| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الناس صنفان إما أخ لك في الدين و إما نظير لك في الخلق ضمن فعاليات الاحتفال بحلب عاصمة للثقافة الاسلامية الحوار الإسلامي المسيحي (عنوان ندوة مساء البارحة) كان فيها سماحة الدكتور محمود عكّام نيافة المطران يوحنّا إبراهيم سماحة الدكتور غزال غزال من اجمل و أروع الندوات الي شاهدتها و للأسف الشديد ما لحقتها كلها لكن رح أذكر بعض النقاط الرئيسية فيها: -الدكتور محمود عكام بدأ الحوار بالآية الكريمة : يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر و أنثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفوا أن أكرمكم عند الله أتقاكم. ذكر الدكتور بان الشعوب و القبائل عبارة عن تجلّيات تتعارف و تلتقي و تدرك بان الاصل واحد و انه لا فرق لعربي على اعجمي إلا بالتقوى(ألا إن أكرمكم عند الله اتقاكم) -اشار الدكتور الى أن حلب حضنت مختلف الديانات و الطوائف ولم تشهد على مر الزمان فتنا أو تعصبا كما في مدن أخرى أجنبية تضم عدد اقل بكثير مما هو عليه الحال في حلب -نيافة المطران يوحنا ابراهيم أكد على أن ما اتى به الدين الإسلامي من المساواة و المسامحة هو نفسه موجود يالدين المسيحي و أن الدين المسيحي دعا دائما إلى المحبة و التسامح و ان ما اتى به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه و سلم هو نفسه ما أتى به سيدنا عيسى عليه الصلاة و السلام -نيافة المطران أكد على أن الإله واحد -نيافة المطران اشار الى ان تعدد البيئات و تعاقب الاجيال هو سبب التنوع و التعددية -ركّز نيافة المطران على استبدال كلمة الاختلاف بكلمة التنوع و التعددية ( أقرب الى التلاقي) لان الاختلاف يؤدي الى الخلاف و نحن بغنى عنه -نيافة المطران نبه الى ان المسيحيين العرب هنا في سورية اكثر محبة و انسجام مع المسلمين وقد لا يكون عند المسيحي الغربي نفس الشعور -الدكتور غزال اكد ايضا على انه يوجد تنوع و لكن ليس هناك خلاف و اننا نعيش في أرض طيبة مباركة و أن الدين هو المعاملة و الدين هو الخلق -و ذكر المقولة الشهيرة : الناس صنفان : إما أخ لك في الدين و إما نظير لك في الخلق. و استنادا الى ذلك لا يوجد أي مبرر للاختلاف التعاطف و التآخي و التوافق الي شفته بالندوة خلاني اشعر بسعادة شديدة يا ريت دائما يكون في هيك ندوات تزيد من المودة و التقارب و تقلّص من التفكك في المجتمع و نشر الثقافة بمفهومها الصحيح(كما عرفها الدكتور محمود) :الاسلوب الفعال في تحويل الافكار و المبادىء إلى عمل منتج يا جماعة نحن في أمس الحاجة للمحبة المتبادلة في أمس الحاجة للتلاقي و الاتحاد و الارتقاء عن مستوى الامور التافهة و الاختلافات البسيطة(لأنه هناك عدوّ يتربّص) و يكفي للإنسان أن يحب و يحترم أخيه الانسان لإنسانيته فالأصل واحد أنا فرحت كتير لاني فعلا العلاقات بين المسلمين و المسيحيين في بلدناكانت و لا تزال في تحسن و تطور ملحوظ و ان شاء الله رح يستمر هالشي و يزداد الحب بين الناس فالحب لا يصح و لا يدوم إلا على اساس الحب في الله علم ذلك من علم و جهله من جهل فما رأيكم دام فضلكم؟ بتوجه بجزيل الشكر لسماحة الدكتور محمود عكام و لنيافة المطران يوحنا ابراهيم و لسماحة الدكتور غزال غزال و الحمد لله رب العالمين و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| ما هو لي - هو لي وليس لك - وما هو لك ليس لي.. محاولة لمقاربة علاقة الفرد بالمجتمع | سنفور | اجتماعيات | 91 | Jul, 21 2005 13:47 |