| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته القصة بدأت منذ ساعة ولادة هذا الطفل , ففي يوم ولادته توفيت أمه وتركته وحيداً احتار والده في تربيته فأخذته لخالته ليعيش بين أبناءها فهو مشغول في أعماله صباح مساء .. تزوج الأب بعد سبعة أشهر من وفاة زوجته وأتى بولده ليعيش معه... وبعد مضي ثلاث سنوات وأشهر أنجبت له الزوجة الجديدة طفلين بنت وولد كانت زوجة الأب لا تهتم بالصغير الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره ، فكانت توكل أمره إلي الخادمة لتهتم به إضافة إلي أعمالها في البيت من غسل ونظافة وكنس وكوي وفي يوم شديد البرودة دعت الزوجة أهلها للعشاء واهتمت بهم وبأبنائها وأهملت الصغير الذي لم يكن له غير الله .. حتى الخادمة انشغلت بالمأدبة ونسيت الصغير ... إلتم شمل أهلها عندها ودخلوا في أحاديثهم حتى جاء موعد العشاء فأخذ ينظر إلي الأطعمة المنوعة وكله شوق أن تمتد يداه إلي الحلوى أو المعجنات ليأكل منها ويطفئ جوعه فما كان من زوجة أبيه إلا أن أعطته بعض الأرز في صحن وقالت له صارخة : أذهب وكل عشاءك في الساحة – ساحة البيت – أخذ صحنه مكسور القلب حزين النفس وخرج به ، وهم انهمكوا بالعشاء ونسوا أن هذا طفل صغير محتاج لحبهم ورحمتهم ... جلس الطفل في البرد القارس ياكل الرز ومن شدة البرد انكمش خلف أحد الأبواب يأكل ما قدم له ، ولم يسأل عنه أحد أين ذهب ... ونسوا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم باليتيم ... الخادمة انشغلت في الأعمال المنزلية ونام الطفل في مكانه في ذاك الجو البارد ... ثم خرج أهل الزوجة بعد ان استأنسوا وأكلوا وأمرت زوجة الأب الخادمة أن تنظف البيت وآوت إلى فراشها ولم تكلف نفسها حتى السؤال عن الصغير !!... عاد زوجها من عمله سألها عن ولده فقالت : مع الخادمة - وهي لا تدري هل معها أم لا - فنام الأب وفي نومه حلم بزوجته الأولى تقول له ((انتبه للولد)) فستيقظ مذعوراً وسأل زوجته عن الولد فطمأنته أنه مع الخادمة ولم تكلف نفسها أن تتأكد نام مرة أخرى وحلم بزوجته تقول له((انتبه للولد)) فاستيقظ مذعوراً مرة أخرى وسأل زوجته عن الولد فقالت له أنت تكبر الأمور وهذا حلم والولد بخير ... وأكتفى بكلامها فعاد إلي النوم وحلم بزوجته الأولى تقول له : ((خلاص الولد جاني)) فاستيقظ مرعوبا وأخذ يبحث عن الولد عند الخادمة فلم يجده عندها جن جنونه وصار يركض في البيت هنا وهناك حتى وجد الصغير ... ولكنه كان قد فارق الحياة لقد تكوم على نفسه وأزرق جسمه وقد فارق الحياة وبجانبه صحن الأرز وقد أكل بعضه ... هذه القصة حقيقية ، حدثت في منطقة القصيم بالسعودية |
|
#2
| |||
| |||
| يا رب .. لا تنزع الرحمة من قلوبنا ... هيك زوجة بتستحق الحرق ,, و هي عايشة .. و بس قربت تموت يدفنوها و هي محروقة .. و بس قربت تختنق .. .. ما بدي أكمل .. ![]() |
|
#3
| |||
| |||
| يا الله.. تمنيتُ أن لا تكون القصة حقيقية لكي لا أجبر نفسي على تصور وجود بشر كهذه المرأة.. أيُعقـَل أن تصل قسوة القلب إلى هذه الدرجة؟!! أين الرحمة التي زرعها الله في قلوب عباده؟!! أين الرحمة واللين والرفق في قلوب النساء؟!! حسبي الله ونعم الوكيل.. كيف ستلقى هذه المرأة ربها يوم القيامة؟ وكيف ستجيبه حين يسألها هن هذه الروح البريئة التي غادرت جسداً ضعيفاً رقيقاً بسببها؟!! بل ما موقف الأب الذي لا يمكن تبرئته من التقصير تجاه ابنه وفلذة كبده؟!! للأسف؛ يعجب المرء حين يرى أو يسمع مثل هذه القصص.. ولكن فعلا ً هناك أناس لا تنبض قلوبهم بأي رحمة أو أبوة أو أمومة، وواللهِ لقد رأيتُ من شخص قريب إلي مواقف تجاه أبنائه في غاية القسوة وعدم الإنسانية.. ويعلم الله وأشهـِده على ذلك؛ لم أعلم وأدرك مدى نعمة الله علينا بالأبوين وعظم فضلهما علينا إلا حين رأيتُ وعاينتُ هذا القريب الذي لا يمت إلى الأبوة بصلة.. تذكرتُ الآن حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم أذكره بالمعنى لأني لا أحفظه، فقد أتاه رجل مع طفل له فقبل رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ابنه، فقال له والده: يا رسول الله؛ أتعلم أنني لم أقبله منذ ولِد أي قبلة؟!!! فقال له رسول الرحمة صلى الله عليه وسلم: أوَأملك أن أقولَ لك أنَّ الله تعالى قد نزع الرحمة من قلبك؟!.. أسأل الله تعالى أن لا ينزع الرحمة من قلوبنا.. وأن يعطـِّف قلوبنا على الأطفال.. وشكراً لك أخي B O G Y M A N على الموضوع المفيد والهادف.. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| قصة صراع | Shadi Ghriebo | هديل الروح | 1 | Dec, 17 2006 02:22 |
| قصة زهرة | Shadi Ghriebo | قصص وروايات | 6 | Dec, 02 2006 19:28 |