| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| الزمن الميت!! أيها الزمن المخملي . . . النائم على بسيطة النسيان ْ. . . كم لنا من أناشيد قتلها لهاث الضجر ... و أنات دمعة مرة على كفن الحزن و العلل زمـــــــني . . . باعوك للسواد و النحيب واشتروا بثمنك القسوة والنسيان . . . واكتشفوا بعد فوات الأوان ْ أنك بت الأغلى و الأثمن زمــــــني . . . لا تلم من كان في قصة نسجها الخيال لا تقتل كلمة أهداك إياه أياً كانْ فخير بسمةٍ وهبت ما صافحت غصة و رافقتها العمر في الوجدانْ * * * غريبو ن . . . كيف يستعيرون من أنات الحياة بعضاً من متاعهم كيف يخطفون ضحكات نستها شفاه منذ عصور.. ألــــــي يا دمعتي أن أنسحب من حدادي الأبدي . . .؟ وأجلس على عتبات النسيان ْ لأغدو للحظة واحدة بلا ذاكرة . . . علـــــــــني أرتاح علــــــــــني أرتاح . . .! |
|
#2
| |||
| |||
| قد أتقمص الزمان، فتحملني كلماتك إلى أرض جديدة، فأكتب كلاما على الكلام.. مختلفا عنه ومتشابها.. يحملني الزمان إلى شخوص المسرح البشري.. فأمشي بين ذاكرة ونسيان، وبين فرح وأحزان، بين قلب يذبحه حقده وحب يكبر في الجنان.. وأقول: حين أَنسى، كأني لم أكن في الأمس شيئا.. لأعيش اليوم بلا ذاكرة ولا أحزان.. أُنسى.. ويمشي من بعدي العالم دوني، ويقول الكل مات،راح.. كأنه ما كان.. أنا ذاكرة من فرح ومن وجع ومن أنين.. وماذا يبقى مني إن تركت أمسي ورائي وركضت خلف السراب.. أماما.. ربما.. هم يسكنون في، وتحمل صورتهم إلي كل كلمة تقال.. فأراهم بين سطور كلماتك.. ظلا لحزني.. هم أنفسهم، يعبثون بدموعنا، ويغويهم شكل البكاء في عيوننا، وربما، يسرقون الربيع من الشفاه، ويسرقون من أهدابها كحلها.. قد يبكون الضحية بعد موتها، وقد.. وقد يعرفون أنه راح، آه كم كان جميلا.. وكم كان ضروريا لنا لنصب عليه حقدنا، اليوم راح، فهل لنا بأحد نكرهه غير نفوسنا.؟ وأعود لكلماتك، لأرى الزمان مضرجا بدماه، وقد اجتمع عليه كل البشر، أجل.. نقتله ونبكيه.. ونقول من بعده.. آه ضاع منا.. ماذا تبقى من عمر.. ؟ تبقى من العمر وقت تشغله الآن بالبكاء عليه.. أمقدر على البشري أن لا يخلع ثوب حداده الأسود.. إلا عندما يرتدي ثوبه الأبيض الأخير.. نبحث عن عزاء لنا بنسيان ما كان، وانتظار ما سيكون.. وهل سيكون يوما أفضل مما كان.؟ نركض للأمام، بحثا عن أفق خلف هذا الأفق المشنقة.. نهرب من عالم السواد.. لنفتش لنا عن ألوان نرتديها سرا.. نهرب من أنات الوجع ودموع القلوب الخائفة، أليس من حقنا أن نحلم يوما بزنابق بيضاء، وبعصافير.. عصافير لا تغتسل بدماها..؟ على البشري أن يرى ما يراه.، ويكف عن الأحزان. قد لا أرى ما ترين، صديقتي.. وقد أبصر الضباب في كلماتك.. فلا أرى غير نفسي.. أعلينا أن نمد الخيال حبالا ونتعلق بها مع الأصحاب.؟ ونحمل البسمة سيفا أمام القهر والأحزان؟ ولكن.؟ من ذا يهديني بسمة أعطيه كل ما لي على هذه الأرض. من ذا الذي يمنحني الوجدان؟ لأهديه قمحي ونبيذي.. |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا سنفور على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#3
| |||
| |||
![]() برافو كتير فعلا شي حلو كتير (( والله نسيتوني اني بموقع طبي علمي)) وحسيت نفسي اني داخلة في بستان فيه العطر والريحان |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| دبي وآلة الزمن ... !!! | Kliopatra | مقهى الملتقى | 39 | May, 08 2008 22:40 |