| Logo Pending! |
|
#1
| |||
| |||
| الوقــــــايـــــة الصحيــــــة الفمويــــــة ملاحظة: إذا كنت طالب طب أو غير ذلك؛ فإن هذه المعلومات هامة جداً لك..Oral Health Prevention وإذا كنت طالب طب أسنان؛ فقد تكون أكثر هذه المعلومات مكررة عليك، لكن إن كانت لديك أي إضافة مهمة إلى الموضوع فلا تبخل بها علينا.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. أهلا ً بكم إخوتي وأخواتي في هذا الموضوع الأساسي والهام جداً في أساسيات الصحة الفموية.. وقد حاولتُ فيه أن أختصر وأوضِّح بالصور قدر الإمكان.. أرجو أن يعجبكم وتستفيدوا منه.. وإذا لم تفهموا المقصود بأي مصطلح، أو كان لديكم أي استفسار فأنا جاهز للمساعدة.. أحب أن أبدأ بمثل عربي يقول: "درهم وقاية خير من قنطار علاج"، ومن هذا المَثل أنطلق في موضوعي هذا، فكيف تتم الوقاية من أمراض الأسنان والنسج الداعمة؟ إنها تكون باتباع عدة خطوات، وهي : - زيادة مقاومة المضيف. - الإقلال من عدد الجراثيم الموجودة بتماس مع الأسنان وذلك الاهتمام بالصحة الفموية. - الترشيد الغذائي وذلك بالإقلال من تناول المواد السكرية بين وجبات الطعام. - التقليل من مدة التصاق المواد الطعامية بالأسنان وذلك بالإقلال من تناول هذه المواد بين الوجبات. - اتباع نظام غذائي دقيق والإكثار من الأطعمة ذات الألياف مما يفيد في تنظيف الأسنان. - استخدام الطرق الميكانيكية والكيميائية في السيطرة على اللويحة الجرثومية. - استخدام الفلور جهازياَ وموضعياً. - تطبيق المواد السادة للوهاد والميازيب. حسناً؛ لكن قبل أن أدخل في صلب الموضوع أحب أن أشير باختصار إلى شيء هام جداً وهو الرعاية الصحية الفموية عند الطفل: حيث إن الفحص الفموي والتثقيف الوقائي والمعالجة المبكرة تعزز فرصة كل طفل لأن يكون خالياً من الأمراض السنية التي يمكن تجنبها، والتي يمكن أن تبدأ منذ الولادة مسبِّبة ألماً – إنتاناً – فقد أسنان ومشاكل أخرى. ويجب أن تتم زيارات رعاية الصحة الفموية عند الأطفال منذ بداية الحياة ويجب أن تكون منتظمة وهي تقي الطفل من الإصابة بآفات سنية سيئة. وتبدأ الرعاية الصحية الفموية للطفل باستشارة صحية فموية للوالدين والتي يجب أن تتضمن فحصاً فموياً وتثقيفياً وقائياً صحياً في الأشهر الستة الأولى من بزوغ السن المؤقت وليس بعد انقضاء الأشهر الـ 12 من العمر. وإن كثيراً من المشاكل الفموية والسنية عسيرة وطويلة العلاج كان من الممكن تفاديها أو تصحيحها بشكل سهل فيما لو قام الأهل بعرض طفلهم على طبيب أسنان واستشارته، ولأهمية ذلك صار هناك اختصاص كامل يُدعى: طب أسنان الأطفال.. أنتقل الآن بكم إلى حجر الأساس في الموضوع، والعامل المهم في ضرر الأسنان والنسج الداعمة، وهو.. اللويحة الجرثومية ( Plaque ) : وهي تتركب من 80% من ماء ومواد عضوية و 20% مواد لا عضوية, و تشكل الجراثيم حوالي 70% من المواد العضوية واللاعضوية. ويعتمد تشكل اللويحة على مجموعة من العوامل؛ هي : المحيط الخارجي - الوقت - الغذاء - واللعاب. واللويحة إما أن تكون فوق لثوية (و/ أو) تحت لثوية. إذاً؛ اللويحة هي الأساس في: 1- حدوث النخر السني. 2- تشكل القلح ( Calculus ) فوق اللثوي وتحت اللثوي. 3- أمراض النسج الداعمة. وهي تختار ثلاثة أماكن لتوضعها : 1- المسافات بين السنية. 2- الوهاد والميازيب. 3- أعناق الأسنان. وهكذا أعزائي فإن اللويحة الجرثومية هي توضعات طرية تـُشاهَد ملتصقة على سطوح الأسنان والتعويضات الثابتة والمتحركة في الفم، حيث أنها تتطور وتظهر خلال ساعات من غياب إجراءات الصحة الفموية أو التنظيف الغريزي. أما القلح فهو لويحة جرثومية متكلسة، ويتشكل القلح بعد عدة أيام من بقاء اللويحة الجرثومية دون تنظيف. لاحظ القلح في الصورة التالية عند أعناق الأسنان فوق اللثة: والصورتان التاليتان هي لأحد أنواع التهاب النسج الداعمة المسبَّب باللويحة الجرثومية ( لاحظ تراجع اللثة في الصورة السريرية، وامتصاص العظم السنخي في الصورة الشعاعية البانورامية ): الآن وبعد أن عرفنا اللويحة الجرثومية وتركيبها هيا بنا ننتقل إلى طرق المحافظة على الصحة الفموية وتنظيف الفم والأسنان... فمن أساليب العناية الفموية: 1- التفريش. 2- الخيوط السنية. 3- أدوات التنظيف بين السنية (خشبية – بلاستيكية – مطاطية ). 4- الطرق الكيميائية (غسولات – تقنيات الإرواء – معاجين ). وسأتحدث عنها باختصار،إلا أنني سأفصِّل بعض الشيء في تفريش الأسنان والخيوط السنية لأهميتهما وعدم معرفة الكثير من الناس بطريقة الاستعمال الصحيح لهما.. أولا ً – تفريش الأسنان Tooth brushing : هناك درجات خشونة مختلفة لأشعار فرشاة الأسنان Toothbrush، ويجب اختيار النوع الطري (soft) كي لا ترض اللثة أو تسحل سطوح الأسنان والتعويضات السنية.. وأؤكد على ضرورة استبدال فرشاة الأسنان كل ثلاثة أشهر، وهناك فراشي خاصة صنعت بتصاميم مختلفة لتفي بالاحتياجات الخاصة للأطفال الصغار والأشخاص الحاملين لأجهزة تقويمية أو تعويضات ثابتة أو للمعاقين جسدياً أو عقلياً، ومنها مثلا ً فراشي الأسنان الكهربائية المستعملة للحالات السابقة، ولرأسها العامل عدة أشكال وتصاميم.. هل الموضوع سلس حتى الآن؟!! أرجو ذلك.. كما أرجو منكم أعزائي أن تعطوني انتباهكم الآن، لأن ما يلي هو أهم ما في البحث، ويكفيني أن تعرفوا وتعلـِّموا مَن حولكم طريقة تفريش الأسنان الصحيحة، واستخدام الخيوط السنية، وتطبقوا ذلك عملياً، لأن الكثير من الناس يفرِّشون أسنانهم باستمرار ورغم ذلك تراهم مصابين بالنخور والتهابات اللثة لأنهم للأسف لم يتعلموا ويستعملوا الطريقة الصحيحة لذلك.. - يُتبـَــــع - |
| الأعضاء الـ 15 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#2
| |||
| |||
| طرق تفريش الأسنان: هناك طرق عديدة، سأكتفي بذكر أهمها: - طرق شائعة وخاطئة: 1- طريقة التفريش الأفقية: وهي التي يُطبـِق فيها الشخص على أسنانه الأمامية ( يغلق أسنانه ) ويفرِّش أسنانه العلوية والسفلية معاً بحركات أفقية من اليمين إلى اليسار وبالعكس، وهذه الطريقة خاطئة وراضة للثة وتسبب الأذية لها.. 2- طريقة التفريش الشاقولية: وهي نفس الطريقة السابقة إلا أن الحركات تكون شاقولية من الأعلى إلى الأسفل وبالعكس، وهي أيضاً طريقة خاطئة حيث ترض اللثة كما تدفع فضلات الطعام واللويحة الجرثومية إلى تحت اللثة.. - طرق صحيحة للتفريش: 1- طريقة ستيلمان المُعدَّلة modified Stillman technique : ويتم فيها تفريش السطح الطاحن لكل الأسنان الخلفية، وذلك بوضع أشعار الفرشاة بشكل عمودي على السطح الطاحن للأسنان، ثم إجراء حركة اهتزازية بشكل لطيف وفعال، لتنظيف كل الميازيب والوهاد. ثم يتم تفريش السطوح الدهليزية، فتـُفرَّش الأسنان العلوية على حِدَه، والأسنان السفلية على حِدَه، والفم مفتوح دون تماس بين الأسنان العلوية والسفلية، وفيها يضع الشخص أشعار فرشاة الأسنان على سطح اللثة أعلى الأسنان بزاوية 45ْ على سطح السن، ثم يقوم بإجراء حركة اهتزازية لطيفة بالفرشاة، ثم حركة دورانية من عنق الأسنان ( من اللثة ) إلى الحد القاطع للأسنان، وهكذا لكل منطقة مع التأكيد على شمول كافة الأسنان.. ثم تـُجرَى نفس الطريقة بالنسبة للسطوح اللسانية والحنكية للأسنان. 2- طريقة باس المُعدَّلة modified Bass technique : وفيها يتم تفريش السطح الطاحن أولا ً بنفس طريقة ستيلمان المعدلة، ثم ينتقل إلى السطوح الدهليزية للأسنان فتـُوضـَع أشعار فرشاة الأسنان بزاوية 45ْ أيضاً، لكنها هنا تـُوضـَع عند التقاء اللثة بسطح السن مع دفع لطيف للأشعار بين السن واللثة حتى تبيض اللثة، ثم تـُجرَى حركة اهتزازية لطيفة بالفرشاة، ثم حركة دورانية من عنق الأسنان إلى الحد القاطع للأسنان، وتـُكرَّر أيضاً لكل المناطق ( انظر الصورة التالية – يمين )، ثم تـُجرى نفس الطريقة للسطوح اللسانية والحنكية ( انظر الصورة التالية – يسار ).. تـُعتبَر طريقة باس المعدلة أكثر الطرق انتشاراً، وتتميز بتنظيف الميزاب اللثوي ( المنطقة بين السن واللثة ) من الجراثيم، بينما في طريقة ستيلمان المعدلة لا يتم هذا خاصة إذا كانت اللثة ملتهبة ومتورمة فحينها ستبقى منطقة لا تصلها الفرشاة.. لذلك تـُفضَّل طريقة باس المعدلة.. وتمتاز كلا الطريقتين السابقتين بأنهما تقومان بإجراء تنظيف فعَّال للأسنان، إضافة إلى تحريض فيزيولوجي ( مساج ) للثة، مما ينشط الدوران الدموي فيها.. مدة التفريش الكافية: دقيقتان.. ويُحذر من زيادة المدة كثيراً لمنع الأذى.. خطوات عملية في التفريش: - يجب تفريش الأسنان مرتين على الأقل في اليوم: قبل النوم، وبعد الاستيقاظ فوراً. - أن تكون الفرشاة صالحة وغير قديمة، وأن تكون أشعار الفرشاة ناعمة. - إذا تم تفريش الأسنان أكثر من مرتين في اليوم؛ فيُنصَح حينها بالتفريش بدون معجون في المرة الثالثة وما بعدها، وأن يكون التفريش لطيفاً.. - تنظيف اللسان بعد تفريش الأسنان، وذلك بتوجيه أشعار الفرشاة بشكل عمودي عليه وتفريش سطح اللسان من الخلف باتجاه الأمام لإزالة الجراثيم العالقة به. وطالما تحدثنا عن تنظيف الأسنان وتفريشها فمِن المنصف ما تفعله الكثير من المراجع العلمية بأن تذكر هنا وسيلة أخرى قديمة وممتازة لتنظيف الأسنان، والتي هي.. السواك: وهو وسيلة ممتازة للعناية الفموية، طبيعية وتقليدية ورخيصة وسهلة الحصول عليها، مقبولة في الأوساط الشعبية، إضافة إلى أنها سنة نبوية. والسواك هو ساق أو جذر شجرة صغيرة تدعى الأراك. يُستخدم السواك على شكل عيدان قصيرة بطول 10 سم, وبعد إزالة القشرة الخارجية عن جزء من طرف العود بطول 1 سم (تقشير السواك) يتم ترطيب الطرف المقشـَّر بالماء ثم مضغه بهدوء (تطرية السواك) حتى تتحرر الألياف النباتية ويصبح السواك شبيهاً بأشعار الفرشاة. فوائده: إن التركيب الليفي للسواك يعطيه فعالية ميكانيكية في تنظيف الأسنان وإزالة فضلات الطعام واللويحة الجرثومية والترسبات القلحية، إضافة إلى احتوائه على مواد طبية فعالة في مكافحة الجراثيم واحتوائه على الفلور. لكنه لا يغني عن استعمال فرشاة الأسنان.. هذا كل ما يتعلق بتفريش الأسنان، التقطوا الآن نفـَساً قبل أن نتابع، فما سأتحدث عنه الآن لا يقل أهمية عن تفريش الأسنان، فلننتقل إذاً إلى الوسيلة الثانية والمهمة في تنظيف الأسنان، وهي الخيوط السنية.. - يُتبـَــــع - |
| الأعضاء الـ 6 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| ثانياً - الخيوط السنية Dental flosses : هي وسيلة ضرورية وفعَّالة إلى جانب فرشاة الأسنان، حيث لا تكفي الفرشاة وحدها لتنظيف الأسنان وخاصة المسافات بين السنية. بل يجب الجمع بين فرشاة الأسنان والخيوط السنية، ويحتاج استخدامها إلى التعلم الجيد والحذر لكي لا تؤذي اللثة بين السنية، ويكفي استخدامها مرة ً واحدة ً في اليوم. خطوات عملية في استعمال الخيوط السنية: - قم بلف حوالي 18 بوصة حول أصبعك الأوسط واترك بوصة واحدة حرة وأمسكها بإحكام، علماً أن كل خيط يُستعمَل مرة واحدة فقط. - أدخل الخيط بين السنين، ولفه حول سطح أحد السنين، ثم حركه بلطف نحو الأعلى والأسفل عدة مرات، ثم لف الخيط على السن المجاور وكرر نفس العملية.. وانتبه كي لا تصيب اللثة أثناء إدخال وتحريك الخيط بين السنين.. - كرر نفس الخطوة لبقية الأسنان، ولا تنسَ تنظيف خلف آخر سن ( السطح الوحشي لآخر سن ). وهذا عرض فلاش يشرح كيفية تفريش الأسنان، وكيفية استعمال الخيوط بين السنية: ( اضغط هنا لمشاهدة العرض ) ملاحظة حول عرض الفلاش السابق: الطريقة المتبعة في العرض هي طريقة باس غير المعدلة ( لكن حصر أشعار الفرشاة بين اللثة والسن غير واضح جيداً )، ولكي تصبح نفسَ الطريقة التي شرحتها قبل قليل ( طريقة باس المعدلة ) يقوم الشخص بإجراء الحركة الدورانية بعد الحركة الاهتزازية في كل منطقة كما ذكرتُ سابقاً.. كما يُضاف إلى طريقة استعمال الخيط السني في العرض القيام بنفس العملية للسن المجاور بلف الخيط حوله وتكرار نفس الخطوات، وهكذا بين كل سنين تكرر نفس العملية.. ثالثاً - أدوات التنظيف بين السنية (خشبية – بلاستيكية – مطاطية ): وهي لِتنظيف المناطق بين السنية، ولِكل منها استطباب معين، فتـُستخدَم مثلا ً في حال اتساع المسافة بين الأسنان، أو في حال تراجع الحليمة اللثوية ( بين السنية ) لتنشيطها وتحريضها على النمو وسد الفراغ بين السنين المتجاورين... رابعاً - الطرق الكيميائية في السيطرة على اللويحة: 1- الغسولات الفموية والمضامض الفموية : وتـُستعمَل بعد الجراحة الفموية والمعالجة اللثوية، وهي تساهم في إزالة الفضلات إذا كان الغسيلُ بها قوياً، وتساعد على الشفاء والالتئام، كما تساعد في الكبح المؤقت للنخر ذي الأسباب الموضعية، وتمنح طعماً جيداً ورائحة طيبة وإحساساً منعشاً. وهي تحتوي مواد طبية مختلفة، فقد تحوي كلا ً من الصادات حيوية، والأنزيمات، والكلورهكسيدين وهو عامل فعال مضاد للجراثيم بشكل غير نوعي، والفلور الذي يلعب دوراً مهماً في الوقاية من النخور. 2- الإرواء الفموي: وهو بأبسط أشكاله استخدام تيار مائي مندفع بقوة بشكل مستمر أو متقطع أثناء إجراء المعالجة الفيزيائية الفموية. وهو وسيلة مساعدة مفيدة في إتمام تفريش الأسنان، لكنها يجب ألا تعتبر بديلا ً عن التفريش أو الأدوات بين السنية، وله استطباباته الخاصة. المعاجين السنية: يُعَد معجون الأسنان وسيلة مساعدة وداعمة لِتنظيف سطوح الأسنان ولكن يعود الدور الرئيسي في التنظيف لطريقة التفريش. يساعد المعجون ويسهل إزالة اللويحة والتصبغات ويعطي إلى حد ما المظهر اللماع. وهو متوفر على شكل: هلام – معاجين – مسحوق بودرة – شكل رائب. وجميع هذه الأشكال تحتوي على: مادة ساحلة – عوامل منكـِّهـة – عوامل مشكلة للرغوة – وتحتوي أحياناً على مواد حافظة, أما بالنسبة للمعجون بحد ذاته فهو يحتوي على ماء وعوامل رابطة ومواد مرطبة. معجون الأسنان الدوائي: هو معجون سني أضِيف له دواء أو مادة كيميائية من أجل الحصول على فعل علاجي أو وقائي معين، كالبنسلين, الفيتامينات, الأملاح المعدنية, المطهرات وغير ذلك. ولم يكن لِمعظم هذه المواد المضافة قيمة تـُذكـَر باستثناء الفلور الذي يمتلك قيمة جدية في الوقاية من النخر وتثبيط نشاط جراثيم اللويحة. حيث يجب أن يكون تركيز الفلور ضمن المعجون 0.1% . ويُضاف الآن الكلورهيكسيدين إلى بعض المعاجين السنية للتخفيف من التواجد الجرثومي ضمن الحفرة الفموية, كما تـُضـَاف بعض المواد مثل كلور الستروسنيوم أو هيدروكسيل الأباتيت لمعالجة حساسية الأعناق المكشوفة. انتهى الآن الموضوع.. أرجو إخوتي أن أكون قد وُفـِّقتُ في الشرح وإيصال الفائدة.. وشكراً لكم على المتابعة إلى النهاية، وعذراً على الإطالة.. وأرجو لكم أسناناً سليمة وأفواهاً خالية ً من الأمراض.. والسلام عليكم.. |
| الأعضاء الـ 11 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#5
| |||
| |||
| الموضوع واضح انو متعوب عليه كتير رح اقراه بهدوء واسألك كم سؤال يسلمو ايديك كتير |
|
#6
| |||
| |||
| دكتور عبد الحليم شكرا لجهودك وحرصك على نقل المفيد دائما سؤالي عن استخدام مبيضات الاسنان هل في من استخدامها ضرر على سلامة الاسنان؟ لك جزيل الشكر |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا etoil de la mer على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#7
| |||
| |||
| أهلا ً وسهلا ً أخي No Body.. وشكراً لك على الرد، وأتمنى أن تكون قد استفدت.. أخي d.zf.. أهلا ً بك.. وشكراً على الرد، أنا بانتظار أسئلتك.. لا تتأخر.. أهلا ً أختي etoil de la mer.. تبييض الأسنان له طرق عديدة تختلف في آلياتها، فمنها ما يضر بالأسنان، ومنها ما لا يضر، فهناك طرق تعتمد في تبييض الأسنان على سحل طبقة بسيطة من ميناء الأسنان، أي يتم إزالة طبقة من مادة السن، وهذه تقلل سماكة الميانء الذي يحمي السن من تأثيرات الحرارة والبرودة، فقد تزيد هنا حساسية الأسنان.. وهكذا، بينما هناك مواد تدخل في تركيب السن معطية َ له بياضاً بحسب مدة تطبيق المواد.. فهذه مفضلة أكثر.. إضافة إلى طرق أخرى كثيرة.. وشكراً لكِ.. ![]() |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Ghareeb على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#8
| |||
| |||
|
|
#9
| |||
| |||
| No Body: سأجيبك عن سؤالك في أقرب فرصة إن شاء الله.. لأنه ليس لدي الآن أي مرجع في السعودية .. وكل كتبي في سورية..فانتظرني حتى أعود إلى حلب.. وشكراً لك.. ![]() |
|
#10
| |||
| |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي العزيز عبد الحليم .. الله يعطيك ألف عافية على شمولية المعلومات ، بصراحة حاولت أنو أضيف شي بس ما طلع معي لأنو ماشاء الله كاتب أحين من محاضرات دكاترتنا .. المهم .. أنا رح أجهز موضوع عن انحسار اللثة فيو الحكي أكاديمي ومنهجي من مرجع نسج داعمة عندي.. ورح تشوفوه عن قريب إن شاء الله ... لا تنسانا من مشاراكتك الحلوة عبود ... وإن شاء الله ترجع بالسلامة ... وســـام ... |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| تعليمات العناية الفموية بعد القلع والجراحة الصغرى !! | Wesambassout | العيادات الجراحية | 6 | Feb, 15 2008 09:54 |
| سؤال / التخريش الميكانيكي المستمر للمخاطية الفموية . | davidson | طب الفم | 5 | Feb, 12 2007 11:15 |
| عرض الخصر مرتبط بالمخاطر الصحية | ammar | آخر المستجدات الطبية | 0 | Feb, 05 2005 06:57 |