| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| قناة الجزيرة في ظل حكم الإخوان المسلمين تنصل من المسؤولية: هذه المقالة تعبر عن رأي كاتبها فقط ، و ليس رأي الموقع .. أو رأيي الشخصي د.خالد شوكات : موقع إيلاف ما تزال قناعتي راسخة بأن المكانة المميزة التي حققتها قناة الجزيرة القطرية في الساحة الإعلامية العربية والدولية، إنما مردها بالأساس توجهها الذي التزمت به في سنواتها الأولى إزاء قضايا الديمقراطية وحقوق الإنسان في العالم العربي، وجرأتها خلال تلك الفترة في تناول المسكوت عنه في السياسة العربية، وفضحها للكثير من الانتهاكات والانحرافات التي شابت سير الأنظمة العربية الحاكمة. كما هي القناعة أيضا بأن الجزيرة قد انقلبت على هذا التوجه خلال سنواتها الأخيرة لأسباب متعددة، وأن إدارتها الحالية تحاول الحفاظ على شعبية القناة بالتمويه على الرأي العام العربي من خلال دغدغة مشاعره وتهييج عواطفه في قضايا المنطقة الحساسة، كفلسطين والعراق وأفغانستان، بعد أن كانت الانطلاقة تنويرا للعقل السياسي العربي، ونقدا لمحدداته وتجلياته الفاسدة و المنحرفة، وسعيا إلى أن لا يكون العالم العربي استثناء غارقا في نير الاستبداد وكتم الصوت وكسر القلم. اهتمامي الشخصي المتجدد بقناة الجزيرة القطرية سببه اعتقادي بأن الجزيرة كانت فرصة تاريخية لدعم المشروع الديمقراطي العربي، قد تكون تأسست من باب الصدف، لكن للصدف أيضا دور كبير في توجيه تاريخ الشعوب، تماما كما الحركة الذاتية والإرادة ووعي النخب والقادة السياسيين، وأن هذه الفرصة في طريقها إلى الضياع، إن لم تكن ضاعت، على غرار الفرص الكثيرة التي أتيحت في ما سبق للعرب وقاموا بتضييعها، حتى صح عليهم وصف البعض بأنهم "أمة الفرص الضائعة والطاقات المهدرة" ، فالتوجه الإعلامي الحالي للجزيرة لم يعد متطلعا إلى منافسة "بي بي سي" أو "سي إن إن" في المهنية والاستقلالية والشجاعة، إنما عاد مرتبطا بتنظيم سياسي وعقائدي وايديولوجي، يتطلع إلى نشر مواقفه على الجمهور العربي، وإلى التبشير برسالاته والتعريف بقادته وحلفائهم ومن سار على دربهم بإحسان إلى يوم الدين. أملك القول بكل تواضع، أن قناة الجزيرة قد جرى اختطافها من قبل التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، سواء أتم هذا الاختطاف برغبة من أصحاب القناة في إطار لعبة سياسية معينة يعلمها حكام قطر، أو دون وعي من هؤلاء الحكام، حيث ما يزال يعتقدون بأن الوضع تحت السيطرة، وأنهم قد منحوا الإخوان فرصة التحكم في "الجزيرة" لاعتبارات محلية واقليمية ودولية، وأنهم قادرون على التخلص منهم أو تحجيمهم متى أرادوا، فإذا كان التقدير الثاني هو الدارج، فإن أهل الأمر في قطر يلعبون ببلادهم ومصالح شعبهم وأنفسهم لعبة خطيرة، سبقهم إلى تجريبها حكام عرب آخرون كانت نهايتهم غالبا حزينة. وحتى لا يفهم الأمر على أنه تحامل شخصي مغرض على تيار معين، من باب تصفية حسابات سياسية أو فكرية شخصية، فإنني أؤكد في البدء على إيماني العميق بحق كل من يملك كفاءة مهنية أن يأخذ حقه في العمل والبروز و الابداع والشهرة ، بصرف النظر عن قناعاته الخاصة، ولهذا لم يكن لدي في يوم من الأيام أي مشكلة مع وجود وجوه إعلامية متألقة معروفة بميولاتها الإسلامية في القناة القطرية أو غيرها، غير أن المشكلة تبرز عندما تتراجع معايير الكفاءة لصالح الولاء، وعندما يصبح الخط التحريري والإعلامي للمؤسسة الإعلامية رهين أجندة غير إعلامية، حزبية وسياسية وفئوية ضيقة. لا شك أن أسرار قناة الجزيرة كثيرة، فبالقدر الذي انطلقت فيه هذه المؤسسة الإعلامية المختلفة، فضحا للمكتوم وتمردا على الإعلام الخشبي المتآكل، بالقدر الذي كانت فيه هي بحد ذاتها – ولا تزال- سرا كبيرا وإشكالية مستعصية على المحللين، حتى أولئك الذي كتبوا عنها من داخلها، فإلى حد الآن لم يجب أحد مثلا على سؤال "كيف تعمل قناة من أرض محمية أمريكيا على تأليب العالم العربي على السياسية الأمريكية وتقديم الدعم الإعلامي للحركات المسلحة الأكثر دموية وعداء لواشنطن؟"، وإلى اليوم أيضا لم يقدم أحد إجابة عن المعايير التي جرى على أساسها تعيين السيد وضاح خنفر مديرا للقناة، وما إذا كانت كفاءة الرجل وسيرته الذاتية هي المحدد، على نحو المعروف في المؤسسات الإعلامية الدولية الرائدة، أم أن الأمر جرى بطريقة عربية محضة؟". تحدثت كثيرا قبل كتابة هذا المقال، إلى عدد من الصحفيين المعروفين وغير المعروفين في قناة الجزيرة، بعضهم ما زال يعمل بها، وبعضهم اضطر أو قرر مغادرتها، وجلهم أجمع تقريبا على أن "الولاء" أصبح مقدما على "الكفاءة"، وأن الصحفيين أو الموظفين من غير الخلفية الإخوانية، أصبحوا أمام خيارين لا ثالث لهما، إما التكيف مع شروط العمل الجديدة وتقديم البيعة لممثل المرشد في المحطة، أو الرحيل مضطرا أو مختارا حسب الطريقة التي يريد. أحدهم وهو إعلامي بارز في القناة، ومن ذوي الخلفية الإسلامية، قال لي أنه أصبح على قناعة كاملة بأن "الإسلامي لا يصلح لإدارة مؤسسة إعلامية"، وليس الإسلامي وحده في الحقيقة من لا يصلح لذلك، بل كل صاحب عقيدة شمولية منغلقة تزعم امتلاك الحقيقة، غير أن الاستبداد باسم الدين بظل أبشع أنواع الاستبداد، فقد عانى هذا الإعلامي الأمرين طيلة السنوات الثلاث الماضية نتيجة تراجع المهنية وتصدر خطب الجمعة والمواثيق الوعظية عمل الإدارة الجديدة. الذين اختاروا التكيف مع شروط الإدارة الإخوانية كثر، وكل منهم ابتكر طريقته الخاصة لنيل رضا الإمام، فمنهم من هداه الله للصلاة أخيرا، أو هداها لارتداء الحجاب، بعد عمر أفناه (أفنته) في المعاصي، وإنك لا تهدي من أحببت، ومنهم من أصبح أكثر مزايدة في برامجه على توجهات الإخوان وشعاراتهم وتشتيت أعدائهم وإثبات تهمة الخيانة عليهم، من قادة التنظيم الدولي أنفسهم، وأخيرا منهم من انطوى على نفسه واكتفى بتقديم نشرات الأخبار دون الطمع في تقديم ما سواها، ولعل تلك الفئة هي الأكثر احتراما من سواها. و لا ريب في أن الذي يتابع برامج الجزيرة خلال الأشهر الأخيرة، سيلاحظ كيف طغى ضيوف قادة الحركات الإخوانية على غيرهم من قادة الحركات السياسية، على نحو يمكن أن يحشر فيه في برنامج إخباري واحد مباشر ثلاثة أو أربعة منهم معا، وكأن الحدث السياسي في العالم العربي لا يستقيم تحليلا وتقييما إلا عبر رؤية قادة الفئة الهادية المهتدية ومن تبعها بإحسان وتحالف معها في الدنيا والدين. الجزيرة أيضا أصبحت حزبا في حد ذاتها، تكرم على الولاء وتقصي على النقد والعداء. قبل أسابيع استضفت في "ما وراء الخبر"، أحد برامجها الإخبارية، للتعليق على قضية النائبة البرلمانية الهولندية "أيام هيرسي علي"، وكنت الضيف الرئيسي في الحصة لكوني المعلق الوحيد من أرض الحدث، غير أنني فوجئت بأنني الوحيد الذي منع من أخذ كلمة ختامية، كما فوجئت بعدها بأن إسمي محذوف من قائمة ضيوف الحصة في النسخة المكتوبة المنشورة على موقع الجزيرة.نت، وقد أخبرني صديق كان متواجدا في غرفة التحكم حينها، أن مخرج الحصة أمر مقدمها أن لا يتيح لي مجال الكلام مرة أخرى، لأنني برأيه انتقدت في بداية حديثي "الجزيرة". و أحسب، كما ذكر لي عدد من معدي ومقدمي البرامج في القناة، أن هذه العقلية هي التي أصبحت سائدة، وأن الالتزام المهني والأخلاقي أصبح فرعا في العمل، فيما الأصل أضحى ما يخدم مصلحة التنظيم وما يتفق مع آراء وتوجهات الإدارة الموقرة. كما ذكر لي صديق آخر من كبار موظفي الجزيرة، أن بيانات أخلاقية توزع بانتظام على العاملين، مطلوب منهم قراءتها وحفظها عن ظهر قلب إن لم يكن ثمة مانع، والعمل بها كوصايا السيد المسيح العشر، داخل وخارج المحطة. الإسلاميون لديهم قدرة كبيرة أكثر من غيرهم على الانتفاخ وتقليد الديوك، وعلى الرغم من أنني أعرف أن أحب صفات البشر إلى الله التواضع، إلا أنني لم أر قط أكثر غرورا واستعدادا للزهو بالنفس من بعض الإسلاميين، وخصوصا أؤلئك الذين منحهم الله قدرا من سلطة أو شهرة، ولهذا لم استغرب عندما سمعت أن مدير الجزيرة قد ضرب حوله ستة حجب لا يملك مثلها أمير قطر أو وزير خارجيته، كما لم استغرب أيضا أن يعمد أحد الموظفين المطرودين من المحطة إلى التظاهر أمام مكتب المدير لكي يتمكن من مقابلته، غير أنه أغمي عليه ونقل إلى المستشفى دون أن يتحقق مبتغاه. التعيين في المحطة لم يعد بحسب الكفاءة، إنما بتزكية أو واسطة من أحد قادة التنظيم، ويحسب ما ذكر لي أحد الأصدقاء من داخل المحطة، أن ما يقارب ثمانين بالمائة ممن جرى تعيينهم في القناة مؤخرا، وخصوصا في طواقم الإعداد والتحرير الخلفية، هم أعضاء أو قريبون من حركات أعضاء في التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، بل لقد طال التعيين بطريقة الولاء إدارة قنوات متخصصة تزمع الجزيرة إطلاقها قريبا، والمعينون لا علاقة وظيفية لهم بتخصص القنوات المذكورة، بل إن نكتة سرت مؤخرا تفسر التأخر في إطلاق قناة الجزيرة الدولية الناطقة بالأنجليزية، بأن مديرها الأنجليزي يرفض إلى حد الساعة مبايعة المرشد، بينما عجز الإخوان عن إيجاد بديل إخواني له، يمكن أن يستر العورة. لقد قابلت السيد وضاح خنفر بالصدفة في مطار الدوحة ذات مرة، وتحدثت معه بصراحة تامة، وأخبرته بهواجسي القائمة على دراسة سلوك الإسلاميين في تسيير مؤسسات إعلامية سابقة، وقلت له أن التعصب لجماعة بعينها عادة ما يلحق الضرر بتلك الجماعة قبل غيرها، وأن مؤسسة بحجم الجزيرة يجب أن تكون منفتحة على كل الآراء، وأن تلتزم الحياد بين التيارات الفكرية والسياسية العاملة في الساحة العربية، وأن تظل منحازة لثوابت المشروع الديمقراطي العربي باعتباره دعوة للتعايش والحوار والتسامح وتقديس حقوق الإنسان..أمن السيد وضاح على ما قلت، وطبق ما ينسجم مع قناعته وأفق رؤياه كإمام خطيب وزعيم تنظيم طلابي إسلامي سابق وعضو ملتزم في تنظيم الإخوان المسلمين.. ختاما، ما يزال لدي أمل في أن تعود الجزيرة إلى أصلها، وفي أن لا يطول زمن الاختطاف، كما طال زمن الاستبداد... |
|
#2
| |||
| |||
| يبدو أن الجزيرة بالفعل التحقت بالسوق ... وهذا طبيعي ... ولكن هناك بعض المبالغة ... قد يكون هناك تعاطف من قبل عدد من موظفيها مع طالبان أو القاعدة ... ولكن إن كانت القاعدة مسيطرة على القناة .. فبالتأكيد لن يكون خطابها كما نراه اليوم ... الجزيرة أكثر أكاديمية من غيرها من القنوات ... وتعاطف بعض مراسليها وانتسابهم إلى أحزاب ومنظمات دينية لا يعني أن الجزيرة هكذا ... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Shankool على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| المقال جيد جدا وإن كان صاحبه متعاطف نوعا ما مع القناة ... الجزيرة ليست قناة إعلامية ولا علاقة لها بالإعلام ، بل هي قناة تعبوية ، ذات آراء ومواقف سياسية معلنة ، وهذه مهزلة وليست إعلام ، أي أنها لا تختلف عن أي إعلام رسمي عربي ... ولا أدري على ماذا استند الأخ الكاتب بأن القناة في انطلاقتها كانت مثالا يحتذى في الإعلام والمهنية ؟! منذ بدايتها وواضح فيها كيف أن الأخبار والبرامج توجه نحو دول أو جهات معينة بشكل غير طبيعي ، بينما الأخبار التي لا تناسبهم لا يتطرقون إليها ... حتى الموت لم يراعوا فيه حرمة ولا ذمة ، إذا مات واحد فلسطيني بيقولوا ( استشهد ) ... أما 50 واحد عراقي ( قتلوا - لقوا مصرعهم ) ... ما معنى هذا ؟؟؟!! هذا برأيي سبب يكفي لإغلاق القناة بتهمة الحقارة والعنصرية والاستهتار بالروح الإنسانية ... ناهيك عن الأسباب العديدة الأخرى التي لا يمكننا ذكرها ... |
|
#4
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool
معك تمام. |
|
#5
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool طول بالك يا زلمة..
حسب ما فهمت من المقالة فإنها لا تقول أن ما يسيطر على الجزيرة هي حركة القاعدة... لكنها تنوه إلى أنها (الجزيرة) فقدت الكثيرة من حياديتها التي عرفت بها سابقاً (هذا حسب رأي الكاتب).. أما أنا فقد بدأت أتابع قناة الجزيرة، بشكل خفيف جداً قبل غزو العراق.. لذلك لا استطيع الحكم عليها.. أما في فترة الغزو و ما بعدها فأنا أشهد أنها تبتعد عن كل الموضوعية .. يا أخي المراسلين صاروا هم أنفسم محللين و بيعطوا رأيهم بكثير من القضايا .. و بقولوا هيك لازم ... و هيك مو لازم!! صديقي هاني.. عن جد مدرسة |
|
#6
| |||
| |||
| مع احترامي لجميع الآراء اعتقد أن قناة الجزيرة هي منبر الحرية الوحيد والشريف في عالمنا المظلم والتي ندين لها بفائق الشكر والامتنان لأنها المدرسة التي تعلمنا فيها الحقيقة دون مواربة اضافة الى احتضانها لجميع الآراء دون تحيز لآل فلان أوعلتان كما تفعل شبكة الغربية اخوان وبغض النظر عن بعض اللأخطاء التي يقترفونها و لكن كل ذلك هو في سبيل حرية الإعلام وسماع صوت الآخر عاشت الجزيرة وعاش مشاهدوها في سبيل فتح الأذهنة المغلقة حتى اشعار ٍ آخر ودمتم |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا spartacus على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#7
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة spartacus مع احترامي لرأيك ..
لكن كيف لك أن تحكم بموضوعية .. و أنت - كما يبدو- أحد الأطراف .. طبعاً أنت تحب الجزيرة لأنها تدغدغ مشاعرنا .. اذكر في حرب العراق أن الجزيرة نفسها كانت تسخر -نوعاً ما- من CNN و التي أعلنت أن الجيش البريطاني استولى على البصرة و هو في طريقه لبغداد .. طبعاً أنا كنت ضد احتلال العراق لذلك وثقت بالجزيرة .. و لكن المفاجئة كانت أكبر من أن تحتمل .. طبعاً مع كل التعاطف مع الجزيرة سأعتبرها الحيادية .. و أعتبر (CNN) هي المارقة ... لكن الأيام تثبت أن (CNN) كانت هي الصادقة .. لن تستطيع ان ترى تحيز الجزيرة إلا عندما تتكلم في موضوع يبتعد عن دغدغة مشاعرنا .. عندها سترى المفاجئة.. |
|
#8
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة The Emperor مابيعني وجود بعض الأخطاء في التغطية أنو المحطة غير موضوعية....
مثلا موضوع اسقاط طائرة إف 16 أول الحرب كل المحطات تقريبا أشارت للموضوع مع أنه ما صار ويمكن المنار أقل واحد حكى عنه متل ما عمل مع موضوع سقوط بنت جبيل ومارون الرأس بيد الصهاينة......معناه بمقاييسك بطلع المنار حيادي والبقية عم بيدغدغو المشاعر.. المشاركة الأصلية بواسطة The Emperor ياسيدي لو قلت الbbc بتنبلع ......بس الcnn ....بظن بعدت كتير...يعني الاعتدال على الأقل لازم يستبعد المنار(وحتى هالنقطة ماني معها) وقنوات cnnومحطات اسرائيل..
أخيرا تنفي عن سبارتاكوس الموضوعية .. لأنه- كما يبدو لك- أحد الأطراف ......اعتقد انك لاتنتمي لأحد الأطراف كما يبدو وأنك تتمتع بالموضوعية... |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا davidson على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#9
| |||
| |||
| يا سيدي ما لازم نصدق كل شي منسمعو .... يعني تتمة لهذه السيرة التي ابتدأتها أنت .... راح احطلك موضوع تاني بيحكي عن العربية وبخونها .... مشان تعرف انو متل هيك اخبار ما بتخلص ... وبس ما انشهرت قناة وأعجبت مشاهديها بيبلش الضرب فيها وبتصير شوي اسرائيلية وبعد شوي صدامية وبعدين اخونجية ويمكن بالأخير تصير بعثية على وهابية على ايرانية .... يا أخي ليش ما بتتركو الناس بحالها ... يعني قناة ناجحة بشهادة الغربيين أنفسهم وإذا بدك بجيبلك مئات الصفحات من تصريحات اعلاميين اوربيين وامريكيين يعبرون عن اعجابهم بالجزيرة التي تكاد تتفوق على محطاتهم نفسها ...... ليست بطولة أن نخونها ونتربص بها الزلات لكي نثبت إدانتها .... وكما قلت لك هذا موضوع منتشر أيضاً عن العربية ....: قضية شغلت الرأي العام السعودي لا سيما بعد ان نشرت على اكثر من منتدى اسلامي وغير اسلامي بالصور والوثائق، فجرها احد العاملين في الشركة تؤكد ان شركة "مدارات" للخدمات الاعلامية والتي يملكها كل من مدير عام قناة العربية عبد الرحمن الراشد ومدير عام موقع ايلاف عثمان العمير يسهلان مهمة اعلاميين غربيين في الدخول الى المدينة المنورة لتصوير الاماكن التي عاش فيها اليهود، حيث يتم انتاج البرنامج تحت مسمى "رحلة ابن بطوطة" للتغطية على اهدافه الحقيقية. القصة التي تناولتها منتديات عدة لا سيما الساحة السياسية، ومن بعدها منتديات الحزم، تحمل تفاصيل مثيرة وخطيرة في نفس الوقت، ولاهمية الموضوع وخطورة التفاصيل الموجودة فيه نضعها بين ايدي قرائنا لنترك لهم حرية الرأي فيما هو منشور: يملك العمير والراشد شركة كبرى اسمها (OR) مسجلة في بريطانيا، ويندرج تحت هذه الشركة خمس شركات ومن بينها شركة (مدارات) المعروفة في تقديمها لخدمات اعلامية في المملكة العربية السعودية. وتشير التفاصيل الى ان العمير والراشد يحاولان اسكات اسئلة من يعمل معهم من العرب بالإيحاء لهم بأن هذه الشركة هي ملك لبعض كبار المسئولين بالدولة، حتى يعتقد العاملون أنها بحماية حكومية وبعلم الحكومة وأن من يعترض لن يستطيع تقديم شكوى ضدهم !!. كما يستغل العمير والراشد شركة مدارات (مؤسسة انتاج إعلامي وهي مسجلة في المملكة ويقع مكتبها في حي الأندلس في العليا في الرياض) لتمرير تأشيرات الدخول للصحفيين بمسمى مستشارين إعلاميين لتفادي حصول إذن مسبق من وزارة الإعلام ومتابعتهم ومرافقتهم بعد حضورهم، كما أنهم يستغلون اسم الشركة لاستصدار التراخيص اللازمة لتصوير أي مواقع. ويقول التقرير ان من الغريب أن شركة مدارات لا تحقق دخلا ماليا من أعمالها، فأعمالها بلا عائد وحجم صرفها ضخم، ولكن يأتيها دخل كبير من مصادر غير معروفة، وأكثر أعمال الشركة تُعد للـ Associated Press . وتؤشر المعلومات المستقاة من داخل الشركة ان الموظفين والعاملين فيها يعملون بدون عقود عمل بغرض "التستر"، وتبين ان من بين الموظفين السعوديين "بالرموز ونحتفظ باسمائهم": -(و . الن ) مدير سابق -(ر. م . الحـ . العـ ) ابن لواء متقاعد في الاستخبارات في تبوك، وهذا الموظف دخل الشركة كمتدرب فأصبح منتج منذ عام، والخطير في الأمر أن الشركة اشترت أجهزة بث فضائي بدون تصريح وتم تركيبها في فندق ( الفور سيزون ) بالرياض في الدور رقم 48 في غرفة رقم 4815، ودخول هذه الأجهزة تم بالتعاون مع رجل أمن خائن يعمل في مطار الرياض اسمه ( م . المـ ) بسبب قرابته للمدعو ( ر. م . الحـ . العـ ) وزمالته (لعا.. عـ.. ) زميل عبد الرحمن الراشد ومدير شركة مدارات. كما ان طبق الإرسال بني له غرفة فوق قاعة الاحتفالات في الفندق مع تكييف الغرفة لحماية أجهزة (HPA)، والبث يوجه مباشرة لـ (APTN) أيAssociated Press) T.V.News). يعمل في هذا البث بريطانيين يسكنون في مجمع المملكة، وقد باشروا البث منذ أكثر من ثلاثة أشهر ومن خلال عربسات وبدون تصريح رسمي ولكن تم ذلك من خلال مقيم مصري يعمل في قناة المجد، مع العلم أن المملكة تمتلك 45% من عربسات ولا يمكن الاشتراك بعربسات دون معرفة السلطات السعودية. بعد البث توافدت أعداد الصحافيين الأجانب للمملكة، ومن خلال بريطاني اسمه ثوماس (Thomas) وهذه صورته باللبس السعودي: حيث قدم للمملكة منذ ستة شهور وبتصريح رسمي بصفته مستشار إعلامي وبحجة قيامه بإعداد تحقيق اقتصادي لمجلة (Buisnes News WeeK) وهو يحمل جواز سفر دبلوماسي مزور من مقديشو بالإضافة لجوازه البريطاني الذي دخل به للمملكة، ولا أحد يعلم من يغطي مصروفاته الباهظة طوال فترة إقامته في المملكة. ثوماس قبل حضوره للملكة كان في الكويت ويتحدث العربية وبدأ مع فريقه في تصوير فيلم عن الحج باستخدام كاميرات (IMAX)، وهذا الفيلم مقسم لعدة أقسام : القسم الأول تعريف بالحج. القسم الثاني فيلم عن ابن بطوطة (ولهذا هدف يهودي خطير). القسم الثالث كتاب مصور عن الحج. تكلفة كل ذلك 50 مليون دولار. وحتى يتم تصوير فيلم ابن بطوطة وضعوا خريطة لعدة مواقع معظمها (مواقع تاريخية لليهود)!!!!. - هل تفهمون ماذا يعني ذلك ؟؟ قدم هؤلاء البريطانيين الخريطة لتصوير الفيلم لوزارة الإعلام ورفضت وزارة الإعلام إعطاءهم التصريح بذلك بالرغم من تقديمهم الطلب مرات عديدة. وعندما باءت مساعيهم في الحصول على التصريح بالفشل أدخل الراشد والعمير صحفيان بريطانيان تحت مسمى مستشارين إعلاميين لشركة مدارات أحدهما يُدعىTaran Daise,s والآخر يُدعى Domingue وهما يعملان في شركة أمريكية Cosmic Picture والمتخصصة بالتصوير الفضائي. وهذه صورهم وهم في طريقهم للمدينة المنورة: حيث جرى تسهيل دخولهم بالخدعة إلى المدينة المنورة بالملابس السعودية وسكنوا في فندق (المدينة أوبرواي ) متحايلين على الأجهزة المختصة في المملكة. وذهبوا برفقة بعض "الخونة المرتزقة" إلى المواقع التاريخية في المدينة وصوروها باستخدام تكنولوجيا (IMAX) والتي تعتبر من أحدث أنظمة وتقنيات العرض السينمائي المتطورة في العالم. http://www.eyelash.ps/up/uploads/a44a8d9483.jpg لوحة السيارة ( ن ل ق 021 ) حاول عا.. عـ.. بفعل صداقته مع الأمير تركي الفيصل الحصول على تصريح التصوير في الحج ولكن وزارة الحج رفضت الطلب، فسافر الأمريكي ثاون دافيس لواشنطن وقابل الأمير تركي الفيصل ساعيا للحصول على تصريح لتصوير فيلم الحج ولكن مازالت وزارة الإعلام ترفض الطلب وللمسئولين عن منح هذه التصاريح علم بعدد المرات التي قُدم فيها الطلب. ومما يدعو للريبة أن مدارات تقدم وساطتها للدولة لابتعاث شباب سعوديين لنيل دورات تدريبية في أمريكا كما يدعون ومما يدعو للغرابة أيضا أن تحويلات البريطانيين والأمريكيين والراشد والعمير المالية من بنك الاستثمار بمبالغ طائلة إلى حساباتهم في الخارج من دون مستندات رسمية !!!. بل انهم دخلوا مكة المكرمة بفريق من الشركة ومعهم مصور مسيحي لتغطية مؤتمر القمة ولا توجد لديهم موافقة من الإعلام ولصالح الاسوشيتد برس وفي حالة اكتشافهم فسينسبون الأجهزة لقناة العربية وهم يعانون الآن بسبب وصول جهاز بث في الجمارك ولكنهم متورطين لأن الفواتير باسم عا.. عـ.. ومكتوب فيها أجهزة بث ستلايت والجمارك في جدة متحفظة عليها. ويؤكد ناشر هذه المعلومات ان ما دفعه لإرسال هذا الموضوع هو عدم قدرته على تقديم شكوى رسمية للمسئولين بفعل قدرة هؤلاء على الكذب والتزوير وتلفيق التهم ..، ولم اجد إلا "الساحات" لنبعث صرخة إلى ولاة الأمر حماة الحرمين الشريفين ونحن على ثقة بأن خادم الحرمين الشريفين لن يتهاون في هذا الشأن، وننتظر منه نصرة مدينة الرسول الطاهرة التي شرفه الله بخدمتها؟، وكيف يمكن معاقبة هؤلاء بتهمة خيانة الدين والوطن؟، ما هي العقوبة للتزوير ضد هؤلاء اليهود وضد العملاء؟، والى متى يستخدم هؤلاء علاقاتهم لإيهام الآخرين أنهم يديرون شركات لهم ويصدقون ذلك بسبب عدم قدرتهم الوصول لهم ومن ثم معرفتهم بعلاقتهم بهم؟، هل يرضى المسئولون بهذا التلاعب والعمل الذي ينتهك مقدساتنا؟، هل نرى شكلا آخر لمكافحة الإرهاب الجديد ضدنا من الخونة واليهود؟، وما هي المهمة التي يريد اليهود تنفيذها لاحقاً في مكة المكرمة ومدينة الرسول بعد تصوير الواقع وبثها فضائيا تحت حجة فيلم ابن بطوطة. شاهد الصور المرفقة بالموضوع على الرابط التالي: http://www.akhbaruna.com/node/592 منقوول . |
|
#10
| |||
| |||
| لك تضرب يا دوك ميت قلتلي شاركت فكرتك كتبت شي عن الجزيرة طلعت عم تحكي على العربية وما بعرف اش خطرلك تنقل هالموضوع التافه اللي هو شغل المؤامرات تبع الناس السذج والأولاد ... الله يسامحك على هالبياخة ... الموضوع موضوع جاد عم يحكي عن توجهات قناة الجزيرة وسياستها ... وليس عن مستر x الذي دخل على غرفة مستر y قام صورتن الكاميرا السرية المزروعة في اعقاب لفافات السجائر وبعتت الصور بالليزر عبر الأقمار الصناعية إلى الموساد، ثم قام باعتراضها روبوت xwx 6800 الفضائي التابع لحضرتك وأرسلها لك عبر موجات الميكرويف القصيرة ... أي شو هالتفاهة يا ... |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| حكم العائلات في الولايات المتحدة الأمريكية!! | keane | الثقافة | 5 | Apr, 26 2008 13:32 |