| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| ^|^ ألف باء .. العلمانية ^|^ آسف جداً للأسلوب المستفز في بعض الأحيان ... لكن هذا المقال منسوخ حرفياً عن الأصل في منتدى (مزاجيات) وبالتالي فقد كتب في ظروف معينة... ووجب التنويه عن ذلك) منذ شهر وأنا أود أن أفتح فمي وأتكلم، دون أن يصادرني أصحاب الوجاهات والعمامات والقبعات الطويلة والألسنة المجهزة بالديباجات العتيقة. كثيرون من أصحابنا في هذا المنتدى (وللأسف بعضهم من نخبتها المثقفة) راح يلهو بكلمة جديدة تعلمها في المدرسة منذ أيام، راح يشدها ويمطها دون أن يعرف عما يتكلم. ليس عيباً أبداً أن يكون كل منا جاهلاً بأشياء كثيرة، فلست أنا -نونة- مطالباً بتفصيل آلية عمل القنبلة الهيدروجينية، وليس خوليو مطالباً بنقد التاريخ السنسكريتي. بالمقابل ليس من الضروري أن يكون الجهل بمفهوم (العلمانية) عيباً، خصوصاً في مجتمعاتنا المغلقة التي تستورد مصطلحاتها من الجوامع. لذلك –ورفقاً بالأعضاء الذين عانوا كثيراً من الوجود المشوش لمصطلح العلمانية في هذا المنتدى- أقدم هذه السطور البسيطة لتشرح لهم صورة بدائية بسيطة عن العلمانية ... بعد أن شوهها الكثيرون. مقدمة: لنتحدث عن العلمانية يعتقد كثيرون أن العلمانية هي عقيدة، أو مذهب، أو دين... بينما العلمانية في الحقيقة ليست سوى نظام، أو أيديولوجيا تسير هذه العقيدة، وبمعنى آخر فالعلمانية ليست سوى (وسيلة) يمكنها أن تتواجد في ظل أي نظام سياسي أو اقتصادي أو اجتماعي. فيمكن أن تكون العلمانية علمانية إسلامية، أو علمانية مسيحية، أو علمانية وجودية، أو علمانية بوذية، أو علمانية مادية جدلية..... أولاً: علمانية الحوار في أغلب مشاركاتي على الشبكة في المجال الديني كان دائماً السؤال الأول الذي يطرح علي هو التالي: "هل أنت مسلم أم مسيحي؟" أعترف أن مشاركاتي لم تكن دائماً تصب في مصلحة طرف دون الآخر.... وكان من الصعب تحديد اتجاه أنتمي إليه بتعصب أعمى على الإطلاق. لذلك كان كثيرون يترددون في الرد قبل أن يعرفوا الاتجاه الديني لهذا الذي يحاورهم. حتى أن أحد الأعضاء في منتدى سابق (تم إغلاقه الآن) كتب مرة ردين اثنين لموضوع كنت قد نشرته. وانتظر فقط كي يسمع الإجابة ... فلو كنت مسلماً نشر الرد الأول.. ولو كنت مسيحياً نشر الثاني..... مرة فوجئت بأحد الكتاب يهاجمني بشراسة، حتى اكتشف أنني أنتمي إلى ديانته ذاتها (وكان يظن العكس) فراح يغرقني باعتذاراته!!! علمانية الحوار هي المهارة في أن نفصل التأثيرات الدينية عن حوارنا... في أن يكون أسلوبي وحديثي وفكري هو ذاته سواء كان من أحاوره مسيحياً أو مسلماً، وسواء كنت أنا مسيحياً أم مسلماً... سواء كنت أؤمن بما تؤمن به أو لا أؤمن. الفكر لا يحتمل حكماً سوى المنطق ذاته، والمنطق لا يتطلب - ولا ينبغي له أن يتأثر أبداً بـ - أي اتصال بالتوجهات الدينية للمتحاورين. نقطة الضعف هذه نراها غالباً لدى الأئمة الإسلاميين، فهم في كتبهم دائماً يتحدثون عن الكفار الفجار الضالين عميان القلوب. ولا أدري لماذا أراهم في حواراتهم متعددة الأطراف وهم يكيلون التبجيل والاحترام للأديان الأخرى. لماذا لا يقررون من البداية أن يحترموا هذا الآخر أو لا يحترموه؟؟؟!!!!! ثانياً: علمانية التشريع إن الأنظمة السياسية والاقتصادية والاجتماعية بحاجة دائمة إلى تشريع قوانين خاصة بها، معيارها الأساسي هو تحقيق المصلحة الخاصة بأفرادها. لنتخيل الآن أحمد وميشيل معاً في البار يشربان (الجامايكا)، ولنفترض أن دولة كل من أحمد وميشيل هي دولة ذات نظام ديني إسلامي، هنا يحكم هذا النظام على أحمد بحد الشرب المعروف الذي يتراوح بين الأربعين والثمانين جلدة. بينما يتم الاعتذار من ميشيل على إقلاق راحته وإزعاجه في أثناء القبض على أحمد. في جميع الأنظمة ذات التشريع الديني سنجد التناقض ذاته، الفعل الواحد يعاقب عليه بعقوبات مختلفة والفرق فيها هو: (التوجه الديني العلني للفاعل) أو بمعنى أصح" التصنيف الطبقي الديني الاجتماعي للفاعل". ماذا إذاً عن شخص مسلم بالوراثة. لكنه غير مقتنع بالامتناع عن الشرب مثلاً، فهل يحق لهذا النظام معاقبته على هذه القناعة؟ ولماذا يسمح له النظام بالتعبير عن عدم اقتناعه في حال كان ينتمي لدين آخر؟..... ماذا عن الزواج الطبيعي العادي بين الشاب والفتاة؟.... لماذا يقبل أن يتزوج الشاب المسلم فتاة مسلمة، وأن يتزوج الشاب المسلم فتاة مسيحية، ويرفض أن يتزوج الشاب المسيحي فتاة مسلمة؟...... هنا مشكلة ضخمة، فالتشريع الديني في الكثير من أحكامه قاصر، غير عادل، يفرق بين فلان وعلان على أساس ديني (غالباً لا اختياري حيث يولد الإنسان مجبراً على اعتناق ديانة أبويه)..... نحتاج لتحقيق هذه العدالة إلى تشريع علماني.... لا يأخذ بحسبانه التوجهات الدينية، فيحكم على الجميع بالطريقة ذاتها، تاركاً لهم دياناتهم وقناعاتهم وآلهتهم كما يشاؤون، فهم أحرار في كل هذا ولهم جميعاً خط أحمر واحد يمتد أمام الجميع.... فالفعل الواحد يتطلب الثواب أو العقاب المقابل له.... ثالثاًً: علمانية التفكير الوضعي دائماً يجرنا الحديث عن الدولة الإسلامية إلى ذاك الموال المعاد تكراراً عن "القوانين الوضعية"...... فالمسلمون يجدونها انتهاكاً لحرمات الدين... وتعدياً على حقوق الله المحفوظة. هل حقاً يوجد تشريع صالح لكل الكرة الأرضية على اختلاف ألوانها وأعراقها؟! .... ولكل أزمنتها المترامية؟!... هناك من يخلط بين الدين وبين التشريع، فالتشريع لم يكن يوماً معبراً عن التوجه الأيديولوجي والفكري للدين، وليس هناك أي داع للربط بين الاثنين. هناك تشريع سماوي مرفق بـ"دولة ما" هي نقطة انطلاق هذا الدين، ومنبعه الأساسي. ولا أدري كيف يمكن الجزم بثقة أن التشريع المختار لهذه الدولة (في زمانها ومكانها) سيكون هو المناسب لكل زمان وكل مكان. قد أقول لك: "من المعروف أن جميع البشر يملكون قدمين". فتوافقني على رأيي.... ثم أكشف لك مغالطة حديثي بأن تكون لي قدم واحدة، أو لنفترض أن لي ثلاثة. فتقول لي إن الله فرض أن يكون الحذاء بفردتين، وأنه لا يمكن لي الآن أن أجد أي حذاء بثلاث فردات يلائمني. وأن المطلوب ليس أن يلائمني الحذاء بل أن ألائمه أنا، فإما أن تقطع لي عضواً من جسدي أو أن أتخلى عن حقي في الحذاء للمحافظة على هذا التشريع الإلهي. هل هذا يعني أن كل هذه التشريعات الدينية خاطئة؟!.... لا أحبذ هذه الفكرة بقدر ما أحبذ فهم هذه الأحكام على أنها ليست جيدة لأنها سماوية، أو لأنها مقدسة... فلو قبلناها على هذا الأساس، فستكون هي هي... سماوية ومقدسة دائماً وأبداً في كل زمان وكل مكان.... كانت خطأ أم صواباً. هذه الأحكام جيدة في زمان ومكان ما (وقت صدرت) لأنها كانت تلبي الحاجة، وتحقق مصلحة بشرية إنسانية بحتة. ومتى انتفت هذه الصفة عنها فإنها تسقط وفق قانون الانتخاب الطبيعي. وتأخذ مكانها تلقائياً قوانين جديدة مستقاة من روح المصلحة الأساسية. وبما يعوض عن القوانين القديمة ويعطي في هذا الزمان والمكان ذات الأثر الإيجابي الذي كانت توفره تلك القوانين الأقدم في زمانها ومكانها. من هنا فإن العلمانية ليست معارضة للأديان السماوية أو غير السماوية. ولا يعنيها أن تعارضها أو لا تعارضها، وهما لا تمتان لبعضهما بأي صلة. وما أجبر كثيرين على فهم العلاقة العلمانية الدينية على هذا الأساس هو التسلط الديني الشعبوي على الحرية العامة والخاصة. فالعلمانيون ينادون بأن يكون الإنسان هو الأساس في دولته، يبنى كل شيء على أساس مصلحته أولاً ثم مصلحته ثانياً. وأن تكون القوانين والتشريعات وحتى الصبغة السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة موجهة لصالحه. للأسف فإن الإسلاميين تحديداً عنصر غير قابل للنقاش يحمل معه "الكاتالوج" الخاص بكل التشريعات، والذي لا يمكن تغييره أو تبديله أو حتى التفاوض فيه. وبذلك فقد معهم الإسلام جوهره الأساسي وتحول إلى مجموعة من الأوامر الجاهزة، وتحول الإنسان إلى مجرد برنامج حاسوبي غبي تدخل إليه هذه الأوامر الجاهزة فينفذها دون اعتراض.... بغض النظر عن قيمتها أو تحقيقها لأي مصلحة، وبغض النظر عن ضرورة وجودها أو عدم ضرورته. العلمانية والإسلام ليسا طرفين متناقضين، والعلمانية الإسلامية هي تحقيق لروح الإسلام.... فالإسلام جاء بأساس يكفل قيام دولة قوية، ثم أقر أن "أمرهم شورى بينهم".... فلا القانون باق إلى أبد الآبدين، ولا التشريعات خالدة. الإسلام بحاجة إلى علمانية إسلامية واعية.... تقرب وجهات النظر وتعود إلى روح الدين الذي وجد من أجل الإنسان، ولم يوجد الإنسان من أجله. في الجزء التالي (مقدمة أساسية في إشكالية الدولة الإسلامية) |
|
#31
| |||
| |||
| طبعاً هناك الكثير من التجارب الّتي حاولت أن تطبق الإسلام وفي النهاية تكون النتيجة سيئة ... ليس لعيب كامن في الإسلام بل لعيب آخر كامن في العقول المتحجرة والمتطرفة... هل آخذ برأي شيخ سعودي يقول "ألسعودية تطبق الإسلام" ؟ لا فرق في أخذه أو لا ... لأنه من جهة فهو مقتنع أنه طبق الإسلام الصحيح ومن جهة أُخرى سيقول لك شخص من خارج التجربة بعد أن تعدد له عيوبها ... هذا ليس الإسلام الصحيح الآن ارفع كلمة السعودية واستبدلها بطالبان أو بالسودان أو إيران ...... النتيجة ذاتها ذاتها ... |
|
#32
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة big boss لولا أن يتهمني شنكول بالشخصنة .. لقلت أن دماغك يفكر باسلوب غريب عجيب!!
المشكلة يا عزيزي ليست الكلاسيكية .. (دخيل النبي افهمني) ... المشكلة هي أن هذه الطريقة البالية (الكلاسيكية)، مردود عليها من ألف مفكر علماني.. و معظم اؤلئك المفكرين يتطرقون لهذا الباب لأنهم يعرفون انهم سيسألون مثل تلك الأسئلة و الاستفسارات التي تكلمت عنها. لما قرات ردك من الأول للآخر لم أجد و لا فكرة غير مردود عليها لأكلف نفسي عناء الكتابة، و الرد عليها .. ببساطة أشد من الشديدة .. ما ينقصك فقط القراءة (و أنت باعترافك قلت أنك لم تقرأ عن العلمانية إلا هنا) و لا أظنك قد قرأت عن تلك الدولة الإسلامية التي تنشدها غير ما كتب في كتب المدرسة و ما تحدث به الشيوخ على المنابر** ... يعني إذا كنت قد جئت للمنتدى و قد قرأت (600) صفحة من كتاب الله .... دون سواها .. فاسمح لي أن اذكرك بأنك نسيت نصيبك من الدنيا!! يا عزيزي أقل واحد ممن يدافعون عن العلمانية هنا، كان قد قرأ عنها (200) صفحة .. و أنا بعد قراءة ما يقارب الألف صفحة عنها .. ما زلت أقول إنني من المبتدئين بها !! أنت لم تناقش أفكار أبداً .. لذلك لا داعي للرد .. و ليس شخصنة أو تعلمياً لك .. و لكنني أقول ما ينقصك فقط هي القراءة ..إقرأ .. إقرأ .. إقرأ.. إذا كنت تظن بحرية الرأي في دولة إسلامية.. فاقرأ عمن حرق معظم كتب الإمام ابن حزم ... إقرأ عن سجن الإمام أحمد ابن حنبل و لماذا سجن؟ إقرأ قتل الإمام الصوفي الحلاج .. (لماذا قتل)؟ إقرأ عن قتل (ابن المقفع) و لماذا قتل؟ تعال إلى اليوم: هل ترضى (من باب حرية الرأي) في دولة إسلامية بان يكتب نبيل فياض الكتابات التي يكتبها اليوم؟ هل ترضى (من باب حرية الرأي) بما يكتبه إلياس حلياني؟ انظر إلى طه حسين لما كتب عبارة في أحد كتبه عن القرآن ... لم يبقى غضب أو لعنة إسلامية إلا و نزلت عليه .. حتى طردوه من كل مناصبه الجامعية!! لن انتهي من عدد الأمثلة .. فهي اكبر من تحصى هنا!! سؤال ما زال يؤرقني: طالما أن تلك الدولة كانت إسلامية كما يدعي الكثيرون .. فلماذا فشى شرب الخمر بين الأغنياء و الأمراء و لم يستطع القانون "الإسلامي" أن يمنعهم .. و الكل يعلم مقولة أبو نواس للخمار: "اسقني .. اسقني حتى أرى الديك حماراً" مثل هذه المقولة لا تقال علناً إلا عندما يكون الخمر في السوق كالعنب!! عفواً .. عفواً .. الآن تذكرت أن هناك في تاريخنا دسائس يهودية نستطيع أن نلصق بها كل عيوبنا .. لا تؤاخذونا خيلكم !! (الله يخرب بيت اليهود شو دسوا تاريخنا شغلات ما عملناها أبداً!!) ** ملاحظة: احد الشيوخ تكلم ذات مرة -من على منبره- عن عصر عمر ابن عبد العزيز .. و بدأ يبحر في بحر الخيال عن تلك الدولة الأفلاطونية .. حتى أنه ذكر أن على زمان عمر ابن عبد العزيز .. و من شدة عدله .. فإن الله بارك في الأرض فلم يعد الذئب يأكل الغنم بل كان يحرسها (عجب شو كان ياكل .. عشب!!) .. ذات مرة كان الذئب بين الغنم جالساً بهدوء و سكينة .. ثم فجأة قام الذئب إلى إحدى الأغنام فأكلها ... عندها قال رعاة الغنم: لا بد أن عمر بن عبد العزيز قد مات الآن .. طبعاً .. في ظل وجود هكذا مفكرين عن تلك الدولة الإسلامية فإنني أرى طرح (big boss) عن تلك الدولة الأفلاطونية "الإسلامية" (بعقلي و ليس بحسي) ... أراها أكثر قابلية للتصديق (رغم الصعوبة) بين أفراد "من يفكرون بدولة إسلامية"... و لا أرى أي استغراب في أن يفكر (big boss) هكذا طالما أن اصدقاءه "الشيوخ" يفكرون بتلك الطريقة!! |
|
#33
| |||
| |||
| عزيزي نووونه : أرجوك .. أمامك حلاّن ... إما أن تقرأ ردودي بالتفصيل ..وبتركيز ... أو تقرأ عن الإسلام .. قد تتساءل : لم أطلب منك ذلك ؟؟ لأنك بصراحة تصف الإسلام وتفهمه على طريقتك ... الطريقة السلبية .. لكنه في حقيقة الأمر هو تمامًا ما تنشده أنت وترغبه ... من أين لك بهذه المعلومات المغلوطة عن الإسلام ...؟؟ من قال أن "" منح أي سلطة (مهما كانت جزئية) للإنسان بتفكير أو ابتكار يعني خرقاً واضحاً للإسلام... "" وأيضًا ... من قال أن التشريع الإسلامي ثابت بالشكل الذي تصفه ... التشريع الإسلامي ثابت في الأمور التي تخص العبادات ... كالصلاة والصوم والزكاة والطهارة وأحكامها ... لكن .. لا يمكن القول أبدًا أنه جامد في الأمور السياسية والاقتصادية والاجتماعية ... وغيرها ... انظر إلى انتقال الحكم بين الخلفاء الراشدين .. أولا كان بالتزكية لشخص واحد ... ثم الإجماع على هذا الشخص من قبل النخبة ... ثانيًا بترشيح 6 من المرشحين للحكم .. وتم انتخاب واحدٍ منهم ... وهكذا ... فالدين الإسلامي لا ينكر أبدًا النظام القائم على تعدد الأحزاب .. أو البرلمانات ... والانتخابات .... الإسلام ليس جامدًا أبدًا وليس ناهيًا للإنسان عن التفكير والإبداع .. بصراحة .. أنا أعذرك يا نائل .. فلو كانت لدي نفس أفكارك عن الإسلام لتصرفت مثلك وأكثر ... فالحق معك أن تطالب بالتجديد والتغيير ... لكن حقيقة الأمر أن جميع مطالبك موجودةٌ فعلا ضمن الدين الإسلامي بشكلٍ أو بآخر ... فالحل .. ليس أن أقول أنا علماني أو .. أي شيء آخر .. (ورجاءً لا تقل لي أنك مسلم علماني .. يكفيك أحد اللقبين ) الحل أن نقول نحن مسلمون .. ودليلنا أننا مقتنعون بديننا نطبق أحكامه في حياتنا .. فنصلي .. ونصوم .. ونحج .. وننتهي عما حرمه الإسلام علينا ... وفي الحكم والقيادة والسياسة .. نطبق الأحزاب والبرلمانات وحرية التعبير والتفكير .. والابتكارات العلمية والاقتصادية وغيرها ... ومع كل هذا نحن مسلمون ... لا نترك الإسلام لغيرنا ليحكمنا به .. ولا نقمعهم فنؤنبهم علينا .. بل نستعين بالإسلام الصحيح ... نطبقه في حياتنا ... ونفعل ما لا يخالفه ... دون أن نتجنّى عليه ... فاقرؤوا عنه ... وسوف تعلمون ... والسلام عليكم -------------- لن أضيف المزيد ... انتهى |
|
#34
| |||
| |||
| عزيزي.... لم أقل أن الإسلام اليوم هو إسلام صحيح وربما أنت من فهمني خطأ ..... لكنني أقف على الأرض ولا أعيش في الكتب.... وهذا الحديث تلقيت عليه ردوداً من قبيل " {وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَـئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }المائدة45 أو مثل {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالاً مُّبِيناً }الأحزاب36 .. فتحدثت عما قصده هؤلاء الذين أجابوني بهذه الآيات أنا أتحدث عن راي في الإسلام .. وانت تدحضه فتحرضني على الحديث عن بديل جديد في ردي التالي ... تمام هيك؟.. وين المشكلة؟ أنا قلت أن الإسلام جامد؟..... هذا ليس كلامي.... لكنني قلت أنك فقط تعيش في كتاب وتطالب الجميع أن يعيشوا معك فيه... بينما أنا أرى الإسلام اليوم يتقوقع خوفاً من الغرب، ومن الاستشراق .. ومن عدو كبير جداً يجمله بالضمير "هم"..... وللأسف يسكت بذلك أصواتاً لتغيير جيد ومنفتح وفي محله ... فقط لأنه يحافظ على "نقاء الرسالة"..... نعم .. الإسلام الصحيح مليء بالعقلانية والعلمانية وفيه ما سمح لخليفة راشدي بتجاوز حد واضح صريح من حدود الله في القرآن ... وراح المؤرخون يسدون هذه الثغرة بأحكام واستثناءات. لك أن تؤمن بما تشاء... لكنني هنا أطرح رأياً.... وأتعلم .. وأسأل سؤالاً فأتلقى إجابات .... ليس هدفي تعليم أحد .... ولا أيضاً أن يعلمني أحد..... لذلك لنحافظ على الحوار الندي ولنخرج من تعالي (أنا الحق المبين) .... لي عودة لأطرح الحل البديل الثاني..... عله يكون أشد إقناعاً لك... Noooneh |
|
#35
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة noooneh تمااااااام
يا شباب أبوس إيديكن شوي شوي ، وأنا مع الطرفين ، وبطلب منهم (رجاء) يحاولو يوصلو لبعض ( وبلا عياط بليييز ) نونة ... طريقة حكيك كتير متحسنة ( بوافو) وهالشي أحسن إلك وللفكر اللي عبتدعي لإلو. برجع بقول أنو وجهة نظري طرحتها ( نحن مسلمين منتمين بل وإسلاميين كتفكير وكإنتماء ، في الوقت نفسه نستفيد من العلمانية بما فيها من إيجابيات (وهي كثيرة جداً) كما نستفيد من كل فكر لتطوير فكرنا) تحياتي للجميع وأنا متابع بهدوء ... السلام عليكم |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| 1) ألف باء...تخطيط القلب الكهربائي | TURBO | الفيزيولوجيا | 27 | May, 25 2008 22:47 |
| العلمانية - وجهة نظر ... مختلفة | Shankool | الثقافة | 3 | Jul, 30 2006 02:42 |