| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| -1- قالت لي في لحظة ضعف : لم أعد أعرف سبيلاً للنوم قلت لها : ما الكآبة إلا جزء من حياتنا - وإن كانت كل حياتنا كآبة ؟ - الإنسان لا يرى إلا الوجوه السلبية للأشياء - فإن بدت كل الأشياء سلبية, كيف يرى الإيجابية بغيابها ؟ - لا نقدّر النعيم إلا بفقدانه أو التفكر فيه محاولين لمسه - فإن أصبح الوجه السلبي هو واجهة الحياة ؟ - لنبحث عن حل له, ليس من مشكلة إلا ولها حل - فإن كانت المشكلة من الماضي ؟ - نجد لها حلاً في المستقبل - والحاضر ؟ - نعيشه بكل ما فيه من جمال وكآبة |
|
#2
| |||
| |||
| يا سلام كليوباترا ... رائعة جدا |
|
#3
| |||
| |||
| -2- قالت لي : لا أستطيع نسيانه قلت : ولم تنسيه ؟ - لأنسى غدره - لكنه لم يغدركِ أنتِ - غدرني جزئياً - سامحيه بكل بساطة وعفوية - لا أستطيع .. لقد خاننا .. واختار امرأة أخرى - تقبلي الواقع ! - كانت هذه الجذور .. لكن الأغصان تتكاثر .. مزهرة بالخيانة من جديد - حاولي التغاضي عن الغدر .. فعلاقتك به لم تنقطع - لكنها تغيرت |
|
#4
| |||
| |||
| Kliopatra حلوين وفيهن عبرة ..... يا ريت تتابعي اذا في كمان .... سلام ...... ![]() |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا princess على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| -3- - ألا تزالين تلتقين به وتبتسمين له وتسألين عن حاله ؟ (بتنهّد) - بلى لكنني في الأعماق ... أبدأ ... أكثر .. فأكثر ... - تبدئين ماذا ؟ - .... - قولي ؟ - لا أستطيع النطق بها - لنتغلب على الخوف والضعف علينا الاعتراف بهما أولاً - أبدأ بكرهه - قلتي لي ذلك سابقاً , لكنك تراجعتِ عن هذه الكلمة - فعلت .. لكنني لم أستطع التراجع عن هذا الشعور .. بل إنه يزداد يحرقني .. يعذبني .. يغمرني من رأسي إلى أخمص قدمي |
|
#6
| |||
| |||
| -4- - هل شعرَ بشعورك نحوه ؟ - بالطبع لا, أراه نادراً - وعندما تلتقينه ؟ - أسأل عن أخباره وصحته وعمله ... ثم ... - ؟؟ - ثم - كالعادة- أطلب منه مالاً - ألا يعطيكِ ؟ - بلى, لكن العلاقة لا تتعدى المصلحة - إذاً أبقيها كما هي - أنا مرتبطة به مادياً .. كما تعلمين .. |
|
#7
| |||
| |||
| -5- - وهو ؟ ألا يكلمك ؟ - بلى .. يسأل عن صحتي ودراسي ويرمي إلى بمحاضرات عن وجوب الدراسة وأهميتها في حياة الإنسان !! - إذا فهو مهتم بحياتك - قطعاً, أسئلة سطحية ومحاضراته التثقيفية .. لا يعرف بِمَ أفكر وكيف أعيش ... - ألا يسأل عن حياتك الشخصية وآمالك ومستقبلك ؟ - تصوري .. قد ذكرت أمامه أن في حياتي رجلٌ آخر .. - حقاً ؟ لابد أنه سألك عن تفاصيل العلاقة وماهية الرجل ! - أبداً ......... - فما كانت ردة فعله إذاً ؟ لابد من ردة فعل عنيفه لهكذا موضوع - نعم .. ضحك وقال : أصحيح ذلك ؟ ومتى عزمتِ على الارتباط ؟ - فبماذا أجبتيه ؟ - قلت له : عما قريب ... - وهكذا انتهى الموضوع ؟؟؟ - لا .. أردت أن أريه أهمية رأيه في حياتي, وسألته : "ما رأيك أين نعيش؟" - لابد أنه عرض مساعدته كما يفعل دائما مع الجميع - قل لي بكل برود قبل أن يدير وجهه "هذا شأنكما ولا دخل لي بموضوع كهذا" - تذكرت , لقد سألني بمرح " إذاً سأراكِ تعيشين في خيمة وسط الصحراء" - لماذا ؟ - لا أعرف لم اعتبره بدوياً, لكنني أجبته : بل هو مثقف حضري ,, وقد عرفتك عليه منذ زمن - هو يعرفه إذاً ؟ - قال لي "أذكر شيئا كهذا لكنني لا أتذكره على كل حال" |
|
#8
| |||
| |||
| جميل جداً كليوباترا وفي عبرة حلوة بالموضوع بس اذا بدك رأيي ....... انا بشوف هالشخص هو عبارة عن أب مهمل جداً جداً وحتى كلمة أب كتيرة عليه واظن كلمة (خانني جزئياً) قصدها على والدتها اذا ماني غلطان فاذا كانت الوالدة متوفية فهو عندو الحق انو يتجوز بس ما عندو الحق انو يهمل بنتوا اما اذا كانت الأم عايشة وهو طلقها مثلا فالحق عليه مية بالمية والبنت بأيدها حق انو تكرهو بهالحالة هي اذا انا فهمان الموضوع صح اما اذا فهمانو غلط فسامحينا |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا kido على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#9
| |||
| |||
| -6- - والآن .. ماذا تريدين ؟ - أريد أن أجد سبيلاً, قشّةً أخيرة أتمسك بها ... وأحاول أن أحبه من جديد كما كان في السابق, كان المثال الذي أحتذي به, أرفع رأسي وأقول أمام جميع الناس في فخر "هذا هو بطلي" .... منذ سنوات بعيدة - الوقت يشفي, أفلا زلتِ تتذكرين ؟ - كل لحظة, كل همسة بيننا مضت من سنين تُعاد في ذاكرتي ألف مرة كل يوم. كل قصة كان يرددها علي لأنام على زنده ... - لم تعودي طفلة - وهل الكبار لا يحتاجون للحنان ؟ - بلى .... - لم يعد يقبّلني بتلك الحرارة كما في الماضي, الآن .. يطبع قبلة باردة على خدي وينصرف لشؤونه |
|
#10
| |||
| |||
| -7- هتفت بكل ما أوتيت من قوة : صارحيه .. نعم صارحيه بكل شيء .. صارحيه بحبك .. وبكرهك ............. - سيقول لي : أنتِ لا تعرفين الحياة وكم هي صعبة. عليكِ أن تتقبلي كل شيء كما هو .... كيف أصارحه بشيء لا يؤمن به ؟ استجمعت قواي العقلية ومقدراتي الحوارية : حسناً, تذكّري أنك مؤمنة بقضاء الله وقدره, ومؤمنة بكتابه وتعاليمه .. فوجب عليك أن تحبيه !!! - لازال يهزأ من إيماني ويسميه برمجةً وجنوناً, لازال يستحي المشي معي وأنا أتقلّد إيماني, يخجل أن أتكلم بالدين على مسمعه مع أحد, يحاول ترقيع كلامي بما يناسب آراءه - البعيدة كل البعد عن الإيمان- - وهي ؟؟ ما موقفك منها ؟ - امرأته الجديدة ؟ وكيف سيكون موقفي من امرأة تقارب جيلي تقلّبت معه سرّاً في سريرنا وقت غيابنا ؟!!! ضقت ذراعاً, انتفضت وقلت لها : يوووووه ... إذاً ... إكرهيه أكثر !!! - كيف .............. وهو ............. لا يزال أبي .................. ؟؟ |