^|^ ألف باء .. العلمانية ^|^

يدور هذا النقاش حول ^|^ ألف باء .. العلمانية ^|^ في قسم الثقافة في الملتقى الطبي السوري; آسف جداً للأسلوب المستفز في بعض الأحيان ... لكن هذا المقال منسوخ حرفياً عن الأصل في منتدى (مزاجيات) وبالتالي فقد كتب في ظروف معينة... ووجب التنويه عن ذلك) منذ شهر
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة


موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبيةواخيرا علامات ومعدلات السنة الاولى بالستايل المميزالعلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الرابعة 2007\2008
العلامات و المعدلات والترتيب للسنة الخامسة 2007 \ 2008العلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الثانية 2007\2008علامات الاحصاء والتشريح3
العلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الثالثة 2007\2008 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Jul, 24 2006, 01:46
noooneh
The Godfather
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: May, 24 2005
المكان: في بلاد لا ت
العمر: 23
المشاركات: 183
التشكرات: 8
مشكور 29 من المرات في 9 من المشاركات
^|^ ألف باء .. العلمانية ^|^

آسف جداً للأسلوب المستفز في بعض الأحيان ... لكن هذا المقال منسوخ حرفياً عن الأصل في منتدى (مزاجيات) وبالتالي فقد كتب في ظروف معينة... ووجب التنويه عن ذلك)


منذ شهر وأنا أود أن أفتح فمي وأتكلم، دون أن يصادرني أصحاب الوجاهات والعمامات والقبعات الطويلة والألسنة المجهزة بالديباجات العتيقة. كثيرون من أصحابنا في هذا المنتدى (وللأسف بعضهم من نخبتها المثقفة) راح يلهو بكلمة جديدة تعلمها في المدرسة منذ أيام، راح يشدها ويمطها دون أن يعرف عما يتكلم.

ليس عيباً أبداً أن يكون كل منا جاهلاً بأشياء كثيرة، فلست أنا -نونة- مطالباً بتفصيل آلية عمل القنبلة الهيدروجينية، وليس خوليو مطالباً بنقد التاريخ السنسكريتي. بالمقابل ليس من الضروري أن يكون الجهل بمفهوم (العلمانية) عيباً، خصوصاً في مجتمعاتنا المغلقة التي تستورد مصطلحاتها من الجوامع.

لذلك –ورفقاً بالأعضاء الذين عانوا كثيراً من الوجود المشوش لمصطلح العلمانية في هذا المنتدى- أقدم هذه السطور البسيطة لتشرح لهم صورة بدائية بسيطة عن العلمانية ... بعد أن شوهها الكثيرون.

مقدمة: لنتحدث عن العلمانية
يعتقد كثيرون أن العلمانية هي عقيدة، أو مذهب، أو دين... بينما العلمانية في الحقيقة ليست سوى نظام، أو أيديولوجيا تسير هذه العقيدة، وبمعنى آخر فالعلمانية ليست سوى (وسيلة) يمكنها أن تتواجد في ظل أي نظام سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي. فيمكن أن تكون العلمانية علمانية إسلامية، أو علمانية مسيحية، أو علمانية وجودية، أو علمانية بوذية، أو علمانية مادية جدلية.....

أولاً: علمانية الحوار

في أغلب مشاركاتي على الشبكة في المجال الديني كان دائماً السؤال الأول الذي يطرح علي هو التالي: "هل أنت مسلم أم مسيحي؟"

أعترف أن مشاركاتي لم تكن دائماً تصب في مصلحة طرف دون الآخر.... وكان من الصعب تحديد اتجاه أنتمي إليه بتعصب أعمى على الإطلاق. لذلك كان كثيرون يترددون في الرد قبل أن يعرفوا الاتجاه الديني لهذا الذي يحاورهم. حتى أن أحد الأعضاء في منتدى سابق (تم إغلاقه الآن) كتب مرة ردين اثنين لموضوع كنت قد نشرته. وانتظر فقط كي يسمع الإجابة ... فلو كنت مسلماً نشر الرد الأول.. ولو كنت مسيحياً نشر الثاني..... مرة فوجئت بأحد الكتاب يهاجمني بشراسة، حتى اكتشف أنني أنتمي إلى ديانته ذاتها (وكان يظن العكس) فراح يغرقني باعتذاراته!!!

علمانية الحوار هي المهارة في أن نفصل التأثيرات الدينية عن حوارنا... في أن يكون أسلوبي وحديثي وفكري هو ذاته سواء كان من أحاوره مسيحياً أو مسلماً، وسواء كنت أنا مسيحياً أم مسلماً... سواء كنت أؤمن بما تؤمن به أو لا أؤمن. الفكر لا يحتمل حكماً سوى المنطق ذاته، والمنطق لا يتطلب - ولا ينبغي له أن يتأثر أبداً بـ - أي اتصال بالتوجهات الدينية للمتحاورين.

نقطة الضعف هذه نراها غالباً لدى الأئمة الإسلاميين، فهم في كتبهم دائماً يتحدثون عن الكفار الفجار الضالين عميان القلوب. ولا أدري لماذا أراهم في حواراتهم متعددة الأطراف وهم يكيلون التبجيل والاحترام للأديان الأخرى. لماذا لا يقررون من البداية أن يحترموا هذا الآخر أو لا يحترموه؟؟؟!!!!!

ثانياً: علمانية التشريع
إن الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بحاجة دائمة إلى تشريع قوانين خاصة بها، معيارها الأساسي هو تحقيق المصلحة الخاصة بأفرادها.
لنتخيل الآن أحمد وميشيل معاً في البار يشربان (الجامايكا)، ولنفترض أن دولة كل من أحمد وميشيل هي دولة ذات نظام ديني إسلامي، هنا يحكم هذا النظام على أحمد بحد الشرب المعروف الذي يتراوح بين الأربعين والثمانين جلدة. بينما يتم الاعتذار من ميشيل على إقلاق راحته وإزعاجه في أثناء القبض على أحمد.
في جميع الأنظمة ذات التشريع الديني سنجد التناقض ذاته، الفعل الواحد يعاقب عليه بعقوبات مختلفة والفرق فيها هو: (التوجه الديني العلني للفاعل) أو بمعنى أصح" التصنيف الطبقي الديني الاجتماعي للفاعل".
ماذا إذاً عن شخص مسلم بالوراثة. لكنه غير مقتنع بالامتناع عن الشرب مثلاً، فهل يحق لهذا النظام معاقبته على هذه القناعة؟ ولماذا يسمح له النظام بالتعبير عن عدم اقتناعه في حال كان ينتمي لدين آخر؟.....
ماذا عن الزواج الطبيعي العادي بين الشاب والفتاة؟.... لماذا يقبل أن يتزوج الشاب المسلم فتاة مسلمة، وأن يتزوج الشاب المسلم فتاة مسيحية، ويرفض أن يتزوج الشاب المسيحي فتاة مسلمة؟......

هنا مشكلة ضخمة، فالتشريع الديني في الكثير من أحكامه قاصر، غير عادل، يفرق بين فلان وعلان على أساس ديني (غالباً لا اختياري حيث يولد الإنسان مجبراً على اعتناق ديانة أبويه).....
نحتاج لتحقيق هذه العدالة إلى تشريع علماني.... لا يأخذ بحسبانه التوجهات الدينية، فيحكم على الجميع بالطريقة ذاتها، تاركاً لهم دياناتهم وقناعاتهم وآلهتهم كما يشاؤون، فهم أحرار في كل هذا ولهم جميعاً خط أحمر واحد يمتد أمام الجميع.... فالفعل الواحد يتطلب الثواب أو العقاب المقابل له....

ثالثاًً: علمانية التفكير الوضعي
دائماً يجرنا الحديث عن الدولة الإسلامية إلى ذاك الموال المعاد تكراراً عن "القوانين الوضعية"...... فالمسلمون يجدونها انتهاكاً لحرمات الدين... وتعدياً على حقوق الله المحفوظة.
هل حقاً يوجد تشريع صالح لكل الكرة الأرضية على اختلاف ألوانها وأعراقها؟! .... ولكل أزمنتها المترامية؟!... هناك من يخلط بين الدين وبين التشريع، فالتشريع لم يكن يوماً معبراً عن التوجه الأيديولوجي والفكري للدين، وليس هناك أي داع للربط بين الاثنين.

هناك تشريع سماوي مرفق بـ"دولة ما" هي نقطة انطلاق هذا الدين، ومنبعه الأساسي. ولا أدري كيف يمكن الجزم بثقة أن التشريع المختار لهذه الدولة (في زمانها ومكانها) سيكون هو المناسب لكل زمان وكل مكان.
قد أقول لك: "من المعروف أن جميع البشر يملكون قدمين". فتوافقني على رأيي.... ثم أكشف لك مغالطة حديثي بأن تكون لي قدم واحدة، أو لنفترض أن لي ثلاثة. فتقول لي إن الله فرض أن يكون الحذاء بفردتين، وأنه لا يمكن لي الآن أن أجد أي حذاء بثلاث فردات يلائمني. وأن المطلوب ليس أن يلائمني الحذاء بل أن ألائمه أنا، فإما أن تقطع لي عضواً من جسدي أو أن أتخلى عن حقي في الحذاء للمحافظة على هذا التشريع الإلهي.

هل هذا يعني أن كل هذه التشريعات الدينية خاطئة؟!.... لا أحبذ هذه الفكرة بقدر ما أحبذ فهم هذه الأحكام على أنها ليست جيدة لأنها سماوية، أو لأنها مقدسة... فلو قبلناها على هذا الأساس، فستكون هي هي... سماوية ومقدسة دائماً وأبداً في كل زمان وكل مكان.... كانت خطأ أم صواباً.

هذه الأحكام جيدة في زمان ومكان ما (وقت صدرت) لأنها كانت تلبي الحاجة، وتحقق مصلحة بشرية إنسانية بحتة. ومتى انتفت هذه الصفة عنها فإنها تسقط وفق قانون الانتخاب الطبيعي. وتأخذ مكانها تلقائياً قوانين جديدة مستقاة من روح المصلحة الأساسية. وبما يعوض عن القوانين القديمة ويعطي في هذا الزمان والمكان ذات الأثر الإيجابي الذي كانت توفره تلك القوانين الأقدم في زمانها ومكانها.

من هنا فإن العلمانية ليست معارضة للأديان السماوية أو غير السماوية. ولا يعنيها أن تعارضها أو لا تعارضها، وهما لا تمتان لبعضهما بأي صلة. وما أجبر كثيرين على فهم العلاقة العلمانية الدينية على هذا الأساس هو التسلط الديني الشعبوي على الحرية العامة والخاصة. فالعلمانيون ينادون بأن يكون الإنسان هو الأساس في دولته، يبنى كل شيء على أساس مصلحته أولاً ثم مصلحته ثانياً. وأن تكون القوانين والتشريعات وحتى الصبغة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة موجهة لصالحه. للأسف فإن الإسلاميين تحديداً عنصر غير قابل للنقاش يحمل معه "الكاتالوج" الخاص بكل التشريعات، والذي لا يمكن تغييره أو تبديله أو حتى التفاوض فيه. وبذلك فقد معهم الإسلام جوهره الأساسي وتحول إلى مجموعة من الأوامر الجاهزة، وتحول الإنسان إلى مجرد برنامج حاسوبي غبي تدخل إليه هذه الأوامر الجاهزة فينفذها دون اعتراض.... بغض النظر عن قيمتها أو تحقيقها لأي مصلحة، وبغض النظر عن ضرورة وجودها أو عدم ضرورته.

العلمانية والإسلام ليسا طرفين متناقضين، والعلمانية الإسلامية هي تحقيق لروح الإسلام.... فالإسلام جاء بأساس يكفل قيام دولة قوية، ثم أقر أن "أمرهم شورى بينهم".... فلا القانون باق إلى أبد الآبدين، ولا التشريعات خالدة.
الإسلام بحاجة إلى علمانية إسلامية واعية.... تقرب وجهات النظر وتعود إلى روح الدين الذي وجد من أجل الإنسان، ولم يوجد الإنسان من أجله.

في الجزء التالي (مقدمة أساسية في إشكالية الدولة الإسلامية)
رد مع اقتباس
  #11  
قديم Jul, 25 2006, 20:41
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 469
التشكرات: 98
مشكور 164 من المرات في 53 من المشاركات
النشرات: 1
قال زميلي العزيز شنكول :
بالنسبة للمصلحة فأعتقد أنّ قضيتها محلولة ...

العلمانية الجيّدة برأيي هي العلمانيّة الّتي تترافق مع ديمقراطية حقيقية
و وضح زميلي العزيز محمد أبيض الكلام بقوله :

بالنهاية العلمانية بحد ذاتها هي ليست إلا فكرة (مفهوم).. بمعنى أنها ليست نظاماً بحد ذاتها.. و إنما هي أيديولوجيا.
فالماركسيون .. علمانيون، و الليبراليون ..علمانيون، و القوميون .. علمانيون...و حتى اسرائيل علمانية ..
فالعلمانية فكرة واسعة، لذلك يجب قرنها بالديمقراطية ... حتى نفهمها تماماً كما تفضل (شنكول)...
هذا يقودنا للحديث عن الديمقراطية:

أنا مسلم أؤمن بالديمقراطية , ووجهة نظري المتواضعة هي أن الديمقراطية هي صيغة ناجحة لتنظيم للحياة السياسية

و ليست أيديولوجية قائمة بحد ذاتها . فقد تجد ديمقراطياً يسارياً أو ديمقراطياً ليبيرالياً أو ديمقراطياً مسيحياً أو مسلماً أو ملحداً...

أفهم الديمقراطية كتعبير دقيق و حضاري عن مفهوم الشورى و أهل الحل و العقد الذين تستطيع أن تسميهم برلماناً أو مجلس شعب أو مجلس أمة..فلا مشاحة في الاصطلاح.

و أنا ضد الطرح الذي يتبناه الكثير من الإسلاميين و القائل بأن الديمقراطية حاكمية بشرية تضاد حاكمية الله و بالتالي فهي كفر!

و لي هنا وجهة نظر بسيطة أرجو أن تنال حظها من القراءة و الفهم:

حين تفكر بصياغة قانون لمجتمع يدين غالبية أفراده بالإسلام فينبغي أن تستلهم من روح الإسلام و تعاليمه مفردات هذا

القانون, فأنت هنا تحاول حل مشكلة و لا تسعى لخلق صدامات بين معتقد الفرد و القانون المطبق عليه.

أقول نستلهم من روح الإسلام و تعاليمه و ليس : نضع اجتهادات فقهية عمرها مئات السنين موضع التطبيق.

هل من المعقول مثلاً بعد كل التطور الحقوقي و القانوني المذهل الذي طرأ على فكرة الدولة أن أحكم الناس وفق

تعاليم كتاب : ((الأحكام السلطانية للماوردي)) على سبيل المثال و ليس الحصر؟؟

و بالمقابل ليس الحل في استيراد نظام حكم غربي و إسقاطه على واقعنا الذي يختلف جوهرياً عن واقع البلد التي جاء

منها ذلك القانون , و التاريخ يشهد على أن نقل القوانين و الدساتير الغربية و تطبيقها في دول لا تزال في طور النمو

قد وضع المشرعين و الحقوقيين أمام مشاكل و تناقضات لا أول لها و لا آخر.
--------------
ليس المطلوب أن يتحول الإسلامي إلى علماني أو بالعكس...نحن نتحاور لنفهم بعضنا أكثر و نتعرف إلى النقاط

المشتركة و التي تجمعنا و لعل الديمقراطية من أهم هذه النقاط .

إن رفض الديمقراطية و ربطها باللادينية و عدم قدرة كثير من الإسلاميين على استيعاب أن الإسلام في جوهره يعتبر

مبادئ كالديمقراطية و الحرية و حقوق الإنسان من أقدس المبادئ البشرية هو النتيجة الطبيعية للجمود الفقهي و

التشريعي الناجم عن إغلاق باب الاجتهاد في عصور الضعف و التخلف التي مرت بها أمتنا.

أغلق باب الاجتهاد , و بالتالي فليس بالإمكان أبدع مما كان , و لم يترك الأولون للآخرين شيئاً.

هذه كانت بداية المأساة التي لا نزال نعيشها حتى هذه اللحظة.

بواسطة ((إغلاق باب الاجتهاد و الغوص في تفريعات الفقه و تفريعات التفريعات))
و ((حصر الفلسفة الإسلامية في الغيبيات و إبعادها عن مشاكل الفرد و المجتمع))
ضرب العقل الإسلامي في مقتل.

تكمن روعة الإسلام بساطة عقيدته و أن الفطرة تتقبلها بسهولة و أن العقل لا يرى فيها ما يوجب الإنكار.

و المسلم ليس لديه ما يسمى((حالة القلق الميتافيزيقي)) فهو يعلم : من أين و إلى أين و لماذا...

لكن الخلل في منظومة الفكر الإسلامي يحتاج إلى خطوات جبارة لإصلاحه.

فهل تكون هذه : صيحة في واد؟؟
أرجو ألا تكون..
--------------
المشاركة الأصلية بواسطة Hani
في إيران مع قيام الجمهورية الإسلامية ، كان تحديد النسل حراما ومكيدة من أعداء الله من اليهود والنصارى ، ثم بعد عشر سنوات صدرت فتوى تحث على استخدام وسائل منع الحمل وصار فيها أجر وثواب !

في السعودية ولأسباب قبلية اجتماعية بحتة صدرت فتوى تمنع النساء من قيادة المركبات ، وصار هذا الحكم جزءا من الدين !
وأيضا حرموا الانتخابات واعتبروا من يقيمها يهوديا أو نصرانيا وليس مسلما ... ولكن عندما غير الحاكم رأيه صارت الانتخابات حلال زلال ! ...

...
عزيزي هاني :

بالنسبة للسعودية و إيران , فنظرتي أسوأ بكتير...من وقت توقيع كامب ديفيد و تراجع النفوذ المعنوي لمصر

[ متل ما بيحب الأستاذ محمد حسنين هيكل يسمي هالنفوذ : القوة الناعمة] , من وقتها و الاستقطاب السعودي الإيراني

أو بالأصح الحرب الباردة السعودية الإيرانية و ضخ الأموال المتبادل و البحث عن مناطق نفوذ و أوراق ضغط خلى المنطقة

تدخل حالة ضياع ربك وحده عالم إيمتا رح تطلع منها...

الله بيعين..
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TERMINATOR على هذه المشاركة المفيدة:
  #12  
قديم Jul, 25 2006, 23:38
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,637
التشكرات: 2,076
مشكور 3,016 من المرات في 899 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
رائع يا ترميناتور

هذا الكلام لا يصدر إلا عن عقل منفتح وواعٍ ... ولقد ذكرتني بالشيخ معشوق الخزنوي رحمه الله ... أيضاً بالشيخ محمد حبش ... ففكرهما منفتح ومتقبل للآخر ويأخذ الأمور بعقل ... وأهم ما يسمهما هو التّسامح .. ولعمري هذا أفضل ما نحتاج إليه فعصرنا ...

أسوأ ما أصاب الإسلام في المقتل هو إيقاف الاجتهاد وحركة العقل ... للأسف ... أظن على يد الخليفة المأمون الذي قدّم لها الدعم في البداية ثمّ قمع هذه الحركة بعد أن خاف على مركزه ...

أهلاً بك في رحاب علمانيّة الإسلام ...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم Jul, 26 2006, 01:12
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 469
التشكرات: 98
مشكور 164 من المرات في 53 من المشاركات
النشرات: 1
زميلي العزيز شنكول :
قضية الاقتناع بالديمقراطية تأثرت بها من قراءة التجربة الإسلامية التركية و التي أراها بحق أجمل صورة لكل التجارب الإسلامية المعاصرة.

تسامح و انفتاح على روح العصر لا مثيل لها . و على الأغلب فإن المفكرين الذين ذكرتهم متأثرون كذلك بهذا النموذج الرائد .

هناك في المنتدى مقال جميل عن التجربة الإسلامية التركية وضعه الزميل محمد أبيض في قسم الثقافة , و أقتبس من بعد إذنه المقتطفات التالية:

فالأسلمة في الحالة التركية تكاد تكون مرادفاً آخر لمفهوم (الإصلاح) و(البناء) الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، بشكل يؤكد خاصةً على (العودة) إلى العصر والدخول في الزمن الراهن، بلغته وأدواته وكل مافيه من حيوية وتغيير واختلاف وتناقض وتوازنات. ولاتعني إطلاقاً مفاصلته وإنكاره وبذل الجهد في محاولة تجميده داخل إطارٍ يحمل ملامح مرحلة زمنية معينة. مع ما يصاحب هذا من تركيز ملحوظ على انتظار (انتهاء) هذا الوجود بفارغ الصبر.. بداعي كونه بكل مكوناته (ابتلاءً) و(فتنةً) مامن سبيل للتعامل معهما إلا من خلال ذلك الصبر. تمهيداً للـ (الخلاص) الذي يأتي بعد انتهاء الوجود على المستوى الشخصي أو العام.
..........

ثم يتحدث عن تعامل الحكومة التركية مع بعض المظاهر المخالفة للشريعة انطلاقاً من:

(لم يهدم الرسول الأصنام عند بعثته بالرسالة بل إنه مضى يطوف حول الكعبة في وجود الأصنام بجانبها فترة طويلة فلقد كان وجود الأصنام في الواقع تعبيرا عن وجودها في القلوب قبل ذلك. وبالتالي فقد كانت الاستراتيجية تقتضي هدم الأصنام في القلوب أولاً عبر تغيير ثقافة عَبَدة الأصنام. حتى إذا تحقق ذلك قاموا بهدم أصنامهم بأنفسهم دون أن يجبرهم أحد على تلك المهمة).
هذه وجهة النظر التي أقتنع بها و من الطبيعي أن يوافق البعض و يخالف البعض..و الله أعلم.

مع خالص المودة
رد مع اقتباس
  #14  
قديم Jul, 26 2006, 16:23
TERMINATOR
Mind and muscles
شاب - طب بشري - سنة ثالثة
 
تاريخ الانتساب: Jul, 11 2005
المكان: حلب....
العمر: 24
المشاركات: 469
التشكرات: 98
مشكور 164 من المرات في 53 من المشاركات
النشرات: 1
الموضوع الذي وضعه زميلنا نونة باسم : ألف باء علمانية , وضعه كما فهمت ليقول وجهة نظره بأنه ليس كل علماني هو داعية انحلال و إلحاد و قضاء على الدين ...

و كان ما أردت توضيحه في ردي أنه كذلك ليس كل متدين إنساناً متجهماً متهجماً يرى كل البشر كفاراً و ضالين و فساقاً و مبتدعين , و يفضل الاستبداد على الديمقراطية و لا يعترف بشعور وطني أو قومي..

أتمنى أن تكون هذه الفكرة البسيطة قد وصلت.
و لكم جزيل الشكر.
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا TERMINATOR على هذه المشاركة المفيدة:
  #15  
قديم Jul, 26 2006, 17:10
Hani
Known before as Someone
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2005
المكان: Halab
العمر: 22
المشاركات: 681
التشكرات: 167
مشكور 373 من المرات في 136 من المشاركات
أهلا بالجميع ...

أولا يا تيرمينيتور لا أظن أن أحدا يخالفك في طروحاتك الديمقراطية ، ولكن المشكلة أنها ليست إسلامية ! و أنت نفسك لست إسلاميا ... ولذلك ليس لدي خلاف كبير معك ... وطبعا أفكارك ليست صخرية وكذلك الزميل الفخر ....

( الإسلامي ) مصطلح سياسي ... وهو يختلف عن المسلم ... أنا أتمنى أن تكون الإسلاموية في واقعنا هي بالشكل الذي تتصوره ، ولكنها ليست كذلك أبدا ... مواقف الإسلاميين المعاصرين هي المواقف التي تعبر عنها قناة الجزيرة مثلا ...
أتمنى أن يغلب فكرك وفكري على الفكر الأصولي المتزمت الذي هو سائد الآن ...

بس أريد أن أوضح نقطة مهمة عظم اللبس فيها حتى طغى ، وهي مسألة استشهادي بإيران وسواها ...

نحن - للأسف - ما زلنا نفكر بطريقة القرون الوسطى ( المسماة البروج العاجية أو شيء من هذا القبيل ) ... حيث إذا أردنا الحديث في أي موضوع نستلذ الحديث بصيغة التجريد والتنظير والسباحة في عالم الخيال ...

بينما الطريقة العصرية ( الأجنبية ) لا تقبل هذا النمط أبدا ، بل تعتمد الواقع كمحك وبرهان ...

بعض الشباب حينما يقولون ( دولة إسلامية ) يقصدون بذلك على ما يبدو كيانا وهميا يوتوبيًًا لا أدري ما هو ، أما أنا حينما أقول ( دولة إسلامية ) فأعني بذلك كيانا ماديا حقيقيا ... الدولة الأموية والعباسية والتركية والسعودية والخمينية والطالبانية ... هذا ما أفهمه حينما يقال ( دولة إسلامية ) ... خاصة أننا لا نتحدث عن نظرية جديدة أو حل ابتداعي ... بل هي مجرد فكرة أصولية عمرها يزيد على الألف سنة ...

فأتمنى أن يكون الحديث عن الواقع حتى أفهمه ، وأن يكون مشفوعا بالتجارب الملموسة والإثباتات المادية المعتبرة ... أنا أفهم الدولة الإسلامية على أنها هي النماذج التي سلف ذكرها ... و هذا هو ما يفهمه أي باحث أو مفكر يعتمد الأساليب العلمية المقبولة في البحث ، ولهذا فإنه من الطبيعي أن ينحصر حديثي في هذه النماذج التي ذكرتها، وإلا فعن ماذا نتحدث إذا ؟! ...

وبهذا أوضح استهجاني لاستنكار الزملاء للاستشهادات والإشارات التي أوردها ، وأقول أن هذه هي طريقة النقاش المقبولة في عصرنا هذا ، أما النقاش في عالم الأوهام و الأحلام فهو مرفوض ...

تحياتي للجميع ...
رد مع اقتباس
  #16  
قديم Jul, 26 2006, 18:36
M.S.TAKI
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Feb, 13 2006
المكان: Aleppo
العمر: 24
المشاركات: 31
التشكرات: 11
مشكور 0 من المرات في 0 من المشاركات
السلام عليكم


الكلام النظري متل جمهورية أفلاطون أو مفهوم الدولة حسب ابن خلدون رائع و جميل .:
بس يا حسرة يبقى ضمن دفتي الكتاب و في عقول المبدعين و المفكرين
اليوم الرصاص له فم يتكلم و يحدد من المسيطر و من المسيطر عليه


نحن نعيش في زمن ضعف و انحطاط (مثلنا متل أي أمة في أحد عصورها حتى الولايات المتحدة في زمن حربها الأهلية)
هذا الزمن انعكس على عقولنا و تفكيرنا فاحترنا و حيرنا الناس في السبيل الافضل للخلاص و التقدم
فبعض الناس يرون بالعلمانية السبيل و البعض الاخر يرى الاسلام و غيره يرى التجاه الفلاني و غيره و 0000000

و لو أننا كنا أقوياء (سياسيا و عسكريا و اقتصاديا و على المستوى الشخصي أيضا لو أن أي مواطن يعيش حياة افضل على جميع الأصعدة لما اهتم بالنظام الذي أوصله الى هذا التقدم سواء كان مسلما أو ليبراليا أو استبدادي)متلا و جيشنا منتشر في مشارق الارض(USA) و مغاربها لما استعملت العبارات المعقدة و الالفاظ المنمقة في كلامنا و منتدياتنا و انما لتكلمنا عن زفاف نيكول كيدمان أوولادة أنجلينا جولي




أنا أظن ان مو بتعقيد عقولنا و طرح افكار تزيد من تفرقنا نبلغ ذروة الحضارة و انما بأخد الامور باسهلها (أسهلها) فقط00000000



و الديمقراطية هي الحد الفصل00000



متلا العلمانيين لا يحبون العيش تحت سلطة مسلمة و الديكتاتورية لا يحبون الديمقراطيين
و لا أنت تحب أن تعيش تحت وطأة قانون بشري وضعه غيرك ليحدد سير حياتك و لا غيرك يحب أ ن تضبطه قوانينك




نحن مع الحرية الحقيقية التي تكفل حق جميع التجاهات الفكرية بما فيها أقصى اليمين الى اقصى اليسار(من القاعدة شرقا متلا الى الشيوعية غربا)
و احترام اختيار أي بلد

فلو اختار أهل بلد من البلاد فرضا اتجاها مسلما(متشددا كما يدعوه الغرب) نتيجة انتخابات حرة ديمقراطية هذا الاتجاه الدي وصل الى السلطة بطريق مشروع و قاعدة شعبية عريضة هو المخول فعل ما يشاء و تحديد المصلحة وفق فكره و ايديولوجيته و لو كره أعداءهم أو أقليتهم


و السلام
رد مع اقتباس
  #17  
قديم Jul, 27 2006, 02:28
noooneh
The Godfather
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: May, 24 2005
المكان: في بلاد لا ت
العمر: 23
المشاركات: 183
التشكرات: 8
مشكور 29 من المرات في 9 من المشاركات
الأعزاء جميعاً....

هذا رد سريع أكتبه على الخط مع وعد بالعودة .... لكن أحب أن أحيي Terminator.... فأنا وهو كثنائي من "المحاربين القدماء في بشري" استطعنا أن نصل لصيغة حوار لطالما افتقدها المنتدى ... العلمانية والإسلام ليسا ضدين ... وبالعكس قد تكون علمانية الإسلام سبباً في مرونته وقدرته على تقبل الكثير من الأطياف... بالمقابل ليس الإسلام جموداً ولا تعنتاً ولا إرهاباً فكريا ًوقسراً معنوياً.....

أما عن التفريق بين مصطلحي الإسلاميين والمسلمين فأجد أنه فرق واضح .. الإسلام توجه فردي أولاً وأخيراً... وإذا أردت أن أتحدث عنه كحركة سياسية فهنا حديث آخر.. يهمني حالياً الحديث قبل كل شيء عن إمكانية تقبل الإسلام للأطياف المختلفة، وكون الدين هنا هو مسألة كما ياقل "بين العبد وربه" .... للأسف فإن تسييس الدين قد أدى إلى نتائج مخزية في باكستان والسعودية وسواهما .. بينما علمانية التشريع أعطت مجالاً واسعاً من الحرية...

هنا نأتي لمسألة الديمقراطيات ... العلمانية برأيي لا يجب أن تخضع للديمقراطيات إلا في حدود ضيقة، فليس المجتمع دائماً قادراً على فرز مشاكله وحلوله بطرق علمانية.... يجب أن يكون هناك مثقفون ومفكرون وباحثون ودارسون للتشريع وللتسييس وحتى مناهج التدريس.... لكن بطريقة علمانية لا علاقة لها بالتحيز لاتجاهات معينة .. وعندما ندرس مثلاً ظاهرة المطالبة بحذف آيات الجهاد من التدريس ما قبل الجامعي فهذا يحتمل آلاف وجهات النظر لكن بشرط ألا ينظر إلى هذا الموضوع من وجهة نظر التقديس والدين... فالمعارض والموافق لهم أسبابهم المختلفة من وجهة نظر الأفضل والأصلح .. ومتى ما دخلنا في نظريات المؤامرة أو في التجمعات العفوية السلبية.. فقدنا صداقية هذا التفكير العلماني....

في الحالة ذاتها لن نترك التصويت للشعب كي يقرر ماذا نفعل، فالدين عانى من تسييس فترة طويلة والكثيرون قد لا يدركون أهمية قرارات تتخذ جزافاً.... لو طبقنا الآن تصويتاً عاماً في سورية على افتتاح المدارس المختلطة ... لن يكون المصوتون على عم بالغايات والإحصاءات والدراسات النفسية والاجتماعية للجيل.. بل سيصوت الكثيرون من مبداً (الحرام والحلال) ..... وهنا كان العيب الوحيد للعلمانية هو الديمقراطية ذاتها .. فهما ليسا بالضرورة مكملين لبعضهما......

أجد الديمقراطية بحاجة لسياسة علمانية تسيرها من الخارج كي تحدد صلاحياتها... كما أن الديمقراطية تتيح للعلمانية أن تأخذ دورها في حياتنا اليومية .... من ناحية أخرى فإن الدولة الإسلامية اليوتوبية (التي أوردت مثالاً عليها علق عليه هاني) لا أظنها صالحة للعالم الحالي.... اليوم لم تعد الدول متقوقعة منفصلة كما كانت .... وهذا الزخم الحضاري المتصل المتواصل بين الحضارات والدول أفرز تغييرات كثيرة لا أظن أن دولة إسلام يثرب قادرة على هضمها ....

من يحدد التغيير؟... سنوات طويلة من الجهد والفكر والعمل... في إطار ينزع القداسة عن النظام الاجتماعي والسياسي ويفكر بالمنطق الأصلح ..... لا يمكن لقانون الانتخاب أن يسقط لعيوني أو لعيون فخر.. قانون الانتخاب سنة من سنن الكون وقانون ضروري من قوانين الحياة ... الله نفسه الذي أوجده هو من أوجد قانون حد الخمر.. ولا أظنه يا فخر سيسقط قانون الانتخاب الطبيعي الذي يسير به هذا الكون كي يحافظ على حد الخمر الذي تتعصب لأجله ربما ....

أخيراً... شكراً لشنكول لذكره الموحوم الخزنوي... الفقيد أوالشهيد الذي كان أبرز وجه للإسلام العلماني.. والذي ذهب ضحية التشدد الديني أو السياسي ربما ... لكن لا أحد ينكر فضله على الإسلام في فترة حياته القصيرة نسبياً....

هذه نبذة عن المحاور التي أرغب في التركيز عليها .. ولي عودة بإذن الله
ولا حب خارج حدودي
Noooneh
رد مع اقتباس
  #18  
قديم Jul, 27 2006, 02:55
BigBoss
كل يوم بلون
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 06 2005
المكان: هنا وهناك
العمر: 23
المشاركات: 1,043
التشكرات: 433
مشكور 359 من المرات في 189 من المشاركات
لا حول ولا قوة إلا بالله ...
يعني مصرين على موضوع العلمانية...
يا أخي كل واحد فينا بيتبع طريق معين هو حر..يعني لازم تصرعونا بموضوع العلمانية...
عمومًا ...
سلام
رد مع اقتباس
  #19  
قديم Jul, 27 2006, 03:01
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,637
التشكرات: 2,076
مشكور 3,016 من المرات في 899 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
ومن كل حق كل شخص أيضاً أن يعبر عن آرائه ومعتقداته بحرية
رد مع اقتباس
  #20  
قديم Jul, 27 2006, 03:11
BigBoss
كل يوم بلون
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 06 2005
المكان: هنا وهناك
العمر: 23
المشاركات: 1,043
التشكرات: 433
مشكور 359 من المرات في 189 من المشاركات
المشاركة الأصلية بواسطة Shankool
ومن كل حق كل شخص أيضاً أن يعبر عن آرائه ومعتقداته بحرية
ما اختلفنا ...
بس الإصرار على موضوع العلمانية بهادا الشكل زاد عن حده...
يا سيدي غلبتوا ماضيع المناقرة بين الشباب والبنات...
بعدين موقلنا لازم نركز عالطب...ولا شو...
سلام
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
1) ألف باء...تخطيط القلب الكهربائي TURBO الفيزيولوجيا 27 May, 25 2008 22:47
العلمانية - وجهة نظر ... مختلفة Shankool الثقافة 3 Jul, 30 2006 02:42



تم توليد الصفحة خلال 0.60345 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 09:12.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society