الطاقة البشرية

يدور هذا النقاش حول الطاقة البشرية في قسم علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) في الملتقى الطبي السوري; بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي أحببت أن أقدم هذا التلخيص عن علم الطاقة الذي تقدم به الأخ خليل من رام الله في منتديات الاستراتيجية و ذلك قبل أن أعرض نواحي
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات)


هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيكمن هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B :القرحة القلاعية Aphthous Ulcers
تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Mar, 21 2005, 10:34
نسيبة المازنية
بانتظار تأكيد الإيميل
فتاة - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 24 2005
المكان: حلب
المشاركات: 67
التشكرات: 0
مشكور 4 من المرات في 3 من المشاركات
الطاقة البشرية

بسم الله الرحمن الرحيم
أخوتي أحببت أن أقدم هذا التلخيص عن علم الطاقة الذي تقدم به الأخ خليل من رام الله في منتديات الاستراتيجية و ذلك قبل أن أعرض نواحي الإعجاز العلمي فيه في القرآن والسنة التي سأعرضها بحسب وقتي تباعا إن شاء الله لتكون عند الأعضاء معرفة فيه ولو سطحية ... أسأل الله النفع لمن قرأ و الدعاء ممن انتفع ...
الطاقة البشرية</STRONG>
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين...اما بعد:
أقدم لكم هذا الموضوع بعنوان (الطاقة البشرية) آملاً أن ينال رضى الجميع ، ولا تنسوا الدعاء لي بعد القراءة ، وفقكم الله


الطاقة البشرية



الجزء الأول

كثيرا ما نسمع هذه الأيام عن الطاقة، وعن وجود مجال للطاقة حول البشر والكائنات الحية الأخرى ويسمى هذا المجال ( Aura). وأن هناك مراكز أو عجلات للطاقة في جسم الإنسان تسمى (charka) لكن ما صحة هذا القول ، وهل حقاً هناك وجود فعلي لهذه الطاقة؟ وما هو الدليل على وجودها؟ وما هي أهميتها لنا؟ كثرت علامات الاستفهام حول هذا الموضوع، الذي يعتبر قديم البحث ولكنه جديد الإثارة، وهذا ما سوف نسلط الضوء عليه في هذا البحث.


هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود. لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الإثيرية (universal energy ). إن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب.



فالكائنات الحية تحتاج الضوء أو الحرارة للعيش. فبدون الطاقة الشمسية لن تعيش النباتات، وبدون نباتات لن يكون هناك حيوانات ... وهكذا حيث أن السلسلة الغذائية سوف تهدم وتختفي الكائنات الحية على الأرض.


دعونا نتوقف قليلا هنا.. فنحن نعلم أن هناك طاقة للأرض وهى طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا المجال المغناطيسي ذبذبات أو موجات قابلة للقياس تسمى موجات شومان ( Schumann waves )، هذه الموجات تتذبذب بين 8 ,7 – 8 هرتز.


قام د . روبرت بك (Dr . Robert Beck ) وهو عالم فيزيائى في علوم الذرة بعمل بحث واسع حول العالم لمعرفة وتحديد العلاقة أو الارتباط المتبادل لهذه الموجات المغناطيسية ونماذج موجات دماغ المعالجين الذين يستخدمون الطاقة للشفاء أو للعلاج (healers ) . وقد قام (بك) باختبار أكثر من نوع من المعالجين وذلك لأن كل معالج يتبع طريقة علاج مختلفة عن الآخر.وقام بقياس هذه الموجات أثناء الجلسة العلاجية، واكتشف أن موجات دماغ المعالج كانت تتردد بين 7.8 – 8 هرتز بغض النظر عن نوع أو طريقة العلاج المتبعة، والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض أو موجات شومان Schuman waves) ) هذا الاكتشاف بين أن موجات دماغ المعالجين لها نفس تردد موجات الأرض، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية .

وهذا يسمى بـ(Field coupling ).

أما د. أندريا بهاريتش ( Dr. Andria puharich ) فقد قام ببحث آخر، حيث وجد أن النبض المغناطيسي ( magnetic pulse ) الذي يصدر من يد المعالج ( healer) كان 8 هرتز. ووجد أن المعالجين الذين تصدر منهم إشارات أو ذبذبات أقوى لهم تأثير علاجي أكبر.


من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية، لكن السؤال هنا، ماذا نعني بالطاقة الكونية؟ وما هي صفاتها ؟

والأهم من ذلك كيف ممكن أن نستخدمها أو نستفيد منها؟


الطاقة الكونية ( universal energy) هي مصدر لا محدود من القوة . ويختلف اسمها من ثقافة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر ففي الهند يطلق عليها اسم برانا ( prana ) أما عند الصينيون فتسمى تشي (chi )، وهى منتشرة ومتغلغلة في كل مكان. ومن أهم صفات الطاقة الكونية:


أولا: أنها لا يمكن أن تدمر.


ثانياً: قابلة للتحول أو التغير.


ثالثاً: هي عبارة عن ذبذبة أو اهتزازة ( Vibration ).


رابعاً: لا يوجد لها خاصية ، فهي دون شكل، دون زمن ودون أبعاد.


خامساً: لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى.


الطاقة الكونية هي قوة الحياة في هذا العالم .في كتاب " hands of light " للمؤلفة باربرا آنا برينان تقول المؤلفة أنا د. جون وايت ( Dr. John while) و د. ستانلى كريبر ( Dr. Krippner ) تحدثوا عن صفات أو المميزات الخاصة بالطاقة الكونية ( UEF )كالتالي:


– مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة.
– الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض.
– الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر.
– كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها.
– تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس. مثل عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين.


ما هي أهمية الطاقة الكونية لنا؟

الطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل. وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التي تعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كلا من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض.

وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم ( Chakras ) ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلايا الجسم.


فهالة الإنسان (human Aura) هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط بالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان ( HEF ). هذه الهالة ( Aura) عبارة عن طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهى دائمة النمو والتطور. ومن الممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة.


د . ريتشارد جيربر في كتابه ( Vibrational medicine ) أوضح الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر ( Harold S. Burr ) من جامعة يل ( Yale Uniersity ) في الأربعينات ( 1940's ) . هارولد كان يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية . بعض من تجارب هارولد كانت على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي ويطلق عليها اسم ( Salamander ) ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي.


هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان ( Kirlian Camera ) التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية.


كلا من الباحثين كيرليان وهارولد أوجدوا طرق أو تقنيات لقياس تغيرات مجال طاقة الكائنات الحية واحده من الظواهر التي بينتها صور كيرليا هي ( Phantom leaf effect ) هذه الظاهرة معناها تصوير ورقة شجر بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء من الورقة وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء .


وتضيف مؤلفة كتاب (hands of light ) باربرا آن برينان أنها قامت برؤية حالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتح، عندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي.


وأضافت أيضا أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبين مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان.


يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية هي حقيقة وهذا لاشك فيه ، فقد أشارت إليها الحضارات السايقة في الهند و الصين قبل أن تكتشف بالعلم و التكنولوجيا الحديثة.



قانون الجذب الكوني

كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال..



إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد.



والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا بالخير تجدوه).



من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك.



ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتضمنة هذا الباب.وهذه التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم.



لكن قد يتبادر سؤال بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه بالطاقة ووجودها؟



إن احساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة(energy sensitive)، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا.



استخدام الطاقة

كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين . فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص. فعلى سبيل المثال:



1 – إذا كان هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء.

2 – إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك.

3 – إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب ( Like attracts Like).

4 – كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى (residual energy)، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما ، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور .

5 – هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت و شعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟ هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها.

وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل ضوء أبيض ساطع يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك ومن ثم يشكل محيط حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من أخذها أو امتصاصها.

6 – إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو اذهب للجبال إذا كنت مسافراً ، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود الأيونات السالبة المفيدة لنا.



توازن الطاقة

يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام .

فحالة أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية. فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز الهرمونى ( endocrine system ) عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء جسمك متأثر .



فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى الطاقة ( energy blocks ) أو في عجلة من عجلات الطاقة ( chakra ) وهذا الانسداد يؤدى إلى إصابة جسمك بالمرض.



فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية ( Throat chakra) وهذه العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل تعبر عن مشاعرك الحقيقية ؟ هل يستمع لك الآخرين ؟



إذا لم تشبع هذه الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق فالألم يجعلنا ننتبه أكثر .

مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة :-

1 –الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا.

2 – الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا.

3 – الطاقة تبين حالتنا الصحية.

4 – المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم.

5 – الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية ( الطاقة ) في أجسامنا.

6 – إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة ، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة.

7 – عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية و الأرضية داخل أجسامنا.

8 – الهالة متغيرة باستمرار.



أسأل الله أن يوفقنا و إياكم على فعل الخير و أتمنى أن ينال الموضوع على اعجابكم.





هذا المقال يخص الباحثة :
منال المسلم
ممارس أول في البرمجة اللغوية العصبية
معالج في الطاقة
منظمة دورات

NLP Master Practitioner
BMS Healer
Training Organizer


***


يتبع بإذن الله
رد مع اقتباس
  #11  
قديم Mar, 26 2005, 20:26
Wiseman_a
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 11 2005
المكان: حلب
العمر: 26
المشاركات: 493
التشكرات: 371
مشكور 386 من المرات في 100 من المشاركات
النشرات: 2

أخت نسيبة المازنية : أنا أيضاً ثقافتي الدينية ضعيفة لكنني أسأل أصدقائي ممن لديهم ثقافة دينية واسعة.
بالنسبة لك صديقي شنكول: صدقت فيما قلت, قد لا تجد في الدين شرحاً عن الجسم الأثيري مثلاً لكنك ستجد ما يدلك على صحة بعض ما يقال عنه.
بعض هذه المعلومات ستجدها من القرآن, بعضها من السيرة, وبعضها من أحكام الدين.
اليك هذا المثال :قرأت في أحد المنتديات عن شرح الجسم الأثيري بأنه الروح وأنه يرتبط بالجسم المادي بحبل يمتط , وعند انقطاع هذا الحبل يموت الإنسان,وستجد الكثير من الأفكار الخاطئة عن الجسم الأثيري ومنها ما ذكره أحدهم بأن بقاءه على حاله حتى بعد إنقطاع جزء من الجسم يفسر ظاهرة الشبح المعروفة لدينا عند إنقطاع القدم أو اليد.
في الحقيقة أحببت فكرة الجسم الأثيري كثيراً لكن فكرة أنه الروح وطريقة تفسير الموت لم أرتح لها. ووجدت لدينا في القرآن رداً على المشركين عندما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم عن الروح فأخبرهم الله بأنها من أمر الله وأنه ما أوتينا من العلم إلا قليلاً . ولكن لم أجد ما يعارض فكرة وجوده.
وعلى العكس وجدت ما يؤيد فكرة التخاطر, وفكرة العقل الباطن و تخطي العقل الواعي وغيرها.
أتمنى أن أكون قد أجبت على استفسارك وأوضحت فكرتي.
أنا سعيد جداً لأجد من أتناقش معه من زملائي في هذه الأمور, لأنني أظن أن لدينا الكثير من القواسم المشتركة, وطريقة تفكيرنا متقاربة إلى حد ما.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم Mar, 31 2005, 20:28
نسيبة المازنية
بانتظار تأكيد الإيميل
فتاة - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 24 2005
المكان: حلب
المشاركات: 67
التشكرات: 0
مشكور 4 من المرات في 3 من المشاركات
بسم الله الرحمن الرحيم

وظائف الشكرات:

- إمداد هالة الإنسان بالطاقة اللازمة و بالتالي إمداد الجسم المادي بهذه الطاقة تطور الوعي فكل شكرة لها وظائف نفسية تؤدي إلى الوعي المتكامل

- محولات للطاقة من الترددات العالية (لمجال الطاقة الكوني ) إلى الترددات المنخفضة (مجال الطاقة البشري)

المعلومات تنتقل من طبقة إلى طبقة عبر الشكرة و يجب أن تمر في الشكل المخروطي للشكرة و لكن هناك ختم (seal) في الطرف المدبب للشكرة عند معظم الناس هذا الختم لا يزال إلا بالارتقاء الروحي عبر التقرب إلى الله و عندها فقط تصبح الشكرة قادرة على تمرير المعلومات من الأعلى إلى الأسفل (تأمل التعبير الإلهي طبع ..ختم )

_ أي خلل عضوي في الجسم يرتبط بالشكرة المسؤولة عن هذا العضو

وظيفة الهالة:

1- حفظ الجسم وخلاياه من الطاقة السلبية في الكون

2- تسجيل وحفظ المعلومات عن الإنسان و بالتالي فهالة الإنسان هي بصحة مميزة له فلا يوجد إنسان تتشابه هالته مع هالة إنسان آخر

3- تبادل المعلومات بين الإنسان ومحيطه

معلومات أساسية

1-لكل شكرة مدخلان : مدخل أمام الجسم و مدخل خلف الجسم تأمل التعبير الإلهي

((وجعلنا من بين أيديهم سدا و من خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون))

2-هناك غشاء من الطاقة يغلق كل شكرة من الشكرات هذا الغشاء يتكون عند الإنسان في سن السابعة ثم لا يفتح إلا عند من تكون لديهم تجربة روحية و إلا فإنه يبقى كما هو((علموا أولادكم الصلاة في السابعة ))

3-الأقسام الأمامية للشكرات ترتبط بالإحساس و الخلفية بالقدرة و الإرادة

4- تدخل الطاقة من مجال الطاقة الكوني إلى الشكرة بواسطة دوران الشكرة بالسرعة المناسبة و تكون فتحة هذه الشكرة باتساع (6 inches) و بعد الفتحة عن الجسم 1 inch))

و لأن الطاقة دائما تحمل معلومات فإن إدخال المزيد من الطاقة يترجم بالارتقاء بالوعي الإنساني

5- معنى أن تكون الشكرة مفتوحة : 1- أنها تدخل الكثير من الطاقة من مجال الطاقة الكوني إلى مجال الطاقة البشري

2- إن للنظام القدرة على التعامل مع المعلومات الكثيرة الداخلة مع هذه الطاقة عبر أجهزة الإحساس المادية و الغير المادية

6- المرض عبارة عن خلل في مسارات الطاقة الطبيعية للجسم و أي عائق يعوق الطاقة من الدخول عبر شكرات الجسم يؤدي إلى خمول الإحساس و بالتالي تراجع الوعي

علاقة نظام الطاقة بأوقات الصلاة:

في بحث علمي عرضه الدكتور إبراهيم كريم وجد الباحثون أن هناك علاقة وثيقة جدا بين الصلاة عند المسلمين و بين نظام الطاقة في الإنسان و تكون هذه العلاقة في أن شعاع الشمس يغير زاوية سقوطه على الأرض خلال الفترة بين شروق الشمس وغروبها فتتغير زاوية سقوط شعاع الشمس على بتغير موقع الشمس في السماء . زاوية سقوط شعاع الشمس على الأرض تنتج ذبذبات (موجات) تملأ مجال الطاقة الكوني هذه الذبذبات تختلف باختلاف الزاوية فمثلا عند صلاة الظهر (عند دخول وقت الصلاة) يكون الجو ملئ بذبذبات اللون الأخضر و عند صلاة العصر يكون ملئ بذبذبات اللون الأصفر كما وجد الباحثون أن الشكرات تتصرف بطريقة منتظمة تبعا لأوقات الصلاة أي أن الشكرة التي تمتص نفس طول الموجة (الذبذبة) التي تملأ مجال الطاقة الكوني تنفتح وتتوسع و تبدأ بإدخال المزيد من الطاقة و بالابتعاد عن وقت الصلاة ( وقت الفضيلة) تقل قدرة الشكرة على الامتصاص تدريجيا حتى يدخل وقت الصلاة التي تليها فتتسع الشكرة التي تليها فمثلا في صلاة الظهر يكون مجال الطاقة الكزني ملئ بذبذبات اللون الأخضر و تكون قدرة الشكرة القلبية (التي تمتص طول الموجة هذا) على الامتصاص في أقصاها ثم تبدأ بالتراجع تدريجيا حتى يدخل وقت العصر فتقل هي وتفتح الشكرة التي تليها (التي تمتص اللون الأصفر)

تأمل (( سئل رسول الله صلاة الله وسلامه عليه : أي الأعمال أحب إلى الله : قال الصلاة على وقتها...)) و كان يقول عليه الصلاة والسلام ((أرحنا بها يا بلال ))

و هي فعلا راحة لأعضاء الجسم و هي على وقتها أفضل طريقة لتنظيم مداخل الطاقة والهالات في الإنسان

أيضا في دراسة أجريت وجد أن الوضوء ينظم مستويات الطاقة في الإنسان

الشكرة اللون الغدة وقت الصلاة الأعضاء المسؤولة عنها

الجذرية أحمر الكظر العشاء العمود الفقري و الكلى

القطنية برتقالي التناسلية المغرب الجهاز التناسلي

الشمسية أصفر البنكرياس العصر المعدة و الكبد والمرارة

القلبية أخضر التوتة الظهر القلب و جهاز الدوران

و جهاز المناعة والصدر

الدرقية الأزرق الدرقية الضحى الجهاز التنفسي و الهضمي

و الهيكل العظمي و الحلق

العين الثالثة نيلي النخامية و الصنوبرية الصبح الدماغ عدا القشرة والعين

اليسرى و الأذن والأنف و

الجهاز العصبي

التاجية أبيض الصنوبرية قيام الليل قشرة الدماغ و العين اليمنى

و الجلد

الشكرة التاجية

نوع الطاقة : روحية و تحتوي كل الشكرات الأخرى

الاسم الإسلامي : شكرة النور

الوظيفة : إدخال سيال الطاقة الرئيسي لتغذية النظام بالطاقة عن طريق الاتصال بالله تعالى (التركيز الواعي مع الله) وهي العبودية في مفهوم الإسلام و موقع الشكرة فوق الرأس

و الطبقة السابعة من الهالة وظيفتها :- الاتصال بالله تعالى

- حفظ الإنسان ونظام الطاقة لديه و جسده المادي

شكلها: تحيط بالإنسان كقشرة البيضة
تمتد من 2.5 ل 3.5 قدم بعيدا عن الجسم وتتسع و تنير بمقدار الارتباط بالله والشعور الروحي


العين الثالثة

الطاقة : روحية (تتحكم بالنفس والجسد و تحتوي على الشكرات 1.2.3.4.5)

الاسم الإسلامي : شكرة الحياة أو شكرة الروح

الوظيفة: - روحيا : مرتبطة بالإخلاص (مطابقة القول للفعل)

- نفسيا : الحس السادس

- جسديا تنظيم جهاز الغدد الصماء كله

الطبقة السادسة من الهالة وظيفتها : الشعور بلذة العبادة

كيف يدخلها النور : يجب أن تنفتح الشكرة السابعة و تنير الطبقة 7 ثم يدخل النور إلى الطبقة 6

شكلها : نجمي

الشكرة الحلقية أو الدرقية

نوع الطاقة: روحية /نفسية تحتوي الشكرات (4.3.2.1)

الاسم الإسلامي : شكرة القوة

الوظيفة : روحيا مرتبطة بعبادة التوكل

علاقة الإنسان بالكون

علاقة الإنسان بالنجاح العملي و الرضا بالنتائج

الطبقة الخامسة من الطاقة : تتأثر بالصوت ( صوت تلاوة القرآن هو صوت إيجابي لها أما السلبي فهو المعازف و الكلام البذيء و الموسيقى الصاخبة )

الشكرة الرابعة (شكرة القلب)

نوع الطاقة : روحية نفسية

الوظيفة: مركز الاتزان بين الشكرات العلوية والشكرات السفلية

توزيع الطاقة بشكل منظم على كل أنحاء النظام

عن طريقها تحصل عملية الحب والارتباط مع الآخرين و مع الحياة و نستطيع من خلالها رؤية الآخرين بأعين الرضا

مركز من مراكز القدرة (نجمع عن طريقه القوى لنفعل ما نريد) و هو أيضا مركز من مركز تقييم الأنا و الذات

الطبقة الرابعة من الهالة: مكونة من مجموعة من الألوان الفاتحة المحيطة بالإنسان و هي طبقة مائعة

الشكرة الثالثة (الشكرة الشمسية أو الذاتية )

الاسم الإسلامي :شكرة العقل

الوظيفة: معرفة هدف الإنسان و موقعه في الحياة و الحكمة و ترتبط باهتمام الإنسان بصحته الجسدية و هو ينشط عند من لديهم قدرة العلاج الروحي

الطبقة الثالثة من الطاقة : تمثل مستوى العقل الواعي و اللاوعي و عن طريقها يتم تنظيم المعلومات من المراكز العليا و قد تحتوي على حواجز سلبية تسمى في علم الطاقة mental blocks تكون مكونة من (فكرة سلبية + شعور سيئ) يتكرر باستمرار ليصبح اعتقاد و يخزن ويتم تنشيطه تبعا لسلسلة معينة من الأحداث ,هذه الحواجز تؤدي إلى هدر الطاقة

الشكرة الثانية (الشكرة القطنية /الوجودية)

نوع الطاقة : نفسية جسدية

الاسم الإسلامي : شكرة العاطفة

الوظيفة : السيطرة على الجنس و الاتزان العاطفي و الاستقرار الغريزي

الشكرة الأولى (الشكرة الجذرية )

الطاقة: جسدية

الاسم الإسلامي :الشكرة الجذرية

الوظيفة : صيانة صحة الجسد ضد الأمراض

الحمد لله الذي هدانا إلى هذا و ما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله

(((إلهي لو قرنتني بالأصفاد .. ودللت على فضائحي عيون العباد ... و أمرت بي إلى النار و حلت بيني وبين الأبرار .. ما قطعت رجائي منك .. وما وجهت وجهة تأميلي عنك .. ولا خرج حبك من قلبي .. أنا لا أنسى أياديك عندي و سترك علي في الدنيا .......)) زين العابدين







رد مع اقتباس
  #13  
قديم Mar, 31 2005, 21:50
Amin
IN ALLAH WE TRUST
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 01 2005
المكان: Aleppo
العمر: 25
المشاركات: 194
التشكرات: 0
مشكور 7 من المرات في 4 من المشاركات
أود أن أرحب بالأخت نسيبة على عودتها الشجاعة والفاعلة الى المنتدى وتكميلها الموضوع الذي تركته متمنيا لها دوام المشاركة والنقاش لأننا باختصار بنقولك نحن محتاجينك يا أخت نسيبة .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته :emotions1
رد مع اقتباس
  #14  
قديم May, 27 2006, 02:01
مها هاشم
 
تاريخ الانتساب: May, 27 2006
المشاركات: 1
التشكرات: 0
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسجل سعادتي بالإنضمام لمنتدى بشري حلب ..

وصلني رابط الصفحة على بريد موقعي من أحد الأخوة ..أخبرني أنه كان يبحث عن مواضيعي في الياهو ووجد هذا الرابط وطلب تعليقي عليه ..

يوجد عندي بعض الملاحظات ..

الأخ وايزمان ..لقد ذكرت في ردك أنني ربما لم أتقن التمرين ، لا أعرف كيف ذكرت هذه الجملة ..أنت أخ كريم لكن لا أتذكر أني أعرفك وأنك عرفتني ويمكن أن تكتب في أي مكان أنني لا أتقن تمرين إبتدائي كهذا .. من العيب أن لا يعرفه مدرب ..أقصد مدرب حقيقي ..

ربما إذا جربته أنت لا يمكنك ان تصل لنتائج ..لكن غيرك وصل لنتائج من طلبتي الذين تدربوا تحت إشرافي ..

والعبرة هنا في امرين ..هما خبرة المدرب ، وقوة المتدرب ..وهو ينجح سواء أعتقد الشخص به أم لم يعتقد ..الأمر خارج عن الإرادة ..فهي مراكز طاقة يؤثر فيها التمرين سواء عارض الأمر إعتقاد المتدرب أم لا ...الأمر لا دخل له بالإعتقادات ..تماما كأن تضع اصبعك على شعله نار وتحاول أن تعتقد انها باردة ..قد تنجح أول أجزاء الثانية لكنها ستحرق لا محالة ..فآخر البحوث على القدرات فوق الحسية أجريت على فئات عدة من المعارضين وغير المهتمين بعلم الطاقة والخوارق ..ونجحت ..

هذا أمر عليه الكثير من البحوث والدراسات ، حتى مراكز البحوث لا تقوم بالدراسات بحثا وراء تصديق الآخرين فهذا غير مهم علمياً ..المهم هو إثبات الحقائق فقط وإجراء التجارب للوصول للنتائج ..فمراكز الطاقة جهدها الكهربائي يختلف عن باقي مراكز الجسم وتأثرها بالحرارة وبالمجالات الطاقية المغناطيسية والحيوية أيضا مختلف وينتج عنها تأثيرات علاجية مختلفة منها تنشيط القدرات العقلية ..هذا أمر مفروغ منه ينبغي لمعرفته دراسة الطب الصيني والإبر الصينية لمعرفته ..

وقد قرأت في الموضوع هنا ما كتبته عن قراءتك فيما يخص الطاقة والطب البديل وهذا غير كافي ..الأمر أستلزم مني عمر في دراسة الطب البديل وعلوم الطاقة من مصادرها الأصلية في الهند وجبال الهمالايا وحدود الصين والعديد من الأماكن، وبعض تخصصاته لا يوجد عربي سواي حصل عليها ..وحتى هذه اللحظة أشعر أنه مهما تعلمت ما يزال هناك الكثير ..فلا تعتمد على ما قرأته خاصة أن أكثر ما يكتب في النت غير مؤكد وفيه الكثير من اللغط والغلط ..حتى الكتب العربية للأسف صارت قص ولصق من بعضها ، وأغلبها معلومات ضعيفة وغير صحيحة ..

أمر آخر ..

موضوع أن لكل إنسان سبع شكرات وأن لكل شكرة منفذين فهذا أمر جزئي ..فلكل إنسان عدد ضخم من مراكز الطاقة لكن هذه السبعة المختارة(في الصين تجاوز العدد700 مركز وفي الهند88000مركز) ..أختارها واضع منهج الريكي فقط وهي سبعة كأقل منظومة مراكز للطاقة يمكن أن يعمل عليها الإنسان العادي غير الدارس للطب الصيني أو الهندي القديم ..ويكون في وضع قريب للتوازن .

إنما وضعت أو أختيرت سبع شكرات كي يسهل على المبتدأين أو الأشخاص في المنزل تعلمها ..والحقيقة أنها مراكز لها أسماء علمية وخواص كما غيرها من المراكز وليس كلها لها منفذين ..بعضها فقط ..إنما للتسهيل على الأشخاص في المنازل أو غير الأطباء تعلمها والعمل بها ..

بالنسبة لي أفرق بين الهاوي القاريء وبين المدرب الذي عاش عمره يدرس هذه العلوم بما يعرفه عن الشكرات فإن كانت معرفته إبتدائية كتب سبع شكرات ..

ولكن لا يمكنني أن ألوم أي شخص ينقل أو يصدق أنها سبع شكرات فقط كما حصل في الموضوع هنا لسبب بسيط أن الناس لا تعرف أين هي الحقيقة ولهم بالظاهر الذي يرونه ، هذا سبب والسبب الآخر أن المتخصصين فعلا في هذا العلم نادرون في العالم ككل فما بالكم بالعالم العربي ..

نصيحتي لكل من يحب هذا العلم أن يتعلمه ، من مصادر موثوقة ..




مها هاشم
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الإتجــار بالأعضاء البشرية في سوريـة Shankool الإخباري 4 Feb, 25 2007 14:11
الأجنة البشرية تبكي في رحم الأم ... !!! Kliopatra آخر المستجدات الطبية 6 Sep, 20 2005 02:12



تم توليد الصفحة خلال 0.47465 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 01:16.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society