أيتها الام الكرديه الأبيه..... محاكمة الأنفال: مباركة أنتِ يا أخت الرجال

يدور هذا النقاش حول أيتها الام الكرديه الأبيه..... محاكمة الأنفال: مباركة أنتِ يا أخت الرجال في قسم الثقافة في الملتقى الطبي السوري; --> منقول عن د. عبد الباسط سيدا - كاتب وباحث كردي سوري وأخيراً، ها هي أم الشهداء وأخت الرجال تجلس بشموخ أصيل في مواجهة حفنة من الطغاة، حفنة أذاقت الشعب
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة



الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Sep, 01 2006, 18:19
Nunchaku Do
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: May, 10 2006
المشاركات: 143
التشكرات: 16
مشكور 48 من المرات في 27 من المشاركات
أيتها الام الكرديه الأبيه..... محاكمة الأنفال: مباركة أنتِ يا أخت الرجال

منقول عن د. عبد الباسط سيدا - كاتب وباحث كردي سوري

وأخيراً، ها هي أم الشهداء وأخت الرجال تجلس بشموخ أصيل في مواجهة حفنة من الطغاة، حفنة أذاقت الشعب العراقي بجميع مكوّناته وشرائحه الأمرين على مدى عقود طويلة مظلمة، حفنة اعتمدت في قمعها إرادة الحرية أكثر الوسائل قساوة وبشاعة، ولم تتوان عن ارتكاب أقذر الموبقات وأشدّها خسّة ودناءة؛ ومع ذلك يصّر زعيمها نفاقاً على حمل القرآن الكريم، يتستّر به في لفتة سوقية تسيء إلى القرآن نفسه، وإلى مشاعر المسلمين الحقيقيين الذين يتابعون من موقع السخط لعبة الرياء والتدجيل، اللعبة التي كانت وما زالت حيلة التزمها الأدعياء بأسمائهم المختلفة وأدوارهم المتباينة، هذه الأدوار التي تتمفصل حول محور جوهره الاستمتاع بمشاهد الخراب، والتلذّذ بعذابات الناس وآلامهم.

كم أنت سامية أبية أيتها الأخت الفاضلة وأنت تواجهين طواغيت الموت بقسمات مهيبة فيسود الهلع والتقزّم. تسردين مأساتك ومأساة شعبك بلغة واضحة بسيطة، وبمنطق متماسك يستمد قوته من عدالة القضية، وحجم الجريمة الكارثة. منطق تتهاوى أمامه مزاعم الخصوم، وترتدّ عليهم مناوراتهم، لتغدو مجرد بهلوانيات صفراء تثير الشفقة قبل الإبتسامة الحزينة.

باليسان، قرية مسالمة، شأنها في ذلك شأن الآلاف من القرى الكردية في كردستان العراق؛ كان أهلها يقضون أوقاتهم بين الأرض والمرعى، ويحرصون على أداء الصلوات الخمس في المسجد. ولكن فجأة انهالت عليهم حمم الكراهية والغدرالتي أردا بها أصحابها اقتلاع بذرة الكردي من جذورها، فبحثوا مسعورين عن كل ذكر بصرف النظر عن العمر والموقع، ولم يسلم من وحشيتهم حتى الحجر. لكن إرادة الحياة لا تخمد، والحق العادل يظل هو الأقوى. وها نحن اليوم نشهد جميعاً القروية الكردية الأمية العزيزة تسطّر أبدع الملاحم وأروعها بإبائها النقي، وهدوئها المعبّر، وذاكرتها المتخمة بالتفصيلات الدقائق التي دوّنت بالدم والدمع ما تعجز أقوى الأقلام عن مقاربته، أو الإفصاح عنه.

إنها ساعة القصاص العادل حتى تهدأ أرواح الآلاف من الشهداء الذين كانوا ضحايا عُقد عصابة من المعتوهين المتوحشين

عصابة أنهكت البلاد والعباد. لكن الطامة الكبرى تتمثّل في مزاعم وترّهات حشد المستفيدين، وأولئك المغررين الذين سلبتهم أدوات الإيديولوجيا الديماغوجية، وحملات غسل الدماغ، القدرة على التمييز بين الحق والباطل، بين الضحية والجلاد. فهؤلاء ما زالوا يعيشون أوهاماً مرضية لا شفاء منها سوى التأمل والتمعن في روايات الشهود التي تكشف النقاب عن الفصول الأفظع في حملات العار، حملات الأنفال التي التهمت على مرأى ومسمع الجميع أكثير من 180 الف أنسان مسلم، فقدوا حياتهم نتيجة الحقد على انتمائهم القومي.

والأغرب والأشنع في اللوحة باسرها، هو أن يتنطّع هذا المحامي المستفيد أو ذاك المغرور من دون مسوّغ، ليحاول بحجج واهية، ومنطق بائس زائف مزيف فبركة انطباع مفاده أن الضربة كانت إيرانية، أو أن الإجراء برمته كان وقائياً لتفادي الخطر الإيراني. لكنها محاولات خائبة، سرعان ما تنحل وتتلاشى في فضاء مروجيها، وذلك بفعل وقار الضحية، وذاكرتها الحادة الصادقة التي لاتترك لزمرة السلطان أية فسحة للاقتناص أو التملّص.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم Oct, 09 2006, 20:27
samer alsoury
شاب - طب بشري - سنة ثانية
 
تاريخ الانتساب: Nov, 12 2005
المكان: حلب السريان
العمر: 22
المشاركات: 10
التشكرات: 0
مشكور 2 من المرات في 2 من المشاركات
ممكن تسمعني

دعونا أولاً
نبحث في أساس المشكلة ..المشكلة الكردية خاصة .. ومشكلة الأقليات أو بالأحرى مايسمى الأقليات في فكرة سواد عرق على عرق إن أساس المشكلة الكردية كما أسلفت وجود نظرية إعتبرتهم أما أجانب أو عرباً وهم لا الأولى ولا الثانية ليسو أجانب لأنهم أبناء هذا المنطقة سواء سورية أو العراق أبناء من زمن دخلو فيها وأمتزجوا مع شعوبها الممتجة وكونوا شعبا واحد له صفات سلالية متميزة وطبيعة واحد أي أن أبناء هذه البلاد على إختلاف أعراقهم يفكرون بنفس الطريقة ويتعاملون مع بيئتهم بنفس الطريقة وكأنهم أبنء عرق واحد
ومن هنا أتجه لموضوع تسميته عرباً إن العروبة عرق وبالتالي نسب عرق لعرق لا يقبله لا شرع ولا خلق ولا أي إنسان أياً كان إنتماءه العرقي لا يرضى عرقه و أؤكد على موضوع العرق ولكن نسبه لحضارة هو جزء منها
بالتأكيد لا يزعجه وعلى العكس يولد فيه الشعور بقومية أكبر قومية تعود لحضارة واحدة ولا تقوم على على عرق أو طائفة وهذا هو شعب هذه المنطقة... أبناء حضارة واحدة لن أخوض فيما قدمه المواطنون الأكراد وهم عراقيون أولاً وسوريون أولاً ومن بعد ذلك أكراد لأن الأمر يطول فصلاح الدين علم وابراهيم هنانو علم وكثر من رجال الدين والسياسة اللامعين وبعض لا بأس منا سمع عن الضابط العراقي الكردي الذي وصل حدود تل أبيب خلال حرب 1948 وكانت في مرمى ناره ولكن قيادته (العربية ) أمرته بالعودة تحت التهديد بالتخوين وماكان منه إلا الانتحار..هنا ظهرت المواطنية الحقيقية وكم كان لهذا الرجل أن يغير التاريخ ..من هذا أريد أن أصل إلى الأكراد هم أبناء لهذا الوطن ولا يمكن لأي أحد أن يزايد عليهم في ذلك ....الأكراد كشعب وأما القيادات فهنا الهم الأكبر ..استغلال للمشاعر القومية الكردية و نهب للثروات متاجرة بوطنيتهم وكان أبرز مثال الكشف عن علاقات كردية يهودية هذه العلاقة التي رعاها البرازانين منذ سنين طويلة ..وهنا أقول لا يكفي معاقبة صدام و بطانته في موضوع المجازر المرتكبة بحق العراقيين الأكراد وإنما تلك الزعامات التي أخذت منهم وسيلة لتحقيق غاياتها ودعواتها للإنفصال وأميريكا قبلهما التي صنعت صدام و مثله بن لادن نعم قيادات الأكراد لا تلبث حتى اليوم تعد بتلك الدولة العظيمة التي تعطي ولا تأخذ ولكنهم كشفوا أنفسهم بأنهم رجال مصالح وما الدولة الكردية إلا مشروع لايخدم إلا مصلحتهم كأفراد واليهود من قبلهم كدولة تكتسب الشرعية في ظل وجود دول تقوم مثلها على أساس عرقية أو دينية وأكبر مثال على كذبهم و نفاقهم أي القيادات الكردية هو ميليشا البشمركة التي وجدت من أجل تحقيق الحلم ( كما أقنعوهم ) هاجمت مظاهرة لعمال أكراد لهم مطالبهم فهل ميليشا الحلم تقتل شعبها ...............؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ فإذا ما الحل الحل في وعي شعبنا الكردي لمطامع هذه القيادات التي حولت أبسط شيء عيد النيروز ذو الأهمية التراثية لتاريخ أبناء هذه المنطقة من الأكراد حولته لمناسبة سياسية وماخفي من ممارسات البشمركة والبرازانيين والطالبانين كان أعظم فإذا نحتاج لممثلين حقيقيين لشعبنا الكردي هذا أولا وكما نحتاج لقوانين وتشريعات تأكد على أن الوطن لجميع مواطنيه وتطبق ذلك فلا يوجد مواطن من درجة أولى ولا مواطن من درجة عاشرة وما يترتب على ذلك من حقوق وواجبات بحيث يكون المواطنون على مستوى وواحد وعلى مسافة واحدة من الحكومات
ومقياس المواطنية هو الولاء للوطن وخدمته وهذا شأن كل مايسمى الأقليات وعلينا أن نلغي هذا المصطلح قولا وفعلاً فهذا المنطقة هي الأغنى في العالم بالأعراق والأقوام التي جمعتها وحدة الحياة وامتزجت عبر التاريخ الطويل لتقدم للعالم أعظم الحضارات التي يفخر كل فينا بأنها أسست للعالم الراقي ومعجزة يسوع عليه السلام بالطب ( وكما نعلم فمعجزات الرسل تكون في شيء يختص به قومه) لأكبردليل على تقدم هذا الشعب

ليكن قصدنا بالأقليات أعداء الوطن لأنهم أقليات ..آسف لتوسعي بالموضوع ولكن هذا ما أردت قوله وبالنسبة للمحاكمة فصدقني ليس الوضع بأفضل فهذه أميريكا التي تحاكم والتي جوعت أطفال العراق لسنين طويلة فكان نصيب عراقيينا الأكراد سيف صدام وسيف الأمريكان وبالتالي لا يحق لا لصدام ولا لأميريكا أن يحاكم أحدهما الآخر بخصوص الجرائم المرتكبة بحق الشعب العراقي فالمحاكمة الحقيقية تكون _وهي قريبة بإذن الله _ لصدام وقادة الأكراد وأميريكا وكل المتآمرين على وحدة العراق _عندما يكون القاضي عراقي الهوية والانتماء ممثلا حقيقيا لشعب العراق
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا samer alsoury على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
أنتِ لي وحدي.. سنفور هديل الروح 4 Feb, 17 2007 01:28
الام الظهر....فتق نواة لبي؟؟؟ ebn albalad استشارات طبية 1 Oct, 25 2006 14:59



تم توليد الصفحة خلال 0.30001 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 10:27.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society