| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| وزير الصحة في حوار السقف المفتوح مع (الثورة) حوار استمر ساعتين ونصف قدم فيه الدكتور ماهر الحسامي وزير الصحة عرضاً للمشهد الصحي وحرص ان تكون اجاباته على الاسئلة المطروحة وافية ودقيقة ولم يتوان عن اعطاء الامثلة ليدعم كلامه. وبعد أن تناول الدكتور الحسامي محاور عمل الوزارة الأربعة المتمثلة بالرعاية الصحية الاولوية ومنظومة الاسعاف وخدمات المشافي وتأهيل الكادر الطبي انتقل إلى اعطاء عدد من المؤشرات الصحية مؤكداً تميز الخدمة المقدمة مقارنة بدول المنطقة. واعتبر الدكتور الحسامي ان الشهادات الايجابية التي نالها القطاع الصحي الوطني من المنظمات الاوروبية والجهات المانحه يدفع العاملين في هذا القطاع لتطوير الاداء خاصة ان هناك مناطق مازالت بحاجة لرعاية أفضل معتبراً ان الواقع الصحي في المنطقة الشرقية ليس الأسوأ. وأكد الدكتور الحسامي أن عشرة مشاف تخصصية ستوضع في الخدمة هذا العام مبرزاً حرص الوزارة على تعزيز الرقابة على اداء المشافي الخاصة والالتزام بالتعرفة في العيادات الطبية وفيمايلي أبرز المحطات التي تناولها اللقاء.. المشافي التخصصية من الأولويات اعتبر السيد الوزير أن الوزارة تلحظ إقامة مجموعة من المشافي التخصصية لتأمين الرعاية والعلاج للأمراض المزمنة كالقلب والأورام السرطانية وغيرها وفي هذا الاطار لدينا حالياً مجموعة من المشافي قيد التجهيز والاشارة والدراسة فحالياً هناك: مركز للاورام في حلب وهو مركز داعم لمركز الطب النووي بدمشق بسعة 160 سريراً جاهز على الهيكل ننتظر وصول لجنة من الاتحاد الأوروبي لتقويم المشفى وتبيان مدى إمكانية الاستفادة من فائض قرض بمبلغ 40 مليون يورو للتجهيز. - مشفى حمص الكبير المتوقع أن يكون جاهزاً للعمل مطلع 2009 ويحوي على مركز للأورام. - تم وضع حجر الاساس لمشفى أمراض القلب بدير الزور أثناء جولة السيد رئيس مجلس الوزراء إلى المنطقة الشرقية. - أيضاً هناك مركز مقرر للأورام في الحسكة انتهت دراسته بانتظار زيارة اللجنة التي ستقوم بتقييم مركز حلب للاورام. - أيضاً في اللاذقية مشفيان الأول للتوليد والاطفال وآخر للحروق وجراحة القلب. وأخيراً يجب ألا ننسى مشفى المعرة الذي تم الاتفاق مع ايطاليا حوله حيث ستقوم إحدى الشركات بتنفيذ التجهيزات ومن المتوقع أن ينهي ذلك بعد ستة أشهر. طموحنا مركز صحي لكل 10 آلاف عام 2010 نوه السيد الوزير أنه رغم تأكيد المنظمات العالمية على الموقع الجديد لسورية فإن الوزارة غير راضية عن ذلك والسبب أن المنظمات العالمية تعطي مؤشراً عاماً للبلد ولكن لو نزلنا إلى العمق السوري ودرسنا على مستوى المحافظات لوجدنا أن معدل الوفيات في بعض المحافظات هو 25% في حين أن معدل سورية هو 19% وهذا يعني أنه لدينا الكثير من العمل, وطموحنا أن يحقق عام 2010 مركزاً صحياً لكل عشرة آلاف مواطن على مستوى الريف ومركزاً صحياً لكل 15 ألف على مستوى المدن, وهذا المستوى قد وصلنا إليه في تسع محافظات وبقي خمس محافظات دون المعدل ونحن نقوم ببرامج مكثفة للوصول إلى أفضل النتائج تبدأ من الطفل السليم إلى الصحة الانجابية إلى برامج السكري ورعاية الطفولة والامومة. وهذه البرامج تسير بشكل جيد بالتعاون مع المنظمات الدولية واليوم صباحاً تم الاتفاق مع جايكا لبدء برنامج مشروع يتعلق بالصحة الانجابية في منطقة منبج بحلب. 6 مشافٍ العام الماضي أما فيما يخص المشافي في سورية فقد أكد السيد الوزير بأن القطر يشهد حالياً ثورة في انتشار المشافي والمراكز الصحية على مستوى المناطق وليس على مستوى المحافظات حيث تم في العام 2005 افتتاح ست مشافٍ من مشافي ال 200 سرير بموجب قرض من بنك الاستثمار الأوروبي بقيمة 100 مليون يورو وهي مجهزة بأحدث التجهيزات حسب النورم العالمي. .. و10 هذا العام وأضاف السيد الوزير بأنه يوجد حالياً عشر مشافٍ أخرى قيد الافتتاح في النصف الثاني من العام الحالي تجهيزاتها موجودة بالكامل والأمر متعلق بعقد واحد مرتبط بالتجهيزات المخبرية وقد استطاعت الوزارة تأمين بعض التجهيزات رغم الحظر الذي تعيشه سورية وميزة هذه المشافي انها على مستوى المناطق وليست على مستوى المحافظات وهذا يعني أن الوزارة ستصل إلى عمق الريف السوري بعيداً عن المدن المغطاة بمجموعة من المشافي العامة والخاصة وهذه المشافي موزعة على 13 محافظة باستثناء دير الزور لأن دير الزور كان قد أنشئ فيها مشفى في البوكمال وآخر في الميادين إضافة لمشفى هجين لأمراض القلب أما المشافي التي تم افتتاحها هذا العام في مشافي ممدوح اباظة في القنيطرة وصلخد في السويداء وتلكلخ في حمص ومشفى بانياس في طرطوس وحالياً الوزارة بصدد افتتاح مشافي الحفة باللاذقية ورأس العين والمالكية بالحسكة إضافة لمشفى داريا بريف دمشق وهي مجهزة بالكامل وستوضع بالخدمة التجريبية خلال فترة قصيرة. لدينا 400 سيارة إسعاف وحاجتنا الكاملة 600 بالنسبة لمنظومة الاسعاف أكد السيد الوزير إلى أن المنظومة الحالية لا تحقق النورم العالمي الذي يحدد حاجة سورية ب /600 /سيارة تمتلك الوزارة منها 400 سيارة وتحتاج لحوالي مئتي سيارة هذه السيارات موزعة على المحافظات حيث يوجد في كل محافظة سيارتان للعناية المشددة وست سيارات للمراكز في المحافظات تدعم المراكز المجهزة بسيارة اسعاف وبنفس الاطار كان من المقرر أن تقدم جايكا حوالي 185 سيارة اسعاف 2004 ولكن بسبب ضعف الميزانيات من المانحين فقد تأجل الموضوع وأكدنا عليه اليوم, هذا مايتعلق بالسيارات. قانون تفرغ الأطباء قيد الدراسة قال السيد وزير الصحة أن قانون تفرغ الاطباء موجود حالياً في رئاسة مجلس الوزراء وقد يبدو أن الكلام سهلُُ عند التطبيق العملي ولكن هذا يحتاج إلى موارد وهذه الموارد يجب أن تدرس, ووزارة الصحة قد أعدت دراستين الاولى تتعلق بالمناطق النامية التي نرى أنه يجب أن يبدأ فيها التفرغ وبشكل تدريجي, لانه لو قلنا إذا وجد عندنا 84 ألف عامل في القطاع الصحي وتفريغهم على المستويات, مايعني بأنني لا أوافق على تفريغ الأطباء بل على العكس تماماً تفريغ العاملين في القوى الصحية بالنسبة للممرضة والطبيب والمساعد الفني. وطرح على وزارة الصحة حسب ماذكره د. حسامي اعتماد قانون تنظيم الجامعات, مبيناً أن أي طبيب راتبه عند بدء العمل يبدأ وسطياً ب 8 - 10 آلاف ليرة سورية يقبل بالتفرغ ولا يذهب إلى المالكية أو الحسكة للعمل ب 16 ألف ليرة, إضافة إلى تفرغ العاملين في القطاع الصحي في سورية كاملاً بدراسة معدة على مستوى كل محافظة وعلى المستوى المركزي ودراسة على تفرغ للمناطق النامية التي نرى أنها بحاجة إلى التفرغ وللقوى الأساسية التي تسمى القيادات. وحسب وجهة نظر السيد وزير الصحة فإن مدير الصحة في أي محافظة أو مدير مشفى يجب أن يكون متفرغاً. أرقام دقيقة عن الإيدز أكد د. حسامي أن في سورية حوالي 375 حالة إصابة بالايدز مثبتة في سجلات وزارة الصحة, سورية لا تخفي أية معلومة لا بالرقم ولا بالاحصاء ربما لدينا عموماً في سورية مابين 700 - 1000 إصابة والمراقبة حثيثة, كل شخص تكتشف إصابته من غير السوريين يسفَّر فوراً. إن كافة حالات نقل الدم والمخابر المركزية التابعة لها تقوم بإجراء عدة فحوص مخبرية (3 -4 فحوص) لاكتشاف إمكانية الإصابة. ونوه السيد الوزير إلى أن العلاج بات متوافراً لجميع المصابين وهو يعطى مجاناً وقال: لانريد أن نعزل هؤلاء المرضى عن المجتمع توجد العديد من المنظمات التي تتعاون معنا لتطويق هذه المشكلة, لن نهرب من الواقع ولن نتراجع عن متابعته, ونحن نبذل كل الجهود للحد من انتشار الايدز بسورية كما فعلنا بموضوع مرض انفلونزا الطيور. الوضع الصحي ليس سيئاً بالمناطق الشرقية بين الوزير أن الصحة تساهم مع الحكومة بفعل جاد وكبير فيما يتعلق بتنمية المنطقة الشمالية الشرقية وتقوم الوزارة أسوة بباقي الوزارات بوضع التصورات اللازمة لذلك. وقال إن الوضع بشكل عام ليس سيئاً فمنذ مطلع هذا الاسبوع تجري اجتماعات مسائية بشكل يومي مع 3 مدراء صحة للبحث في الميزانية الاستثمارية لعام 2007 والخطة الخمسية العاشرة معهم لبيان الحاجات الحقيقية.وأضاف بأن وزارة الصحة لها خط معين تغطي فيه حاجات تلك المحافظات لانها تقع تحت مظلة الإدارة المحلية والبيئة من جهة وتحت مظلة الصحة من جهة أخرى.وأكد السيد الوزير أن الاهتمام والعناية يتركز على التجهيزات بالدرجة الاولى وبالقوى البشرية على ضوء الملاكات التي تخصص لهذه المحافظات أو المشافي, منوهاً إلى الاجتماع الذي عقد أول أمس وقال بكل شفافية أن لدى المحافظات الثلاث برنامجاً واضحاً للتنمية في الخطة الخمسية العاشرة وبهذا تكون وزارة الصحة ساهمت بما هو مطلوب منها ضمن هذه الخطة على مستوى تلبية متطلبات المنطقة الشمالية الشرقية. مسابقة ل 8 آلاف فرصة أكد السيد الوزير ان هذه المشافي المحدثة والمنتشرة في كافة المحافظات تحتاج إلى كوادر وقد حصلنا على مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد لتعيين 8 آلاف موظف من كافة الاختصاصات إضافة لامكانية التعاقد مع الأطباء, كما تم تفويض مديريات الصحة لطلب حاجتها من مكاتب التشغيل بالنسبة للفئات الرابعة والخامسة هذه الكوادر تؤمن قسماً من حاجة المراكز والمشافي حيث يحتاج كل سرير إلى أربع فرص وسرير العناية إلى خمس فرص ونتمى أن يبدأ العمل بشكل جيد قريباً إن شاء الله. تقويم الهيئات أكد السيد الوزير أنه لو نظرنا إلى تجربة مشفى الباسل فسنجدها تجربة ناجحة وكذلك الحال بالنسبة لتجربة مشفى المجتهد(مشفى دمشق) الذي كان تجربة برهنت ان كل عام أفضل من سابقه, نحن ننتظر الآن صدور مرسوم موحد سيشمل كافة المشافي التخصصية في أرجاء دمشق وحلب وغيرها من المحافظات وسيتم تحديد التعرفة النظامية والتي لن يتقاضى فيها المشفى إلا 35% من مجمل عمليات الاستشفاء وستبقى 65% مجانية لكافة الاخوة المواطنين. الشهادة والتعلم المستمر نوه الدكتور حسامي إلى أن تحسن نوعية الطب أمر تسعى لتحقيقه وزارة الصحة بكل ما أوتيت من قوة وتتوجه الوزارة للنوعية وليس للكمية مع أنه لا نستطيع الاستغناء عن الكم في بعض الاحيان. من جانب آخر عملنا في وزارة الصحة والتعليم العالي والنقابة بصورة حثيثة تجاه الأطباء الذين يريدون تجديد التراخيص الطبية لهم بإيجاد برامج طبية نوعية للتعلم المستمر وما زلنا بحاجة للمزيد ونعمل على معالجة الموضوع بصورة جدية. المشافي الجاهزة ستعمل بنسبة 40 - 50% في البداية أكد السيد الوزير بأن القوى البشرية ستكون جاهزة في المشافي التي أدخلت بالخدمة لهذا العام إلا أنه لا يتوقع لها بصورة شفافة وواضحة أن تعمل بنسبة 100%, إنما المتوقع أن تعمل بنسبة تتراوح من 40 - 50% ريثما تستطيع الوزارة تعزيز هذه الملاكات لأن الملاكات التي هي 8 آلاف فرصة عمل تشمل 350 عنصراً لكل مشفى بغض النظر عما هو طبيعته, وأضاف بأن النورم العالمي يقضي بأن يكون لكل سرير 4 أشخاص وكل سرير بالعناية المشددة يحتاج إلى خمسة أشخاص وبالتالي من دون المعدل فيما يتعلق بالقوى البشرية, ولكن على المبدأ الذي يقول خذ وطالب على رأي السيد الوزير هذا ما حصلت عليه الوزارة وهي ستحاول تحسين هذه الملاكات مستقبلاً. مناشدة طبية!! وناشد السيد وزير الصحة الروابط والجمعيات التخصصية بأنه أصبحنا بأمس الحاجة إلى وضع أدلة علمية للوصول إلى الطب المسند بالبرهان, ضمن كافة الاختصاصات ومثالاً على ذلك طبيب الجراحة البولية - وأحد مرضاه له حصاة مثانة, فما هو الدليل العلمي لذلك, بدءاً من شكاية المريض وحتى تفتيت الحصى وهذا لابد من اعتماده على المستوى الوطني لاخصائيين الجراحة وغيرهم وهذا مسنود على نتائج ودراسات بحيث يكون المخرج الوحيد لحماية الاطباء حتى أمام القضاء والصحافة وأمام وزارة الصحة. الخطأ الطبي موجود اعتبر السيد وزير الصحة أن الخطأ الطبي مقصود أم غير مقصود ولا يوجد خطأ طبي مقصود وإذا وجد ذلك فمعناه أن الطبيب قاتل قولاً واحداً وهذه الجريمة, أما الخطأ الطبي غير المقصود فهو موجود ويجب أن نميز مابين أمرين وهما الاختلاط والخطأ الطبي ولا يوجد عمل في الطب إلا ويوجد له اختلاط ويمكن أن يحصل الاختلاط المعلل والمبرر وهنا لك خطأ طبي مقصود, منوهاً إلى أن الولايات المتحدة الامريكية لديها 5 مليون خطأ طبي سنوياً, إذن الخطأ الطبي موجود ويجب أن نعترف بذلك وهذا ليس معيباً. فوضى اللوحات الإعلانية 1- اللافتات التي يعلقها الطبيب بانه خريج جامعات كذا وكذا, وانه مختص من الدوالي إلى ما.. إلى الآن (بعد استلامي الوزارة) عقد ثلاث اجتماعات مع نقابة الاطباء وأرسل تعميم إلى كل السادة الاطباء عبر النقابة, والسؤال هنا, هل هذا دور النقابة أم دور وزارة الصحة? وزارة الصحة وضعت ضمن شروط اللافتة ان يدون عليها اسم الطبيب واختصاصه, وإذا كان حاصل على شهادة علمية موثقة يمكن ان يذكرها (مثلاً حاصل على شهادة بورد من أمريكا) فلا شيء يمنع من وضعها على اللافتة أما أن يضع كل ما هو متعلق وغير متعلق فهذا مرفوض. .... وعد بالمتابعة وعبر الفاكس وصلتنا عبر فاكس الصحيفة مشكلة تتعلق بمريضة عمرها 28 عاماً, ذهبت إلى مشفى نوى - درعا وهي حامل في شهرها السادس, اتصلت المشفى مع الطبيب الاختصاصي فوصف لها إبرة عبر الهاتف دون أن يراها, وإذا بالدواء يحرض على المخاض فأسقطت الجنين وتوفيت المريضة على أثر ذلك.. حاول طاقم المشفى المتواجد إسعافها فلم يجدوا غرفة عناية مشددة تعيد إليها حياتها المهدورة. أسئلة الزملاء جاءت اسئلة الزملاء في جريدة (الثورة) الموجهة للسيد الوزير غزيرة وشاملة واستمرت نحو 20 دقيقة وفيمايلي ابرز محاورها.. - كيف يتم التصنيع الدوائي في سورية? - ماذا عن الادوية المجانية للامراض المستعصية عند الزملاء الصحفيين? - أين حل قانون التفرغ الطبي? - ماذا عن معادلة الشهادة? - غياب المحاسبة عن الخطأ الطبي فمن يحمي حق المريض? - أين وصلت تجارب الهيئات الطبية وهل نجحت الخطوة? - نقص المشافي التخصصية. - اثرت مجانية الخدمة الطبية في مشافي القطاع العام على النوعية. - ماذا عن مشروع قانون الضمان الصحي. - تشير بعض التقارير إلى اتساع رقعة مرض السل. - مامدى تلاؤم التعرفة الصحية? - هل انتم راضون عن مديرية ادارة الجودة فيما يتعلق بالصناعات الطبية? - أين وصلت صناعة الدواء? - ماذا عن طبيعة العمل للكادر الطبي? - أين الرقابة على اللوحات الاعلانية فبعض الاطباء يضع اختصاصات لايمكن لعباقرة الزمان الالمام بها? - إلى متى معاناة المعاهد الصحية? - ماذا عن منظومة الاسعاف الجوي? - شكاوى عديدة بخصوص مشفى طب القلب المفتوح. - هل تحول الطب إلى تجارة? - تقديم عرض عن عمريت أو المواقع السياحية ببداية المؤتمر الطبي. |
|
#2
| |||
| |||
| الهيئات العامة تجربة ناجحة اشار السيد الوزير الى ان الهيئات العامة هي تجربة ناجحة لاسباب انها لم تهدم المجانية التي تمتع بها المواطن السوري منذ سنوات كثيرة ومع ذلك فإنه يوجد 35% من الاسرة لمن يرغب هي مأجورة , اضافة الى اعطاء صلاحيات لمجالس الادارات فيما يتعلق بالعيادة والفحوص الاخرى انه من يقول ان هذا المريض لا يستطيع دفع التعرفة وبالتالي لابد من مساعدته. وبين السيد الوزير تحسين واقع الهيئات من خلال العمليات الترميمية واستبدال الاجهزة الطبية واعمال الصيانة , رغم وجود السجال مع وزارة المالية حول هذا الموضوع, مضيفا ان كل هيئة كانت بموجب مرسوم مستقل وهذه المراسيم نرى فيها تباينا كبيرا, حيث تم تشميلها بمرسوم واحد واضفنا مادة الى مواد هذا المرسوم على ان يكون اضافة عدد المشافي لهذه الهيئات بقرار من السيد رئيس مجلس الوزراء عوضا عن اصدار اي مرسوم والى الان هذا المرسوم قيد الدراسة لاقراره واذا اقر سنصحح مسار هذه الهيئات لان تكون بخط واحد. اضافة الى ذلك ايجاد مجموعة من الهيئات وتسليط الضوء هنا على المشافي التخصصية وثانيا المشافي التي تقع تحت مظلة برنامج التطوير القائم مع الاتحاد الاوروبي لتحقيق النتائج الموضوعة في برنامج هذا التطوير. قانون الضمان الصحي في الثلاجة !! اشبع مشروع قانون الضمان الصحي دراسة في وزارة الصحة ومجلس الوزراء , فقد تم اعتماد تجربة كمثال على ذلك في محافظة الرقة ووجه الخبراء نتيجة الاستبيانات ان الموضوع يحتاج لوجود تجربة صحية واضحة فأعيد الى مجلس الوزراء يتم اقراره وهنا صدر توجه القيادة نحو نظام السوق الاجتماعي فتشكلت لجنة جديدة سترفع تقريرها لمجلس الوزراء الاحد القادم معتمدة على مبدأ تطبيق سياسة السوق الاجتماعي. ونوه السيد الوزير انه رغم ظهور العديد من الشركات التأمينية الخاصة تبقى الدولة هي المسؤول الاول والاخير عن الضمان الصحي والمفترض اننا لن نتراجع عن ذلك. الهدف تحسين الاختصاصات النوعية اشار الدكتور حسامي ان وزارة الصحة اخذت على عاتقها القيام بعملية التخصص على مستوى الاختصاصات في تغطية الحاجة لمشافيها وهذا البرنامج يسير منذ سنوات طويلة إلا ان كل برنامج يمر بمراحل قوة وضعف وهذا البرنامج على مدى سنوات طويلة كان برنامجا يؤمن الحاجة من حيث الكم لا النوع لنكن صريحين بذلك, ايضا ماهو مرتبط بالاماكن الاخرى التي تعنى بعملية التأهيل والتدريب, واضاف منذ استلمت عملي بالوزارة تم الاتفاق مع وزارة التعليم العالي والمجلس العربي للاختصاصات الطبية اليورو العربي ان تحدث ما يسمى هيئة الاختصاصات الطبية السورية العليا الصحية التي تشمل كافة القضايا المعنية, وقد تمت الدراسة على مدى عام ورفع مشروع القانون الى مجلس الوزراء ووضع عليه بعض الملاحظات واعيد الى وزارة الصحة حيث تمت مناقشته مع وزير التعليم العالي ووزير الدولة لشؤون الهلال الاحمر اضافة لمجموعة الاطباء الموجودين في الوزارة مع وزير الاعلام وطلب وزير الاعلام الاطلاع على الشق الاخير لابداء بعض الملاحظات وحالما يصدر يكون لدينا هيئة على مستوى سورية تحت مظلة السيد رئيس مجلس الوزراء تعنى بعملية التأهيل والتدريب ومن ناحية تحسين النوع أولا لاخذ الحاجة الفعلية. لدينا فائض بالأطباء والمشكلة سوء التوزيع اوضح الدكتور حسامي ان سورية لديها فائض بالقوى البشرية من حيث الاطباء وفي بعض المساعدين الفنيين كما هو قائم في معظم الفروع الاخرى إلا ان المشكلة تقع في سوء التوزيع وهذا يتطلب جهدا كبيرا للعمل ومثال ذلك يوجد ثلاث محافظات هي حمص - طرطوس- اللاذقية لديها فائض بالممرضات لكن الامكانية في نقل هؤلاء الممرضات للعمل في اماكن اخرى قد تكون شبه مستحيلة او متعذرة. ولفت السيد الوزير الى الاهتمام بتأمين القوى البشرية لبعض المناطق النامية وليس فقط المنطقة الشمالية الشرقية في سورية , والتي تعاني من عجز في هذه القوى , واوضح على سبيل المثال حال مشفى جسر الشغور في محافظة ادلب حيث الى الآن لا استطيع القول من اين سنؤمن هذه القوى لاختصاصيين اطباء ومساعدين فنيين على سوية من العمل بهذا المشفى لافتا كذلك الى نقص القوى البشرية في منطقة القريتين التابعة لمحافظة حمص علما ان المدينة كمركز لديها قوى بشرية كافية, إلا ان هناك بعض المناطق بحاجة الى تنمية تستدعي ايجاد آليات تقوم على برامج محفزة لهذه القوى لتعمل بهذه المناطق والتي هي واحدة من اهداف وزارة الصحة. المشافي التخصصية من الأولويات اعتبر السيد الوزير أن الوزارة تلحظ إقامة مجموعة من المشافي التخصصية لتأمين الرعاية والعلاج للأمراض المزمنة كالقلب والأورام السرطانية وغيرها وفي هذا الاطار لدينا حالياً مجموعة من المشافي قيد التجهيز والاشارة والدراسة فحالياً هناك: مركز للاورام في حلب وهو مركز داعم لمركز الطب النووي بدمشق بسعة 160 سريراً جاهز على الهيكل ننتظر وصول لجنة من الاتحاد الأوروبي لتقويم المشفى وتبيان مدى إمكانية الاستفادة من فائض قرض بمبلغ 40 مليون يورو للتجهيز. - مشفى حمص الكبير المتوقع أن يكون جاهزاً للعمل مطلع 2009 ويحوي على مركز للأورام. - تم وضع حجر الاساس لمشفى أمراض القلب بدير الزور أثناء جولة السيد رئيس مجلس الوزراء إلى المنطقة الشرقية. - أيضاً هناك مركز مقرر للأورام في الحسكة انتهت دراسته بانتظار زيارة اللجنة التي ستقوم بتقييم مركز حلب للاورام. - أيضاً في اللاذقية مشفيان الأول للتوليد والاطفال وآخر للحروق وجراحة القلب. وأخيراً يجب ألا ننسى مشفى المعرة الذي تم الاتفاق مع ايطاليا حوله حيث ستقوم إحدى الشركات بتنفيذ التجهيزات ومن المتوقع أن ينهي ذلك بعد ستة أشهر. الأنسولين متوفر... اكد وزير الصحة ان الانسولين متوفر وموجود في كل المراكز الصحية التي فيها برنامج السكري وهي تصرف بشكل نظامي ولم اسمع حتى الآن ان مواطنا ما لم يأخذ حصة من الانسولين. وحول تصنيع هذه المادة الدوائية اوضح الدكتور حسامي جملة الاجراءات التي يقوم بها الراغبون من اصحاب الشركات والمعامل بانشاء خط انتاج الانسولين بتقديم الطلبات الى وزارة الصحة بعد موافقة وزارة الصناعة وبين ان الخلاف القائم بعد الموافقة عليه بسورية هل يكون الانتاج بامتياز او تعاون مع شركة عربية او عالمية معروفة لتصنيع الانسولين وكان الخلاف بهذا الموضوع المطروح ما بين التصنيع منذ المادة الاولية الى النهاية ام يأتي مصنعاً وجاهزاً ونضع له فقط اللصقة المعنية والعلبة المناسبة? ونكتب صنع في سورية هذا هو الخلاف الحقيقي القائم الآن. الدواء الوطني إلى 44 دولة نوه د. حسامي الى ان معامل الادوية في سورية تحتوي على خبرات طبية عالية فنحن نصدر الدواء الى 44 دولة, الدواء السوري بخير, هناك مشكلة واحدة تتعلق فيه هي ان اصول التسعيرة مجحفة في بعض الاحيان حيث توجد عدة ادوية (52% من مجموعة اللائحة الدوائية) تحت خط ال 50 ل.س ويطالب اصحاب الشركات الدوائية وزير الصحة برفع سعرها لكنه رفض ذلك وجوابه لهم باستمرار انتم تعطون بونس 100 قطعة لكل الف على سبيل المثال لو كنتم تخسرون لما اعطيتموها مجانا. موعد جديد لإنجاز مشفى المجتهد بعد فترات طالت وادت لسوء تقديم الخدمة الصحية نتيجة الاتربة والانقاض واعادة البناء والصيانة في مشفى دمشق الوطني والذي عاد على المرضى خلال الاشهر الطويلة والقاسية بالمرارة والالم وهم قد قصدوا المشفى استشفاء من الألم وربما لو اعيد بناء مشفى جديد لما احتاج لكل ذلك الوقت الطويل من الزمن وهنا وعد د. حسامي بالانتهاء من العمل مع نهاية الشهر الحالي وان يتم وضع التجهيزات المكتبية والتقنية التابعة مع نهاية تشرين الاول القادم نرجو ان يكون هذا الموعد نهائيا هذه المرة. لا وجود لمرض السل لا يوجد عودة لمرضى السل ولم تختلف الارقام الموجودة بحوزتنا منذ عام 98 وحتى 2005 وفي الاونة الاخيرة لاحظنا وجود حالات مرضية مقاومة للعلاج التقليدي وعددها 29 حالة, تجري معالجتهم جميعا بصورة دقيقة, علما ان تكلفة علاج كل مريض منهم تعادل مئات اضعاف معالجة المرضى العاديين. ان برنامج السل هو احد اقوى البرامج الموجودة في وزارة الصحة. الإسعاف الطائر مؤجل ان اقراره ليس مشكلة وزارة الصحة ..?! واكد د. حسامي بأنه منذ مدة تقدم احدهم بمشروع خاص يتبنى فيه عملية الاسعاف الطائر, ولكن وجدنا ان هذه العملية بكل محتوياتها يجب ان تبقى تحت مسؤولية الدولة ونحن ندرس مستقبلا امكانية تعاون وزارة الصحة مع منظمة الهلال الاحمر لتأمين الاسعاف الطائر لكافة الاخوة المواطنين. سببان لهجرة العقول هنا يمكننا الحديث عن أمرين: الأول هو الهجرة سعيا وراء العلم والثاني السعي نحو العيش الأرغد. هجرة العقول وراء العلم نحن معها على شرط أن يعود, وتكون آليةالعودة بأن أضمن لهذا الرجل عند عودته ما يكفيه من حياة كريمة وهذا في الوقت الحاضر مفتوح على مجال العمل الخاص اي ان يستثمر هذا الرجل امواله اذا توفرت له الملاءة المالية, أما العمل عند الدولة فهذا مالم يتم هناك نظام حوافز حقيقي عبر نظام تفرغ حقيقي يخدم العائدين, فسنبقى نخسر العديد من الموفدين وبالعودة إلى كل قرارات الايفاد سنرى إن من كل دفعةايفاد تذهب عبر وزارة التعليم العالي ما يعود إلى سورية في النهاية (بكل الاختصاصات) هو عبارة عن نسبة ضئيلة والباقي يبقى في الخارج. أما الهجرة سعيا للمادة فهذا لا يشمل فقط المتميزين فأي طبيب تأتيه فرصة للسفر إلى الخليج العربي مثلا يسافر على أمل أن يعود ليؤسس بيتا له ويفتح عيادة وهذه هجرة قد تكون مؤقتة وقد تكون دائمة, لكن لدينا من العقول المفكرة في دول العالم الغربي ما يستطيع أن يغني سورية إلى درجة كبيرة واستقطاب هؤلاء مهم جدا ويجري العمل عليه حاليا ونستطيع أن نقول إننا بدأنا نقطف قليلا من الثمار, فمثلا مجموعة الاطباء في أميركا الذين سيساهموا ببعض المشافي المتميزة, ومدرسة تمريض وجامعة.. هذا يمكن أن يحقق الغاية ويمكن أن نعيد استقطاب المهاجرين عندما يشعروا على أن النظام مستقر على الأقل من الناحية الاقتصادية, ونظامنا في سورية يسير نحو الاستقرار فيما يتعلق بالوجهة الاقتصادية قولا واحدا, وأنا أرى وجهة نظري الشخصية وانطباعي الشخصي على أن توجه الاقتصاد السوري يسير نحو الافضل وهذا يمكن أن يستقطب الناس للعودة). المشافي الخاصة مراقبة لابد من الاشارة ان 50% من الواقع الصحي في سورية يقع على عاتق هذه المشافي سواء التابعة لوزارة الصحة او التعليم العالي وهذا ما اثبتته دراسة قمنا بها في الوزارة - القطاع الخاص كفاعليه الرقابة والمتابعة وخلال الاشهر الستة المنصرمة اغلقت عدة مشافٍ لمخالفتها الانظمة والقوانين رغبة منا في تصحيح كل ما هو قائم. تأتينا اقاويل من هنا وهناك حيال المشافي الخاصة ولكن اشير هنا انه بدون شكوى واضحة لا نستطيع ان نفعل شيئا , التعرفة عادلة وكل من يتجاوزها يعاقب. كما اننا نتابع تجهيزات تلك المشافي من عنايات مشددة وادوات وندرس الجرثمة ان كانت موجودة ونسبها , وان وزارة الصحة تتصدى لهذا الموضوع بشكل كبير , توجهنا الحالي لمزيد من المشافي الخاصة وامس اعلن عن مدينتين طبيتين. المهم اولا واخيرا ان هذا الموضوع سيبقى وفق ضوابط وزارة الصحة. الطب تجارة الطبيب هو واحد من شرائح المجتمع, وبالنظر الى كل الاختصاصات الاخرى نجد انه وللاسف ماحصل مع الزمن امرين: تدني الاخلاقيات وازدياد وسيطرة المادة على فكر الناس, وانا عندما افتتحت مؤتمر الاطباء الامريكي, كان شعار المؤتمر: الاخلاقيات واقتصاديات الطب الحديث وانا تحدثت بهذا المحور فقط. فإذا نحن اولا بحاجة الى اصلاح ذاتي يبدأ من التربية المنزلية الى المدرسة الى مواقع العمل .. اليوم (وهذا النظام موجود بامريكا) يدخل المريض الى المشفى وتجرى له كل الفحوصات والصور الشعاعية اللازمة وغير اللازمة قبل ان يشاهده اي طبيب وهو هنا مغطى بضمان صحي ولا يدفع شيء وهنا المستفيد هو صاحب المشفى لذلك هم قلبوا فكر الطب واصبح تجارياً بحتاً. منظومة للإسعاف السريع منظومة الاسعاف السريع قررنا وضع مواقع اسعاف طرقي على كل الطرق الرئيسية في سورية (طريق دمشق- تدمر - دير الزور هناك موقعان) واخر على طريق السلمية- الرقة واخر ما بين الحسكة والقامشلي ورأس العين, واخر على طريق السويداء ... وهذه المواقع سيتم انشاؤها هذا العام لتكون نقاط اسعاف اولي موجودة هذا العام. لا نمانع بمقدمات سياحية نحن لا نمانع بوضع حلقة سياحية في اي من المؤتمرات , انا اول مرة اسمع بهذا الموضوع ولكن اعترض على ان تكون كلها عن عمريت, ففي كل محافظة هنالك موقع اثري فليكن الحديث عن موقع في المحافظة التي يقام فيها المؤتمر. المؤتمرات تتم تحت رعايات, ونحن نعطيك قائمة بهذه المؤتمرات مع كتاب الى كافة الجمعيات التي ستقيم تلك المؤتمرات على اننا نرى ان يتم التعاون مع مديرية الاثار لتقديم لمحة عن موقع اثري يتعلق بالمحافظة التي تقوم فيها الندوة. وانا اسف ان اقول نغطي المواقع الاثرية بطواقم اسعاف جاهزة على مدار 24 ساعة فهذا امر عسير. تفعيل المجالس العلمية اكد د. حسامي على اعادة تفعيل المجالس العلمية وتقييم الشعب والاقسام في اي مشفى , منوها الى وجود حالة من المتناقضات في خدمة الريف حيث هنالك العديد من الناس الذين يطالبون بإلغاء خدمة الريف , كونه اصبح ممتلئا بكل شيء من اطباء وصيادلة بدرجة كبيرة, والزام الطبيب لان يعمل كاختصاصي في الريف, سنرى وجود العديد من الاختصاصيين الذين يعملون في الريف ولا يعملون في مشفى الدولة, ومثالا على ذلك القريتين بحمص وفي السخنة وباقي المناطق مشيرا الى تعدد الطلبات من قبل النقابات لإلغاء خدمة الريف ما يعني بأن خدمة الريف لا تزال قيد التفكير. مواطنة : الثورة أنصفتني ..ولكن ! وردا على سؤال احدى المواطنات التي حضرت حوار السقف المفتوح, والتي سألت عن الخطأ الطبي الذي توفيت على اثره الطفلة سمر ابراهيم في مشفى دمشق منذ فترة , قال د. الحسامي انه اعيد تحليل دم الطفلة ثلاث مرات وتبرهن انه قد يكون الخطأ في المرة الاولى التي تم فيها اول مرة نقل الدم , ونحن تصدينا للموضوع اداريا على مستوى الكادر الذي يعمل لدينا بحيث ان الطبيب والمساعد الفني اعزلوا من اعمالهم مشيرا الى ان الموضوع دخل مجال القضاء وقد انتهى دور وزارة الصحة وهنا لابد من التمييز ما بين شيئين ما يتعلق بمشافي وزارة الصحة الشكوى الى الرقابة الداخلية واذا اختار المواطن ان يذهب الى القضاء مباشرة فقد اصبح تحت مظلة القضاء إضافة وجود شكاوى في وزارة الصحة حول مشاف خاصة اوطبيب خاص في عيادته وهذا ليس من مسؤولية وزارة الصحة بل يقع ذلك على عاتق النقابات المختصة والمجالس التأديبية التي يرأسها القضاء الذين يدرسون اي شكوى حتى يأتينا من قبل الهيئات الرقابية المسؤولة في هذه الدولة لمواضيع تتعلق بالقطاع الخاص ويطلب من وزارة الصحة التحقيق. وقال د. الحسامي ان الخطأ الطبي يعامل بجدية ولا يوجد خطأ طبي رفع الى وزارة الصحة إلا, وسيعامل بجدية تامة, حتى ان اهل الطفلة سمر ابراهيم , سيبقى موضوعهم متابعا في القضاء بعد انتهاء دور وزارة الصحة. فلاشات بين الرستن والمعرة لفت وزير الصحة الى مقال نشرته الثورة امس يتحدث عن مركز جراحة القلب في الرستن وقال ان هذا المشفى هو جزء من مشافي ال 200 سرير التي احدثت في سورية.. وكان الاصدقاء والاسبان قدموا لنا قرضا لتجهيز مشفى الرستن دمشق مصياف لكنهم لم يحققوا الشروط الفنية المطلوبة للتجهيزات فاعتذرنا عن القرض وحولناه لجهات عامة. اما الاصدقاء الطليان فقد انهوا دراسة مشفى المعرة لوضعه بالخدمة والمسألة مسألة وقت قصير. خذ وطالب سياسة يبدو انها نجحت مع وزارة الصحة كما اكد السيد الوزير . فهم يعملون على هذا المبدأ خاصة في موضوع القوى البشرية المطلوبة للمشافي وقال علينا ان نستفيد من الفرص المتاحة فنحن نطمح لان يكون لكل سرير عام اربعة اشخاص, ولكل سرير عناية خمسة ..وسنعمل بما لدينا حتى نحقق الانجازات والطموح. على حكي السرايا .. اعاد السيد الوزير موضوع تحويل ادوية الامراض المزمنة من مشفى الهلال الى مشفى دمشق الى موضوع امكانيات الاخيرة كونها هيئة مستقلة ولها حرية الصلاحيات وامكاناتها المادية اكبر من مشفى الهلال .. ووجدنا ان مبلغ 1, 5 مليون ليرة للادوية المخصصة للصحفيين لا تكفي .. لكنني بصدق لم اسمع بمواطن لم يحصل على حقه من الادوية وختم بالحديث نحن مع حكي السرايا وليس مع حكي القرايا. أنا كتير حباب بلباقته المعهودة والملفتة علق الوزير الضيف على موضوع معادلة الشهادات وقال انها حسب المنطق والعائدية لوزارة التعليم العالي فهي صاحبة الاختصاص.. وهذا ما تم.. وانا اؤكد لكم ان اخطاء كثيرة حصلت في هذا المجال وتمت معالجتها ..لان احدا لا يقبل بشهادة تمنحها دولة لا تعترف بها على اراضيها .وخاطب صاحب السؤال ..انا كتير حباب وما بنرفز ... المجالس أمانات اعترف وزير الصحة بوجود معضلات لن تحل بسهولة ليس بموضوع تعادل الشهادات فقط, وقال: سأتحدث عن هموم تلاحقني كوزير لكن للمجالس امانات منها ما يسمى بشهادة تسجيل اختصاص وشهادة الاختصاص وسنوات التدريب المعتمدة .. صدقوني انا اعيش تناقضات فأنا مطالب بإلغاء خدمة الريف, وبالوقت نفسه لا استطيع ذلك. مع قناعتي بأن الريف السوري اصبح فيه الكثير من الاختصاصات المتطورة فماذا افعل?! حزام من المشافي ... ردا على سؤال حول انهاء الاعمال بمشفى دمشق قال السيد الوزير اننا على موعد مع ذلك خلال الشهر الجاري وفي الشهر العاشر ستنتهي جميع الورش ويصبح المشفى جاهزا.. لكن ذلك لن يحل المشكلة.. فلا سمح الله امام ضغط الصحفيين هذا اليوم اذا صادف ان اصبت بعارض صحي وسيارة الاسعاف موجودة سنحتاج بالتأكيد لعشرين دقيقة للوصول من مبنى الجريدة الى مشفى دمشق فالحل كما رأيته بوضع حزام من المشافي حول دمشق يخفف الضغط عن المركز. افتخر بالدواء السوري صرح وزير الصحة بأنه يفتخر بصناعة الدواء في سورية وبالمستويات الجيدة التي حققتها معامل الادوية مؤكدا ان منتجاتنا الدوائية باتت تصدر الى 44 دولة.. ومنها ما يهرب لدول اخرى. فالصناعة الدوائية ممتازة ومطمئنة وهي محط فخر.. لهذا دعوت الحكومة الى القيام بزيارات لمعامل غير محددة حتى يكتشفوا مدى الدقة والاطمئان في عملية تصنيع الدواء التي تتم بشروط عالمية. أبصملك بالعشرة فاجأ الوزير حسامي جمهور الصحفيين عندما نظر للزميل اسعد مخاطبا .. انا ابصملك بالعشرة واؤكد لك ان سورية لا تخفي اي موضوع يتعلق بالصحة العامة لا بالرقم ولا بالاحصاء .. فليس لدينا ما يقلق حول مرض الايدز, واجراءاتنا صارمة عند اكتشاف اي تحليل ايجابي يتعلق بالغرباء .. والسوريون المصابون يحاطون بسرية مطلقة والعلاج متوفر ويعطى مجانا للمريض. وكذلك بحمد الله لم تسجل لدينا اية اصابة بأنفلونزا الطيور.. وهذا ما اكدته تقارير الخبراء القادمين من جنيف.... وليس من مكان لنا فيه اي تدخل. متابعة:فوزي المعلوف - بشار الحجلي - غصون سليمان - موسى شماس - محجوب الرقشة - محمود ديبو - معد عيسى (الثورة) : 4/7/2006 |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حوار مع عميد كلية الطب البشري في جامعة حلب أ. د. رياض أصفري | Milad Kawas | لقاء مع منارة | 32 | Oct, 22 2006 22:27 |
| حوار مع البدر | dr.mohi | هديل الروح | 17 | Mar, 15 2006 15:11 |
| حوار مع حبيبتي !! | ammour444 | هديل الروح | 21 | Mar, 04 2006 20:54 |
| حوار مع الزهرة | rose | هديل الروح | 16 | Feb, 28 2006 21:49 |