| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| سئمت الخفافيش والذقون الناعمة، أحبيني خارج زمانك.. 2 حين يتنكر القاتل بزي الكاهن، أو يتنكر الكاهن المشعوذ بزي المؤمن القريب للقلب! فهو أخطر علينا من هؤلاء.. أراهم فأعرفهم.. أكرههم، فأهرب بجلدي من دناستهم.. وقد يلتبس آخرون، بغيرهم، فلا أرى، بين الضباب غير وجوه ناعمة! يستطيعون التنكر بألف وجه ووجه، قد يتزينون بألف قناع.. وهم هم، أنفسهم.. وكيف يتغيرون.؟ من أين لهم أن يعرفوا من نحن وماذا نريد؟ من سمعنا، من رآنا، من اعتبرنا بشرا قبل أن نكون لعبا أو أحجار شطرنج؟ صمت وصمت.. وصمت.. هنا أو هناك، لا فرق، والمعنى واحد، كيف لنا أن نخرج من هذا النفق، اللانهاية له..؟ قد نشق في الممر ممرا، قد نشعل في الطريق شمعة، وقد نحب.. للحظة.. وقد.. نختار أن نتحر هنا، لا لشيء إلا لنغلق آذاننا عن كلماتهم، لنحفظ طهرانية عقولنا عن دناستهم! أنا عطش الهواء حيث ينوجد..! فلنبحث عن هواء ما، في مكان ما، وراء هذا الدخان.. هل تفهمين، بما تبقى فيك من روح، لا تموت، هل تفهمين.. ؟ يحتالون على الزمن لنبقى خارجه، يكذبون على التاريخ وفيه، وعلينا –أيضا- لنحب كذبهم فيه! قد يصعب في زحمة الصرخات، في لجة الخطب المتعالية، والدموع والنحيب، والكذب والزيف الذي يقطر من قلوب المؤمنين حقدا، قد يصعب.. أن تجد لك متنفسا لتقول: لا! ولكن.. أريد أن أكون، ولو لمرة واحدة، أن أكون من أنا، لوقت ما، لمكان ما.. وبعدها افعلوا بي ما تشاؤون، أطلقوا كل خفافيشكم لتنهشني.. ومزقوني.. أريد أن أقول لك، الآن، أحبك، ربما، لا أحبك.. ولكن.. ما بيننا أكبر من أن تقوله كلمات، ما بيننا، خفقات وجع لقلب ظن أن يجد له وطنا في عينين، وبيننا كلمات لم تقل عن ما كان أو لم يكن، والآن، قد أتوه عنك، فيك, ولا أجد الطريق إلى ضوء عينيك، لا أعرف من ضيع الدرب بيننا، أنا؟ أم هم؟! لا أدري كيف اغتصبونا مرات ومرات، حتى بتنا سبايا في زمنهم، لا نقول إلا ما يقولون ولا نفكر إلا بما يريدون؟! كيف -يا سيدتي الغريبة- احتلونا ونصبوا في "مستعمراتهم-عقولنا" عملاء لهم، فلا نحكم إلا بما يريدون.. متى نكون كما نحن؟ سيدتي الغريبة: هل نكون؟ |
|
#2
| |||
| |||
| إلى سيّدي الغريب جميلٌ أنكَ ترى الكاهن على حقيقته لكّنني أبداً لا أراه وهذا أفضلُ لي وأسدُّ أذنيَّ عمّا يقوله وأعمي عينيّ عما يصوّرُه وأنصتُ إلى شدوِ الفطرةِ في نفسي كيف لنا أن نكون كما نحن ولسنا نحن وكيف تطالب بهذه الكينونة ألا تخاف؟ تريد أن تكون أنت ولو لمرّةٍ واحدة أتعلم يا سيدي الغريب؟ أنا أخاف أن تنهشُني الخفافيش وتمزّقني أخاف أن أضع أصابعي في نيرانهم هل تريد أن تكون حطباً اذهب وصِر حطباً وأشكركَ قبلَ أن تذهب لأنّي أعلم تماماً أنّك ستنجح وستصبح حطباً وسنتدفأ نحن ستقينا من برد الشتاء وبعدها ستكون رماداً إلّا أنّني لا يُمكن لي أن أكون رماداً أتعلم؟ أمّي وأبي ينتظران الرّبيع ينتظران أن أُصبح وردةً وأن تكبُرَ براعمي وتفوحَ عُطوري ولو كان هذا في وسط الرّماد سأكون وردةً وسأزرعُ نفسي في أرضٍ ليست بأرضي لكنّما تُعطيني الدفء بلا حطب وبلا نار تعطيني الربيع بلا رماد فكّر مليّاً بالرّبيع وبأزهارٍ في غيرِ أرض سيّدي الغريب شكراً لك |
|
#3
| |||
| |||
| الخوف شي طبيعي عند الإنسان، ويللي ما بخاف ممكن يكون مرض، بس الخوف من الأشياء يللي بتخوف، أصلا مع الوقت الإنسان عم يتصالح مع كل الأشياء ، ولما بسود العقل، ما بعود شي مخيف.. بس ؤدك بدل مو ع خوف، بدل على خواف، أو رهاب، أو فوبيا، خوف من أشباح.. هالأشباح ممكن اضربهن بطرف إيدك ويطيرو.. أنا عم أحكي ع ناس نحنا بنحطهن كمصدر للفكر، والسلوك، عن متكلمين، عن دعاة.. عن أصوات معينة بنعشقها وبنفكر إنها هي الحقيقة، وبحاولوا يفرضوها علينا، لحتى تدخل وتتغلغل بعقولنا، وأنا هون عم قللها تطالعهن منها، لأنهنا بدونهن أحلى.. لإنها عم تنتحر معهن.. هنن أعداء الحياة، بحبوا الموت.؟؟ يروحوا يموتوا ويريحونا منهن.. على الأقل بترتاح البشرية من زعيقهن.. |
|
#5
| |||
| |||
| بحب أرضي وبحب وطني بس أنا هون صعب كتير أعيش اللي بدي ياه هلأ إني أروح أختص في بلاد الغرب وفكرة الروحة بلا رجعة مطروحة بس لسه ما اتخذتها كقرار |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| كتاب جهاز القلب والرئة الاصطناعية وعلم الدوران خارج الجسم | Shankool | كتب ومراجع | 6 | Nov, 03 2008 12:46 |
| زمانك ....شو رأيك فيه ؟؟؟ | أمل المستقبل | اجتماعيات | 23 | Mar, 19 2006 00:31 |
| سئمت الخفافيش والذقون الناعمة.. أحبيني خارج زمانك..1 | سنفور | هديل الروح | 2 | Apr, 07 2005 13:24 |