| |||||||
| استشارات الرازي | ||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| حكاية ثقب !!!.... موضوع يستحق أن تقف عنده !!!! مرحبا !!!!.... نشأنا مع ( ثقافة الأوزون ) و صارت من بديهيات عالمنا .... الآن يأتي من يقول لنا إن هذا هراء .... في البداية : هل تعرف قصة ثقب الأوزون ؟!؟.... أنت تعرف أن الغلاف الجوي لكوكب الأرض يتكون من ثلاث طبقا أساسية هي ( التروبوسفير Troposphere) هي الملاصقة للأرض و ( الستراتوسفيرStratosphere ) وهي التي تحوي غاز ( الأوزون Osone) في جزء منها , و هذا يسبب ارتفاعا شديدا في حرارتها . بعد ذلك تأتي طبقة ( الأيونوسفير Ionosphere) و هي – كما يوحي اسمها- مليئة بالأيونات التي تعكس موجات الراديو .. خاصة الموجات القصيرة , لذا يسهل عليك التقاط موجات الراديو اقصيرة ليلا عندما لا يعوق شيء هذه الطبقة عن عملها .. و هي الطبقة التي تسبب ظاهرة الشفق القطبي ( أورورا ِAurora ) ... إن الأوزون غاز سام و يستخدم بكثرة في عميات التعقيم و التطهير , و هناك دراسات كثيرة غير معترف بها ترمي إى استعماله في أمراض الكبد و سواها , و هو يتركز في طبقة ( ستراتوسفير) كما قلت .. بالذات على اتفاع 28 إلى 30 كيلومترا ... و هو يجدد نفسه باستمرار بفعل البرق , و بفعل الأشعة فوق ابنفسجية ... احظ ما أقول هنا ... كل الكيميائيين عرفوا أنه لا شيء يفنى و لا يخلق من عدم , و الكون قادر على تجديد موارده ... يمكن اعتبار الأوزون رداء كونيا يحمينا من الإشعاعات الكونية الضارة .. و قد عرف الناس هذه الحقيقة من زمن .. إلى أن عرف العلم موضوع ثقب الأوزون ... الكارثة البيئية التي صارت على كل لسان .... نحن الآن في العام 1957 حيث يتجه البروفيسور البريطاني ( جو فارمان) مع بعثة استكشافية إلى القطب الجنوبي ... هناك قاموا بقياس مستوى الأوزون في الجو باستعمال جهاز يدعى ( محلل دوبسون الضوئي Dubson's spectrophotometer) .. و فجأة انفتحت بوابة الجحيم ... ماهذا ؟ إن التركيز يتناقص بشكل مطرد ... و في عام 1977 بلغ النقص نحو 40% .... وهكذا أطلقوا صرخة هلع كونية : نحن نفقد الغطاء الواقي الذي خلقه الله لنا ... لقد حدث فيه ثقب يتزايد عاما بعد عام !!!..... ما السبب ؟!؟ إصبع الاتهام الأول اتجه نحو الطائرات النفاثة التي تطير في طبقة ( ستراتوسفير) ... إن عادمها يطلق أكنانا من الغازات كل ساعة ... و سبب تفضيلها لهذه الطبقة أنها فوق السحب و عوامل الجو المتقلبة .. إن الطائرة الفرنسية ( كونكورد ) بالذات لها سمعة سيئة في هذا الصدد , و قد أوقف إنتاجها على كل حال , و لكن لأسباب أخرى غير ثقب الأوزون ... الأصبع الثاني اتجه إلى غاز ( الكلوروفلور كاربون ) .. هذا الغاز الذي ينبعث من ملايين زجاجات الإسبراي و ملايين أجهزة التكييف ... لقد تم اكتشافه عام 1928 و اعتبر وقتها فتحا علميا جديدا , و كان مثاليا لعملية التبريد , لذا استخدم في الثلاجات و المكيفات .. و هو ما يطلق عليه الفنيون اسم ( الفريون ) . كما أنه مفيد في صنع الرغويات ... الرغويات التي يحشون بها الأثاث , و الإسفنج الصناعي و عبوات الأطعمة الجاهزة و التغليف ... لكن هذا الغاز طويل العمر قد يتجاوز بقاؤه في البيئة قرنا , لا يكف خلاله عن إطاق غاز الكلور ... هذا هو ما اكتشفه العالمان ( رولاند ) و ( مولينا ) عام 1974 .... إن ذرة كلور واحدة لقادرة على تخريب عدد كبير من ذرات الأوزون , و هي تجدد نفسها من جديد بعد كل تفاعل ... و هكذا ولد الخوف من كل مفردات الحضارة الحديثة التي تبعث هذا الغاز من حولها . إصبع الاتهام الثالث اتجه إلى الأسمدة و إلى التفجيرات النووية ... في العام 1986 اكتمل هذا الجهد ببعثة أمريكية أوفدتها ( ناسا ) إلى القطب الجنوبي .. هذه امرة كانت هناك طائرات تجسس و معدات متقنة , و قد وجد هؤلاء العلماء أن الفجوة فوق القطب الجنوبي تتكون في الربيع القطبي ... و مساحتها هي نفس مساحة الولايات المتحدة الأمريكية , و عمقها هو عمق جبل ( إفرست ) , بل إن هذا النقص امتد ليؤثر في أرجنيتين و نيوزيلندا و أستراليا .... في نفس العام وجد بعض العلماء الكنديين أن هناك ثقبا آخر فوق اقطب الشمالي ... إنه ثقب أصغر , و قد ذهبت حملة عام 1988 لقياسه في القطب الشمالي , في مهمة عرفت باسم Tecjnops... ووجدت أن هذا الثقب يمتد إلى النرويج نفسها .... إذن الأوزون يتناقص ... هذا ما قالوه ... و هذا يؤدي إلى عدة كوارث ... كانت الملاحظة الأولى هي انتشار سرطان الجلد و عتامة العين بين سكان الهيمالايا ... في الولايات المتحدة تشخص ستمائة ألف حالة سرطان جلد جديدة بعد كل موسم صيف , لأن الناس – لسبب لا يعلمه إلا الله – يحرقون جلودهم تحت الشمس بغية اكتساب اللون البرونزي الجيل ..... و تقليديا يؤمن العلماء أن سكان المناطق الاستوائية و حوض البحر الأبيض المتوسط أقل تعرضا لهذا السرطان بسبب بشرتهم الداكنة ... السبب الثاني هو أن أشعة الشمس تسقط عمودية على خط الاستواء بينما تسقط بميل على شمال الكرة الأرضية و جنوبها .... هل معنى هذا أن سكان المناطق الاستوائية يتعرضون أكثر ؟!؟.... بالعكس .... الأشعة المالة تؤذي الأجساد أكثر لأنها تنال منها قسطا أوفر . على كل حال يقول الأمريكيون إن نقصا قدره 3% في الأوزون معناه زيادة 18 ألف حالة سرطان جديدة كل عام !!!. دعك من تأثر المحاصيل الزراعية , و موت الأسماك ... فإن السموم التي يطلقها أهل الأرض تؤدي لتركز الأوزون في طبقة ( تروبوسفير ) و نقصه في طبقة ( ستراتوسفير ) ... معنى هذا ارتفاع حرارة الطبقة الأولى ... وهذا هو سبب ارتفاع حرارة الجو , مع ما يسمونه يـ( تأثير الصوبة الزجاجية ) .. الحرارة تدخل و لا تخرج ... حرارة الجو تتزايد ... المحاصيل تموت ... الثلوج تذوب ... الأراضي تغرق ... في مصر مثلا بلدة ساحلية تدعى ( رشيد ) يعتقد العلماء أنها أول مدينة في الكون ستغرق في العصر الحراري الجديد !!!.... الأمر جد خطير ... و الجميع يعرف جزءا مما ذكرته و لكنه لا يستطيع أن يتصور قط أن الخطر قريب و ملموس لهذه الدرجة ... ماذا تفعل ؟!؟.... معظم الناس لا تصغي !!!!.... |
|
#2
| |||
| |||
| في الواقع ( و هو السبب الرئيسي لكتابتي لهذا الموضوع ) فإن هناك من ينصح الناس ألا يصغوا !!!!!.... هناك بعض النقاط المهمة .... هل يوجد أي تلوث فوق القطبين ؟ إنهما غير مأهولين بالناس , فكيف تحتشد هذه التأثيرات في هذه المنطقة باتلذات ؟ يردون على ذلك قالين إن الرياح القطبية تجذب الدومات الملوثة إلى هذين المكانين .... يرى بعض العلماء – وهم يقاتلون وحيدين و ظهرهم للجار – أن ثقب الأوزون ليس أكثر من ظاهرة طبيعية تتكرر بشكل منتظم ... و سبب وجوده هو الظواهر الطبيعية فوق القطب الشمالي ... لقد كان هناك داما ثقب أوزون فوق القطبين و سيظل كذلك ... هذه الفجوة تلتئم في الشتاء القطبي ثم تعد للظهور مع الربيع القطبي ... فقط م يرصده أحد من قبل ... كنه موجود منذ الخليقة .... إن غاز الكلور لا يصل لارتفاع 30 أو 40 كيلومترا ليسبب الثقب المفروض ... و مناخ الأرض لم تتغير ... كيف نقول إنه تغير بينما لم يبدأ تسجيل مناخ الأرض إلا منذ مائتي عام ؟ وكل شيء – في رأي هؤلاء العلماء المغنين خارج السرب – يشير إى أننا نتجه نحو عصر جليدي ثان ... إن ظاهرة ( الصوبة الزجاجية ) ا وجود لها ... منذ ألف سنة كانت جزيرة ( جرينلاند ) جديرة باسمها الذي معناه ( الأرض الخضراء ) ... ماذا عنها اليوم ؟ إنها أرض جليدية بالكامل ... إن أي زيادة في حرارة الأرض ستوازنها زيادة في السحب العاكسة لدرجة الحرارة ... إن الاتزان الطبيعي لكوكبنا قادر على تصحيح درجات الحرارة و تصحيح ما يختل في الجو ...المادة لا تفنى و لا تستحدث من عدم ... يس للأوزون دور فعال في منع الأشعة فوق البنفسجية عن الأرض ... الأتربة في الجو هي التي تلعب الدور الأعظم ... لهذا لا يعتقد قسم قليل من العلماء أن للأوزون دورا في منع السرطان إلى هذا الحد الذي يزعمونه ....هناك نتيجة مثيرة , هي أن حالات سرطان الجلد في بلد مثل ( الكاميرون ) تتساوى مع بلدان العالم الغربي حيث البشرة القوقازية البيضاء التي لا تقي من الشمس !!!!... المفترض أن ثقب الأوزون لا تأثير له في الكاميرون !!!!.... فسمك طبقة الأوزون ( في الكاميرون) محترم و لا بأس به , و بشرة الناس سمراء .... والمفترض أن تكون هناكل أقل نسبة إصابات في العالم .... السؤال الآن : بفرض أن المشكلة ليست بهذه الخطورة ...ما هو تفسير سبب إصرار العلماء عليها ؟!؟.... الجواب هو : الشركات العملاقة !!!!!.... |
|
#3
| |||
| |||
| أنا أكره نظرية المؤامرة , و أراها سببا من أسباب تخفنا إن لم يكن السبب الأهم ... و أعتقد أن تفسير التاريخ بهذه الطريقة نوع من ضيق الأفق ... و للأسف هي تلاقي نجاحا في أية حظة لأنها تظهرنا بمظهر العالمين ببواطن أمور , و تجعل الآخرين يبدون أكثر سذاجة !!!!...... ولكن الجواب فيه شيء من المنطق !!!!.... إن فترة احتكار هذه الشركات لمنتجات ( الكلوروفلور كاربون ) قد قاربت على الانتهاء , و سعر هذه المنتجات رخيص متاح للجميع ... هكذا صنعت تلك الشركات منتجات باهظة اثمن تفوق سعر الأولى خمس مرات .... و روجت أبواق الإعلام لتملأ حياة الناس بكابوس الأوزون ... و النتيجة أنها ستبيع منتجاتها الجديدة ة تربح المليارات... هناك ثقب أوزون, لكنه موجود منذ زمن سحيق , و لم تسببه رشاشات الإسبراي التي نستعملها ... و لا خطر منه على البشر !!!!!!....... بعد هذه النظريات و الآراء و الحقائق ....... هل تؤمن حقا بوجود ثقب في سماء ؟!؟ |
|
#4
| |||
| |||
| سؤال : هل ثقب الأوزون منتج تجاري ؟ أم أنه ظاهرة كونية درست من قبل مئات وربما آلاف الباحثين في عشرات الدول المتقدمة حول العالم ؟ إذن لا علاقة للشركات الكبرى و لأبواق الإعلام في الموضوع ، فالعلماء ليسوا أقل ذكاء من شركات تجارية ، والعلم لا يشترى ، حتى تشتريه هذه الشركات ، إذا كان الإعلام - على رأي البعض - يشترى . و أما عن موضوع التغيرات المناخية ، فالفكرة المذكورة هنا هي وجهة النظر الأمريكية ، التي رفضت الولايات المتحدة وما زالت ترفض على أساسها التوقيع على معاهدة كيوتو ، وقد قال الرئيس الأمريكي قبل أسابيع : " إن هذه الإتفاقية مبنية على الجهل ! ". و لا أعرف ما الحقيقة فعلاً ؟ هل هي ما يقوله غالبية اليابانيين والأوروبيين من أننا أمام أيام حارة بسبب التلوث ؟ أم ما يقوله غالبية الأمريكيين من كل ما قد يتغير في مناخ الأرض لا يد لنا في حدوثه أو عدمه ؟ |
|
#5
| |||
| |||
| ملاحظة صغيرة يا صديقي فراس..... محور دوران الارض حول نفسها مائل على محور دوران الارض حول الشمس...و كلنا منعرف انو هاد هو سبب انو النهار طويل بالصيف و ئصير بالشتي في نصف الكرة الشمالي و طبعا بالعكس بالجنوبي ..... المعنى انو بشوية محاكمة عقلية بسيطة رح تكتشف انو كل ما اختلف موقع الارض بالنسبة للشمس (ربيع صيف خريف شتي ) رح يختلف المكان اللي بتكون اشعة الشمس عمودية عليه |
|
#6
| |||
| |||
| اما انت اخ هاني فرجاء تعيش شوي بهالكوكب يعني المدينة الفاضلة تبعت افلاطون مو موجودة غير بخيالو و العلم هو اكبر سلعة و اهم سلعة بهالعصر..... يعني اذا قمت بتمويل مشروع علمي لناسا فهنن مستعدين يعملولك الدعاية اللي بدك ياها اما الاعلام اللي (البعض) شايفو بينشرى ...... فبظنلك هالبعض معون حئ و عبر التاريخ في كتير امثلة عن تواطؤ الاعلام ... بعدا وين عم تلي مئات السنين ...... كلها ميتين تلاتميت سنة بعمر الارض.... يعني اذا بدك تئيسو بعمر الانسان ما بيطلعو ساعة......!!! سدئني انو لو في خطر عم يهدد الارض فعلا .... كنت رح تلائي المنظمات العالمية عم تشتغل اكتر من هيك بكتير.... و بعدا دخيلك اش بدو يصرلا للارض..... ئبل يوم القيامة ما خرج يصرلا شي .... يعني رح يتمو البشر عايشين الى ما شاء الله و اللي الو عمر ما بتئتلو شدة ..... |
|
#7
| |||
| |||
| اخ ايفرف عم بتقول ما رح يصير شي من هون ليوم القيامة طيب ليش ما تكون هتغيرات من علائم اخر الزمان لأنو مثل ما بعرف رح تصير كوارث طبيعية هائلة |
|
#8
| |||
| |||
| يا فهد الاحمد اذا كانت من علائم يوم القيامة..معناهامارح نادر نعملها شي..و لا انو نخفف منها |
|
#9
| |||
| |||
| متل ما ئال هيفن سينت..... بئا ريحو بالكون من ئصة ثقب الاوزون و خلصنا بعدا اذا افترضنا انو مو من علامات يوم القيامة و مو ظاهرة طبيعية و فعلا بسبب التلوث اش طالع بالايد ....... !!! |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| (حب ...... من وراء الأسوار )حكاية طالب طب | Dingo | اجتماعيات | 55 | Sep, 13 2007 11:56 |
| Virtual PC برنامج يستحق التجربة | Shankool | علوم وتكنولوجيا (حواسب واتصالات) | 1 | Aug, 07 2005 14:12 |
| حكاية عادي | أم النور | اجتماعيات | 10 | May, 23 2005 07:46 |
| حكاية | Fiso | اجتماعيات | 11 | Apr, 05 2005 01:05 |