| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
|
#1
| |||
| |||
| تمتمات يرددها الصدى الحزين تمتمات يرددها الصدى الحزين في المساء جلست أمام أوراقها تسامرها تحكي لها عن آهاتها و قصتها التي حفظتها النجوم فقالت لها: أنا غريقة في الماضي و دمعة طفل في الشتاء البارد ضحكة نساها الزمان .... و اختلطت مع دموع كدت أنساها سفينة تاهت بين الشطآن .... و لم تعد تعرف مرساها و سطور هجرتها الكلمات .... لأنها تعبت من إزعاج الأحزان إني أبحث عن وطني عن ....وطن حضنت رماله أقدام أحلامي عن.....ظل أجنحة تدفئني من برد أحزاني عن ....عين أرتوي منها الحب حتى الثملان عن ذلك الذي .... رحل قبل أن نكمل سرد حكايتنا للأوراق رحل قبل أن ينهي رسمه على الجدران رحل و تركني أبحث عنه بين حطام الذكريات أبحث عنه بين كلماتي التي كان يسكنها و ما زال و أفتش عنه بين سطوري التي عشقت همس الحروف التي تناديه رحل .... و تركني ذكرى إنسان كان لا بد لتلك الليلة أن تنتهي .... حين اقتحمت أشعة الشمس غرفة تلك الحزينة و اخترقت نسائم الصباح أوصالها فارتعش جسمها حين نظرت للوهلة الأولى إلى أوراقها المبعثرة على الطاولة ... فأخذت تقلبها باحثة عن كلماتها التي نطقت بها بالأمس .... لم تجد سوى أوراقاً بيضاء ... و سطور تراقص أشعة الشمس كسلى دون أن تكترث لشعورها ... حينها أيقنت وحدتها ... و أدركت أنها مجرد تمتمات حزن بعثرتها الليالي ...فارتمت تبكي لتحالتها ...... و أدركت حينئذ أنها أمست مملكة للأحزان |
|
#2
| |||
| |||
| قصيده تانيه رائعه لألألألأ .....هيك كتير |
|
#3
| |||
| |||
| أقف على حافة الأوراق، أتأمل تمتمات ترددها الحروف وأسألها، عن كلمات سمعتها من شفتيها، ولم تحبسها على بياضها.. ما بقي من كلمات كتبت هنا، وحدها تكفي ليرقص القلب على إيقاع حزن أزلي، فكيف إن اكتمل تدوين النشيد.. ؟؟؟؟ كيف بوسع الليل أن يضم كل هذا الصدى الحزين، ولا يعتصر قلبه أسى.. كيف بوسع النجوم أن تسمعها، ولا تبكي على وقع كلماتها والأنين.. ، لكني أرى.. سيحمل لك الغد ماضيا أحلى، ستبكينه بعد غد ليولد بعده ورد جديد، هو العمر حب وقصيدة، ومن بعدها اشتياق لحب..، وقصيدة.. كلنا نبحث عن وطن للعيون، ويطول الدمع، وننتظر وطنا لا يأتي.. وكلنا يبحث.. عن حب سنكون به، وبدونه لا نكون، هو في الطريق، وسيحملنا إلى الأبدية.. لك اليوم أن تغني لمن يبكي على حبه موالا طويلا، ولنا أن نقول على صوتك الآهات, "إن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان"، وأنت لديك في العينين جرار من الدمع تكفي لتلملأ الدنيا.. حنينا واشتياقا.. أتكونين إنسانا أكثر مما يجب..ربما.. ما دمت مملكة للأحزان، لي فصل آخر أنهي به كلماتها.. حين تدخل الشمس إلى غرفتها، تداعب بالضوء وجنتيها، وتمسح عن عيونها ما تبقى من ليل طويل، وتمسح الأحزان، تبشرها بحب قادم من بعيد. وتضمها لحلم خلود لعاشقين، حلم سيأتي.. يوما.. واثق منه كما أرى الشمس، بعينها.. |
|
#4
| |||
| |||
| إحساس مرهف .... عاطفة جياشة .... قلب رقيق ....... واخيرا : كلمات تترجم كل ذلك يعني : وصلنا للـــــــــــــtop |
|
#6
| |||
| |||
| يا أستاذ النحو يا حبيبي يا سنفور إحساس مبتدأ مفروع وعلامة عفره هالسؤال الحلو يلي سألته بس معليش إحساسٌ مرهفٌ بمشاركاتك اما بالردود فما بعرف |
|
#7
| |||
| |||
| السلام .. إذا الشعب يوماً أراد الحياة ........... فلا بد أن يستجيب القدر ولا بــد لليـــل أن ينجلــــي ............ ولا بد للقيد أن ينكسر وكما قال جبران .. فما أنبل القلب الحزين الذي لا يمنعه حزنه من ان ينشد أغنية فرح مع القلوب السعيدة الخواطر حزينة . حزينة جدا ....... أرجعتني سنين إلى الوراء ...... عندما كنت أناجي ليلي بالبكاء, فيردني بالصمت والآن .... أدركت أن الإنسان هو من يخلق أحزانه ........ وأنت لا تزالين تعشقين .. بل وتبجّلين حزنك وعذابك ... لدرجة أنه دفعك إلى محاولة تدوينها ........... ما للأحزان من بقاء ..... عندما يغزو مملكتها الحب من جديد وما لليل من صمت كئيب .. عندما تملأه همسات العشاق ---------------------------------------------------------------------------------------- لو أنني سمعت المنجاة في وقتها .. فما كنت ترددت لحظة من ان أنصحها .. بعمل (دوش) سريع , مع صابون الحمام برائحة البرتقال ....... وارتداء أجمل الملابس ............ إتصال هاتفي لتجميع الاصدقاء ......... والذهاب لنزهة خارج المدينة (بشرط المكان يكون ما يذكرها بشي !! ) والنتيجة 100 على 100 !! ---------------------------------------------------------------------------------------- سنواتك الـ 16 تهيء لك مستقبلاً جميلا في الأدب والكتابة ننتظر المزيد والسلام عليكم |