| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الطاقة البشرية بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي أحببت أن أقدم هذا التلخيص عن علم الطاقة الذي تقدم به الأخ خليل من رام الله في منتديات الاستراتيجية و ذلك قبل أن أعرض نواحي الإعجاز العلمي فيه في القرآن والسنة التي سأعرضها بحسب وقتي تباعا إن شاء الله لتكون عند الأعضاء معرفة فيه ولو سطحية ... أسأل الله النفع لمن قرأ و الدعاء ممن انتفع ... الطاقة البشرية</STRONG> بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين...اما بعد: أقدم لكم هذا الموضوع بعنوان (الطاقة البشرية) آملاً أن ينال رضى الجميع ، ولا تنسوا الدعاء لي بعد القراءة ، وفقكم الله الطاقة البشرية الجزء الأول كثيرا ما نسمع هذه الأيام عن الطاقة، وعن وجود مجال للطاقة حول البشر والكائنات الحية الأخرى ويسمى هذا المجال ( Aura). وأن هناك مراكز أو عجلات للطاقة في جسم الإنسان تسمى (charka) لكن ما صحة هذا القول ، وهل حقاً هناك وجود فعلي لهذه الطاقة؟ وما هو الدليل على وجودها؟ وما هي أهميتها لنا؟ كثرت علامات الاستفهام حول هذا الموضوع، الذي يعتبر قديم البحث ولكنه جديد الإثارة، وهذا ما سوف نسلط الضوء عليه في هذا البحث. هناك مصادر كثيرة للطاقة، سواء متجددة أو غير متجددة، منها الشمس، الرياح، الماء وحتى الوقود. لكن الطاقة التي نتحدث عنها هنا هي طاقة من نوع آخر وهى الطاقة الكونية أو الإثيرية (universal energy ). إن الطاقة موضوع مهم وشيء أساسي في حياتنا فبدونها لن يوجد أي شكل من أشكال الحياة على هذا الكوكب. فالكائنات الحية تحتاج الضوء أو الحرارة للعيش. فبدون الطاقة الشمسية لن تعيش النباتات، وبدون نباتات لن يكون هناك حيوانات ... وهكذا حيث أن السلسلة الغذائية سوف تهدم وتختفي الكائنات الحية على الأرض. دعونا نتوقف قليلا هنا.. فنحن نعلم أن هناك طاقة للأرض وهى طاقة كهرومغناطيسية غير مرئية تحيط بكل الكوكب أو ما يسمى بالمجال المغناطيسي للأرض ، ولهذا المجال المغناطيسي ذبذبات أو موجات قابلة للقياس تسمى موجات شومان ( Schumann waves )، هذه الموجات تتذبذب بين 8 ,7 – 8 هرتز. قام د . روبرت بك (Dr . Robert Beck ) وهو عالم فيزيائى في علوم الذرة بعمل بحث واسع حول العالم لمعرفة وتحديد العلاقة أو الارتباط المتبادل لهذه الموجات المغناطيسية ونماذج موجات دماغ المعالجين الذين يستخدمون الطاقة للشفاء أو للعلاج (healers ) . وقد قام (بك) باختبار أكثر من نوع من المعالجين وذلك لأن كل معالج يتبع طريقة علاج مختلفة عن الآخر.وقام بقياس هذه الموجات أثناء الجلسة العلاجية، واكتشف أن موجات دماغ المعالج كانت تتردد بين 7.8 – 8 هرتز بغض النظر عن نوع أو طريقة العلاج المتبعة، والمفاجأة التي توصل إليها أنه اكتشف أن موجات دماغ المعالجين أصبح ترددها ومراحلها الزمنية مثل موجات المجال المغناطيسي للأرض أو موجات شومان Schuman waves) ) هذا الاكتشاف بين أن موجات دماغ المعالجين لها نفس تردد موجات الأرض، والأكثر من هذا أنها تتردد معها في نفس الوقت. واستنتج أن المعالج كان يأخذ من طاقة الأرض الكهرومغناطيسية ويستخدمها في الجلسة العلاجية . وهذا يسمى بـ(Field coupling ). أما د. أندريا بهاريتش ( Dr. Andria puharich ) فقد قام ببحث آخر، حيث وجد أن النبض المغناطيسي ( magnetic pulse ) الذي يصدر من يد المعالج ( healer) كان 8 هرتز. ووجد أن المعالجين الذين تصدر منهم إشارات أو ذبذبات أقوى لهم تأثير علاجي أكبر. من ذلك يتبين أن هناك علاقة بين طاقة الأرض وبين الإنسان وأن طاقة الأرض هذه أو الطاقة الكهرومغناطيسية مصدرها الطاقة الكونية، لكن السؤال هنا، ماذا نعني بالطاقة الكونية؟ وما هي صفاتها ؟ والأهم من ذلك كيف ممكن أن نستخدمها أو نستفيد منها؟ الطاقة الكونية ( universal energy) هي مصدر لا محدود من القوة . ويختلف اسمها من ثقافة إلى أخرى أو من بلد إلى آخر ففي الهند يطلق عليها اسم برانا ( prana ) أما عند الصينيون فتسمى تشي (chi )، وهى منتشرة ومتغلغلة في كل مكان. ومن أهم صفات الطاقة الكونية: أولا: أنها لا يمكن أن تدمر. ثانياً: قابلة للتحول أو التغير. ثالثاً: هي عبارة عن ذبذبة أو اهتزازة ( Vibration ). رابعاً: لا يوجد لها خاصية ، فهي دون شكل، دون زمن ودون أبعاد. خامساً: لا نهائية أو لا محدودة لأنها من مصدر ذو قوى لا محدودة وهو الله سبحانه وتعالى. الطاقة الكونية هي قوة الحياة في هذا العالم .في كتاب " hands of light " للمؤلفة باربرا آنا برينان تقول المؤلفة أنا د. جون وايت ( Dr. John while) و د. ستانلى كريبر ( Dr. Krippner ) تحدثوا عن صفات أو المميزات الخاصة بالطاقة الكونية ( UEF )كالتالي: – مجال الطاقة الكونية مخترق ومتغلغل في كل مكان سواء الأجسام المتحركة أو غير المتحركة. – الطاقة الكونية تربط وتوصل كل الأجسام بعضها ببعض. – الطاقة الكونية تنساب وتتدفق من جسم لآخر. – كثافتها تختلف باختلاف المسافة من مصدرها. – تتبع قانون الرنين أو الطنين المتجانس. مثل عندما تضرب شوكة تبدأ بالاهتزاز بنفس التردد ونفس الصوت أو الرنين. ما هي أهمية الطاقة الكونية لنا؟ الطاقة الكونية أساسية في حياتنا أو بنيتنا فهي تحيطنا من الخارج وتتغلغل في أجسامنا من الداخل. وحتى ندعم ونقوى أجسامنا التي تعتمد على الضوء أو النور نحتاج لإدخال كلا من الطاقة الكونية الأثيرية وطاقة الأرض. وهاتان الطاقتان يتم امتصاصهما بأجسامنا من خلال مراكز أو عجلات الطاقة في الجسم ( Chakras ) ومن ثم توزع هذه الطاقة لأجسام هالة الإنسان وكل خلية من خلايا الجسم. فهالة الإنسان (human Aura) هي عبارة عن أجسام من الضوء تحيط بالإنسان وممكن أن يطلق عليها اسم مجال طاقة الإنسان ( HEF ). هذه الهالة ( Aura) عبارة عن طاقة في تغير مستمر ومتواصل في الحركة وهى دائمة النمو والتطور. ومن الممكن أن توصف طاقتها بأنها في حالة سيولة أو غير ثابتة. د . ريتشارد جيربر في كتابه ( Vibrational medicine ) أوضح الدليل الذي يبين مجال الطاقة حول الأجسام عن طريق بحث أخصائي تشريح الأعصاب هارولد بر ( Harold S. Burr ) من جامعة يل ( Yale Uniersity ) في الأربعينات ( 1940's ) . هارولد كان يدرس شكل مجالات الطاقة التي تحيط بالحيوانات والنباتات الحية . بعض من تجارب هارولد كانت على المجال الكهرومغناطيسي الذي يحيط بنوع من أنواع السحالي ويطلق عليها اسم ( Salamander ) ووجد أن لديها مجال طاقة يحيط بها وأن هذا المجال يحتوى على محور كهربائي متصل بالدماغ أو المخ والحبل الشوكي. هناك أيضا دليل آخر يبين وجود مجال طاقة حول الكائنات الحية وهو من تجربة الباحث الروسي سيميون كيرليان الذي اكتشف كاميرا كيرليان ( Kirlian Camera ) التي تقوم بتصوير الصور ذات الطابع الكهربائي. وهي عبارة عن تقنية تصوير الأجسام الحية في حالة من التردد العالي والجهد الكهربائي العالي. علماً بأن كيرليان بدأ أبحاثه سنة 1939 أي تقريبا بنفس السنوات التي بدأ فيها هارولد بقياس المجال الكهرومغناطيسي حول الأجسام الحية. كلا من الباحثين كيرليان وهارولد أوجدوا طرق أو تقنيات لقياس تغيرات مجال طاقة الكائنات الحية واحده من الظواهر التي بينتها صور كيرليا هي ( Phantom leaf effect ) هذه الظاهرة معناها تصوير ورقة شجر بكاميرا كيرليان بعد قطع جزء من الورقة وتبين بالصورة أن الورقة كاملة حتى بعد قطع الجزء . وتضيف مؤلفة كتاب (hands of light ) باربرا آن برينان أنها قامت برؤية حالة ورقة النبات وكان لونها أزرق فاتح، عندما قامت بقطع جزء من الورقة تغيرت هالة الورقة كلها إلى اللون العنابي أو الأحمر الدموي، وتضيف أنها تراجعت واعتذرت للورقة لأنها كائن حي. وأضافت أيضا أن اللون الأزرق بدأ يظهر من جديد خلال دقيقة أو دقيقتين مبين مكان الجزء المقطوع وكأنه لم يقطع لكن ليس بدرجة وضوح كاميرا كيرليان. يتضح لنا من الأمثلة السابقة أن الطاقة الكونية والطاقة التي حول الكائنات الحية هي حقيقة وهذا لاشك فيه ، فقد أشارت إليها الحضارات السايقة في الهند و الصين قبل أن تكتشف بالعلم و التكنولوجيا الحديثة. قانون الجذب الكوني كيفية استخدامنا وتوجيهنا لطاقتنا الشخصية له أثر كبير جداً على الشكل الذي تتخذه حياتنا ونوع التجارب التي نخوضها. قانون الجذب قانون كوني أساسي وذو أهمية وينص على أن كل شيء يظهر في حياتنا أو يبتعد عنها يحدث نتيجة لاهتزاز أو تذبذب لطاقتنا الشخصية، فعلى سبيل المثال.. إذا كنت تشعر بشعور سلبي جداً وتشعر بالكآبة لفترة معينة، فإنك سوف تجذب طاقة سلبية شبيهة لهذا الشعور في حياتك وذلك لأنك عندما تفكر بأي تفكير فإنك سوف تجذبه إليك وتؤكده في حياتك.وعندما تنجذب الطاقة السلبية لحياتك فمن الممكن أن تشعر بأنك منهك القوى أو كسول كما أنها قد تسبب لك العديد من المشاكل التي تثقل كاهلك فيما بعد. والعكس صحيح فعندما تشعر بشعور إيجابي.. سعادة فرح سرور، أو تكون سعيدا جدا في داخل نفسك ، فسوف تندهش للأشياء الرائعة التي سوف تحدث لك حيث أن نفس هذه الطاقة الإيجابية سوف ترجع لك لتسهل طريقك وتجعل أوضاعك الحالية تسير بسهولة ومرونة ( تفاءلوا بالخير تجدوه). من الممكن أن يشعر الناس بطبيعة طاقتك أو ذبذبتها سواء سلبية أو إيجابية وسوف يكون لهم رد فعل تجاهك، فإذا كانت طاقتك إيجابية سوف يشعر الناس بالراحة نحوك، لأن طاقتك تجعلهم يشعرون بشعور جيد، أما إذا كانت طاقتك سلبية فمن البديهي أن تجد الناس يتحاشونك ويشعرون بعدم الراحة لرفقتك. ولكي تشعر بالطاقة و تستفيد منها عليك الاستفادة من الدورات التدريبية أو قراءة الأبحاث والكتب المتضمنة هذا الباب.وهذه التمارين أو الطرق كثيرة جدا ومنتشرة حول العالم. لكن قد يتبادر سؤال بهذا الخصوص وهو.. لماذا لا يشعر بعض الناس حتى بعد الالتحاق في مثل هذه الدورات وممارسة التمارين بفاعلية هذه بالطاقة ووجودها؟ إن احساس الإنسان بالطاقة يعتمد على سلوك الشخص نفسه فهناك أشخاص يجدون أن باستطاعتهم الإحساس بالطاقة والعمل معها بسهولة في حين يجد آخرون أنهم يحتاجون إلى جهد أكثر ووقت أطول حتى يتفاعلوا ويشعروا بأثرها. فالناس مواهب وقدرات مختلفة، فهناك أشخاص يكونون حساسين للطاقة(energy sensitive)، حيث أنهم يشعرون بالطاقة، و قد يتمكنون من رؤية الهالة فورا. استخدام الطاقة كل واحد منا له القدرة على استخدام الطاقة الأرضية والكونية لكن تصرفاتنا تحدد من استخدامنا أو عدم استخدامنا لهذه القدرة فمنذ آلاف السنين استخدم الروحانيون والنفسانيون الطاقة لتطوير أنفسهم وشفاء ومساعدة الآخرين . فالناس يشعرون بالطاقة أو بأثر الطاقة يومياً حتى لو أنهم لا يعلمون عنها بالخصوص. فعلى سبيل المثال: 1 – إذا كان هناك طاقة سلبية أو توتر ممكن أن تشعر فيهما. جرب أن تدخل في غرفة أو مكان حصل فيه جدل أو نقاش حاد أو شجار وانظر ماذا تشعر أو تحس سوف تشعر بطاقتهم في الهواء. 2 – إذا شعرت بالحزن ادخل لمكان فيه أشخاص سعداء ولاحظ التأثير عليك فطاقتهم سوف ترفع من طاقتك. 3 – إذا كنت منجذب لشخص ما دون سبب واضح فهذا معناه أنك منجذب لطاقته لأن الطاقات المتشابهة تتجاذب ( Like attracts Like). 4 – كل شيء نلمسه أو كل مكان ندخله نترك فيه طاقة وراءنا وتسمى (residual energy)، فمن الشائع أن نشعر بحالة شخص ما أو نشعر بشعور في غرفة ما ، لأن طاقة هذا الشخص خلقت أو أنتجت جو معين أو انطباع أو شعور . 5 – هل قمت مرة بزيارة صديق في مستشفى وشعرت بأن طاقتك قد استنفذت أو قلت و شعرت بعدها بالتعب أو أنك منهك القوى!؟ هذه حقيقة وليس مجرد شعور، فطاقة المريض بصفة عامة تكون طاقة منخفضة وبالتالي فإنها سوف تسحب أو (تأخذ) من طاقتك بشكل غير متعمد لرفع طاقتها. وإذا واجهت مثل هذا الموقف عليك أن تتخيل ضوء أبيض ساطع يأتيك من الكون وتدخله داخل جسمك لينتشر في كل أنحاء جسمك ومن ثم يشكل محيط حولك، وهذا بحد ذاته سوف يرفع من طاقتك ويمنع الآخرين من أخذها أو امتصاصها. 6 – إذا كنت تشعر بالتعب أو الإرهاق اذهب للشاطئ أو اذهب للجبال إذا كنت مسافراً ، حيث أن قضاء بعض الوقت في مثل هذه الأماكن يبعث فيك الحيوية ويوازن من طاقتك. فهذه الأماكن ممتازة لقضاء بعض الوقت فيها خصوصا إذا كنت تريد أن تركز أو تفكر بأشياء معينة، وذلك لوجود الأيونات السالبة المفيدة لنا. توازن الطاقة يقال أن طاقة الشخص متوازنة عندما تكون كل أجسام الهالة في انسجام وتناغم تام . فحالة أجسام الهالة الأربعة لها تأثير مباشر على صحة جسمنا حيث أن أي خلل في توازن جسم من أجسام هالتنا لأي مدة من الزمن يعقبه تأثير على جسمنا يصبح له ردة فعل وتظهر أعراض مرضية. فمراكز أو عجلات الطاقة متصلة في الجهاز الهرمونى ( endocrine system ) عندما لا تشعر جيدا لاحظ أي جزء من أجزاء جسمك متأثر . فالأفكار المقيدة أو السلبية تظهر على شكل انسداد في مجرى الطاقة ( energy blocks ) أو في عجلة من عجلات الطاقة ( chakra ) وهذا الانسداد يؤدى إلى إصابة جسمك بالمرض. فعلى سبيل المثال: التهاب الحلق أو الحنجرة مصدره عجلة الطاقة الحلقية أو الحنجرية ( Throat chakra) وهذه العجلة مسؤولة أو مرتبطة بكيفية التعبير عن أنفسنا واتصالنا بالآخرين. هل تعبر عن مشاعرك الحقيقية ؟ هل يستمع لك الآخرين ؟ إذا لم تشبع هذه الطاقة بالتعبير عن النفس سواء عاطفيا أو عقلانيا أو روحانيا سوف تصدر لك إشارات من داخلك تنبهك وترغمك على فعل ذلك وهذه الإشارة هي التهاب الحلق فالألم يجعلنا ننتبه أكثر . مما سبق يتبين لنا نقاط مهمة للطاقة :- 1 –الطاقة تحيط بنا وتتغلغل في أجسامنا. 2 – الطاقة تعكس عواطفنا ومشاعرنا وهذا ما تظهره هالتنا. 3 – الطاقة تبين حالتنا الصحية. 4 – المرض ممكن أن يكتشف في الهالة كطاقة ساكنة أو راكدة غير ملونة قبل ظهور أعراضه على الجسم. 5 – الانسداد في مجرى الطاقة يحد من أو يقيد تدفق قوى الحياة الأساسية ( الطاقة ) في أجسامنا. 6 – إذا كانت حالتنا العقلية والعاطفية غير متزنة ، سوف تصبح هالتنا أيضا غير متزنة. 7 – عجلات الطاقة تعمل على دمج أو توحيد الطاقة الكونية و الأرضية داخل أجسامنا. 8 – الهالة متغيرة باستمرار. أسأل الله أن يوفقنا و إياكم على فعل الخير و أتمنى أن ينال الموضوع على اعجابكم. هذا المقال يخص الباحثة : منال المسلم ممارس أول في البرمجة اللغوية العصبية معالج في الطاقة منظمة دورات NLP Master Practitioner BMS Healer Training Organizer *** يتبع بإذن الله |
|
#2
| |||
| |||
| ^^ القوى الخفــيــة ^^ تمر علينا ظواهر غريبة ، ونسمع بظواهر أغرب منها ، في رأس هذا الهرم حقيقة "الحســـــد " أو " العيــن " ، ماهي؟ ، وما أسبابها ؟ ، وكيف تؤثر على حياة الإنسان ؟ ، كيف يستطيع هذا التأثير " النفسي " أن يمارس قوة فعلية على الأجسام وأن يتسبب في عطبها ! أو كسرها ! . ماهي أسباب ظاهرة " التيلباثي " ؟ ، وهي ظاهرة الإستجلاء البصري أو السمعي ، أو كما يقال " التخاطر عن بعد " ؟ . كيف يستطيع بعض البشر أن يتنبؤون بوقوع الكوارث ؟ ، ولماذا تحس بعض الحيوانات بالخطر قبل وقوعه أيضاً وتشعر بالذعر والخوف من جراء ذلك ؟ كيف يعالج مريض السرطان نفسه ؟ كيف يستطيع أن يقتل أورامه الخبيثه عن طريق طاقته الجسدية فقط ؟ . هذا غيض من فيض من استفسارات تطرح وتجول في خلد أناس كثيرين من من يسمعون بحالات غريبة تتعلق بقدرة الجسد ! سأحاول تفسيرها بما استطعت ان احصل عليه من معلومات أتمنى ان تحقق الفائدة لكم . ^الطاقة الجسدية الكامنة^ الطاقة الجسدية ، هي اللاعب الرئيسي في كل ماذكرته لكم سابقاً من ظواهر . لكن أين هذه الطاقة؟ ، و كيف تتشكل؟ . أولا ً يجب عليك أن تدرك حقيقة مفادها أن أساس الكون المادي عبارة عن علاقة متبادلة بين " الطاقة " و " المادة " ، وأن المادة عبارة عن طاقة حبيسه، وقد أثبت ذلك العالم " آينشتاين " ، وحقق بذلك إنجازاً علمياً مذهلاً . فالمادة التي نراها بأعيننا ونمسكها بأيدينا تشغل في هذا الكون مكانًا أو حيزًا، لكنها قد تتخلى عن صفات التحيز والتجسيد هذه وتتحرر من قيودها وتحديد مكانها بحيز معين في الفراغ وتنطلق على هيئة طاقة، أو موجات تتحدى قيود المكان والزمان. وكان إنتاج الطاقة النووية وصناعة القنبلة النووية من ثمار هذا الاكتشاف الكبير. وهناك سرعة معينة أيضاً إذا بلغها أي جسم ، يتحول بعدها الى " طاقة " ويتخلى عن الشكل المادي له ! ، وهي تحديداً سرعة " الضوء " ! . والطاقة كما هو معروف عند الكثيرين تتشكل في أشكال عديدة :حرارية وميكانيكية وصوتية وضوئية وكهربية ومغناطيسية . و قد أثبتت وكالة ناسا NASA لأبحاث الفضاء في مقالة لها بقلم الكاتب ((جورج ن كوثان George N. Cothan )) بان الجسم البشري عبارة عن كائن كهربي يتأثر بالطاقة المغناطيسية و من المعروف ان خلايا الجسم البشري واحدة من أهم مكوناتها هو الحامض النووي ((DNA )) هو يتأثر بالحقول السالبة و الموجبة و ذلك آمر منطقي لا يقبل النقاش كما ان الخلايا الحية و الثابتة التكوين تعيد تجديد نفسها بمعدل مليون خلية كل ثانية Regneration، و القوة التي تنشط عملية الانقسام Cell division بهذه الخلايا و تشرف على تكوين و تنظيم عملها بالإضافة الى وظائف الأنسجة و حمايتها , هذه القوة عبارة عن تيار مغناطيسي ^^ مناطق الطاقة الأساسية في الإنسان (( الشكرات )) !! ^^ " الشكرة " "Chakras " " كلمة " سنسكريتيه" ، وتعني "العجلة الدائرة " ، وهو الشكل الذي تكونه مراكز الطاقة هذه وهي في طريقها خارج الجسم . وللجسم سبعة مراكز أو شكرات أساسية للطاقة وهي تقع في هذه المواضع في الجسم : 1- الجذر 2- الجذع - وهي منطقة أسفل الظهر - 3- السره 4- القلب 5- البلعوم 6- العين " الثالثه ! " -وهي منطقة مابين العينين - 7- الدماغ كما تتصل هذه المراكز باثني عشر مساراً داخل الجسد ودور هذه المسارات إيصال الطاقة الى كل جزء من أجزاء الجسم على شكل أنماط إهتزازية . إكتشف العلماء القدمى هذه المراكز بالتحديد ! ، وأثبت الطب الحديث أن جميع هذه المناطق تحتوي خلفها على " غدد " وظيفتها تنظيم الطاقة في جسم الإنسان . وانسداد إحدى هذه " الشكرات " أو " الغدد " يسبب مباشرة اختلاف في " المزاج " وتسوء نفسية الإنسان ، وهي مايسبب ضيق النفس عند كثير من الناس أحيانا ً دون سبب ! ، أو الشعور بالإكتئاب ! . وإذا استمر هذا الإنسداد ، تبدأ بعض الأوجاع في بعض المنطاق العضويه ، واذا لم يعالج الشخص لمدة طويلة ، ربما تتطور الحالة الى مرض مستعصي ! . هالة الإنسان الكهربائية التي تحيط به !! هل تعلم أخي القارئ أنك تطلق الآن كميات من التيارات "الكهربائية " !! فجسم الإنسان نفسه يطلق طاقة مقدارها 84 واطاً في حالة الاسترخاء , و عشرة أضعاف هذه الطاقة في حالة النشاط العقلي . وجزء كبير من هذه الطاقة يشع من الجسم على هيئة موجات كهرومغناطيسية !! هل تعلم أنك محاط بهالة كبيرة من الإشعاعات الضوئية التي يولدها جسدك ، ومجال عالي من المغناطيسية والتي تحيط بك دائماً منذ أن كنت جنينا في بطن أمك ؟ !! هل تعلم أنه قد تم تصوير هذه " الهالات " المحيطة بك وقد تم إثباتها علمياً ؟! إن هالة الإنسان هي عبارة عن إشعاعات ضوئية يوّلدها الجسد، وهي تغلفه من شتى الجهات، وهي ذات شكل بيضوي، وألوانها متداخلة فيما بينها مثل ألوان الطيف. وهذه الهالة هي بمثابة سجل طبيعي تدوَّن عليه رغبات الإنسان وميوله، وعواطفه وأفكاره، ومستوى رُقيّه الخلقي والفكري والروحي. كما تنطبع عليه صورته الصحية لأنها تتأثر بأسقام الجسد وعلله وآلامه من جهة الألوان الصادرة عنها، وشكلها وما تتعرض له من انبعاج أو اضطراب. ^^ طاقة الإنسان وتأثيرها على " المادة " ( قصص ) ^^ بعد أن عرفنا مصادر الطاقة في الإنسان ، ومدى تأثيرها في الجسم ، والطاقة الكهربائية التي يصدرها الإنسان ومقدارها ، والهالة الضوئية التي تحيط بالجسم ، يجب ان نعرف كيف يمكن لهذه الطاقة أن تؤثر على الأجسام الخارجية . وتعرف هذه الظاهرة بإسم ( سيكوكينسيس ) تقول الكاتبة والباحثة الإنجليزية والصحافية التي جمعت أخطر دراسات في مجال الطاقة (لين ماكتاجارات ) : (( ومعلوم أن الالكترون يلف حول النواة بعكس مدار الساعة ولما نظروا في دوران وحركة الجزيئات الصغيرة في النواة توصلوا إلى حقيقة مذهلة حيث أنها تتحرك يميناً أو شمالاً أو بدوران بحسب فكرة الباحث!!! حيثما توقع تسير. ولذلك خلصوا من أن الفكرة تؤثر في حركة الجزيئيات الداخلية في النواة، وبالتالي فإن الفكرة بقوتها قد تؤثر في النواة، وإذا كانت أقوى أثرت بالذرة، وإذا كانت أقوى أثرت بالبيئة المليئة بالذرات، كما يحصل للنفس الحاسدة (العين) أو التخاطر أو الكشف أو السحر أو الإلهام أو غيرها من أمور، وكل هذه الأمور . )) و لعل اعجب القدرات على اختراق المادة بالنفس امتلكها الشاب (( ماثيو مانينغ ))(( Matthew Manning )) من قرية لينتون Linton قرب مدينة كامبردج فقد كان باستطاعته طوي الملاعق و السكاكين و تغيير شكلها بمجرد النظر , و كان ينظر الى عقارب الساعة فيوقفها.عن الحركة , و يستطيع إيقاف التيار الكهربائي .., و ثبتت لديه القدرة على التأثير في سريان الدم في الأوعية و الشرايين و كذلك التأثير على مرض السرطان و يعرف عن نابليون بونابرتانه كان ذو نظرة (( حسد ثاقبة )) فقد عرف عنه انه إذا ثبت نظره على خصمه سبب له متاعب كبيرة , و إذا نظر بنظرته الحاسدة إلى شئ ما حطم ذلك الشيء , و لم يكن بياض عينيه ابيضاً بل كان لونه صفراويا . أما أكثر هذه الحالات غرابة ، وأكثرها مصداقية ، وذات توثيق علمي ، هي التجربة التي أجريت على ((نيليا ميخايلوفا )) التي كان باستطاعتها و بمجرد النظر من على بعد ستة أقدام ان تفصل بياض البيضة عن صفارها مستخدمة في ذلك مقدرتها الخاصة جداً في تحريك الأجسام المادية عن بعد , و دون ان تقربها . و قد أجريت هذه التجربة وسط حشد من العلماء بجامعة ليننجراد ، و باستخدام آلات التصوير لتسجيل الحدث لحظة بلحظة و باستعمال العديد من الأجهزة التي تقيس الضغط و النبض و أنواع الإشعاعات التي تسود المخ أثناء التجربة و قد نجحت السيدة نيليا في فصل صفار البيضة عن بياضها خلال نصف ساعة , و قد كشفت الملاحظة و أجهزة القياس على جسد السيدة نيليا عن آلاتي : 1/ نشاط غير منتظم في القلب مع زيادة النبض (240) 2/ ارتفاع شديد في نسبة السكر 3/ فقدت رطلين من وزنها 4/ خرجت من التجربة تعاني من الضعف بشكل عام 5/ أصيبت بما يشبه فقدان البصر المؤقت 6/ تعانى من آلام شديدة في الأطراف 7/ و ظلت لعدة أيام بعد التجربة غير قادرة على النوم 8/ فقدت قدرتها على التذوق و للإفادة ان اكتشاف حالة السيدة نيليا كان بفضل العالم البيولوجي إدوارد فاموف , الأستاذ بجامعة موسكو و الذي اعد دراسات على قدراتها و ذلك باستخدام عيدان الثقاب التي تستطيع نيليا تحريكها بتمرير يدها عليها وهي مبعثرة على طاولة ثم باستخدام لوح زجاجي بين يديها و بين عيدان الثقاب . يتبع بإذن الله |
|
#3
| |||
| |||
| الموضوع مفيد ويدل على ثقافة واسعة واطلاع.... مشكورة يا أخت نسيبة |
|
#4
| |||
| |||
| لقد بدأت في قراءة وتعلم الطاقة البشرية بمساعدة إحدى الزميلات المتقدمات في هذا الموضوع في السنة الثالثة ويبدو أنّك يمكن لكِ أن تتعاونين معنا في هذا المجال ولقد حكت لي علاج السرطان بالتنفس أو بالمضغ وقريباً سأحصل على كتب من هذا النوع شكراً إلك أختي نسيبة يا هيك المواضيع يا بلا |
|
#5
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أخوتي جزاكم الله خيرا على كلماتكم الطيبة...لكنني لست متقدمة في هذا الموضوع ..أنا مجرد قارئة مثلكم أو أقل كل ما هنالك أنني أحب هذا المجال كثيرا....أخ shankool لا أدري إن كانت هنالك وسيلة لأتواصل مع تلك الفتاة ...بعد إذنها طبعا ولك جزيل الشكر ... |
|
#6
| |||
| |||
| منقول عن المميزة:مها هاشم (تمرين فتح العين الثالثة: إجلس في مكان هاديء وفي ضوء مثالي لاتفتح كل الأنوار ولا تجلس في الظلمة .. ضع إصبعك الأوسط على المنطقة التي بين عينيك وبين الجبين ..لا تضغط وتوتر يدك..فقط ضعها على هذه المنطقة..إفتح عينك وأغلقها عدة مرات .. أي أرمش بشكل طبيعي ثم أغلق عينك وتخيل أن عيناً بدأت تظهر في المنطقة التي تلمسها بأصبعك وهي مغلقة كما عينك الماديتان مغلقتان إجعلها تتشكل في خيالك حتى تراها واضحة ..الآن أفتح عينك وتخيلها تفتح هي الأخرى وأرمش عدة مرات وهي ترمش مع عينك وأصبعك ما يزال في مكانه حاول أن تشعر بوجودها وأن إصبعك يتحسسها بالفعل ويتحسس حركة رمشها وهي تفتح وتغلق ..أبعد أصبعك بعد أن تتيقن من إحساسك الصادق بها ..وسترى مسارات الطاقة بألوانها .. وإن لم ترها فحاول مرات أخرى وستنجح لأنها نجحت مع كثيرين ليسوا أفضل منك .) وضعت هذا التمرين لكي نحذر في التعامل مع هذه الأمور, هذا التمرين غير مقنع وغير واقعي ولا أظن حتى مها هاشم أتقنته. في الحقيقة إن كان له أثر( وفتحت العين الثالثة) فأنا أرى أنه تأثير قد يكون نفسياً أو غير ذلك لكنه بالتأكيد ليس له أية علاقة بما يسمى العين الثالثة. ياأخت نسيبة لقد قرأت كثيراً عن مواضيع الباراسايكولوجي والطاقة و الطب التكاملي وغيرها. ووجدت أن هناك بعض الأمور الجميلة والمنطقية لكن هناك الكثير من الكلام غير المنطقي , لذلك أطلب الحذر من الجميع عند الدخول في هذه المواضيع. بالنسبة لي لن أتوقف عن قراءة هذه المواضيع ولكنني سأخضعها لمعايير صارمة جداً, وقد إتخذت مرجعية لكي لا أتوه بين هذه الأمور, وهي : كل شيء من هذه المواضيع أعرضة على الدين فإن كان هناك خلاف واضح تركته وأيقنت بعدم صحته, وإن لم أجد شيئاً واضحاً عنه تابعت فيه بحذر. أنا أعتبر مها هاشم مميزة بمواضيعها وببحثها وعلمها, ولكن هذا لا يعني أنني أتفق معها في كل شيء. |
|
#7
| |||
| |||
| الله يجزيك الخير الحقيقة موضوع ممتع جدا وعلمي جدا زيدينا ولاتبخلي.... |
|
#8
| |||
| |||
| كيف نحدّد صحة هذه الأمور بعرضها على الدين هل هناك مقاييس علمية في الدين تحدّد صحتها؟ هناك أمور فقهية قد تحدّد الحرام من الحلال وبالتالي الموضوع موضوع قراءة وربّما التجريب مفيد هنا ومحاكمة العقل |
|
#9
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم أخ wiseman-a جزاك الله عني خيرا ..أشكرك على نصيحتك القيمة و إن شاء الله سأتوخى الحذر ما استطعت لكن فيما يخص اعتبار الدين كمرجعية لهذه الأمور ذلك أقصى ما أتمنى فعله لكن مع الأسف ثقافتي الدينية لا تكفي.. لذلك سأكتفي بعرض ما يثبت علميا و ما له صلة بديننا و أتمنى منك ومن كل من يقرأ- إن وجدتم ما يخالف ديننا فيما أكتب- أن تنبهوني لذلك لأصحح و أعدل ...و لكم جزيل الشكر |
|
#10
| |||
| |||
| بسم الله الرحمن الرحيم العين الثالثة (علميا) "العين الثالثة" للفقاريات تشكُّل مخِّي شديد الحساسية للضوء، لكنه خلافًا للعينين "الحقيقيتين" – وهما كذلك متفرعتان عن المخِّ مباشرة – يبدو للوهلة الأولى غير معني بالإبصار. يُطلِق البيولوجيون على هذا التشكُّل أسماء مختلفة من نحو الصنوبرة أو حتى "العين" الصنوبرية أو الغدة الصنوبرية epiphysis للمخ. وإن دراسة المحفوظات الأحفورية والأنواع الحالية تشير إلى أن الصنوبرة، بدءًا من الفقاريات البدائية وانتهاءً بالإنسان، إنما هي تبرعم ينشأ عن المخ عند سقف الدماغ الأوسط diencephalic ceiling. وهو، مغطًى كان بجدار الجمجمة أم لم يكن، يبقى حساسًا للضوء، مباشرة في غير الثدييات أو على نحو غير مباشر في الثدييات. ويكون الجسم الصنوبري كبير الحجم عند صغار الحيوان والأطفال، ويبدأ بالتقهقر والتكلُّس عند الإنسان في أثناء العقد الثاني من العمر، حيث يتكون حينئذٍ من مدخرات صغيرة لكربونات وفوسفات الكلسيوم والمغنيزيوم، فيما يسمى بـ"الرمل الصنوبري" الذي يمكن مشاهدته بأشعةXومع اكتشاف الباحث الأمريكي أ. ب. ليرنر عام 1959 لجزيء تطرحه الصنوبرة أُطلِقَ عليه اسم الميلاتونين Melatonin، ومع النمو التكنولوجي المطَّرد وانعقاد الفرق الدراسية من بعدُ، تمَّ قطعُ شوط جديد، خصب جدًا من حيث النتائج والمفاهيم، وبُدِئ بالإجابة على جانب من التساؤلات العلمية. في العضو الصنوبري للأسماك والزواحف والسلاحف و العظايا توجد خلايا حساسة للضوء قريبة الشبه بالأعين، هي مستقبلات ضوئية. فهي مزودة بقطب مستقبِل للفوتونات وقطب مرسِل للرسائل الموجَّهة إلى عصبونات من الرتبة الثانية تقصد المخ ومع أن غالبية الزواحف والطيور تحتفظ بحساسيتها للضوء فإن العديد من المستقبِلات الضوئية الصنوبرية "منقَّحة" بحيث يصح الكلام فعلاً على مستقبِلات ضوئية معدَّلة. ذلك أن القطب المستقبِل فيها مختصر، بينما ينتهي القطب المرسِل على مقربة من الأوعية الدموية الشعرية أما الحساسية للضوء و العصبونات الموجَّهة نحو المخ فتختفي تدريجيًّا؛ إذ إن خلايا الصنوبرة – مستقبِلات ضوئية ومستقبِلات ضوئية معدَّلة وخلايا صنوبرية – تكابد إبان التطور تعديلات لا يستهان بها. هذه الأنماط الثلاثة من الخلايا، المنضوية تحت ما يسمَّى بـ"القلاَّبات" transducers،تبدي تشابهات هامة كما تركب جزيئات متماثلة ولقد قادت هذه الخصائص المشتركة العلماءَ إلى اقتراح وجود صلة نَسَب وثيقة بين القلاَّبات الصنوبرية. مهما تكن القلاَّبات فإنها تنشئ على الأقل نمطين من الجزيئات–"الرسائل":ببتيد أو أكثر. بيد أن أشهر الجزيئات الإندولية هو الميلاتونين Melatonin، المشتق من السيروتونين Serotonin ويتم تصنيع الميلاتونين في القلاَّبات وينطرح في الأوعية الشعرية. وتنشئ القلاَّبات أيضًا حبيبات إفرازية من طبيعة بروتينية ، لكن بنية و وظيفة الببتيد أو الببتيدات المتراكمة في الحبيبات ما تزال مجهولة. الخاصية الرئيسية للقلاَّبات هي نشاطها الإيقاعي اليومي؛ إذ إن بنيتها وعملها يُبديان، في آنٍ معًا، تبدلات واضحة إبان كلِّ دورة مؤلَّفة من أربع وعشرين ساعة. وهذه التبدلات "اليومية" ليست محسوسة على مستوى نواتها و هيولاها والعديد من عضيَّاتها وحسب، وإنما على مستوى مختلف الجزيئات أيضًا. كذا فإنه لدى الطيور والثدييات يبلغ تركيز الإندولات(الببتيدات) حدَّه الأقصى، سواء إبان الطور الضوئي (كما في حالة السيروتونين) أو في أثناء الليل، كما هي الحال مع الميلاتونين و في جميع الفقاريات فإن طرح الميلاتونين ليلي دومًا. وإن تركيبه عند عدة أنواع تتوقف على إنزيم مركِّب هو الـSerotonin-N-acetyl-transferase القلاَّبات، إذن، تنتج جزئيات–رسائل مخصصة للمتعضِّية اعتمادا على الضوء وإن معلوماتنا عن القَلْب الضوئي في الصنوبرة، أي عن الآليات الداخلة في عملية امتصاص الطاقة الضوئية، ما تزال شحيحة بالقياس إلى المعطيات المتوفرة لدينا عن عمل شبكية العين. إن البحوث الكيميائية، الخلوية والمناعية، على قلاَّبات غير الثدييات سمحت ببيان وجود جزيئات تمتُّ بصلة وثيقة إلى الجزيئات الداخلية في عملية القَلْب الضوئي للشبكية فهذه الملاحظات،تلمح إلى أن آليات القَلْب الضوئي في المستقبِلات الضوئية والمستقبِلات الضوئية المعدلة للصنوبرة قريبة إلى حدِّ التطابق من آليات شبكية العين. على أن الاستكشاف الفسيولوجي الكهربي الذي قام به فريق من معهد ماكس بلانك في ألمانيا سمح بالبرهان على الحساسية الضوئية المباشرة للصنوبرة عند مختلف الفقاريات ذوات الدم البارد. فالظلام، في الصنوبرة وفي الشبكية على حدٍّ سواء، هو ما يحرِّض المستقبِلات الضوئية على النشاط، أي على زوال الاستقطاب الكهربائي فيها. وفي المقابل، فإن المستقبِلات الضوئية مفرطةُ الاستقطاب في الضوء، الأمر الذي يتوافق مع انخفاض في النشاط. إن زوال الاستقطاب الكهربائي في الظلام يترافق مع طرح جزيء (ناقل عصبي محرِّض)، يزيل بدوره في الصنوبرة استقطاب العصبونات من الرتبة الثانية. وتنتشر السيالة العصبية من بعدُ حتى المخ بطرق معلومة لدى أنواع نادرة. الاستجابات المسجَّلة على مستوى العصبونات من الرتبة الثانية من نمط "غير لوني"، أي تتثبَّط بكلِّ أطوال موجات الطيف المرئي وما فوق البنفسجي بما يفوق حساسية العين للضوء كذلك فإن استجابات المستقبِلات الضوئية تتوقف على شدة الضوء وتكوينه الطيفي ومدة تأثيره. الميلاتونين في قلب الإيقاعات أكثر الرسائل التي تعالجها القلاَّبات حظًّا من الدراسة هو الميلاتونين. وقد تبيَّن أن إنتاجه ليلي دومًا،. فكيف يتأثر تركيب الميلاتونين بتناوب الليل والنهار ؟ إذا لم تكون صنوبرة الثدييات حساسة للضوء مباشرة فإنها، في المقابل، ذات صلة بالشبكية بطريق عصبي واحد على الأقل،بعبارة أخرى، فإن المعلومات عن الفترة الضوئية تبلغ الخلايا الصنوبرية بلوغًا غير مباشر عن طريق العينين ولقد بيَّنت البحوث على مختلف رُتَب الفقاريات أن تركيب الميلاتونين ، شأنه شأن الناقل العصبي للمستقبِلات الضوئية الصنوبرية، يمكنه أن يتثبَّط بالضوء.وهذا التثبيط، كما تبيِّن التجارب على سمك الشبوط المستأنس، يتوقف سواء بسواء على شدة الضوء وتكوينه الطيفي ومدة نشاطه ولدى إبقاء الجرذان في شروط عزل زمني، أي في ظلمة أو ضوء متواصلين، فإن إفراز الميلاتونين يغير إيقاعه السابق إلى إيقاع جديد. إن هذه الظواهر غير العادية تشير إلى وجود ساعة أو ساعات بيولوجية تدعى تارة بـ"النواس" وطورًا بـ"ناظم الخطى" pacemaker. وفي الشروط الطبيعية يعاد ضبط هذه الساعات بالفترة الضوئية؛ إذ إن هذه تُعتبَر ميقاتية Zeitgeber دقيقة. بعبارة أخرى، فإن ثمة ساعات بيولوجية تفرض إيقاع إفراز الميلاتونين، فيما تتوقف خصائص هذا الإيقاع (السعة، موقع الأوج ومدَّته، فترة الـ24 ساعة) على التحكُّم المفروض على هذه الساعات الحيوية التي تمَّ تحديد موقعها إما في قلب الصنوبرة نفسها (كما في وبعض العظايا)، وإما في بنى مخية معينة هي، على وجه التحديد، النوى ما فوق التصالب البصري لمنطقة ما تحت السرير البصري (كما في الجرذ و سائر الثدييات ) يتحكم الميلاتونين بإيقاعات كثيرة أخرى كلون الجلد في كثير من الكائنات ودرجة الحرارة بين النوم واليقظة والنشاط والراحة و كذلك في التناسل و في البلوغ و في انتظام الحيض عند الأنثى العين الثالثة في الحضارات القديمة الطاقة الكونية في الإنسان تنطوي عند قاعدة العمود الفقري على هيئة حيَّة غافية ملتفة على ذاتها تدعى كونداليني. وهذه الطاقة، انسجامًا مع حركة التطور الصاعد في الكون، تقوم لدى استيقاظها بحركة لولبية تصاعدية مقايِسة للحركة الكونية، تنطلق من قاعدة العمود الفقري باتجاه الرأس، حيث توجد الغدتان النخامية والصنوبرية،وبين القاعدة وهاتين الغدتين توجد ثلاثة مسالك أو قنوات للطاقة في صعودها نحو الأعلى: قناة سوشومنا sushumnā الشاقولية المركزية، التي تقابل القناة الشوكية للعمود الفقري؛ وقناتا إيدا وبِنْغلا الأثيريتان. تقع قناة إيدا idā إلى يسار سوشومنا، وقطبيَّتها مؤنثة أو سالبة؛ وفي رحلتها الصاعدة تحمل الطاقة إلى النخامة في الرأس، وتجذب طاقة برانا الحيوية السالبة من الأرض باتجاه الأعلى؛ بينما تقع قناة بِنْغلا pingalā إلى يمين سوشومنا، وقطبيَّتها مذكَّرة أو موجبة؛ وفي رحلتها النازلة تحمل الطاقة من الصنوبرة في الرأس، وتجذب طاقة برانا الموجبة من الشمس (العقل الأرفع) وتعيدها إلى الأرض. وتتقاطع هاتان القناتان ستَّ مرات على طول العمود الفقري عند نقاط تشكِّل ما يُعرَف بمراكز الطاقة (تشاكرا chakra).الطاقة البشرية[9] وأصل هذه المراكز في العمود الفقري اللطيف، ويمكننا أن نقول إنها المقابلات اللطيفة للغدد الصم وللضفائر العصبية الرئيسية في جسم الإنسان. وهذه المراكز الستة، التي تقابل ستة من مبادئ البنيان الباطن للإنسان، هي، على التوالي: 1. المركز القاعدي: يقع أسفل الجسم، بين الشرج والعضو الجنسي. يقابل الغدد الجنسية والضفيرة الحوضية؛ ويقابله البدن. 2. المركز العجزي (أو الحوضي): يقع بين السُّرة والعانة. يقابل غدة الكظر والضفيرة الخثلية؛ وتقابلُه النفسُ الحيوانية. 3. المركز السُّري: يقابل الضفيرة الشمسية؛ ويقابله الذهن الأدنى. 4. مركز القلب: يقابل الغدة الصَّعترية والضفيرة القلبية؛ ويقابله الجسم الإشراقي أو العقل. 5. مركز الحنجرة: يقابل الغدة الدرقية والضفيرة البلعومية؛ وتقابله الروح. 6. "العين الثالثة": موضوع بحثنا، التي كانت عضو البصيرة الروحية أو المشاهدة الصرف، ثم انقطعت عن العمل مع تراجع روحانية الإنسان ونزوعه المتزايد إلى المادية تقع بين الحاجبين، عند أصل الأنف. تقابل الغدتين النخامية والصنوبرية ويقابلها الذهن الأعلى. وأخيرًا يشار إلى وجود "مركز" سابع، هو المركز "التاجي"، ليس مركزًا بالمعنى الحرفي، بقدر ما هو حالة التحقق الروحي النهائي والاتحاد بالروح الكلِّي. و تقابلها الغدة الصنوبرية "العين الثالثة"، يمكن أن تُنشَّط من جديد بواسطة رياضات خاصة. بممارسة اليوغا أو ما يوازيها من المناهج الباطنية – وهدفها إيقاظ العقل الأرفع بالتأمل وكلِّ ما تشتمل عليه الحياة التأملية من قواعد، وخصوصًا الطهارة الداخلية والعفَّة.و ثمة اتصال بين الجسم النخامي والغدة الصنوبرية وطاقة كل منهما تتمثل بهالة تحيط بالغدة في هاتين الهالتين تتولَّد اهتزازات تزداد سعةً بازدياد الجهود المبذولة لتنمية البصيرة، حتى إذا بلغتْ اهتزازاتُ هالة النخامة الغدةَ الصنوبرية حرَّضتْها على النشاط؛ وفي هذا إيذان بانفتاح "العين الثالثة" يتبع ..((علاقة الطاقة الكونية بعبادات المسلمين وأوقات الصلاة بإذن الله)) الطاقة البشرية |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الإتجــار بالأعضاء البشرية في سوريـة | Shankool | الإخباري | 4 | Feb, 25 2007 14:11 |
| الأجنة البشرية تبكي في رحم الأم ... !!! | Kliopatra | آخر المستجدات الطبية | 6 | Sep, 20 2005 02:12 |