( ديمي ) .. حب أوّل

يدور هذا النقاش حول ( ديمي ) .. حب أوّل في قسم قصص وروايات في الملتقى الطبي السوري; تظنونها طويلة ؟ .... ........... حسناً .......ربما بعد البدء بها ستحسون شعوراً مختلفاً أنتظر تعليقاتكم.... كنا قد فرغنا لتونا من إحدى فقرات المؤتمر ، وبقى على موعد صلاة الظهر أقل
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة > قصص وروايات


القرحة القلاعية Aphthous Ulcersكلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة الثالثة من فضلك)عندي مذاكرة تشريح 1 بكرى ومالي ملحق .......شو بدي اساوي؟!!!؟
استفسارات بخصوص الفيزيولوجياخلونا نحل اسئلة دورات الفيزيولوجيا سوا ...Go 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
 
قديم Aug, 21 2006, 12:52
Wiseman_a
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 11 2005
المكان: حلب
العمر: 27
المشاركات: 500
التشكرات: 418
مشكور 433 من المرات في 106 من المشاركات
النشرات: 2
( ديمي ) .. حب أوّل

تظنونها طويلة ؟ .... ........... حسناً .......ربما بعد البدء بها ستحسون شعوراً مختلفاً
أنتظر تعليقاتكم....

كنا قد فرغنا لتونا من إحدى فقرات المؤتمر ، وبقى على موعد صلاة الظهر أقل من الساعة . اقترحت عليه أن نتناول كوبين من القهوة بالحليب ، مع قطعة من الكيك ، لنضع عن كاهلينا شيئا من العناء ، الذي فرضه ضغط البرنامج ، الذي بدأ مع ساعات الصباح الأولى . استحسن الفكرة ، فتوجهنا إلى الفندق ، حيث مقر إقامتنا .

في البهو الأرضي أخذنا زاوية قصية ، منحنا انعزالها بعض الخصوصية ، و كثيرا من الهدوء الذي نحتاجه . كنت قد تعرفت على مصعب في مؤتمر سابق ، فاستمرت العلاقة بيننا ، رغم بعد المسافة ، وقويت ، لتتحول إلى صداقة حميمة .

مصعب في العشرينات ، برونزي اللون ، شعره أسود فاحم ، و يكسو وجهه لحية خفيفة ، تضفي عليه مسحة من السكينة والوقار ، رغم صغر سنه . في ظلال عينيه يتوارى حزن لا يفصح عن نفسه ، ويمنع من السؤال عنه حياء ، جعل من مصعب قليل الحديث ، وجعل من يعرفه يتردد في الدخول في مغامرة لاستكشاف دخيلتة .

لم نتكلم كثيرا ، لكن مذاق القهوة الساخنة اللذيذ ، وهدوء المكان ، جعلاني أبادر (مصعب) ، عندما رأيت في محياه علامات الاسترخاء ، والاستغراق في لحظات تأمل عميقة ، لأسأله عن أصعب موقف مر به خلال السنوات الخمس ، التي مضت على وجوده هنا ، في الولايات المتحدة الأمريكية ، كشاب نشط في حقل الدعوة إلى الله .

خيل إلى ، حينما صعد نظره في ، كأنما قد سألته عن أمر كان يفكر فيه ، لحظة السؤال .. فقال ، و كأنه يدفع عن نفسه تهمة :

ـ عفا الله عنك ، وأي مواقف تستحق أن تسجل لشاب صغير مثلي ، إلا أن يكون سؤالك استفهاما عن شئ بلغك عني .

كانت عيناه تقولان شيئا قطعا ، وأحسست بالحرج من الطريقة التي رد بها علي ، ومن نظرته إلي فسكت . مرت لحظات من الصمت بيننا ، تشاغلت فيها بتحريك الملعقة داخل كوب القهوة ، الذي بقي فيه نصفه ، وتلهى هو ، بصف مكعبات السكر فوق بعضها في الطبق الذي أمامه . ثم فجأة قال لي :

ـ كأني لم أكن لطيفا في الرد على سؤالك ..؟

ـ لا .. لكن يبدو أنني لم احسن طريقة صياغة السؤال ، أو ربما أنني أقحمت نفسي في شأن خاص .

ـ لا ... ليس أي منهما ، لكن .. و ( تردد لحظة ) أسألك بالله هل بلغك شئ عني..؟

ـ لا والله ، أنت عندي فوق الشبهات ..

أطرق قليلا ، ورأيت سحابة داكنة تظلل وجهه ، ثم رفع رأسه وقال :

ـ أنت تعرف مكانتك عندي ، وسأحدثك حديثا من أعجب ما مر بي .. :

في العام الماضي مررت بتجربة .. كان الفصل الدراسي يلفظ أنفاسه أو يكاد . هذه هي المحاضرة الأخيرة ... قبل الامتحان النهائي ، وكان أستاذ المادة ، " مناهج البحث " ، قد وعدنا أن يستكمل في هذه المحاضرة ما بدأه في المحاضرة السابقة ، من شرح لأهم عناصر المادة . وكما تعلم ، نحن الذين نتحدث الإنجليزية لغة ثانية ، يهمنا جدا ، مثل هذه المحاضرات المركزة ، رغم وطأتها الثقيلة على الذهن .

كنت مستغرقا تماما في الاستماع للدكتور ، والكلمات تخرج تباعا من فمه ، مثلما يقذف بركان حممه . في هذه اللحظة ، وصل (طالب) متأخر – لم ألق له بالا – وصار يخترق الصفوف ، حتى أخذ مقعدا بجانبي . لم أره ، لكني لمحت خيالا ، وسمعت صوت تحريك الكرسي . تأكدت أنه جلس في الكرسي المجاور ، حينما طلب الدفتر الذي أسجل فيه ملاحظاتي . أعطيته إياه ، دون أن أنظر إليه ، أو حتى أسأله ، لماذا .. ، لأني كنت منشغلا بتدوين ما يقوله الدكتور .

كان الدكتور قد أنهى كلامه ، حينما سمعت (الطالب) الذي جلس بجواري يقول :

ـ أريد أن استعير دفترك .. بالمناسبة أنت مسلم ..؟

ألتفت إلى مصدر السؤال ، الذي كان مفاجئا لي ، لتصطدم عيناي بمفاجأة أكبر . لقد كان الذي جلس بجواري ، وطلب دفتري ، فتاة في غاية الجمال . كانت تقلب بين يديها لاصق من ذلك النوع الذي يوضع على مؤخرة السيارة ، والذي يحمل عبارات مثل :

" اقرأ القرآن .. آخر وحي نزل من السماء " ، أو " الإسلام آخر الديانات السماوية .. تعرف عليه " . كان اللاصق ، مع أوراق أخرى عن الإسلام ، موجود ضمن دفتر محاضراتي ، الذي طلبت الاطلاع عليه . قلت لها ، وأنا أحاول ترتيب دفتري :

ـ نعم أنا مسلم .

كان الدكتور يجمع أوراقه ليغادر القاعة ، حينما بادرتني بسؤال آخر قائلة :

ـ بالمناسبة ما هو الإسلام ..؟

كنت مرتبكا ، مشتت الذهن ، بين الإجابة على سؤالها ، والدخول معها في حوار ، رغم ما وقع في قلبي منها ، وبين شعوري ، من جهة أخرى بالمسئولية ، بتبيان ما هو الإسلام لها .

كانت المفاجأة التي شلت قدرتي على التفكير ، هي أنني لم أتوقع موقفا كهذا . فأنا رغم مرور ثلاثة أشهر على الفصل الدراسي ، لم أر هذه الزميلة مرة واحدة ، لأني آتى آخر الناس ، قبل موعد المحاضرة بلحظات ، وأقبع في آخر مقعد في القاعة ، واخرج أول الناس لحظة انتهاء الوقت المخصص للمحاضرة ، دون أن أنظر في وجوه الطلاب الذين يشاركونني المكان . بين هذين الوقتين ، أكون مشغولا بتسجيل ما يقوله الدكتور ، أو التفكير بشأن من شئوني الخاصة خارج الجامعة .

كانت تنتظر إجابتي على سؤالها ، وهي واقفة على رأسي ، وقد خلا المكان ، إلا مني ومنها . قلت وأنا أحاول أن أتخلص من الموقف الذي وضعتني فيه :

ـ الموضوع يحتاج إلى وقت ، لكني أستطيع أن أعطيك بعض المنشورات التي تجيب على بعض تساؤلاتك . ردت بسرعة ، قائلة بأن لديها الوقت لتسمع مني ، إن لم يكن لدي مانع . أسقط في يدي ، فقلت :

ـ نعم .. لا بأس ..

فأسرعت تقول :

ـ ما رأيك لو نجلس في الكافتيريا ، وأدعوك إلى كوب من القهوة ..؟

شعرت بحرج شديد ، وتساءلت في نفسي : ماذا لو رآك أحد ، و أنت مع هذه المرأة ؟ من سيصدق أنك تعرض عليها الإسلام ..؟ ومن سيصدق أنها هي التي ابتدأتك بالسؤال ..؟

لم تنتظر ردي ، وظنت أن صمتي علامة الرضا والموافقة ، فقالت :

ـ أشكرك على قبول الدعوة .

سرنا إلى الكافتيريا و أخذنا مكانا نائيا ، بعد أن طلبنا قهوتنا . وشرعت أحدثها عن الإسلام . أثناءها كنت أتوقف لحظات عن الحديث ، لأتيح لها فرصة السؤال عن نقاط محددة . كانت تسأل .. و كانت أسئلتها تدور حول قضايا لا علاقة لها مباشرة بالموضوع ، وأقرب ما تكون استجلاء لطبيعة شخصيتي ، وطريقتي في التفكير . لاحظت كذلك ، أنها تدون كل ما أقول .

عند هذا الحد أنهيت الحديث ، واعتذرت ، متعللا بارتباطي بموعد سابق .

حين هممت بالانصراف قالت :

ـ كيف أعيد لك أوراقك ..؟ لقد نسيت أن تخبرني بعنوانك ...

في واقع الأمر لم أنس ، ولكني لم أشأ أن تعرف أين أسكن . قلت :

ـ أنا لا أبقى في البيت كثيرا .. سأكون غدا في المكتبة ، وباستطاعتك أن تتركيها لدى الموظف في قسم الإعارة .

حملت نفسي ، وأنا أنوء ، ليس بذلك الحشد من الكتب ، التي تزدحم بها حقيبتي ، بل بوجع صرت أحسه يجثم على قلبي .

صرت معذب بين قلبي وضميري ، يتجاذبني أمران : هواي الذي يزين لي الحديث مع هذه الفتاة باسم الدعوة ، وعقلي الذي تصيح به نفسي اللوامة :

أنظر ما تصنع أنت تحوم حول الحمى توشك أن ترتع فيه .. ألا إن حمى الله محارمه .. ألا إن حمى الله محارمه ...
رد مع اقتباس
  #11  
قديم Aug, 22 2006, 01:51
Wiseman_a
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 11 2005
المكان: حلب
العمر: 27
المشاركات: 500
التشكرات: 418
مشكور 433 من المرات في 106 من المشاركات
النشرات: 2
أنا بختلف معك كتير يا هاني ... على كل كل واحد اله وجهة نظر ... وإله اهتماماته ... الظاهر لسا ما(وقعت) شي وقعة لتحس طعم وحلاوة هالقصة
توجيهية ؟ ... وين المشكلة ....؟ فيها أفكار كتير حلوة ...
قصة حب جميل .... وشو في أحلى من الحب ؟ خلينا بالحب ... بلا سياسة
بصراحة ماكنت كتير هاوي روايات ... بس من هون ورايح بدي غير .... نزلت معظم قصص الكاتب لأن أسلوبه فعلاً جميل ... ونزلت كذا رواية لغير كتاب ...
رد مع اقتباس
  #12  
قديم Aug, 22 2006, 15:52
dr.mohi
إن معي ربي سيهدين
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Feb, 22 2005
المكان: حلب
العمر: 23
المشاركات: 1,419
التشكرات: 587
مشكور 974 من المرات في 285 من المشاركات
النشرات: 5
Images: 214
شكرا يا أحمد على هالقصة الرائعة فعلاً من حيث الاأسلوب والصياغة والأحداث... من زمان ما قرينا مواضيعك الحلوة
متل ما قال No body هالشب عندو شخصية ضعيفة بشكل رهيب ...وما بتصور شخص بهالضعف يصلح ليكون داعية إلى الله في بلد مثل أمريكا
يعني البنت شقفة ..ما اختلفنا بس هوة كمان مسخسخ عالآخر ..ومنلاحظ إنه تفشكل مرتين او 3 بالقصة ...يمكن لو كان أقوى شوي من الداخل ماكان دخل هالصراع بين المشاعر (أو ما سماه الهوى) وبين التزامه بالدعوة إلى الله ..وأنا بتصوري بهالطريقة هوة كان فعلا عبيسيء لجوهر الاسلام ...وعبينفر منه لأنه ما بتصور أي شخص تاني غير هالبنت ممكن يكون عنده هالإلحاح بالاستفسار عن الاسلام (حتى وإن لم تكن النية صادقة بس عبتسأله لأنه حاببته) فهي بحد ذاتها فرصة لمن يدعي الدعوة إلى الله ليشرح باستفاضة عن الاسلام ولو غير بنت كانت من أول ما حاول الهرب ..كان زتت وراه 100 حجر ولعنته 100 لعنة...
رد مع اقتباس
  #13  
قديم Aug, 22 2006, 17:38
The Emperor
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 09 2006
المكان: في امبراطور
العمر: 22
المشاركات: 147
التشكرات: 20
مشكور 33 من المرات في 21 من المشاركات
المشاركة الأصلية بواسطة Hani
وين الحبكة في الموضوع ؟
هيك بدي أزعل منك يا سيد (هاني) ..
شو هي "وين الحبكة؟" ..
الحبكة واضحة ...
إذا من عبارة نختصرها بسطر واحد هو: (و رجل دعته إمرأة ذات منصب و جمال...)
أو كما قلت أنت: (إذا رحتوا على أمريكا وجاءتكن ملكة الجمال ووقعتوا في الحب الخارق معها ( الفتنة) ... فالمفروض انكن تقمعوا الشعور ويبقى قلبكن فارغ موحش إلا من رحمة الله)

إذا من هيك جملة بتتلخص بسطر .. استطاع أن يصوغ قصة ادهشت أعظم كتّاب قصص الأفلام الهندية !!
و لسا بتسأل وين الحبكة ...!!
شقد حسك الفني منعدم..!!!!

بعدين في أمر آخر...
السرد القصصي في هذه القصة رائع!!
يعني منذ بداية القصة و حتى السطر ما قبل الأخير ... ما زلت أشعر بالغموض ..
و لم أستطع أن استشف أي حدث من الأحداث التي كانت ستجري لاحقاً ، أو حتى ما ستؤول إليه القصة ..
و هذا إن دل على شيء .. فهو يدل على سرد قصصي عبقري..

بدأت أزيح الثلج عن طريق السيارة ... و ظننت أن الطريق سالكه...

اكتشفت أن إحدى العجلات معطوبة...

أن السيارة فارغة من الوقود...

شرعت بالإجابة على الامتحان ، لكن القلم لا يكتب....

وسألته أن يعيرني قلمه ، فذكر لي أنه اعارة لطالب آخر...

لم يرد أحد من الطلبة ، رغم تكرار السؤال ، إذ قليل من الطلاب من يحمل معه أكثر من قلم.....
شو هالحظ العاثر ..
بلاها هيك عيشة احسن...
بعدين ما طلع مع هذا الكاتب الكبير و (الحبيك) إلا أن وقود السيارة نفد و هي مركونة أمام البيت ..
يعني لو كان على الطريق كان صارت واقعية أكثر..

لا أعتقد أن أحدا تشاركه الآنسة ديمي بمرسمها ، يمكن أن يقول هذا اليوم ليس لي
الآن فهمت ... يعني كل هذا النحس لتصل في النهاية إلى أن (ديمي) هي التي انقذت صاحبنا من نحسه ..
إذن .. الله يديمك يا (ديمي) ..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم Aug, 23 2006, 01:54
Wiseman_a
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 11 2005
المكان: حلب
العمر: 27
المشاركات: 500
التشكرات: 418
مشكور 433 من المرات في 106 من المشاركات
النشرات: 2
أهلاً دكتور Mohi . ... والله اشتقنالك يازلمة ... أخيراً شفنا واحد بيفهم بالأدب والأسلوب الرائع بهالقصة ...
طبعاً متوقع البعض يتكهرب ويساويها قصة سخيفة وكاتب فاشل ... يعني معروف الأدباء اللي عنا بالمنتدى وما شاء الله يعني عميتحفونا بآراءهم القيمة النقدية ... يعني حلو إذا واحد مو متفق مع أفكار القصة ما يحكي كلام ماله طعمه ويساويلي حاله عبقري بالأدب ... موضوع عبقرية الكاتب وأسلوبه الرائع ليست بحاجة لبعض الآراء العطيمة ... إذا ماعجبتك أفكار القصة هذا شي تاني ومو مبرر للحكي الماله طعمه ...
فكرة صغيرة للأخ ايمبريور ... حاول تبحث عن القصة بغوغل لتعرف قديش القصة سخيفة ... وممكن تنشر أفكارك النقدية العظيمة لتنشر شوية وعي أدبي ...حرام الناس عمتعجب بالقصة كتير ...
بس والله بزعل على بعض الناس يعني شلون استحملت تقراها للأخير ... ...؟
رد مع اقتباس
  #15  
قديم Nov, 12 2006, 01:31
Kliopatra
أريد أن أموت شوقاً ولا أحيا أملاً
فتاة - ما قبل الجامعة - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: May, 15 2005
المكان: ضايعة
العمر: 22
المشاركات: 2,035
التشكرات: 695
مشكور 2,154 من المرات في 696 من المشاركات
النشرات: 14
Images: 1
السلام عليكم ....


غير انها اجت بوقتها بالنسبة إلي ..................... بس ................ ؟!!!

كلشي كاتبو القاص, كأنه حقيقة .. كل موقف كل كلمة ...... كأنه من ذاكرتو ............. سرد عجيب يأخذك في تناغم تام من أول كلمة إلى آخرها ......... تنتظر النهاية ........ تعيش مع البطل وتقول له (كفى كفى) .. لكنك لست إلى طرف ثالث ليس له علاقة بالموضوع ........... ربما أعظم شيء .. هو أن نستطيع التوحد مع البطل ............. عندها يمكن أن نستفيد ... أن نستيقظ .................. !!

رائع


والسلام عليكم
رد مع اقتباس
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
:::س و ج مع الصيدلي::: اسرار الصيدلة 26 Aug, 14 2007 17:25
مشكلة حب الشباب اليائسة استشارات طبية 3 Aug, 07 2006 17:55
حب + امتحان + كيمياء عبد الكريم kreem هديل الروح 10 Sep, 12 2005 05:26
حب عبد الكريم kreem هديل الروح 2 Apr, 09 2005 11:42



تم توليد الصفحة خلال 0.37562 ثانية باستخدام 11 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 05:43.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society