| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| امريكا الهبلة شاكر النابلسي shakerfa@comcast.net الحوار المتمدن - العدد: 1658 - 2006 / 8 / 30 بعد عشرة أيام تقريباً من الآن، تحلُّ الذكرى الخامسة لكارثة الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي غيّرت دون شك مجرى التاريخ في الشرق الأوسط، وترتب عليها زوال أنظمة سياسية، وقيام أنظمة سياسية جديدة في أفغانستان والعراق وفلسطين ، وأخيراً في لبنان. كما ترتب على هذه الكارثة تموضع جديد للاتحاد الأوروبي ولأمريكا التي أصبحت الشغل الشاغل لدول وشعوب وكتّاب الشرق الأوسط، بما حاولت أن تفعله خلال هذه السنوات الخمس من تاريخ الكارثة الفظيعة. كارثة الكوارث لقد اعتبر كثير من المؤرخين حتى الآن، أن أثر هذه الكارثة أكبر بكثير من كارثة "بيرل هاربر" 1942 ، التي ذهب ضحيتها مئات الجنود الأمريكيين، وغرق عدد من الغواصات الأمريكية. ولعل من شاهد فيلم المخرج الأمريكي الفذ أوليفر ستون الأخير (مركز التجارة العالمي) سوف يدرك ما فعلته هذه الكارثة بالشعب الأمريكي على وجه الخصوص من مآسٍ وكوارث وأحزان. بعد هذه الكارثة قررت الإدارة الأمريكية، أن تنقل البيت الأبيض من واشنطن إلى بغداد، وأن تنقل الكونجرس من الكابيتول هيل في واشنطن إلى ساحة الفردوس في بغداد، لكي تنشر من هنا مبادئ الحرية والديمقراطية التي اعتقدت الإدارة الأمريكية بأنها الحلُّ الأمثل والدواء البلسم للقضاء على الارهاب الديني الأصولي في الشرق الأوسط، مُتمثلةً بالتجربة اليابانية عام 1945، التي استطاعت فيها أمريكا أن تقضي على الروح القومية اليابانية العسكرية، وعلى نظام العسكرتاريا الياباني الذي انهك الصين وكوريا وبلدان مختلفة من آسيا بحروب قاسية ومريرة وفظاعات انسانية، فاقت كل تصور وخيال، وثّقتها الكاتبة الصينية إريس جانجChang Iris في كتابها (اغتصاب نانكنج The Rape of Nanking) (دار بنجوين، 1998). ونانكنج مدينة صينية اجتاحتها القوات اليابانية عام 1937 واستباحتها، وعذّبت، واغتصبت، وقتلت ما يزيد على 300 ألف من سكانها، مما فاق عدد القتلى في هيروشيما فيما بعد، بفعل القنبلة النووية. وأثبتت الكاتبة في هذا الكتاب، أن اليابانيين في ظل ثقافة العسكرتاريا ما قبل 1945، هم أكثر شعوب الأرض والتاريخ وحشية وهمجية. وأن ما فعلوه في الصين وكوريا ومناطق أخرى من جنوب شرق آسيا، يفوق كثيراً من فعله يزيد بن معاوية، حين استباح المدينة المنورة لمدة ثلاث أيام، ويفوق كثيراً ما فعله بعد ذلك التتار في الشرق العربي، وما فعلته اسرائيل بالفلسطينيين، وما فعله صدام حسين بالأكراد في حملة الأنفال.. الخ. البداية الخاطئة لو كانت الإدارة الأمريكية الحالية إدارة عاقلة، لاكتفت في عام 2001 بالإطاحة بنظام طالبان، وملاحقة عناصر القاعدة في أفغانستان وباكستان، وحصرت مهمتها العسكرية في هذين البلدين. وركزت على الجهود الديبلوماسية والثقافية للإصلاح السياسي والثقافي الذي تبتغيه. وسوف نتحدث في مقال لاحق عن وسائل هذه الجهود بالتفصيل. ولكن الشعب العراقي كان محظوظاً إلى أبعد حد ممكن، حين سخّر الله له إدارة (هبلة) كالإدارة الأمريكية الحالية التي استطاعت المعارضة العراقية في الخارج أن تقنعها بأن نظام صدام حسين أخطر على أمريكا من "القاعدة" ومن طالبان نفسها. وبأن أسلحة الدمار الشامل كانت موجودة لدى صدام حسين، وربما هربها إلى إيران وسوريا قبل وقوع الغزو الأنجلو أمريكي، واستطاعت إيران أن تستفيد منها الآن في تخصيب اليورانيوم، وفي سعيها للوصول إلى امتلاك القنبلة النووية، وربما يعلن أحمدي نجاد بين يوم وآخر من نهاية هذا الشهر وبمناسبة الذكرى الأولى لتوليه الرئاسة الإيرانية، بأن إيران أصبحت رسمياً "قوة نووية" . وربما كان هذا هو السر وراء تقديم الرد الإيراني على العرض الأوروبي في 22/8/2006 ، وليس قبل ذلك كما طلب العالم كله تقريباً من إيران. وعندما نقول بأن الشعب العراقي كان محظوظاً حظاً كبيراً في عام 2003 بأن سخّر الله الإدارة الأمريكية (الهبلة) التي اندفعت إلى العراق لتحريره من حكم صدام حسين، نعني بذلك، بأنه لولا مثل هذه الإدارة، وملياراتها وجيوشها الجرارة، لظل صدام حسين وأولاده وأحفاده يجثمون سلاطين وحاكمين على صدر الشعب العراقي إلى يوم يبعثون. ولن تستطيع قوة عراقية، أو عربية، أو اسلامية، أو عالمية، أن تخلعه كما خلعته أمريكا بتكلفة مالية عالية جداً بلغت حتى الآن أكثر من ثلاثمائة مليار دولار، وأكثر من قتل 1600 جندي أمريكي ، وإصابة أكثر من عشرين ألفاً، إضافة إلى سمعة أمريكا ومكانتها المنحطة الآن في الشرق الأوسط، بحيث لم يعد يقبل الشارع العربي من الآن فصاعداً أي مشروع تأتي به أمريكا، حتى ولو جاءت للعرب بالشمس في يمينها والقمر في يسارها. فجرة العسل الأمريكية للعرب مسمومة، مسمومة، مسمومة، كما يعتقد معظم العرب! وزاد الطين بلّة في العراق، ما ظنت الإدارة الأمريكية بأن ما اتبعته من استراتيجية في اليابان من تفكيك وتسريح للمؤسسة العسكرية، وتنظيمات الحزب الحاكم، وتفكيك الاستخبارات.. الخ. يصلح أن يُطبّق في العراق أيضاً. فقامت بالفعل نفسه في العراق، دون مراعاة لفرق الزمان والمكان، ودون اعتبار لطبيعة التركيبة الدينية والعرقية والسكانية للعراق. ودون اعتبار للنقص الشديد في النخب السياسية الصالحة للحكم في العراق، ودون اعتبار لجيران العراق الذين ارتعبوا من تغيير نظام الحكم العراقي، واعتبروه خطوة أولى لتغيير أنظمة الحكم في بلادهم أيضاً ، فيما لو نجحت التجربة السياسية في العراق. لذلك ، حاول هؤلاء الجيران إحباط نجاح التجربة بكل ما أوتوا من قوة وعزم. ففتحوا حدودهم لدخول الإرهابيين الأصوليين من كل فجٍ عميق، وزوّدوهم بالسلاح والمال، وبكل مساعدة ممكنة ليس لقتل المحتل الأمريكي أو البريطاني، ولكن لقتل التجربة السياسية العراقية، المتمثلة في أن يتم اسقاط نظام حكم بواسطة قوى خارجية، على النحو الذي تمّ في العراق. فكان عدد الضحايا من الشعب العراقي من المدنيين والرسميين ورجال الأمن العام أضعافاً مضاعفة لعدد الضحايا من جنود الاحتلال على مختلف جنسياتهم. وكانت النتيجة أن فشلت التجربة الأمريكية في العراق، لأسباب أمريكية ولأسباب تتعلق بجيران العراق ولاسباب تتعلق بوضع العراق الداخلي الذي لم يولَّ أية خصوصية، أو أي اعتبار، رغم أن العراق قد حقق أهدافاً سياسية كبيرة، كإسقاط نظام الحكم الديكتاتوري، وكتابة دستور جديد وعصري، وانتخاب البرلمان العراقي، وتشكيل حكومة دائمة.. الخ. ولكنه بالمقابل عاش لمدة ثلاث سنوات حتى الآن في جو من عدم الاستقرار، وفي معاناة يومية مريرة، لأن العرب لا يريدون له إلا هذا المصير. لا آذان عربية صاغية لم يعد الشارع العربي وحده، ومن خلال الرأي العام العربي، هو الكاره وهو الناقد بحده للمواقف الأمريكية في الشرق الأوسط، ولكن الأمر تعداه إلى النخب الأمريكية نفسها من دون الحزب الديمقراطي المنافس لحزب الإدارة الأمريكية وللرئيس بوش. فقد زادت كراهية العرب لواشنطن عما كانت عليه قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001، وقبل غزو العراق في 2003. وكان العرب وما زالوا ، يحمّلون الإدارات الأمريكية المتعاقبة وزر القضية الفلسطينية وشقاء الشعب الفلسطيني. صحيح أن القيادات الفلسطينية لم تكن على مستوى القضية الفلسطينية وضخامتها وأهميتها، ولم يوجد في تاريخ القضية الفلسطينية زعماء تاريخيون ومؤسسون، كما كان لدى اسرائيل من حجم بن غوريون وجولدا مائير ومناحيم بيجن واسحق رابين وغيرهم. ورغم هذا، كان على الإدارات الأمريكية أن تفعل شيئاً ايجابياً يجعل الفلسطينيين والعرب يثقون مستقبلاً بالقرار الأمريكي والفعل الأمريكي، حتى ولو أدى هذا إلى اغضاب اسرائيل واغضاب اللوبي الصهيوني في أمريكا. أما وقد لم تعد للعرب – في مجملهم - ثقة بالقرار الأمريكي والفعل الأمريكي، فاعتقد أن على أمريكا أن تترك الشرق الأوسط لحاله وماله وباله، وتنسحب من هذا الشرق التعيس، الذي لا يرغب لا في الإصلاح ولا في حمل السلاح (سلاح الفكر والعلم)، ويريد من العالم أن يتركه وحده كما فعلت الإمبراطورية العثمانية فيه، خلال أربعة قرون من حكمها للشرق الأوسط عن طريق المراسلة والانتساب وليس الالتصاق والالتحام الفعلي. فهؤلاء العرب كما وصفهم الروائي السوري هاني الراهب مثلهم كمثل حبات الرمل، تتقارب من بعضها بعضاً، ولكنها لا تلتصق ببعضها أبداً. وهذا الشرق كالدوامة التي تبتلع الأشياء وبشكل لا نهائي. وهذا الشرق كما وصفه المفكر الكويتي الليبرالي أحمد البغدادي في مقاله ( السيد الرئيس: إنه الشرق، جريدة "السياسة"، 7/8/2006)، "بأنه ينتفخ ويتورَّم بفعل ابتلاع الأشياء التي تمر عليه، وهو واثق أن لا شيء يؤثر فيه. فالشرق ببساطة محصن ضد كل شي. فهو لا يتغير مهما تغيرت الدنيا". وأثبتت الحالة العراقية ذلك. لقد ضاعت أموال دافعي الضرائب الاميركيين في رمال الشرق، وفي جيوب شيوخ القبائل، وحسابات الارهابيين. ويتساءل أحمد البغدادي منكراً على الإدارة الأمريكية (الهبلة) هذا الجهد الضائع في العالم العربي بقوله: ترى هل حفظ لك الكويتيون جميل تحريرهم من الاحتلال العراقي? العرب كالضَبِّ آخر الديناصورات ويوجه أحمد البغدادي كلامه للرئيس بوش ويقول له: "السيد الرئيس في صحراء هذا الشرق يوجد حيوان زاحف يتجاوز عمره آلاف السنين، يُسمى الضَبَّ، بشع المنظر، سميك الجلد، وسريع الحركة، لعله الحيوان الوحيد- ربما بعد التمساح- الذي يجسد أسطورة الديناصورات المنقرضة. هو الوحيد الذي بقي على قيد الحياة. أتدري لماذا سيدي الرئيس? لا لشيء سوى أنه يعيش في الشرق، في الصحراء حيث شح الماء، وصعوبة الحياة، والرمال الحارقة، ولا شيء ينبت حوله. ومع كل هذه الصعوبات البيئية لا يزال يركض متحدياً القرون والتاريخ معا! لست أدعي أن الشرق قوي، بل بكل بساطة لديه جينات طبيعية لكل ما هو غير مفيد للإنسان. فهو يرفض الديمقراطية، ويرتاح مع الاستبداد. يرفض المساواة ويغرد مع الطبقية الاجتماعية, يرفض الإنسانية, ويرتاح مع الطغيان.إنه بكل بساطة يرفض الحياة الطبيعية السوية". وبكل مرارة وحُرقة وأسى يختم البغدادي رسالته إلى الرئيس بوش يقوله: " السيد الرئيس, تريد شرقاً أوسطياً جديداً? أقول لك بكل بساطة، ]أقبض من دبش[، و ]دبش[ هذا شخص وهمي، أوجدته المخيلة الكويتية المبدعة للتعبير عن واقع حال، لا يعرفه إلا العربي الذي لا يتعامل مع الواقع الحقيقي الذي يعيشه الناس الطبيعيون. واقع تضيع فيه الحقوق وإنسانية الإنسان، والكل مرتاح ! ماذا تستطيع أن تغير في هذا الشرق السرمدي? تريد إقامة ديمقراطية? صدقني لن تقبض سوى استبداد ديمقراطي. تريد لهم الحرية? سيقولون للاستبداد يا مرحبا! صدقني، سيموت أبناء الاميركيين على هذه الرمال، وهم يحاولون تحقيق الوهم الذي لن يتحقق أبداً". فهل وصل الغباء بالإدارة الأمريكية إلى أن تنفخ في رماد، وتصرخ في واد؟ وفروا ملياراتكم لفقرائكم من الأجدر أن توفر الإدارة الأمريكية ملياراتها للفقراء الأمريكيين الذين ينامون تحت الجسور والطرقات السريعة في مختلف المدن الأمريكية، أو تحّسن بهذه المليارات حال مواطنيها الذين يعيشون تحت خط الفقر، أو تحسن مستوى التعليم في المدارس والجامعات الأمريكية الحكومية. أما صرف هذه المليارات في سبيل تحرير الشعوب العربية من طغاتها، فهو كمن يدلق الماء في صحراء الربع الخالي، طمعاً في أن يزرع فيها أعناباً ونخلاً. وها هم أعضاء من الكونجرس يوصون بالتباحث مع سوريا - وذلك أدنى درجات الانحطاط السياسي – لتخليصهم من المستنقعات التي هم فيها في الشرق الأوسط! فبئست النهاية المذلة لهذه الإمبراطورية التي أصبحت عجوزاً فعلاً ، مثلها مثل الإمبراطورية البريطانية الغابرة. فلترحل أمريكا عن الشرق الأوسط ولتنكفئ على نفسها، لتعالج قضاياها الداخلية المتراكمة والشائكة. وتدع شعوب المنطقة تقتلع أشواكها بأيديها - إن استطاعت - وإلا فليُدمِ الشوك أيديها حتى تنتفخ وتتورم، فلا تقدر على الامساك بشيء. فليس هناك أمراً إلهياً في الكتب المقدسة الثلاثة يطلب من بوش أو من أمريكا أن تحمل مشعل الإصلاح لأمم تنعم وتسبح بحمد ما هي فيه، وما هو عليه حالها ومالها وبالها. أما امدادات النفط التي تخشى عليها أمريكا، فسوف تواصل تدفقها ما دامت أمريكا تدفع ثمنها على (داير مليم) ،كما سبق وكانت عليه الحال قبل كارثة الحادي عشر من سبتمبر، وقبل أن تصبح أمريكا حاملة مشعل الديمقراطية المكسور والمنطفئ في الشرق الأوسط بفعل مقاومة التغيير والإصلاح و (التنتيح) (من تنَّحَ. يقال: تنَّحَ الحمار؛ أي رفض السير، أو الحركة) الذي يتميز به معظم العرب، والذي لم يطلب أحد منها أن تُشعله، ما عدا حفنة محدودة من الليبراليين الضالين. السلام عليكم |
|
#11
| |||
| |||
| عزيزي هاني اتفق معك و اقر لك بان أي انتخابات ديمقراطية حقيقية ستودي حتما الى طالبانيين جدد او النسخة الجديدة اسلامقوميين و هي نسخة غير معدلة للامويين الشوفينين المنقرضين و لعل هذا التخوف في محله و هو غير قاصر على بلدان الشرق صاحبة العلاقة بل هو ممتد حتى الى المجتمعات الاوروبية و اتذكر هنا اني قراءات قبل مدة وجيزة في موقع الحوار المتمدن تقريرا عن كتاب لصحفية روسية تندد بالليبرالية و تتهمها بانها بديمقراطيتها الزائدة ستقدم اوروبا و العالم المسيحي هدية مجانية الى الاسلاميين و بان الدول الاوروبية الليبرالية تساهم بشكل او باخر في تمدد الاسلاميين بحمايتها لهم ومنحها الحرية اللازمة و كذلك تساهم بانتشار الاسلام بسماحها للاسلاميين ببناء المساجد في كل مكان في اوربا حتى و صل الامر بهم الى بناء مسجد في الفاتيكان ذاته بينما المسلمون يمنعون من بناء مسجد واحد في كل الجزيرة العربية بل و يمنعون من ليس على دينهم من دخول بعض المدن و المناطق باكملها و كأن هولاء المختلفون عنهم دينيا عبوات من الاوساخ و النجاسة ولكن هاني استدراكاً و استكمالاً هل يكفي هذا التخوف_ المحق و المفهوم_ لكي نرفض الديمقراطية آلا يعني هذا الرفض القبول ببقاء الامر على حاله و هو لا يختلف كثيرا عن الذي نحن موعودون به فعلى قولة المثل الشعبي ( ابشع من القرد الله ما خلقِ) فما الفرق بين الغراند فازر صفوان قدسي و بين سين القادم و هل سياتي من هو اكثر تطرفا من المسمى وهبة الزحيلي_ الذي خرج علينا قبل فترة مع 30 من خريجي الكتاتيب بدرجة شيخ ببيان يطالبون فيه الدولة بالغاء التعليم المختلط في تحد سافر للحضارة و المدنية ثم ما هذا التعليم المختلط الذي يريد الزحيلي هذا ان يلغيه. ان الذي يقرأ بيانه المتهالك معرفيا و الساقط حضاريا _و الذي لا يختلف كثيرا عن بيانات اسامة بن لادن بعد كل عميلة ارهابية _ يظن اننا نعيش في السويد او الدنمارك حيث العلاقات الاختلاطية لا حدود لها نعم ندرك ايما ادراك بان هذا الزحيلي و اشياعه و الذين ما يزالون يعيشون في ربع خالي معرفي يحتاجون الى مئات السنين ليتذوقوا حلاوة ثقافة الاختلاط و الحريةو يدركوا كنهها ِ_ وهل سياتي من هو اكثر ديماغوجية من الانتي ليبرالي (ضد ليبرالي )المدعو قدري جميلِ(رئيس وحدة الشوعيين السوريينِ) و الذي يطالب بتعليق المشانق لليبراليين السوريين و كأنه في زمن العملاق الكرتوني الاتحاد السوفياتي و رفيقه المحبب المستر ستالين ثم ان دعوتنا الى الليبرالية بحلقاتها الثلاثة المترابطة ( الفكرية المعرفية_الاقتصادية _السياسية ) لا تتعارض البتة مع ما تفضلت و هو ضرورة التدرج بالمجتمع للوصول الى الرفاه المبتغى فكما تعرف الليبرالية بدأت فكرية مع جون لوك و جان جاك روسو و ديكارت و فولتير و مونتسيك ... الخ و عندما اثبتت نجاحها المعرفي و الاجتماعي تم اخذ مبادئها الاساسيات و التي كانت وراء هذا النجاح في المجال الفكريِ_ و هي الحرية و ضرورة الاختلاف و التاكيد على حق الفرد في الابداع و الاتيان بالجديد_ و تم تطبيقها على المجال الاقتصادي مع ادم سميث و ريكاردو و جون ستيوارت ميل لتتوج بعد ذلك بالليبرالية السياسية و التي هي اخر حلقات الليبرالية فالسياسة مكونة بالاساس من الشقين الاقتصادي و الفكري الاجتماعي _ و هذا ما سنتناوله بمزيد من التفصيل في دراستنا عن الليبرالية_ و لذلك اتفق معك بانه من الخطأ الفادح بل المميت ان نطالب بالتغير الجذري فلا يمكن مثلا ان نطالب الغراندفازر وصال فرحة بكداشِ ( حماها عمال العالم المتحدون و اللامتحدون)_ و التي قضت عمرها ما بين مستحاثات معرفية من نمط الثورة و صراع الطبقات و الخطر الامبريالي و ضرورة اشتقاق الواقع من الاسترتيجي و التكتيكي من جدلية صراع البروليتاريا مع البرجوازجية الى اخر تلك الهرطقات المعرفية المضحكة واهلكت العصبونات المسكينة في محاولة بائسة لتمجيد ارهابية كيفارا و تبرير جرائم الرفيق جاوجسكو في رومانيا _كيف لنا ان نقنعها بان تتشبه بهذه النسمة الديمقراطية العطرة انجيلا مركل (مستشارة المانية) بل نجزم بان أي مطالبة من هذا النوع هو ضرب من الدونكيشوتية نعم زملائي الحل في الليبرالية المعرفية و الديمقراطية المعرفية اولا و التي سترتفع بملكات الفرد الشرقي الى مرتبة تخوله ادراك الواقع كما هو و ليس كما يريده و تحرر عقله و ذاته من جرثومة الحقيقة المطلقة و تبعاتها من التعصب الديني و القومي و الطائفي و الحزبي و لعل خير شاهد على ذلك حال دول اوروبا الشرقية و التي استوطن في الوباء الشيوعي الاحمر دهرا احال البنية المعرفية و المادية لها الى خراب فعندما سقطت الشيوعية سقوطها المدوي و ارادت تلك الدول اللحاق بالحضارة و بجيرانها الاوربين الليبرالين قامت بتشكيل جمعيات و مؤسسات مجتمع مدني باسم (النداء الجديد) لتنظيف عقول مواطنيها من الشوائب و الترسبات الشيوعية السامة و لتقنعهم بان العامل ليس بالضرورة ان يكون عدو لصاحب العمل و ان دكتاتوريا البروليتاريا الشيوعية ليس لها محل من اعراب الحضارة الحديثة و كذلك امهلت هذه الدول عشرة اعوام تهيىء فيها بنيتها لتتمكن من الدخول الى الاتحاد الاوروبي لذا فمن اللامفيد ان نطالب بالتغير الفوري و الانقلابي _و الذي هو ليس صفة ليبرالية اساسا _ و لكن ما نطالب به هو البدء بالاعداد للتغير دون حرق للمراحل و لكن مع محاولة جادة لتقصير تلك المراحل قدر الامكان و ان نبدأ الان3_9_2006 يعني اننا سنصل في3_ 9_2106 مثلاً فلنعد العدة زملائي فالزمن لا يرحم و المستقبل ليس مضطرا لينتظرنا -------------- عفواً لهذا الخطأِِ(بينما المسلمون يمنعون من بناء مسجد واحد في كل الجزيرة العربيةِ) و الصحيح هو بينما المسلمون يمنعون بناء كنيسة واحدة فقط في كل الجزيرة العربية و كذلكِ( الغراندفازر وصال فرحة بكداش) و الصحيحهو غراند مازر وصال فرحة بكداش و العتب على الاستعجال |
|
#12
| |||
| |||
| عزيزي جان لوك ... لم يكن في نيتي أبدا أن أبرر للوضع القائم أو أن أدعو إلى تأجيل الانتقال نحو الديمقراطية ... ولكن الانتقال المنشود أرى له آليات لا يتم تطبيقها ... وهذا هو داعي طرحنا لما قد طرحناه ...
... لأ إن شاء الله منوصل قبل هذا التاريخ ... مع انه واقعي ...وتحياتي لك ... |
|
#13
| |||
| |||
| عزيزي هاني أعجبت كثيرا بمشاركتك و خاصة فيما يتعلق بتعريف الفكر الليبرالي الذي تعرض للظلم بسبب الفهم الخاطيء و أعجبني تحليلك لوضع المنطقة وخاصة المتعلق بمصر وتركيا لدينا هنا مثالين هامين مصر التي كانت في الأربعينات مركزا للفن والأدب في الشرق و مركزا سياسيا مرموقا تنتشر فيه جميع التيارات وتتناقش وتتصارع ولكن مالذي حدث ؟ حدثت ثورة ادعت سعيها لتخليص المصريين من الجوع والظلم ولكن ما حدث أن عدد الجياع في نصر ازداد بصورة خيالية الفكر اصبح محصورا بفكر واحد مما أدى لتقوية تيار واحد في مواجهته هو التيار الديني بينما يحاول الفكر اليبرالي أن يظهر نفسه (كفاية) أما تركيا التي ارتكبت خطأ في البدء بمحاصرة الدين فالفكر الليبرالي الذي طبق أوصل الإسلاميين مرارا وتكرارا للحكم ولم تستقر الأمور في تركيا الى أن قبل العلمانيون في الجيش بوصول الإسلاميين في الحكم وقبل الإسلاميون بالحفاظ على الطابع الليبرالي للدولة ولكن ماذا عن البقية ؟ بقية الدول لا تزال تتخبط و تتخبط فآن لنا أن نتطور -------------- |
|
#14
| |||
| |||
| هاني عموما وبفكرة الطرح العام أنا مؤيد لك ولكن المشاركة الأصلية بواسطة Hani ألا تعتقد بأن هناك خطوة مرحلية مثل هذه لابد من المرور بها ..... أعتقد أن مرحلة الفكر اليساري والشوفيني كانت ضرورية لزرع إيمان في الليبرالية
المشاركة الأصلية بواسطة Hani أعجب كثيرا لما ترى في طرح باقي فئات الشعب من غير المثقفين المتعلمين المخمليين
لما تفترض أنهم ليسوا على صواب ألا تعتقد بأن نتاج فكرهم هو الأصح لأنه يرسم الطريق اللذي يرونه من منطلق لا تعايشه فكيف لك أن تراه المشاركة الأصلية بواسطة Hani أقرأ بين هذه السطور كتابات مؤمنة بنشر أميركا للديموقراطية في العراق
المشاركة الأصلية بواسطة Hani أستغرب كثيرا كيف تفسر الامور بازدواجية في المعايير
مصر احتلت ريادة بسبب التأثير الغربي الأطول؟ ... وأتتاتورك ابن الداخل هو من حقق المنعطف الأهم في تركيا؟ عذرا ولكن لما لاتقول بأن مصر مر عليها أكثر من أتتاتورك ( وإن كانو بقوالب مختلفة ) ... فيما تهافتت تركيا منذ أتتاتورك لاقتباس الغرب |
|
#15
| |||
| |||
| تحياتي للجميع ... د.زاهر أنا أوافق معك ...
|
|
#16
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Hani وأنا أقول كذلك
المشاركة الأصلية بواسطة Hani عجبا لقراءة سطحية
كيف قرأت مثل هذه الفكرة في كتاباتي من قال أنك لا تعيش في أحضان الشعب ..... لاتهمني انت ولا أبه أين تعيش أنا اتحدث عن تصنيفك العظيم الذي أتساءل كيف لك أن تعتمده وفيه الكثير من الطبقية والخلط المشاركة الأصلية بواسطة Hani
المشاركة الأصلية بواسطة Hani عندما يفسر أن نهضة مصر سببها الانتداب الغربي وتبعيتهم ونهضة تركيا سببها شخص اتى من الداخل هو اتتاتورك فأنا أغالطك
نهضة مثل جاءت على حساب من هم مثل اتتورك كمحمد علي باشا وغيره فيما أتت نهضة تركيا من خلال اتتورك الذي لهث وراء نقل الطابع الغربي إلى تركيا هيك أنا فهمت ....... بدك تكون دقيق بحكيك |
|
#17
| |||
| |||
| أتاتورك طوّر تركيا عندما أرسى العلمانية بالغصب ... وربما نحتاج شخص مثله للعرب حتى نرتقي بسرعة أو يجب أن ندفع الثمن دم ووقت. |
|
#18
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool مالي موافق معك هون شنكول
لو قرأت مشاركتي لانتبهت انني اكدت ان فرض العلمانية بالقوة يؤدي الى تنشيط الأصولية الإسلامية و إبعاد القوى المعتلة سواء كانت اسلامية او ليبرالية من الحراك السياسي عندما تصبح علمانية الدولة خيار الأغلبية ستكون الحامي لحقوق ونشاط جميع الجماعات سواء كانت إسلامية أو ليبرالية أو حتى شيوعية |
|
#19
| |||
| |||
| طيب في تركيا ما تنشطت الأصولية الإسلامية ... ولا تنسَ أتاتورك رجل عسكري ... بيده القوة ... والقمع أيضاً حزب العدالة والتنمية (إسلامي) حزب وافق على الديموقراطية في تركيا ... وتبناها والتزم بالعمل بها ... ووصوله إلى الحكم نتيجة انتخاب شعبي (قد يكون عاطفي بسبب ظروف المنطقة) ولكن من قال أنّ هذا الحزب يتصدّر الانتخابات دوماً؟ |
|
#20
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool عزيزي شنكول
هل تعلم أن تركيا دخلت 5 انقلابات عسكرية(قد تكون ستة) منذ تأسيسها بسبب احساس العسكر بزيادة نفذ الإسلاميين وهل تعرف أن الإسلاميين المعتدلين في حزب العدالة والتنمية هم نفسهم في حزب الرفاه الذي حظر في تركيا لأنه إسلامي و أن العديد من الحكومات التركية كانت منذ عام 1990 إسلامية لكنها لم تستمر لأنها إسلامية وتم تشكيل حكومات غير مستقرة (لأنها لا تتمتع بأغلبية )غير إسلامية زادت من إشكالات البلد و كادت أن تدخله بحروب مع الجيران و منهم سوريا و أرمينيا و............ز ولم تستقر تركيا الا عندما استلمت هذه الحكومة حكومة إسلامية جاءت بأغلبية ساحقة أغلبية جاءت لأن العسكر قاومو مجيئهم مما زاد شعبيتهم وصدقني لو لوحق هؤلاء ومنعوا من العمل السياسي ورميوا في السجون لنشأت أصولية قد تكون أخطر من بن لادن |