| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| المقامة المعيشية المقامة المعيشية عاد جارنا إلى بيته كعادته منزعجاً وهو يحدثني على قارعة الطريق فقال: هل أنت مثلي يا ابن العم مهموم؟ وهل تمر عليك الليالي وأنت مغموم؟ فأنا أعاني من أحزان واكتئاب، وعندي ألف سؤال بلا جواب. فقلت: ولماذا أنت متشائم، ينبغي أن تفرح وتقيم الولائم. ألم يزيدوا رواتب الموظفين المنحوسين، وها هم سيأكلون العسل والجوز مع التين؟! فقال: انتظر يا ابن العم لأكمل كلامي، وعندها ستعرف سبب أوجاعي وآلامي... أولاً أنا لست من الموظفين المنحوسين، الذين استقبلوا زيادة الرواتب بعد يوم واحد فقط مكشرين. لأن غلاء الأسعار جعلهم يهبطون إلى قاع الوادي مبهوتين. ومع ذلك فما ذنب الناس الذين هم في مؤسسات ومعامل خاصة عاملين؟! لقد أكلت زيادة الأسعار أحلامهم، وأجج الغلاء الفاحش حزنهم وآلامهم. فمن يستطيع أن يدفع فاتورة الماء والكهرباء، ثم يشتري بعض المحروقات، والقليل القليل من الغذائيات. ويراجع عيادات الأطباء، ويصرف وصفة الدواء. ويشتري بعض الملبوسات لأطفاله، ثم يعود مبتسماً إلى عياله؟! أبعد كل هذا تسألني عن سبب اكتئابي؟! ألم يصلك بعد يا ابن العم جوابي؟! فبالأمس بعد أن دفعت مافي جيبي من ليرات ثمناً لبعض الحاجيات، ذهبت إلى داري المتواضعة، وبدأت زوجتي بتلاوة المرافعة. فهي تريد ملابس شتوية، والأطفال سيسجلون بدورات دراسية. والجميع مل مجالسة الحيطان، فلا بد من التنزه على شاطئ من الشطآن. أشرت على زوجتي بالامتناع عن الكلام، وهربت منها إلى عالم الأحلام. حلمت أنني أمام المسؤولين، يفرغون الكؤوس متلذذين، يجلسون إلى مائدة فاخرة، بكل ما لذ وطاب عامرة. يضحكون فرحاً بكل جديد، وكأن أيامهم عيد بعيد. فناديتهم وماذا عن الفقراء المعذبين، الذين تمر عليهم الليالي جائعين؟! لماذا رفعتم الأسعار، ولم تسمحوا لهم بأن يفرحوا بالزيادات نهار؟! فقام واحد من السادة الكرام، وخاطبني بكل احترام: نحن حريصون على مصلحة المواطنين، ولا نريد أن يتعودوا حياة المنعمين. عند ذلك سيبطرون، ولنعمة الله لا يشكرون. ونخاف أن يصاب واحدهم بالجلطة من الفرح، فينقلب عند ذلك السرور إلى ترح. ثم ألا تعلم أن الفقراء يدخلون الجنان، وقد وعدهم بذلك الرحمن؟! فهل تريد أن نحرمهم الجنة من أجل مال يفنى؟! للفقر فوائد كثيرة يا حالم، لكنك دائماً عاتب ولائم.. |
|
#2
| |||
| |||
| السلام عليكم ... الحكومة بتحدد الأسعار عنا ؟ ولا كلو متعلق بسعر النفط والدولار ؟ أصلا من الاخطاء الاقتصادية أن الحكومة تتدخل في أسعار المنتجات الوطنية (والأجنبية طبعا) بالبلد . فإذا كان النظام عنا لسه بيستدعي تدخل الحكومة بالسوق.. لسه بدنا كام عقد من السنين لنوصل إلى حالة اقتصادية منيحة. الله بيعين والسلام عليكم |
|
#3
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مشكورة أخت كيليو باترا ووفققك الله تعالى في تحصيلك العلمي وردك الله لوطنك سالمة غانمة باذن الله تعالى . طالما هناك لصوص وسراق يسرقون حليب أطفالنا ومستقبلهم وطالما هناك مافيات وشبيحة فان الوضع يسير نحو الأسوأ . ان نسبة البطالة تجاوزت 35 بالمائة بينما هناك شخص واحد يملك ثلث النشاط الاقتصادي في سورية ولا ندري من أين له هذا . لماذا نرضى بالفقر والحاجة المفتعلة من قبل البعض الذين هم السبب بافقارنا . |
|
#4
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله شكراً لتقديمك زميل سوري أصيل .. ممممممممم طيب شو بيطلع بإيدنا ؟ اكيد ما فينا نطلع نعمل ثورة ! لمان قرأت الموضوع لأول مرة خطرلي مقطع من كتابتي بعنوان (( أسطورة الجنون )) جاء في أسطورة فارسية قديمة, أن رجلاً صالحاً وجد في حقله صندوقاً كبيراً مقفلاً مدفوناً تحت شجرة الكينا الضخمة أتى بالصندوق إلى البيت محتاراً أيفتحه أم ينتظر أحداً ليأتي فيأخذه ؟ ولكن القفل بدا له شبه مفتوحاً, فقرر إلقاء نظرة إلى الداخل, وجد فيها لفافة ورقة قديمة جاء فيها " يظهر لنا أنك رجل صالح وحكيم, فلتسمع نصيحتي يا صديقي, سيأتي زمان فتنشف كل مياه الأرض, ولن تتبق قطرة واحدة في الأرجاء, فيسود العطش العظيم, تموت إثره ألوف الحيوانات والنباتات والبشر, وسينتهي بعد سنوان قاحلة طويلة برجوع المياه من مجاريها, لكنها ستكون ماء ميتة, من يشربها يصاب بالجنون, فكن حكيما أيها الرفيق وخذ بمقولتي, اجمع ما تستطيع من مياه النهر العذبة ما يكفيك لنهاية أيامك, ولتهنئ بطيب العيش وطول العمر وكامل العقل" أغلق الرجل الصندوق وهو لا يكاد يصدق ما قرأ. أمضى الرجل الصالح وقتاً طويلاً في جمع المياه وتخزينها, ملأ الجرار والبراميل .. وجاء اليوم الموعود انتهت الأنهار عن الجريان وتوقفت المياه عن التدفق وساد القحط العظيم ... لسنوات وسنوات .. امتلأت الأرض بالجثث وذبل كل شيء, وانصعق الناس ... لكن الرجل كان ثابتاً يشرب من المخزون وبعد وقت طويل, عادت المياه إلى الوجود والأنهار إلى الجريان. فرح الناس ولم يستمع أحد إلى تحذيرات الرجل الصالح أن شاربو هذه المياه تحل عليهم لعنتها. شربوا وشربوا حتى ارتووا .. فجنوا جن الجيران والأقارب وأهل القرية جميعهم وكذلك ساكنوا القرى المجاورة والغير مجاورة . جن كل الناس .. وبقي الرجل الصالح العاقل الوحيد في الوجود لكن الناس جميعهم كانوا يتهمونه بالجنون .. فكيف يمكن للجميع أن يجنوا ولرجل واحد فقط أن يكون عاقلاً وصادقاً فيما يدعيه !؟ مر وقت على هذا الحال, إلى أن لم يطق الرجل صبراً ... فذهب للنهر .. وشرب من المياه .... وجن وعاد في نظر الجميع عاقلاً حكيماً والسلام عليكم |
|
#5
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكر الله لك الأخت الكريمة , بس بصراحة طلعتي مو قليلة بتعرفي بتنقي قصص مرتبة يعني بتجي مزبوطة على قد القياس . ولكن باذن الله وتوفيقه بيطلع بايدنا ولن نسكت عن الفساد والظلم ومهما أسود الليل فان الفجر قادم ولايجعلك كثرة الفاسدين تعيشين في وضع يائس ولكن فقط عمل وصبر وبعدها فرج باذن الله . |
|
#6
| |||
| |||
| القصة كتير حلوة يا أخ سوري أصيل ورد كليو باترا كتير حلو .... يعني النقد اللي بأسلوب ساخر: معبر وبوصل الفكرة خاصة بهيك مواضيع... بصراحة حسيت حالي عم بقرى بشي صفحة من كتب محمد الماغوط الله يرحمو .... إن الكلام يعزز الثقة بالكلمة في زمان الكذب والرياء , ويعيد إليها بعض بهائها المفقود........ |