| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| وحدة مقدسة بقلم: Hani لأخذ العلم: كاتب هذه المقالة لا علاقة له بالعضو (هاني)في منتدانا أفكر كثيراً هذه الليلة .. أجلس .. أنتظر .. أرتشف قهوتي بهدوء وسكون .. أداعب سيجارتي كطفلة صغيرة بين يدي والدها ... أنتظر فكرة مجنونة تخرجني من هذا الجو المشحون بالاكتئاب ... هل أسافر بعيداً إلى أرض ليس لها عنوان .. حيث لا يعرفني أحد ولا اعرف أحداً .. هل أترك كل شيء ورائي وأسافر إلى غير رجعة .. سأبحث أولاً عن أرض لم يرها أي إنسان بعد .. إن وجدتها سوف أذهب إليها سيراً على الأقدام ربما يتعبني السير وأسقط مغشياً علي ولا أحس بالسواد الذي يعتري روحي الصغيرة الآن والتي ضاقت به وضاق بها ... هل أبكي قليلاً مثل الأطفال .. إنني لوحدي الآن ولا يوجد اي شيء يجعلني أشعر بالخجل وأنا أبكي .. هل ستكفيني دموعي .. هل ستبلل روحي العطشى .. أم أنها مجرد غيمة صيفية رمت القليل من المطر وغادرت مسرعة حتى لا يتهموها بالجنون ... هل أخاطب القمر وأتسامر معه هذه الليلة .. أظن انه قد سئم من مسامرتي وشكواي التي تتكرر كل يوم .. لن يأبه بكلامي ولن يعيره أي اهتمام .. بل سيتركني وحيداً .. وسيسهر مع نجومه مفتخراً بجماله وبالقصائد التي كتبها الذين احترفوا الشعر في جماله ... هل أتذكر حبيبتي .. مهلاً .. حبيبتي ؟؟؟ وهل بقي في هذه الأرض مكان للأحبة والعشاق .. هل لا يزال هناك متسع من الوقت كي نعطيه لأحبتنا .. هل بقي أثر من آثار الياسمين لم يمحى بعد ... آلامي سببها معروف .. ووحدتي سببها معروف أيضاً .. هل يكفي أن أعرف السبب كي أتخلص من هذه القدسية المؤلمة ... إن كان السبب أنني لا أجد أحداً في هذا الكون الفسيح الضيق يفهمني ... فهل أنا المخطئ .. أم أنني على صواب .. لا أستطيع الإجابة فأنا صاحب القضية ولا يمكن لأحد غيري أيضاً أن يجيب لأنه كما قلت لن يفهم أحد هذياني .. أواسي نفسي الآن وأقول لها إن الوحدة شيء جميل .. أن لا يكون حولك أحد يعكر صفو روحك النقية شيء جميل ... أن تكون متفرداً بذاتك وأفكارك شيء جميل ... فلن يستطيع أي إنسان أن يفهم هذه التركيبة العجيبة التي جبلت بها ... عذراً حبيبتي ... لقد علمت اليوم أنه من الصعب على الجميع أن يتفهموا جنوني ... إن كان السبب هو أنني غريب في وطني .. فالذنب ليس ذنبي ... لم أختر البداية ولست قادراً على وضع خطوط لنهاية سعيدة ... كل ما أملكه هو بعض الأوراق الصفراء ... وقلم يكاد مداده أن ينتهي ... وقليل من القهوة في قعر الفنجان ... وسيجارتان ... وقليل من القوة التي ادخرتها ليوم المواجهة الأخيرة ... هل تكفي هذه الأشياء لتكون شريكاتي في وحدتي هذه ... هل تكفيني لكي أتوصل إلى حل يرضي جميع الأطراف ... أريدها أن تكفيني فقط لكي أقنع نفسي بأنني على صواب ... والجميع مخطئون بتقديراتهم وآرائهم ... هل أسمي هذا غروراً ... لا يهم فأنا الذي يقرر التسميات وأنا من يوزع الأدوار ... وأنا من يرفع الستارة ... وأنا جميع الممثلين ... وأنا الكاتب ... والمخرج ... والذي يصنع القهوة ... أنا المسرحية ... لكن للأسف ... لست أنا الذي يسدل الستارة ... |
|
#2
| |||
| |||
| جميل هذا المقال .. ذكرني بلحظاتٍ سوداء .. أتمنى ألاّ تعود .. لله الحمد على نعمة الإيمان .. والقرآن .. لا معنى للروح .. ولا طعم للحياة .. دون إيمان .. شكرًا لكاتب هذا المقال .. وأدعو له بالخروج من هذا الظلام .. والسلام عليكم |