| |||||||
| هل توافق على بيع كليتك؟؟ شاركنا برأيك | من هم الأشخاص الواجب التحري عن إصابتهم بالتهاب الكبد B : | القرحة القلاعية Aphthous Ulcers |
| تخفيض خدمة العلم إلى 21 شهرا اعتبارا من بداية 2009 | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| قلت لشنكول " صرعتونا بالعلمانية ومواضيعها" .. قال لي "كل واحد حر يعبر عن رأيه" كان هذا لأنني قرأت المواضيع التي كتبتموها عن العلمانية من أولها لآخرها ووجدت أنكم أكثرتم علي .. ويشهد الله .. أنني لم أقرأها كما قال " هاني" بفكرٍ متحجر كالغرانيت .. لا بل كان هدفي هو الاطلاع على شيءٍ أجهله لأتعلم عنه .. وبعد ذلك خرجت لكم بهذه الصفحات .. أتمنى عليكم أن تقرأوها بتأنٍ دون تعصبٍ مسبق .. أتمنى ذلك .. نظرة متعمقة في الجدلية القائمة بين الربانية والعلمانية ... من نظرة أوسع وأشمل للمشكلات التي تواجه عصرنا .. يبدو أن المشكلة الحقيقية التي نعاني منها في زماننا هذا هي """من يحكم من؟؟"""... هل يحكم الدين ؟.. هل يحكم العقل؟ ... هل يحكم الأفراد بمجموعهم ؟... من يقرر؟ ... من يصدر الحكم في أحقية هذا أو أحقية ذاك في سيادة هذا أو ذاك ؟؟؟ المشكلة في صلبها هي مشكلة تنفيذ القرار وفرضه على الآخرين ... بنظرة سريعة وشاملة لواقع البشرية يبدو لنا جليًّا مدى تقلب الأمم في اتخاذ القرارات التي تعتبر الأكثر صوابًا والأكثر نضجًا .... الصراع القائم بين الفكر العلماني والفكر الإسلامي أو حتى الفكر الإلحادي تكمن في اتخاذ القرار بمدى جدوى هذا الحكم أو ذاك ... وبنظرة متمعنة في هذا الصراع فيبدو أنه لن يدوم طويلاً ... كيف يمكن إيجاد الحل ؟؟ ما هو الصواب : الفكر العلماني .. أم الفكر الإسلامي؟؟ بنظرة أعمق هل يوجد في الحقيقة ما يسمى ... بالإسلام العلماني ..أو العلمانية الإسلامية ؟ مواضيع جدلية .. يدور حولها النقاش منذ زمن بعيد ... طرحتها هنا وسأجيب عنها فيما يلي.. الحل الأمثل هو الرجوع إلى العقل ... وهنا نقطة خلاف جوهرية ... إلى عقل من نرجع .. إلى عقل العلماني ..أم إلى عقل الإسلامي ؟؟ كلاهما ذو عقل .. وكلاهما من البشر .. وكلاهما قادر على التفكير ... فمن نصدق .. ؟؟ إذًا لا بد من العودة إلى .. جوهر الخلاف .. لحل هذه المشكلة ... الخوض في التفاصيل .. سواء المتعلقة .. بالعلمانية .. أو بالإسلام هو أمر تالٍ ... ما يجب التركيز عليه هو نقطة الخلاف الرئيسة التي لا يراها الكثيرون .... ""من يحكم من؟؟؟"" رجوعًا إلى العقل .. يبدو أن البشر في النهاية هم بشر .. والخلاف بينهم هو من طبيعتهم ... لكن تكمن المشكلة أن الصواب واحد .. وإن تعددت الآراء .. فالحقيقة والأصل لا يتغيران ... فمن يملك الحقيقة ؟؟؟ هل يمكن الوثوق بالعقل وحده ؟؟ مما ضربه "نووونه" مثالاً عن فتح المدارس المختلطة .. يبدو جليًا أن العقل البشري لا يمكن أن يكون من السعة بحيث يصدر قرارًا يمكن تعميمه على الجميع ... بمعنى لو فَكَّرَ عقلُ متطرفٍ أو متزمتٍ بموضوع المرأة .. لخرج بأفكار متناقضة تمامًا .. عن مخرجات عقلٍ غربيٍ أو مستغربٍ (اسمحوا لي أن استعمل هذا المصطلح) ... وكلاهما استخدم عقله في التفكير .. وكلاهما وصل إلى قرار أو حكم ... لكن من الصواب ؟؟ يبدو أنه من الحتمية بمكان .. اللجوء إلى ما هو .. فوق العقل البشري ... وقد يتساءل سائل : وأنى يمكن إيجاد شيءٍ يفوق العقل البشري ؟؟ الجواب بسيط ... من خلق العقل البشري .. من أوجد الكائن البشري ... من أوجد الأبيض والأسود ... اللادني والشيوعي ... من خلق كونًا يعمل بأدق القوانين وأحكمها ... من سير أمور الكون كلها دون أن يشوبها أدنى خلل ... ألا يملك القدرة على إيجاد نظام وقانون قادرٍ على تسيير أمور الكائنات البشرية دون أدنى خطأ أو شوائب ؟؟؟ بلى ... هو قادر على ذلك وهذا أمر مسلَّم به لا خلاف (ولا يجب أن يكون فيه خلاف)... إذن أين يكمن مربط الفرس ؟؟ مكمن الداء يكمن في أن العقول البشرية .. ليست كلها بنفس القدرة على الاستيعاب ... إذ يكفي وجود القليل من أولئك الذين أداروا ظهورهم لهذه القوانين الإلهية .. ونأوا بأنفسهم عن العمل بها فظهر الخلل ... وهنا أيضًا لا مشكلة ... إذ سيأتي قائل ويقول هذا لن يغير من حقيقة هذه القوانين ولن يغير من حقيقة أن من يطبق هذه القوانين بحذافيرها سيكون بالتأكيد هو المرجع للحكم على هذه القوانين وليس الآخر الذي رفضها .. وهنا أيضًا يجب البحث عن المشكلة الأصلية ؟؟ أخيرًا يبدو أننا وصلنا إلى رأس الداء بعد أن حفرنا عميقًا إلى حيث تختبئُ المشكلة ... المشكلة إذًا هي فيمن يدَّعون العمل بهذه القوانين ويزعمون أنهم أهلها وأنهم سائرون بها ... هنا تكمن المشكلة ... فهؤلاء البشر ليس لديهم القدرة أو أنهم رفضوا أن يطبقوا هذه القوانين بكاملها دون أي حذف أو تعديل أو تغيير ... وهنا تظهر المشاكل ... تخيل يا أخي أن جسمك البشري يعمل بكامله بصورةٍ كاملةٍ صحيحة ... وفجأةً خرجت عليك المعدة تقول لك : يا أخي أنا أرى أن إفراغ حمض الكلور من جهة اللمعة يسبب القرحة .. لذلك سأحول إفرازاتي الحامضية إلى الدم .... هنا تكمن المشكلة ... ترى المعدةُ بقصور تفكيرها أن تصريف الحمض إلى غير لمعتها سيحل أَلمََها الذي تسببه القرحة ... فالمعدة لا ترى إلا حمضها وقرحتها ... فهي لا ترى باقي الجسم وما يمكن أن يحل به إن قامت بفعلتها تلك ... أما الطب فهو ينظر إلى الجسد ككتلة كاملة يعلم حاجة كل عضو منه ما يضره وما ينفعه ... فكيف بنا أمام الخالق الأعظم .. العليم الأعلم ... بمشاكل هؤلاء البشر كلهم .. غربِيِّهم وشرقِيِّهم ... ذكرهم وأنثاهم .. وهو الذي يرى عباده كلهم في آن واحد ويسير أمورهم كلهم بوقت واحد ... ألن يكون هذا الخالق أعلم منا بما ينفعنا وما يضرنا ؟... أيحق لنا أن نكون كالمعدة ونقصر تفكيرنا بحيث نحل مشكلة فنخلق مشكلةً أخرى؟ .. نحل الجديدة فتظهر أخرى ثالثة .... وهكذا في سلسلةٍ من الضياع لا نهاية لها ... ليس العيب في المعدة فهي لا تملك عقلاً تفكر به ، أما نحن فقد ملكناه وسنحاسب عليه إما إلى جنة أو إلى نار ... إذًا التطبيق الناقص خطأ ... أخذ بعض القوانين والإعراض عن بعضها الآخر خطأ يُسبِّبُ خطأً ينتهي في مشاكل لا تنتهي.. ادعاء البعض أنهم يطبقون هذه القوانين وهم في الحقيقة يأخذون ما وافق هواهم منها ويعرضون عمًا تبقى هو ما سبب المشكلة ... أقصد بكلامي هذا دولنا القائمة حاليًا فهي تطبق القوانين الإلهية في الأحوال الشخصية مثلاً وتعرض عنها حين يتعلق الأمر بأهواء شخصية لأصحاب النفوذ في هذه الدول الإسلامية ممن لا يرغبون بتطبيق قانون ما ... فيَصبَّون الحمض في الدم لأن غشاءهم المخاطي تقرّح ... ويتجاهلون أصلاً أن التروية الدموية للغشاء ناقصة .. أو أن هناك عوامل خارجية مخرشة .. ينسون البهارات لأنهم يحبون طعمها .. ويرضون بتناولها لأنها توافق هواهم .. ولحل هذه المشكلة يحولون الحمض إلى الدم ... هنا تنادي الأعضاء الأخرى في الجسم ... تقول ويلٌ لك يا طب ويلٌ للقوانين والنظم الطبية ويل ٌ للبحوث والدراسات العلمية ... وهي بذلك تنادي على من ... تنادي على الطبيب وطبه ظننًّا منها أنه سبب دائها .. ولكنها أيضًا قاصرةٌ في تفكيرها ... كالمعدة تمامًا ... تَرَى (أي أعضاء الجسم) الداء في الطب وتجهل بضيق أفقها ... وهي معذورة بذلك (كونها لا تملك عقلا تفكر به كالذي يمتلكه البشر) مكمن الداء المعدةَ وأساليبها الماكرة لتخليص نفسها من المشاكل متجاهلةً بذلك ما تبقى من أعضاء الجسم .. هذه الأعضاء التي ترى الداء في غير مكانه ... وترى الحل بقتل الطبيب عوضًا عن إعادة المعدة إلى جادة الصواب رغمًا عنها أو استئصالها من الجسم كله إن رفضت ونازعت وزادت من تعقيد الأمور... هذه الأعضاء مخطأةٌ أيضًا ... هذا تمامًا هو وضع الأفكار العلمانية أو الشيوعية أو الرأسمالية أو الماركسية أو غيرها من الحركات الفكرية ضمن مجتمعنا الإسلامي ... عذرهم الوحيد أن الخطأ لم يبدأ من عندهم ... الخطأ بدأ من المعدة ... ولكن هذا لا يعني أنه يجب تركهم على ضلالهم((اعذروني على الصراحة)) بل يجب إرشادهم وتبيين الطريق لهم ... وهم أصحاب عقول وهم مفكرون ، إن نأوا بأنفسهم عن الأهواء الشخصية ورجعوا إلى عقولهم بشكل خالص .. فهم إن شاء الله عائدون إلى الطريق الصحيح .... بل حريٌّ بهذه الأعضاء أن تأخذ على يد المعدة وتعيدها إلى جادة الحق لكي تنعم هي وتنعم المعدة معها بنعمة السعادة والراحة .... يتبع... |
|
#21
| |||
| |||
| محمد .. أنت مع مين عم تحكي .. ؟؟ وين رايح بهالزحمة أبو الشباب .. ؟؟ كلامك مو مقنع أبدًا .. طبعًا كل شي خاضع للنقد والتحليل .. حتى المنهج الرباني .. لكن مو بالعلن .. مشان ما يتحول لتجريح وإهانة .. يومًا ما لحتى يوصل الإنسان للحقيقة لازم ينقد كل شي .. حتى أكتر الأمور اعتقادًا عنده .. أكيد كل شي خاضع للنقد .. وإن لم يحصل هذا فلن يصل الإنسان إلى الحقيقة .. وإن وصل إلى الحقيقة بالوراثة .. فلن يصل إلى القناعة الكاملة إلا بالنقد الذاتي وإعادة التفكير في كل ما يؤمن به وما علمه إياه أبواه .. وبيكفينا محمد من هاد الخطاب .. أنا باقترح ينتقل هاد للموضوع لقسم المناظرات .. لأنو هيك ما رح نخلص .. سلام |
|
#22
| |||
| |||
| فعلا غريب كيف بيطلع الحكي هون... قريت شي بالموضوع تقييم اقتصادي او نقاش عن تطور اقتصادي حتى عبتسقلي امثلة؟؟؟؟؟؟ عمنحكي عن الشريعة الاسلامية والعلمانية وامكانية وجود ديمقراطية وحفظ للحقوق بوجود نظام اسلامي وانا زكرت ايران كمثال لوجودة دولة اسلامية في طريقها نحو ديمقراطية افضل وبالذات ايام محمد خاتمي وبما انو موضوعنا ماعميحكي عن الاقتصاد ... فانا رح اسقلك مثال مو اقتصادي ... وانت لحالك قارنو بالوضع بالسعودية
مارح اتوسع بموضوع ايران لانو منكون عمنخرج كتير عن الموضوع الاصلي |
|
#23
| |||
| |||
| بصراحة أنا ما كتير متشجع أكمل النقاش هون لأنه أولاً لا يمكنني استخدام عاطفتي في النقاش ولا يمكنني أن أتحيز لغير العقل والفكر المنفتح ثانياً هناك ألف باء للسياسة ... وانتم لا تظهرون معرفة جيدة بها ... أعتذر عن كلامي هذا ولكن يجب ان تعرفوا هذا أيضاً: أنا ليس لدي مقدس سوى حياة الإنسان وحريته .. وهذا ليس بالمطلق أيضاً ... وكل ما سوى ذلك خاضع بالنسبة لي للنقد والتمحيص والمسائلة والإدانة .. بما في ذلك الدين والرّسل والله ايضاً .. وعندي لا يوجد مطلق بالمطلق .. وكل شيء قابل للتعديل والتحوير والإيقاف بحسب ما تقتضيه مصلحة الإنسان. إذا كا ما حكيت كلمة بده ينط واحد يقول منهج رباني لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. وانت عم تختار شيء ضد الدين وما غلى ذلك من الجمل التلاعبية لوضع المخاطب في وضع صعب .. ويمنعني من المناقشة فهذا الحكي ما بيظبط معي تذكر دائماً .. بدك تحكمني بالدين؟ .. بدي أفسر الدين بما يلائم العصر ... ولا يمكنك أن تحكمني بأحكام السلف الصالح منذ 1400 سنة لأني أعيش في عام 2007 وليس عام 650 بدك تحكمني بالدين بدي أخضع الدين وكل التاريخ الديني لنقد وتمحيص عميق .. لأنه هي حياتي وما فيك تفرض علي الدين لأنه من عند الله. سلام ![]() |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#24
| |||
| |||
| أنا ما عم كنت عم أحكي عليك ولكنك ذكرت ايران فذكرتني بالشعبية اللي تحظى بها عنا ... |
|
#25
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Hani مشكورين كلكن عل مشاركات الرائعة....
![]() بس يا ريت ما يكون في هل شخصنات الرائعة كمان.... ![]() بس حبيت علق هون... أن الاقتصاد لا يقاس بأكبر وأصغر.... وإلا لكان اللي معو شهادة تاسع اشتغل بالبورصة... لو عندي أرضين : وحدة فيها 10 شجرات تفاح والتانية فيها 100 شجرة تفاح من الأرض الأولى عن نتقطف 10 تفاحات من الشجرة الواحدة فبيكون المجموع 100 تفاحة باليوم من الأرض التانية عم نقطف تفاحة من الشجرة الواحدة فبيكون المجموع 100 تفاحة باليوم ولكن هل إنتاج الأرض الأولى يساوي إنتاج الأرض الثانية في تطوره وتقدمه؟؟ ![]() |
|
#26
| |||
| |||
| أنا متأسف ................. أرغب بالاعتذار لشنكول لأني أفقدته صوابه من خلال تمسكي بديني ولكن ماذا أفعل لو كانت تركيبتي هي أن أؤمن بشيء لا تؤمن به ....................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ قد تكون هذه مشكلة لكن المشكلة الأكبر هي أنني أحب أن يكون الحوار بيننا ذو جدوى لا أن نحاور بعضنا وكأننا قد أتينا من المريخ ونريد أن نحل مشاكل العلمانيةو الربانية . لا بد من استخدام المرجعية المطلقة لأنها هي الأساس في نظرنا ( وليس نظري فقط ) لأننا جميعاً مسلمين وليس أحد من الذين دخلوا الحوار الآن ليس مسلماً ، لذا كان تركيزي على الناحية الدينية . أنا فعلاً لست مناقضاً لفكر النقد الديني أبداً لكن هذا النقد لا يعني التجريح فيه أو المغالاة في النقد حتى الوصول إلى أمور كفرية . نريد الابتعاد مهما استطعنا عن هذه الأمور لكن الموضوع يناقش الربانية ولم يناقش الإسلام بحد ذاته ، وهذا ما يجعلنا نحتاج لأن نشمل الأديان ال×رى في موضوعنا ، وهذا أيضاً لن يزيد الموضوع إلأا تشعباً . انتقلنا إلى الاقتصاد فجأة وبدون مبررر .................. ليش هيك ؟ الآن أقول : إن قيام الدولة الإسلامية لا يلغي الآخر أبداً ، فالإسلام يعطي الآخرين حقوقهم كاملة لكن بما يحقق أهداف الإسلام ، أي أن المرتدين يجب أن يستتابوا ومن ثم يقتلوا . وهذا سنجده أيضاً حتى في أي نظام سيحكم أي دولة فهذا النظام بالتأكيد لن يدع أحداً يحاربه أو يسمح له بتخريب كل ما يبنيه ، فهو بالتأكيد يضع قانون الخيانة العظمى . وبالتالي قتل هذا المواطن المسكين لأنه عبر عن رأي مخالف للقائد ..............!!!!!!!!!!! إذا الدكتاتورية هي مشكلتنا في إعطاء الحكم ، فماذا أستفيد من نظام إسلامي وقائد دكتاتوري !!!!!!!!!! طبعاً المعادلة في هذا المجال صعبة جداً ، ولن تكون النتيجة هي مصلحة الشعب بل على العكس مصلحة الدكتاتور فقط . نحن لسنا نسعى سوى إلى ما نريد تسميته دولة إسلامية تقيم النظام الإسلامي الشرعي الجنيف ، فيها الكثير من الأطياف والألأوان والديانات والمذاهب وهذا كان حال الدول الإسلامية السابقة . . .................................................. ............................... مع حبي للجميع ............SHAKAZOLO............ |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| نظرة في فيلم سينمائي!! | TERMINATOR | الثقافة | 138 | Aug, 08 2008 21:06 |
| أزمة ثقافية بين سوريا وفرنسا والضحية معيدون في كليات الطب | Shankool | الإخباري | 1 | Jul, 10 2006 11:14 |