| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الانحسار اللثوي خلاصة: يصيب الانحسار اللثوي نسبة كبيرة من السكان البالغين وتناقش هذه المقالة آلية والأسباب التي تؤدي إلى حدوث الانحسار اللثوي وعلاقته بتقويم الأسنان وطب الأسنان الترميمي . وسيعقب هذه المقالة أخرى لنفس المؤلف(ستنشر في العدد الرابع بإذن الله) حول تدبير الانحسار اللثوي. الأهمية السريرية: تهدف هذه المقالة إلى إلقاء الضوء على الأسباب و عملية تسلسل الانحسار اللثوي. عرفت الأكاديمية الأميركية للأمراض نسج ما حول السن الانحسار اللثوي على أنه موقع حافة النسج بالنسبة للملتقى المينائي الملاطي و لا يحدث الانحسار اللثوي في السطوح الشفوية الدهليزية و السطوح الحنكية فقط بل يحدث أيضاً في المسافات الملاصقة و يمكن أن يحدث في منطقة حول العنقية. الحدوث و الانتشار: لقد جرى دراسة انتشار الانحسار في المسح الوطني الصحي والغذائي الثالث في الولايات المتحدة ووجد أن انتشار الانحسار اللثوي يزداد بازدياد العمر (الأمر غير مستغرب) حيث كان لدى 0.5% من فئة أعمار (18-24 عاماً) منطقة أو أكثر مصابة بانحسار شديد (>3 mm) وتزداد حتى 45% لدى الذين يبلغون 65 عاماً من العمر. وبقي الانتشار الحاد (على أساس المناطق الفردية) قليلاً حتى عمر 45 عاماً ومن ثم يزداد بازدياد العمر حتى يصل إلى نسبة 11% عند الأفراد أكبر من 65 عاماً. قام الدكتور لوي Loe بدراسة الانحسار اللثوي كجزء من دراسته التقليديةحول التاريخ الطبيعي للانحسار اللثوي عند الإنسان. وجرت مقارنة بين عمال الشاي من سيريلانكا الذين لا تتوافر لديهم رعاية صحية فموية مع مجموعة من طلاب من النرويج فوجد في هذه الدراسة أن الانحسار اللثوي يصيب السطوح الدهليزية في عمر مبكر لدى البالغين النرويجيين المحفزين للعناية بصحة أفواههم حيث يحدث الانحسار لدى 60% من الأفراد بعمر عشرين عاماً وعندما يصبحون 50 عاماً يصاب أكثر من 90% منهم بالانحسار اللثوي الذي يصيب 25% من السطوح الشفوية و4% فقط في المناطق بين الأسنان. ويبدأ الانحسار اللثوي أيضاً بعمر مبكر في سيريلانكا لدى البالغين إلا أنه هناك ميلاً أكبر لحدوث الانحسار في جميع سطوح الأسنان حيث تصاب 70% في السطوح الدهليزية و40% في السطوح بين الأسنان عند بلوغهم خمسون عاماً من العمر. الأسباب: تقترح التغيرات في انتشار وتوزع الانحسار اللثوي بين أجناس مختلفة من السكان وجود عوامل إمراضية متنوعة في إحداث الانحسار اللثوي (الجدول 1) فالسكان الذين لديهم مستوى صحة فموية ضعيف يصابون بانحسار لثوي بين الأسنان بمقدار أكبر . وكذلك انحساراً في الجهة الدهليزية وذلك نتيجة أمراض نسج ما حول السن الذي يسبب فقدان الأربطة (الشكل 1) بينما يمكن شرح نمط الانحسار اللثوي لدى السكان المحفزون للعناية بصحة أفواههم بسهولة على أنه يعود إلى رضوض استخدام فرشاة الأسنان (الشكل 2). أسباب الانحسار اللثوي - أمراض نسج ما حول الأسنان. - تفريش الأسنان الرضي. - سوء توضّع الأسنان. - العضة المغلقة الرضّية. - النوافذ العظمية السنخية. - الأربطة العضلية...... - المعالجة الترميمية. - معالجة النسج ما حول السنية. - تقويم الأسنان. - العوامل الذاتية المحدثة. - الأسباب المتعلقة بالعقاقير (سوء استعمال الكوكايين.) آلية حدوث الانحسار اللثوي: إن الآليات المرضية الدقيقة التي تحدث عند الانحسار اللثوي ليست واضحة تماما". من المقبول به, بشكل عام, أن النسج اللثوية الرقيقة المغطية لسطح الجذر أكثر قابلية للتراجع /الانحسار من النسج الثخينة. وربما يعود السبب إلى أن الرشاحة الالتهابية التي تتمركز بجوار اللويحة الجرثومية تحت اللثوية تشغل مسافة 2 ملم من النسج. في حالة النسج اللثوية الرقيقة, تسمح رقة النسج بدخول كامل جهاز الارتباط حول السني ضمن هذه المسافة (2ملم) وعندما تكون النسج اللثوية ثخينة فإن مزيدا" من طبقات النسج السطحية سوف تحيط بالرشاحة الالتهابية لمسافة 2 ملم. تشير إحدى النظريات إلى أن الانحسار اللثوي يحدث في المنطقة الواقعة ما بين الحواف البشروية reteridges للبشرة اللثوية الفموية والبشرة اللثوية الميزابية. من المعروف أن التهاب اللثة المزمن يسبب تشكل الحواف البشروية في بشرة الارتباط (في الحالة الطبيعية لا يوجد ارتفاعات بشروية في بشرة الارتباط ويكون الملتقى البشروي-الضام مستوي/ غير متعرج). يسبب الالتهاب في النسج اللثوية الرقيقة تكاثر في الحواف البشروية لبشرة الارتباط حتى تصبح بتماس مع الحواف البشروية للبشرة اللثوية الفموية مسببا" تكون جسور بشروية عبر النسيج اللثوي. لاحظ Seymour et Baker التغيرات النسيجية المرافقة للانحسار اللثوي المحرض تجريبيا", في الرشاحة الالتهابية المتطورة في النسيج الضام تحت البشرة, أن الخلايا البشروية في الطبقة القاعدية تتكاثر لحد تحافظ به على ثخانة النسيج البشروي وبالتالي يحدث التوسف السطحي في مستوى هذه الطبقة مما يؤدي لتشكل شقوق بشروية ضمن النسيج اللثوي. تقويم الأسنان و الانحسار اللثوي: إن المعالجة التقويمية نفسها لا تسبب الانحسار اللثوي أو فقدان الأربتباط ومع ذلك هناك بعض العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند تصميم المعالجة التقويمية لدى المرضى المصابين بالانحسار اللثوي أو المعرضين لخطورة الإصابة به. لا يوجد أية علاقة للسببين الرئيسيين (الالتهاب اللثوي والتفريش الرضي) النسج اللثوية عند استخدام الأجهزة التقويمية. وكذلك يبدو أن نوافذ العظم السنخي تترافق مع الانحسار اللثوي، ويعود ظهور هذه النوافذ إلى سوء اصطفاف الأسنان malaligned أو الحالات التي يسببها تحريك الأسنان تقويمياً (الشكل 3- 4) و يمكن أن يغير النمو المستمر للنتوء السنخي لدى الأطفال والتغيرات في مواقع الأسنان موقع الحافة اللثوية. فالانحسار المترافق مع سن متوضعة دهليزياً يمكن أن يختفي فيما إذا عاد السن وتحرك لسانياً في القوس السنية. إما بسبب زيادة المسافة نتيجة نمو السنخ أو بسبب الحركة التقويمية، ولهذه الأسباب تؤجل الجراحة المخاطية اللثوية بشكل عام لحين اكتمال النمو الوجهي. تحريك السن لسانياً: لقد ظهر من خلال التجارب على الحيوان أن حركة السن لسانياً يسمح بنمو عظم السنخ المصاب قبلاً بالنوافذ العظمية، وتترافق حركة السن لسانياً بانزياح تاجي في الحافة اللثوية حيث تزداد ثخانة النسيج اللينة المغطية، ويجب ترك أي نسج رقيقة أو عيب انحساري قبل تحريك السن لسانياً وفحصه بعد اكتمال تحريك السن تقويمياً. تحريك السن شفوياً: يعمل تحريك السن شفوياً على خفض ثخانة النسج (اللثة والعظم) التي تغطي جذر السن، و يمكن أن تؤثر على مستوى الطاقة اللثوية . وعندما يتقرر إجراء التحريك الشفوي يجب فحص ثخانة النسج اللينة المغطية و فيما إذا كان هناك نوافذ عظمية أو سبّبت الحركة ذلك مما يتطلب زيادة وتعزيز المنطقة في إحدى مراحل المعالجة أو ضبط قوي لللويحة السنية كإجراء وقائي. وإن وجود النوافذ العظمية تعلق بخطورة أعلى للإصابة بالانحسار اللثوي و يحدث ذلك عندما تكون الأسنان بأوضاع سيئة أو عندما تكون بنية اللثة رقيقة وهنالك خطورة بسيطة عندما تتحرك السن ضمن محفظة من العظم السنخي . و لا يبدو أن عرض النسج المتقرنة فيما إذا وجدت أصلاً أن يكون عامل في حدوث الانحسار خلال عملية الحركة التقويمية. الانحسار اللثوي و المعالجات الترميمية: موضع الحافة اللثوية: لقد أصبح مفهوم العرض البيولوجي الذي يقرر المسافة بين العظم السنخي و النسيج اللثوي مقبولاً على نطاق واسع . وعندما يتجاوز العرض البيولوجي (الحيوي) تتراجع الأربطة للمحافظة على العرض البيولوجي و تصبح بمرور الوقت حواف التعويضات (التيجان) المتوضعة تحت اللثة فوق اللثة و إذا اقتضت النواحي الجمالية توضيع حافة التعويضات تحت اللثة، يجب وضعها تحت الحافة اللثوية تماماً لتقليل حدوث تراجع حافة النسج. وجود اللويحة السنية: يؤدي عدم انطباق حافة الترميم وبروز زوايا التاج السيئ وخشونة سطوح الترميم إلى تراكم اللويحة السنية في المناطق السنية اللثوية الحرجة (الشكل 5) و يؤدي ذلك إلى حدوث الانحسار لدى المرضى ذوي الاستعداد وتترافق حواف التعويضات المتوضّعة تحت اللثة بصعوبة كبيرة في تحري وجود عيوب أو زيادات overhangs فيه. ويجب تصميم التعويض بحيث يسمح بسهولة التنظيف المحيطي (العنقي) كما يجب إعطاء مرضى التعويضات الإرشادات اللازمة في طرق المحافظة على تعويضاتهم في منازلهم. وإذا ما أمكن تحقيق الصحة حول السنية قبل المعالجة التعويضية وأمكن المحافظة عليها بعد إتمام المعالجة لا يحدث الانحسار مع المحافظة على النواحي الجمالية على المدى البعيد. تصنيف ميلرز للانحسار اللثوي : الصنف I : انحسار النسج الحفافية لا يتعدى الملتقى المخاطي اللثوي، مع عدم فقدان العظم ما بين السني أو النسج اللينة. الصنف II : يتعدى انحسار النسج الحفافية إلى/أو يتجاوز الملتقى المخاطي اللثوي أو النسج اللينة. الصنف III : يتعدى انحسار النسج الحفافية إلى/أو يتجاوز الملتقى المخاطي اللثوي أو النسج اللينة، ويكون فقدان العظم ما بين السني أو النسج اللينة باتجاه الملتقى الملاطي المينائي.... الصنف IV : يتعدى انحسار النسج الحفافية إلى/أو يتجاوز الملتقى المخاطي اللثوي أو النسج اللينة ويمتد فقدان العظم إلى مستوى الذروة حتى يصل إلى حافة انحسار النسج. أهمية عرض النسج الملتصقة: كان من المعتقد سابقاً ضرورة وجود لثة متقرنة بعرض 2mm على الأقل لتوفير 1mm من النسج الملتصقة لتأمين والمحافظة على صحة اللثة. وقد لاحظ كل من ليو ولانغ في دراسة عناية طلاب طب الأسنان بصحة الفم وجود التهابات سريرية أوسع في مناطق اللثة المتقرنة الضيقة أكثر مما هو موجود في مناطق النسج المتقرنة التي يفوق عرضها 2mm ، إلا أن Miyasato وزملاؤه قاموا بفحص مواضع لثوية متشابهة لدى مجموعات من مساعدات وممرضات طب الأسنان فوجدوا كمية ضئيلة من النتحة اللثوية Exudate ( كمية السائل اللثوي ) المتعلقة بعرض النسج المتقرنة السليمة، وكذلك لم يوجد اختلاف جوهري في كمية النتحة اللثوية واللويحة السنية أو الالتهاب السريري المحدث تجريبياً لدى نفس فئة الدراسة. وقد وجد كل من Wennstr?m & Lindhe تفسير محتمل لملاحظات ليو ولونغ عندما قاموا بفحص عرض مختلف للثة المتقرنة بعد احداث التهاب لثوي تجريبي ووجدوا سريرياً أن الالتهاب اللثوي قد ظهر بشكل أكبر في المناطق ذات عرض اللثة الملتصقة بالحدود الدنيا، لكن من الناحية النسيجية يبدو أن كمية الرشاحة الالتهابية هي نفسها . وخلصوا إلى أن التوعية الدموية كانت أكثر وضوحاً في هذه النسج غير المتقرنة. وبالرغم أنه من السهل على المرضى العناية والمحافظة على صحة اللثة الضيقة لكن توفر نسج ملتصقة بالحدود الدنيا ليس أساسياً. وقد أهمل حاليا" مفهوم ضرورة توافر اللثة الملتصقة بالحدود الدنيا للمحافظة على صحة لثوية جيدة وقد يكون لغياب النسج المتقرنة علاقة باحمرار الحواف اللثوية الذي قد يعطي مظهراً التهابياً (الشكل 6) إلا أن ذلك يعود إلى كون الجملة الوعائية أكثر وضوحاً و التي لها علاقة بالنسج المتقرنة. أهمية ثخانة النسج: قد تكون النسج اللثوية الرقيقة أكثر استعدادا للإصابة بالانحسار اللثوي ، واستنادا إلى الآلية التي وصفت سابقاً من المحتمل أن تترافق النسج الرقيقة مع النوافذ العظمية ( النوافذ العظمية هي مناطق ضمور القشرة العظمية واتصال اللثة مع سطح الجذر مباشرة ، ويشاهد ذلك مثلاً على جذور الأنياب المحدبة ) وبالتالي من السهل رؤية صعوبة اندخال كل من الأربطة اللثوية و العظم السنخي و النسج الضامة اللثوية المغطية ( lamina propria ) والنسيج البشروي في المنطقة المحدودة المتوافرة. بزوغ و تموضع الأسنان: تبزغ الأسنان في الفم إلى مواضع تحكمها قوى تقع على السن خلال عملية البزوغ. وعندما تأخذ حركة البزوغ أو الحركة التقويمية السن إلى خارج غلاف العظم السني السنخي تسبب حدوث النوافذ العظمية نتيجة لذلك. ولم يتضح بعد فيما إذا كانت النوافذ العظمية هي من عوامل الخطورة المسببة للانحسار أ م أن النسج الرقيقة الموجودة غالبا" في تلك المناطق هي السبب. ارتباط الإلجمة و العمق الدهليزي: قد يعيق الشكل التشريحي الموضعي رعاية صحة الفم ويجعلها عملية صعبة، كاتصال اللجام بالحافة اللثوية ، أو عندما يشد الانحسار اللثوي (السابق) الحافة اللثوية نحو عمق الدهليز (الشكل 8) مما يجعل من الصعب جداً على المريض العناية بهذه المنطقة ومنع تراكم الصفيحة. تصنيف الانحسار اللثوي: قام ميلر بوضع تصنيف للانحسار اللثوي (الجدول2) وهو مفيد عندما يتطلب تغطية سطح الجذر المنكشف وغير المستطاع تغطية سطح الجذر إلى مستوى أعلى من النسج بين الأسنان. ومن الممكن عند معالجة عيوب الانحسار الصنف الأول والثاني تحقيق تغطية كاملة وتغطية جزئية في الانحسار من الصنف الثالث والرابع. المصدر: مجلة الوسيط في طب الأسنان |
| الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا TURBO على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
| الانحســـار اللثوي Gingival Recession Indications for treatment: استطبابات المعالجة: إن الانحسار اللثوي يمكن أن يُعرف على أنه انكشاف سطح الجذر بسبب انتقال بالاتجاه الذروي لموقع الحواف اللثوية. بشكل طبيعي : إن الحواف اللثوية تقع على بعد 1 إلى 3 مم تاجياً بالنسبة للملتقى المينائي الملاطي للسن ، وبتلك الإحاطة فإن القسم التاجي من الجذر يكون مغطى بشكل كامل بالنسيج اللثوي . إن الأسنان البارزة (دهليزياً) ذات النسج الداعمة الرقيقة تكون عرضة للانحسار اللثوي ، وبشكل خاص فيما إذا ترافقت مع التهاب لثوي . حيث أن الجذور المنكشفة بالنتيجة تسبب : 1) فرط حساسية سنية أو 2) مشاكل تجميلية للمريض ، وذلك الانكشاف يُمكن أن يغطى بالطرق الجراحية المخاطية اللثوية الموصوفة لاحقاً . حتى لو لم يكن السن محرض على حدوث الانحسار اللثوي منذ البداية ، إلا أن بعض طرق المعالجات السنية مثل التقويم قد يسبب بروزاً زائداً لجذور السن في القوس السنية، أو أيضاًُ عند التوضع الزائد للحواف تحت اللثوية لحواف التيجان لمنطقة ألياف النسيج الضام الرابط سابقاً أو مناطق توضع أصغر لثة متقرنة ملتصقة ، كل ذلك ممكن أن يحرض حدوث الانحسار اللثوي ، والذي يتطلب تصحيح جراحي لاحق . إن الانحسار اللثوي البسيط أو الصغير لا يتطلب المعالجة في غياب كل من الحساسية السنية والمظهر غير المقبول تجميلياً وتطور هذا الانحسار. إن المرضى قد يكونوا غير مدركين مظهر التيجان السريرية المتطاولة بسبب الانحسار اللثوي ، أو قد يكون لديهم شفة علوية طويلة كفاية لتغطي اللثة حتى خلال الابتسامة العريضة. إن الأشكال (32-4 أ) و (32 – 4 ب) تعرض مريض لديه انحسار لثوي واضح وال1ي هو غير مرئي خلال وضعية الاسترخاء الشفوي لكنه يبدو واضحاً عند الابتسامة العريضة. إذا كان المريض قلقاً حيال التأثير الجمالي لـ (اللثة المتراجعة) (Receding Gum) فإن التصحيح يكون مستطباً. إن الأسنان المخطط لها بأن تكون مثبتات لجهاز جزئي قد لا تتطلب تقنيات جراحية من أجل التغطية الجذرية عندما سيكون التعويض مغطي للجذور الحساسة أو الغير تجميلية. ولذلك ، عند استطباب التصحيح الجراحي ، فإن المعالجة الترميمية الشاملة يجب أن توضع في خطة المعالجة قبل التفطير بإجراء التصحيح الجراحي. الأسبــاب Causes : إن الانحسار اللثوي الموضع قد يكون ناجماً عن رض تقنيات تنظيف الأسنان ، خصوصاً عندما تكون الأسنان بارزة دهليزياً في القوس السني والنسيج الرخو المغطي لها يكون رقيقاً. إن الانحسار اللثوي الموضع مثل الشقوق اللثوية تعزى بشكل رئيسي إلى المخرشات الموضعية مثل اللويحة والقلح ، والمتأثرة بشكل محتمل بالقوى الإطباقية الزائدة ، الإمالة التقويمية الشديدة للأسنان ، التيجان المؤقتة ، جراحة النسج الداعمة ، العوامل الميكانيكية الراضة مثل عادات قضم الأظافر ، وقلع الأسنان المجاورة. وبشكل عام ، إن العوامل المسببة المشاركة في الانحسار اللثوي تتضمن : الصحة والعادات الفموية ، ارتباطات العضلات المرتفعة وشد الألجمة ، سوء توضع وارتصاف الأسنان، الفتحات العظمية ، وعوامل ذات صلة طبية مثل المعالجات الترميمية والتعويضية والنسج داعمية . إن التصحيح الجراحي للانحسار اللثوي غالباً ما يكون مستطباً ، جبناً إلى جنب مع المعالجة الترميمية و/أو التقويم . هذا وإن التصحيح الكامل قد يكون صعباً أو مستحيلاً وذلك بناءً على مسوى الدعم العظمي الملاصق والأنسجة الرخوة. إن العالم ميلر صنف الانحسار اللثوي وتوقع نتائج الجراحة التصحيحية اعتماداً على تصنيفه. ففي التشوهات العائدة للصنف الأول ، عندما لا تمتد حواف الانحسار إلى الملتقى المخاطي اللثوي وحيث لا يوجد خسارة في النسج الداعمة الملاصق ، فإن التغطية الكاملة للجذر المكشوف يعتبر متوقعاً كنتيجة تالية للجراحة التصحيحية. إن التغطية الجذرية الكاملة يمكن أن تكون أيضاً مرتقبة في سياق تصحيح انحسارات الصنف الثاني ، والذي يختلف عن الصنف الأول فقط بأنه يمتد نحو أو أسفل الملتقى المخاطي اللثوي مع سلامة النسج الداعمة في المنطقة الملاصقة . التغطية الجذرية الجزئية هي متوقعة في سياق علاج الصنف الثالث من الانحسارات حيث يوجد خسارة بسيطة في النسج الداعمة الملاصقة والتي تقلل من فرصة الحصول على ارتباط جديد في الناحية بين السنية. بسبب الفقدان الشديد الواضح للعظم بين السني والنسيج اللثوي مع \ أو سوء ارتصاف السن في حالات الصنف الرابع للانحسار ، فإن التغطية الجذرية الكاملة هي حكماً غير متوقعة . تصنيف ميلر موضح بالصور التالية : Characteristics of Gingival Recession صفات الانحسار اللثوي • قد يكون موضع أو معمم ، ذو موضع وجهي (دهليزي) أو لساني (حنكي). • الجيوب حول السنية الحقيقية ليست مرافقة دائماً. • غالباً ما تترافق مع اختلافات تشريحية موضعية مثل الشقوق والفتحات العظمية ، و كمية غير كافية من اللثة الملتصقة. Management of Gingival Recession in the Elderly تدبير الانحسار اللثوي عند المرضى المسنين إن الانحسار اللثوي ، والذي ربما قد نتج عن معالجة حول سنية (نساعية) ، قد يكون لديه أهمية إضافية عند المرضى المسنين ، بسبب ازدياد احتمالية الانسحال العنقي ، والحساسية السنية ، وبشكل أكثر أهمية ازدياد القابلية للنخور الجذرية. وبالرغم من أن تفاصيل تدبير النخور الجذرية ليس هدفاً لهذه المناقشة ، فإن تطوير فعالية أساليب تدبير ومعالجة المرضى المسنين الميالين للإصابة بالنخور الجذرية هو عنصر تكميلي أساسي للعناية حول السنية الفموية. وبسبب ازدياد توضع العاج الثانوي ، فإن الحساسية السنية عند هؤلاء المرضى هو مشكلة أقل بكثير من الانحسار بحد ذاته .حيث يمكن معالجة هذه الحساسية بشكل متكرر بالطرق المحافظة مثل استعمال معاجين الأسنان المضادة للحساسية أو بتطبيق حيل الفلورايد ، أو بتطبيق محلول أوكزالات البوتاسيوم أو فرنيش الفلورايد. أما الحالات المعندة في تستدعي طرق التغطية الجذرية مثل الطعوم اللثوية أو استخدام الراتنج الرابط للعاج غير المملوء . إن الحساسية العاجية الغير مستجيبة للعلاج بشكل واضح ، بالإضافة إلى المعدل المرتفع من النخور الجذرية كل ذلك قد يؤثر على تطبيق تقنيات الجراحة حول السنية الهادفة لانقاص عمق الجيب ، وذلك بما أن هذه الطرق العلاجية قد تحرض وتزيد من الانحسار اللثوي . التعليمات الفعالة حول طرق الصحة الفموية الغير مؤذية تشتمل على استخدام فراشي ناعمة Soft ، غير ساحلة ، وإضافة إلى ذلك التقنيات اللطيفة يجب أن تكون أساس الاتفاق مع المريض المسن الذي لديه انحسار ملحوظ أو انسحال عنقي . هذه المبادئ قد تتعارض مع ممارسات المريض التي اعتاد عليها وقد تتطلب تعليم ودعم المريض بشكل دقيق. وفيما عدا كون الترميم سيساهم في فهم المريض بأهمية الصحة الفموية أو في السيطرة على اللويحة الجرثومية فإن المنطقة العاجية المسحولة النظيفة والصحية قد لا تحتاج إلى أن ترمم في المرضى المسنين. وفي سياق معالجة الانحسار اللثوي في المرضى المسنين ، فإن السيطرة على العوامل المسببة كالالتهاب والصحة الفموية السيئة يجب أن يلقى النظر إليها أولاً. بينما مناطق الانحسار مع وجود لثة بسيطة قد تبقى مستقرة لفترة من الزمن ، وإن النمو اللثوي للسن الذي لا يمتلك لثة متقرنة قد تسيطر على الانحسار أو يمكن من مزاولة الصحة الفموية بشكل أكثر راحـة. إن غياب اللثة من مناطق مخطط بأن يرمم فيها بترميمات تحت لثوية قد تقترح أيضاً الاحتياج بالنمو اللثوي قبل الترميم . بعض المستندات المهتمة بالانحسار تساعد في تعريف مناطق استمرار وتطور الانحسار ، والتي عندها يجب تطبيق وتعزيز طرق الصحة الفموية اللطيفة أو إنجاز النمو اللثوي . Case: Connective Tissue Grafts to Treat Sensitivity and Gingival Recession حالة سريرية : طعوم النسيج الضام لمعالجة حساسية الأسنان والانحسار اللثوي الأشكال 33-7أ و 33-7ب : صور متتابعة تالية لجراحة تقويمية فكية و خلال الدراسة التفصيلية التقويميةز إن المريض سجل حساسية شديدة عند الحواف اللثوية للأسنان 5 ، 6 ، 20 ، 25 ، 26 و 29 (ترقيم الأسنان على حسب النظام الأمريكي) . الشكل 33-7س : طعم نسيج ضام بعد المعالجة عند الأسنان 5 و 6 . الشكل 33- 7د : طعم نسيج ضام بعد المعالجة عند السن 29. الشكل 33- 7ي: طعم نسيج ضام بعد المعالجة عند الأسنان 25 و 26. الشكل 33- 6ف: طعم نسيج ضام بعد المعالجة عند السن 20. هذه المريضة ذات الـ 17 سنة من العمر ، عرضت في البداية على أخصائي تقويم حيث كانت الشكوى الرئيسية هي عضة مفتوحة أمامية شديدة ، بلع شاذ أمامي ، وتسجيل لسوء وظيفة المفصل الفكي الصدغي TMD و MPD . المعالجة تضمنت استقرار الفك السفلي باستخدام المقومات ، معالجة تقويمية بجهاز ثابت كامل، جراحة تقويمية ، إعادة تأهيل وظيفي عضلي للوصول إلى أهداف المعالجة من الناحية الجمالية الوجهية والسنية ، الوظيفة الإطباقية المرجوة ، إنهاء المشكلة الوظيفية العضلية وعلاج حالة سوء وظيفة للمفصل الفكي الصدغي والـ MPD. وخلال مراحل إنهاء وتصميم المعالجة التقويمية ، سجل المريض حساسية شديدة عند الأسنان 5 ، 6 ، 20 ، 25 ، 26 ، و 29 . أيضاً ، كان المريض قلقاً حيال مظهر السن رقم 6. إن الانحسار اللثوي إلى أسفل الملتقى المينائي الملاطي ( CEJ ) كان ملاحظاً على هذه الأسنان، والمريض كان قد أحيل إلى أخصائي نسج داعمة من أجل التقييم. وبعد أن تم تحريك الأسنان ضمن العظم السنخي ، انتهت المعالجة التقويمية . وبعد تراجع الالتهاب الحاصل بسبب الحاصرات والأسلاك التقويمية المخرشة واللويحة المنحصرة عندها ، تم إعادة الكريض لأخصائي النسج الداعمة لوضع طعم نسيج ضام تحت بشروي. تم وضع طعوم النسيج الضام على النواحي الشفوية والدهليزية للأسنان 5 ، 6 ، 20 ، 25 ، 26 و 29 حتى تغطية الملتقى المينائي الملاطي CEJ . وكان المريض مسروراً بالنتيجة بعد تسجيل أقل نسبة عدم ارتياح. بعد ذلك تم وضع المريض في مرحلة المحافظة على صحة النسج حول السنية، ولقد وضع لها مثبتة من الناب إلى الناب السفلي ثابتة لسانياً و ذات صلة مركزية بالفك العلوي ومقومات واقية لثبات الفك العلوي واستخدمت كواقي ضد الصرير. تم إرشاد المريض لزيارة أخصائي التقويم بشكل سنوي من أجل التقييم وعند وجود أي تعديلات ضرورية. جميع المعلومات والصور مأخوذة من مرجع Fundamental of Periodontics (2nd Edition) ، تأليف Thomas G. Wilson and Kenneth S. Kornman ، وقد حاولت الترجمة للعربية قدر المستطاع وأعتذر عن أي ركاكة أو عدم فهم لتركيب الجمل لأنو أحيانا بتكون الترجمة صعبة شوي !! مع أطيب أمنياتي بالفائدة للجميع ..... وســــــــــام ... |
| الأعضاء الـ 3 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Wesambassout على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#4
| |||
| |||
| يسلموا دياتك يا وسام، وبرأيي أن الموضوع مهم فعلا ً لكل الناس، لأنه يمنح ثقافة مهمة وجيدة عن الانحسار اللثوي وأسبابه وعلاجه.. الله يعطيك العافية على تعبك، وعلى الشرح الجميل.. ويسلموا دياتك.. |