| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| مختارات ... للشاعرة العراقية نازك الملائكة الليل يسال من أنا أنا سرة القلق العميق الأسود أنا صمته المتمرد قنعت كنهي بالسكون ولففت قلبي بالظنون وبقيت ساهمة هنا أرنو وتسألني القرون أنا من أكون ؟ والريح تسال من انا أنا روحها الحيران انكرني الزمان أنا مثلها في لا مكان نبقى نسير ولا انتهاء نبقى نمر ولا بقاء فإذا بلغنا المنحنى خلناه خاتمة الشقاء فإذا فضاء |
|
#2
| |||
| |||
| كليوباترا هل لديكِ المزيد لنازك الملائكة؟ قطع صغيرة مثل هذه؟ شكراً لك ![]() |
|
#3
| |||
| |||
| ومر المساء ، وكاد يغيب جبين القمر وكدنا نشيع ساعات أمسية ثانية ونشهد كيف تسير السعادة للهاوية ولم تأت أنت ... وضعت مع الأمنيات الأخر وأبقيت كرسيك الخاليا بشاغل مجلسنا الذاويا ويبقى يضج ويسال عن زائر لم يجيء وما كنت اعلم انك ان غبت خلف السنين تخلف ظلك في كل لفظ وفي كل معنى وفي كل زاوية من رؤاي وفي كل محنى وما كنت اعلم انك أقوى من الحاضرين وان مئات من الزائرين يضيعون في لحظة من حنين |
|
#4
| |||
| |||
| لم يا حياه تذوي عذوبتك الطرية في الشفاه لم ، وارتطام الكأس بالفم لم تزل في السمع همس من صداه ولم الملل يبقى يعشش في الكؤوس مع الأمل ويعيش حتى في مرور يدي حلم فوق المباسم والمقل ولم الإثم يبقى رحيقي المذاق ، اعز حتى من نغم ؟ ولم الكواكب حين تغرب في الأفق تفتر جذلى للعدم ؟ ولم الفرق يحيا على بعض الجباه مع الأرق وتنام آلاف العيون إلى الصباح دون انفعال أو قلق |
|
#5
| |||
| |||
| يا سلام على شعر التفعيلة لما بيكون على أصوله ... شي مفتخر ... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا dr.mohi على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#6
| |||
| |||
| أي معنى لطموحي ورجائي شهد الموت بضعفي البشري مثلي العليا وحلمي وسمائي كلها أوهام قلــب شاعـري هكذا قالوا فما معنى بقـائي رحمة الأقدار بالقلب الشقـي لا أريد العيش في وادي العبيد بين أموات وان لم يــدفنوا جثث ترسف في اسر القيـود وتماثيل احتوتها الأعيــن أبدا اسمعهم عذب نشيــدي وهم نوم عميـــق محزن لا يظنوا انهم قد سحقـــوه فهو ما زال جمالاً ونقــاء سوف تمضي في التسابيح سنوه وهم في الشر فجراً ومسـاء |
|
#7
| |||
| |||
| شعر جميل جدًا .......... حس راقي في انتقاء الأشعار.... شكرًا |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا BigBoss على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
| عن اللون والبحر تسألني يا حبيبي وأنت شراعي وألوان بحري وغيبوبة الحلم في مقلتي وأنت ضباب دروبي وأنت قلوعي وأنت ذرى موجتي ووردة حزني، وعطر شحوبي عن اللون والبحر تسألني يا حبيبي وأنت بحاري ومرجانتي ومحاري ووجهك داري فخذ زورقي فوق موجة شوق مغلفة خافية إلى شاطئ مبهم مستحيل فلا فيه سهل ولا رابية إلى غسق قمري المدار وليس له في الظهيرة لون وليس له في الكثافة غصن ولا فيه هول، ولا فيه أمن |
|
#9
| |||
| |||
| كتبتُ يوماً: (سألوني: بِمَ يوحي إليكَ اللونُ الأخضر؟ قلتُ: لونُ الحقولِ أرقصُ فيها مع حبيبتي. قالوا: والأصفر؟ فقلت: الذهبُ الخالصُ أطوِّقُ به مِعصمَ حبيبتي. فقالوا: والأحمر؟ فقلت: يا لحُمرةَ الشِفاهِ، تحتسي كأساً من الشاي الأحمر. والأزرق؟ فقلتُ: الأعماقَ الأعماق .. أخرجُ منها حاملاً فيروزةً أعلقُها على صدر حبيبتي. قالوا: والأبيض؟ فقلتُ: شيئاً واحداً في الوجودِ فقط.. فستانُ زفافها حبيبتي. قالوا: الموت؟ قلتُ: موعودٌ بهِ على صدر حبيبتي. قالوا: الحياة؟ فقلتُ: سحرٌ ينبعثُ من عَينَي حبيبتي. قالوا: الخوف؟ فقلتُ: خوفي من أنوثةِ حبيبتي. قالوا: العطر؟ فقلتُ: هو النسيم الذي يمرُّ بها قبلي. قالوا: أنت؟ قلتُ: لا شيءَ إطلاقاً بدونِ حبيبتي. فقالوا وهم يتأسفون: ضاع المسكين !!. فقلتُ: ما أروعَ الضياعَ عندما تكونُ غايتُهُ البحثُ عن اليقين ... ومنتهى اليقينِ قلبُكِ يا حبيبتي) واليوم أقرأُ لنازك: (نبقى نسير ولا انتهاء نبقى نمر ولا بقاء فإذا بلغنا المنحنى خلناه خاتمة الشقاء فإذا فضاء) فأعي بحق أنني رغم مرور الزمن، ما وصلتُ بعدُ إلى ذاكَ اليقين. |
| الأعضاء الـ 5 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا الدكتور طاهر على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#10
| |||
| |||
| فيمَ نخشَى الكلماتْ وهي أحيانًا أكُُفٌّ من ورودِ بارداتِ العِطْرِ مرّتْ عذْبةً فوق خدودِ وهي أحيانًا كؤوسٌ من رحيقٍ مُنْعِشِ رشَفَتْها, ذاتَ صيفٍ, شَفةٌ في عَطَشِ ؟ ** فيم نخشى الكلماتْ ؟ إنّ منها كلماتٍ هي أجراسٌ خفيّهْ رَجعُها يُعلِن من أعمارنا المنفعلاتْ فترةً مسحورةَ الفجرِ سخيّهْ قَطَرَتْ حسّا وحبًّا وحياةْ فلماذا نحنُ نخشى الكلماتْ ؟ ** نحنُ لُذْنا بالسكونِ وصمتنا, لم نشأ أن تكشف السرَّ الشِّفاهُ وحَسِبنا أنّ في الألفاظ غولاً لا نراهُ قابعًا تُخْبئُهُ الأحرُفُ عن سَمْع القرونِ نحنُ كبّلنا الحروف الظامئهْ لم نَدَعْها تفرشُ الليلَ لنا مِسْندًا يقطُرُ موسيقَى وعِطْرًا ومُنَى وكؤوسًا دافئهْ ** فيم نخشى الكلماتْ ؟ إنها بابُ هَوًى خلفيّةٌ ينْفُذُ منها غَدُنا المُبهَمُ فلنرفعْ ستارَ الصمتِ عنها إنها نافذةٌ ضوئيّةٌ منها يُطِلّ ما كتمناهُ وغلّفناهُ في أعماقنا مِن أمانينا ومن أشواقنا فمتى يكتشفُ الصمتُ المملُّ أنّنا عُدْنا نُحبّ الكلماتْ ؟ ** ولماذا نحن نخشَى الكلماتْ الصديقاتِ التي تأتي إلينا من مَدَى أعماقنا دافئةَ الأحرُفِ ثَرّهْ ؟ إنها تَفجؤنا، في غَفْلةٍ من شفتينا وتغنّينا فتنثالُ علينا ألفُ فكرهْ من حياةٍ خِصْبة الآفاقِ نَضْرهْ رَقَدَتْ فينا ولم تَدْرِ الحياةْ وغدًا تُلْقي بها بين يدينا الصديقاتُ الحريصاتُ علينا, الكلماتْ فلماذا لا نحبّ الكلماتْ ؟ |