| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| قبل أن أموت عودي إلي طفلتي! عودي إلى اليد التي طالما حنت إليك وحنت بك، إلى الساعد الذي قوي بك ولأجلك، عودي إلي واروِ عطش الصائم الذي أبت كبرياؤه الفطر إلا من كفك أنت!أخبريني أنك ما زلت تذكريني، و أنني ما زلت أمتلك من قلبك فناءً أستريح فيه من عناء الدنيا وكدرها! أعيدي إلي نظرتي المتيقظة التي أوشك بريقها أن يخبو برحيلك، أيقظي فيّ همتي العالية التي تعودت أن تستمد منك الطموح والأمل... حان الوقت حبيبتي كي أبوح لك أنني لم أعد أستطيع الحياة، وأن خلايا جسدي قد ذبلت من دونك، أن غيابك الطويل هذا قد استنفذ مني كل صبر، وقتل مني كل وقار! واضطرني في النهاية لأن أموت! يا ليت قومي يعلمون! يا ليت من سيحظى بك يضعك حيث يليق بك، ويالتعاستي إن ظلمك البشر، وهل يملك أي من البشر أن يوفيك حقك! لكنني قبل أن أرحل أطمئنك؛ مهما باعدت بيننا دروب المعاناة تمزق نسيجنا المتوحّد، ومهما حالت بيننا وبين طرب لقائنا ملمات الكفاح تعصف بنا، فإنني لن أنسى جميل صنعك إذ غمرني نورك الذي وسع كل شيء! ولن يغيب عن خاطري طيفك الذي أحاط بجسدي كما أحاط بكل شيء! لن أنسى تلك النظرة؛ نظرة الحب، وتلك البسمة؛ بسمة الأمل، لن ينسى جسدي رجفته التي يصنعها مرورك بجواره، ونشوته التي يؤججها عذب صوتك، لا أبداً! لا ينسى المؤمن إيمانه، لا ينسى الرضيع الثدي الذي غذاه بكل رشفة لبن طلبتها شفتاه، ولا ينسى الطفل قبلة حانية تربى من وضيء إخلاصها ... اذكريني إن ظلمت – وستظلمين – لعل ذلك يخفف عنك، لعلك يخفف عنك علمك أنني حرقت أوعيتي إحراقاً لا يرحم فداءً لبسمتك، لعلك يخفف عنك علمك أنني ذبحت فرحتي ذبحاً غير شفوق خوفاً عليك! لعلك يخفف عنك علمك أنني قبضت على صدري لأمنعه أن يتنسم عبيرك، حرصاً على عرش عذريتك وإرضاءً لقداسة عفتك... وداعاً حبيبتي ولتعش الذكرى، وداعاً ولتعيشي أنت ولأمت أنا، وداعاً حتى ألقاك هناك، عندها ربما أقولها وربما تخونني شجاعتي، لكن عينيك ستقرآن عيني... نعم كما عودتني هنا تقرئين عيني أيضاً هناك ستقرأ عيناك عيني... ستقرآن فيهما عبارة سُطِرت بدموعٍ ماسيّة برّاقة، تنضحها عينيّ صافية رقراقة، وتقولها بكل صدق: أحبك! |
| الأعضاء الـ 4 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| السلام عليكم يا فخر اليوم أستطيع أن أقرأ الصوفية بين السطور فالسؤال هو : تكتب لامرأة ما ( ملموس ) ؟ أم تكتب لاعتقاد ما ( محسوس ) ؟ في الحالتين لا أجد لك مبرراُ أن تبدأ سائلاً و تنتهي عاشقاُ فهذا ديدن الغير و ليس لأنت ما زلت رائعاُ |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا أبو العون على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| السلام عليكم أبو العون على راسي ، وكل اللي شكروا ... أما سؤالك أبو العون هل هو ملموس أم محسوس ... فأنا للآن لم أنشر شيئاً من المقالات الصوفية إنما كل ما نشرته مقالات أدبية غزلية بحتة ، تتكلم عن عاشق يصف محبوبته ، وبالمناسبة فإن هدفي الأساسي من نشر المقالات هي إزالة فكرة عالقة أنو " يا دين يا عشق !!! أما مع بعض ما بصير" ولم تكن غايتي لا المديح ولا عكسه ... عل كل النقد الأدبي منك على الراس (على الأقل هي أول مرة تنقد مقالاتي أدبياً وليس غير هيك. شكراً إلك مرة تانية أما مسألة أنتهي عاشق فالشغلة مو شغلة عاشق ولا لا ، الشغلة أنو المحب بهالمقال بدي بمحاولة استرجاع أو طلب من المحبوبة الرجوع ، بس بالأخير اعتدرلها وودعها ... ما بدي أشرح أكتر المقال الأدبي حلاوته ما ينشرح ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| هل يمكن أن نحارب تأثيرات السكري على الأجنة قبل إلقاحها؟ | d.zf | التوليد والأمراض النسائية | 5 | Aug, 12 2006 03:00 |