أرضهم مصدّرو "الديمقراطية والحرية " وأذنابهم من المغترين بزيفهم من أبناء جلدتنا ...ومازال سيل الدم جارياً.. بالله عليكم..هل سمعتم بأخت تزغرد في مخدعها لكي لا تسمع استغاثة أختها التي تستنجد بها لتخلصها من هذا الذي يغتصبها!!! هذه هي حكاية سامراء مع أختها حلب ؛ بل حكاية غزة وبغداد والفلوجة وبعقوبة والموصل والقائم وتلّعفر مع أخواتهن من المدن من جاكرتا إلى الرباط.... أرجو ألا يقوم قائم كالعادة ويقول :" أنت تكلفنا ما لا نستطيع.." لأنه سيكون عندها لم يفْقَه الدروس التي علّمَتْناها تلك المدن.. لم يتعلم كيف يكون المسلم قوياً بدينه وعقيدته ومخلصاً لهما ومستعداً أن يقاتل دونهما أمم البغي مجتمعة - لم يتعلم كيف يواجه أهل تلك المدن المحن والحتوف، ويتحملون الجوع والعري ، والظلم والاضطهاد ، كل ذلك لكي يكون العزة والدين كله لله ، ولو أرادوا العيش بأمان ودعة ورخاء كما فعل غيرهم (من المدن والقرى المجاورة ) لكان لهم ذلك وأكثر ..لكن هيهات ...هيهات... - لم يتعلم...ولم يتعلم .. والآن : ليسمح لي هذا القائل أن أطالب حلب باعتبارها "عاصمة للثقافة الإسلامية " أن ترد الدين الذي عليها لسامراء ...دين في عنقها منذ مئات السنين وإليكم قصة هذا الدين :{ حدث أن أغار الروم على ثغر من ثغور بلاد الشام من أعمال حلب ...فقتلوا ونهبوا وسبوا ..كان من السبي امرأة أخذت تصيح وتستغيث ؛وامعتصماه !؛وامعتصماه ! ؛..طارت هذه الصيحة إلى أذن المعتصم في قصره بسامراء ؛ فزمجر وكبّر ؛وحشد العسكر ؛ وتوجه تلقاء "عمورية " حصن الروم الأكبر،وما عاد حتى سواه بالأرض وانتقم وثأر ، وجعل "خبر" عمورية عبرة لمن اعتبر} حدث هذا سامراء لما كانت سامراء "بحق" عاصمة للثقافة الإسلامية، فهل ترد حلب اليوم دينها لسامراء التي تستغيث وتستنجد؟!! لا أظن ذلك أبداً...فحلب مريضة سقيمة....وهي" طـبعـا"ً لن تستطيع نصرة أختها التي ينتهك عـرضـهـا الآن ولن تقوى حتى على الصراخ والعـويـل .... إذاً ؛ فلا أقل من أن تـغلـق فـاهـا ......ولا تـزغـرد . |
|
#2
| |||
| |||
| مشكور أبو محمد على مشاعرك الطيبة لإخواننا المسلمين ... بس بصراحة ... في كتير مسلمين ليسوا متعاطفين مع أبو مصعب وإخوانه ... فلو ما نربطهم بالإسلام بكون أحسن ... وبعدين مشان أكون صريح معك عالأخير ... منظر الراقصات الماجنات بيريحني أكتر من فتاوى أبو مصعب وإخوانه المستضعفين التي يفتي فيها بقتل المسلمين الشيعة ... |
|
#3
| |||
| |||
| الحقيقة أنا أقدر موقف أبو محمد ... إلا أنني أرى أن سوريا تحتاجني أكثر من سامراء بكثير ... ولها عندي الكثير من الواجب والنضال الّذي يجب أن أقوم به ... كنت صاحب فكر قومي ... لكني خلعت هذا الفكر ووجدت أن الفكر الوطني هو أكثر منطقية وفائدة .. أيضاً لا أدري كيف نضع دَيْناً في رقبة حلب ... لأن شخصاً استجاب بحسه القبلي لامرأة استصرخته .. وتكاد القصة تخبرنا أن المرأة لو لم تقل "وامعتصماه" وتذكر اسمه لما قام وهبّ وأنجدها ... ترى لو لم تذكر اسمه أكان أنجدها؟ لا يوجد دين لسامراء في رقبة حلب ... طبعاً بكل عواطفي أنا متعاطف مع الأخوة في العراق ... الله يعينهم ... الاحتلال أبشع شيء في الدنيا ... ذل ما بعده ذل ... الله لا يروينا ... لكن ... سوريا أيضاً تحتاجني ... أما عن مهرجان عاصمة الثقافة الإسلامية في حلب ... فأنا لا أرى فيه أكثر من فرصة للتعريف بالأماكن السياحية في حلب ... وفي جلب السياح ودعم السوق والاقتصاد قليلاً تقبلوا حبي وتحياتي ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| على سيرة حلب عاصمةالثقافة الإسلامية .. أغرب شغلة شفتها ويمكن رح شوفها بحياتي أن النوادي الليلية في حلب كمان عمتحتفل وتزين إحتفالاً بالقادمين شو هالمسخرة |
|
#5
| |||
| |||
| مشكور ابو محمد على موضوعك ومشاعرك للاسف اذا الجار لا يسلم على جاره!! فهل تتوقع منه انه يتذكر اخوه المسلم في سامراء!!! نفسي نفسي...هذا لسان حالنا للأسف تحياتي |
|
#6
| |||
| |||
| السلام عليكم إخوتي وأخواتي , بداية لا تملوا و "وخذوني على قد عقلي" ... مما لا ريب فيه أن هدف أيا واحد منا كأعضاء في هذا المنتدى هو طرح فكرة ما والدفاع عنها بطريقته وما يعقبه من الحوار المثمر حولها سواء بين مؤيد ومعارض و {حلب تحتفل ... وسامراء تشتعل} ما هي إلا واحدة من هذه الأفكار التي حاول صاحبها (أبو محمد) {غفر الله له } إيصالها بعبارات لعلها سهلة و بأسلوب مباشر وهذا هو الأسلوب الذي خططته لنفسي مذ أولي مقالة لي في هذا المنتدى عسى أن أشجع "غيري" ممن اعتاد على المراوغة في طرح أفكاره تارة و التهكم والسخرية تارة أخرى ....... أعود وأقول لكل طريقته ولا شك أن الحاكم الوحيد بيننا هو القارئ الذي سيرى سيميز عنده وضوحنا بإذن الله وضبابية "غيرنا" . أما بالنسبة لــ"هاني" صراحة بعد أن قرأت "تعليـــقك " على موضوعي أعترف بأنك حيرتني بكل المقاييس وكان لا بد أن أضع أمامي هذه الخيارات: -إما أنك لم تستخدم نظارتك حين قرأت {حلب تحتفل ... وسامراء تشتعل} فخرج منك هذا الرد الألمعي أو - أنك كنت ترد على شي ما وطار هذا الرد واستقر تحت مقالتي - أو أنك لا تدري أن تعريف الرد: هو مناقشة لفكرة قد وردت في الشيء المردود عليه لأن مقالتي كانت تحكي عن مدينتين حلب وهي تقع شمال بلاد الشام وهي تدعى اليوم "بعاصمة الثقافة الإسلامية... والمدينة الثانية هي سامراء وهي تقع في قلب بلاد الرافدين وهي محاصرة من القوات الأمريكية منذ أكثر من عشرين يوماً..... وعلى هاتين المدينتين دارت مقالتي يا "هاني " وحول هذا جاءتني الردود من بعد لذا لن أسمح لك ولغيرك أن يغير فكرة مقالي بهذا الأسلوب ليقوّل علي ما لم أقول سبحان الله !! أنا أتكلم عن بلد من بلاد المسلمين يباد وها هو هاني يتكلم بذات الطريقة التي يتكلم بها تجار الحروب في الولايات المتحدة { سنحرق العراق من أجل خاطر عيون " أبو مصعب " } وهذه الكلام ما عاد ينطلي إلا على ...... كما أن عليك يا "هاني" أن تكون أكثر اتزاناً في كلامك ولا تستخدم هذا الٍأسلوب الطائفي المقيت فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه إلا بحق شرعي وعليك أن تراجع مفكرتك قليلاً لتعلم أن الدم ماأهرق في العراق إلا بعد وصول البغاةوأذنابهم إلا العراق ....... فمن برأيك المسؤول عن كل تلك الفتن على كل 00 أنا سأحسن الظن وأدعوك مرة أخرى إلى قراءة مقالي عله يخرج معك رد آخر والسلام |
|
#7
| |||
| |||
| طيب يا ابا محمد برأيك ايش الحل ؟؟؟؟ نروح نقاتل بسامراء ؟؟؟ ام ماذا ؟؟؟؟ يعني ما بيطلع بإيدنا سوى الدعاء لهم و سوى ذلك فهو أمر غير ممكن ..... أرجو ان تجيبني على سؤالي يا ابا محمد و شكرا لك |
|
#8
| |||
| |||
| السلام عليكم.. أريد أن أعلق على نقطتين فقط مما ذكرته عزيزي شنكول : لا أدري كيف تصورت أن المعتصم استجاب للمرأة بدافع " قبلي " وإليك هذا البيان : - كان إيرادي لقصة المرأة مجرد رمزية فقط وهذا أمر معتاد عندما يراد إيجاز قصة طويلة ومعقدة كقصة فتح عمورية لهذا فأنا أستغرب كيف تشبثت بهذا الرمز واستددلت به على أن المعتصم استجاب بحسه القبلي رغم أنك عودتني في ردود أخرى أن تدافع عمن يستخدم الإيحاءات والمجازات حتى وإن تعدت الخطوط الحمراء لديننا " إن صح التعبير " ومع ذلك فإني أستدرك على مقالتي وأقول إن قصة المرأة واستنجادها بالمعتصم مشهورة ومتداولة على لسان الكل ولهذا أوردتها تجاوزاً رغم أنني لم أجد لها أصلاً في كتب مؤرخينا الموثوقين لذلك لا يصح لك يا "شنكول " أن تحول مجرى التاريخ وتجعل من معركة عمورية { وهي من كبريات فتوحات الأمة الإسلامية } مجرد عصبية ونخوة قبلية لرجل يسمى المعتصم ثم إنه لو كان خرج عصبية كما استنتجت لما خرج معه من المسلمين ذلك الجيش العرمرم الذي وصفه الإمام ابن كثير في "البداية والنهاية " بأنه لم يشُهَد له مثيلٌ من قبل بل أقول : خرج المسلمون بذلك العدد حينما علموا بأن بلداً من بلاد المسلمين استبيح وأن هناك إخوة لهم بحاجة لنصرتهم ... - كما أنك قلت يا شنكول بأنه ليس من دين على رقبة حلب وهنا أيضاً حكمت على المجاز الذي استخدمته أنا بذات السطحية ... وهنا أقول بأسلوب " سطحي " ومباشر : ليس على مدينة حلب دين من مئات السنين ، بل على أهل حلب اليوم فقط أن يستذكروا حديث نبيهم عليه الصلاة والسلام : ( مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر ) رواه مسلم في صحيحه على كل حال أهنئك يا شنكول على أسلوبك الراقي ووضوحك المميز في طرح تعليقاتك وهذا ما يشجعني دائماً على الحوار معك ... والسلام |
|
#9
| |||
| |||
| TURBO: أظن أنك وضعت يدك على" الجرح " كما عودتنا قبل ذلك في مشاركاتك المميزة |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حلب ... الله حاميها!!! | محمد أبيض | الثقافة | 3 | Oct, 24 2006 14:00 |