| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| معذرة يا حبيبي .. !! نفس القلم ... نفس الورق ... نفس اليد التي اعتادت أن تخط ... فما الذي تغير هذه المرة ؟؟ ما سرّ هذا الشعور الغريب الذي ينتابني الآن لمجرّد قيامي بما اعتدت عليه زمناً ؟ هو نفس السلوك ... سلوك اعتدته منذ زمن .. أن أجد الأنس بورقة بيضاء و قلم حبر أزرق ... عقد الزمن بيني و بينهما ميثاق حب و ود و صداقة .. أعود إليهما كلما ضاقت بي الحال .. و عجز اللسان .. و غاب النديم ... و احتبست دموع المآق .. أعود إليهما لأبثّهما ما أهمّني .. و أشكو إليهما ما أرّقني ... و أعاتب من خلالهما من جرحني و عذبني .. علّ اليد تفعل ما عجز عنه اللسان .. لا أنكر جميل صنيعهما معي على مدى الأيام .. فهذان الصديقان ( الورقة و القلم ) كانا و لا زالا أعز صديقين ، و أوفى خلّين ، و أأمن صندوقي أسرار .. أخبرهما بما أهمني و أحزنني فيشاطرانني الحزن و يكتمان ... نعم يكتمان .. و يعدانني أنهما لن يبوحا لمخلوق بما خبّرتهما .. و فعلاً كلماتهما كانت ميثاق شرف .. و بقيت همومي سراً بيننا .. فما الذي تغيّر الآن ؟ لماذا أشعر أن يدي تخونني ؟ و القلم يعاتبني ؟ و الورق يكاد يشتمني لولا قديم عهد صداقتنا ..؟؟!! * ما الذي فعلته ؟ ** أوتسألين ؟ * خبّراني ماذا فعلت ؟ لم كل هذا النأي و العتاب ؟ ** ما الذي تودّين البوح به هذه المرة ؟ * أردت أن أبث شوقي لحبيبي .. و أن أخبره أن شوقي إليه طال ... و أن ... و أن أعلمه أن حبي له ملأ عليّ قلبي و كياني و حياتي ... حتى شغلني عن كل من عداه .. ** أوتكذبين على نفسك أم علينا ؟ * لمَ تتهماني بما ليس بي ؟؟!! أوعهدتماني كاذبة لا قدّر الله ؟ ** إطلاقاً ! * ففيمَ الاتهام اليوم إذن ؟ ** لأنك فعلاً تكذبين على نفسك هذه المرة ... صداقتنا و عهدنا القديم لا يعني أن نسطّر الكذب و لو إكراماً لك !! * لمَ المغالاة في اتهامي ؟ هل شققتما عن قلبي و علمتما مقدار حبي و شوقي و هيامي ؟ .. لو علمتما بما ملأ القلب لما اتهمتما !! ** هل تؤمنين بأن سلوك المرء ينبع من فكرة ملأت عليه كيانه و قلبه ... و كله ؟ * بالتأكيد !! ** فهل سلوكك يمكن أن يتوازى مع عظيم الحب و كبير الشوق الذي تدعينه لمن تحبين ؟ صمتّ و لم أجب ..!! عقل الحياء لساني ... لقد أُلجم .. بل لقد انعقد فما عادت بي قدرة على النطق ..!! و كيف لي أن أجيب ؟ بدأت الدموع تنهمر غزيرة .. اعذرني يا حبيبي ... اعذرني يا سيدي .. قد كذبت !! حقاً قد كذبت على نفسي عندما ادعيت أن حبك ملأ علي قلبي و زاحم كل من سواه .. قد كذبت على نفسي عندما كررتها مراراً : .. أنت أحبّ إلي من أبي و أمي و نفسي و مالي و روحي .. أنت أغلى عندي من كل شيء سواك !!! قد كذبت عندما ادعيت أن المحب على نهج حبيبه ... يلثم أثر ممشاه لمجرد أن قدميه الطاهرتين مستا تراباً فاح عطراً و أمسى مسكاً لشرف و نبل النعل التي وطأته .. كذبت على نفسي .. و ما زلت أكذب على نفسي عندما أصيح معلنة في الآفاق ... هو حبيبي .. هو سيدي .. هو شفيعي .. الشفاعة !!! .. و بماذا ضمنتها ؟ بسلوك هو كله _أو جلّه_ انحراف عن النهج القويم الذي رسمه لي و الذي مصدره ربي و مولاه ..؟؟ أم بملأ قلبي بكل شيء عدا حبّ التمسك بأوامره و اجتناب ما نهاه ؟ أم بأمانة أودعني إياها فضيّعتها ؟ أم بسنة مطهّرة حضني على التمسّك بها فتجاهلتها ؟؟ اعذرني يا سيدي ... اعذرني يا حبيبي .. فما مرتبةُ الحبّ إذن قد وصلت .. و إنما ( ادعيت ) .. و إني في يوم مولدك الشريف أطلب منك و أرجوك يا خير الورى العفو و الصفح عما سلف و كان .. يا كريم السجايا .. يا نبيل الصفات .. و هل يُطلب العفو إلا من الكريم ؟ و هل يردّ الكريم محباً واقفاً على الأعتاب طالباً العفو و الغفران ؟ حاشا و كلا .. إن الكريم إذا قدر عفى و تجاوز .. و هل أكرم من رسول الله ؟؟ رسولَ الله .. أعلمُ أن ذنوبي بلغت عنان السماء .. و انحرافي عن نهجك بلغ حداً لم يكن يوماً بالحسبان .. لكني أعلم أن ربك بعثك رحمةً للعالمين .. ما لي سوى بابك .. أقرعه بخجل و حياء ... و ذلّ و انكسار .. طالبةً منك أن تقبلني في زمرة محبيك ... ثم أتمادى لأرجو منك ضمّي لزمرة أحبابك الذين آمنوا بك و لم يروك فبلّغت عن اشتياقك و حبك لهم .. ثم أتطاول رغم تقصيري راجيةً منك أن تشملني بشفاعتك يوم الدين ... و تشمل أهلي و جيرتي و أصحابي و أحبابي .... و ( كل من قرأ خاطرتي هذه ..) أنت الكريم ... و أنا الخطّاءة .. و هل يُقارن عظيم كرمك مع ذنوبي و إن كثرت ؟ حاشا و كلا .. !! عظيمُ كرمك و سماحةُ صفاتك أوسع و أكبر .. فعلى هذا الأمل أعيش .. !! بلغ العلى بكماله كشف الدجى بجماله ... حسنت جميع خصاله صلوا عليه وآله .. صلى الإله عليك يا خير الورى ... شكراً لك أيها القلم ... أشكرك أيها الورق ... فقد أيقظتماني من سبات طالما عشته ... علّها تكون ساعة اليقظة .. أشكركما !! |
|
#2
| |||
| |||
| وما أتعسنا من كذابين... الهم صل على نبيك محمد صلاة ترضيك وترضيه وترضى بها عنا يا رب العالمين... |
|
#3
| |||
| |||
رائعة بكل معنى الكلمة هذه الخاطرة سلمت يمناكِ تحياتي ![]() |
|
#4
| |||
| |||
| السلام عليكم... اللهم حبب رسولنا إلينا.. واجعل حبه يفوق حبنا لكل شيء حتى أنفسنا.. اللهم واغفر تقصيرنا في حقك وفي حق رسولك الكريم.. وأعنا وقوِّنا على العودة والتوبة.. ويا سيدي يا رسول الله.. لا أعرف بمَ أجيب أحداً حين يسألني أين محبتك لرسولك؟ وكم مقدار حبك؟ فاعذرنا على تقصيرنا.. وسامحنا.. وجزاكِ الله خيراً أختي Dr.Nas على موضوعك هذا الجميل والمؤثر.. وعلى أسلوبك الجميل في التعبير.. وأسأل الله تعالى أن يجعل ذكرى مولده نقطة تغيير في أنفسنا وزيادة لمحبة رسولنا الكريم ، فنتبعه فيما جاء به.. ونسير على خطاه..وشكراً لكِ ثانية.. ![]() |
|
#5
| |||
| |||
| رااااااااااائعة هي هذه الكلمات اخترقت الاذان والقلوب والعقول وهزت الكيان اللهم ارزقنا حب المصطفى واحيينا بسنته وتوفانا بحضرته واحشرنا في زمرته واوردنا حوضه واسقنا بكفه وادخلنا الجنة برفقته واكرمنا بشفاعته آمين |
|
#6
| |||
| |||
| أنالنا الله واياكم محبة رسولنا الكريم لنا ورضوانه علينا وشفاعته لنا آمـــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــين |
|
#7
| |||
| |||
| تسلم هل الأيادي د.ناس والله في بكليتنا ناس كويسين وعندن مواهب ومالنل خبر |
|
#8
| |||
| |||
| بارك الله فيك وبلغك مناك ... كلمات عذبة ومعان أعذب ... أخوك ... فخر |
|
#9
| |||
| |||
| استطراد لما وجدت صدق المشاعر لم اشأ ان امر على هذه المقالة مرور الكرام دون ان اقوم بواجب النصيحة: فلا ننسى في غمرة حبنا لرسول الله صلى الله عليه و سلم ان نحيد عن المنهج الذي رسمه لنا في الدعاء فلا نطلب الرحمة والشفاعة منه وانما ممن بعثه لانه على عظم قدره لا يملك الشفاعة الا لمن اذن الله له فالاوجب ان تدعي الله بقولك ((الهم ارزقنا شفاعته)) فكان اولى لك ان تطلبي من الله العظيم ما تمنيت وبذلك تكونين قد ارضيت الله وسرت على نهج الرسول والحب بالاتباع لا بالابتداع قال الله تعالى ((قل ان كنتم تحبون الله فاتبعون يحببكم الله )) وارجو التوفيق و السداد لي ولك فالله اجدر ان تطرقوا بابه فلا نحتاج لواسطة |
|
#10
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة dr_mm بلشنا !!!
يعني واحد ممكن يطلب الشفاعة من أمه عند أبوه أو ما شابه ، فهل يعني هذا أن أمه ستشفع له بدون إذن الله عز وجل ؟ طبعاً لا ، وطلبنا الشفاعة من الرسول صلى الله عليه وسلم - مع الاعتقاد بأن الأمر لله من قبل ومن بعد - جائز ، وأبسط دليل أننا سنطلب منه ذلك يوم القيامة كما ورد في الحديث الصحيح : حديث الشفاعة (يمكن الرجوع إليه في البخاري) إذ يقول الناس للرسول من جملة ما يقولون : "اشفع لنا عند ربك" ، وليس من الضروري أن نقول كلما طلبنا الشفاعة من الرسول "نحن نؤمن أن الأمر بيد الله" وإلا علينا أن نقول ذلك في كل كلامنا !!!!!! أخيراً أقول : ليت مشاركة تترك دون منغص! وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً !!!محبكم جميعأً ... أخوكم ... فخر |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حبيبي...خواطر 4 | walid | هديل الروح | 0 | Jul, 27 2006 15:11 |