| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| أسامه بن لادن يخرج من الجنة (التوقيع:كاتب مجهول) وسط روضة مؤنقة يجلس مَلَكْ فوق منضدة من الدر.. يهاتف الملك أقرانه في مكان بعيد دون أدوات أو آلات. قبالة المنضدة يجلس مجموعة من البشر على كراسٍ ذهبية ينتظرون.. أحدهم الشيخ أسامة بن لادن. بعد قليل ينادي الملك الشيخ أسامة بإسمه وإسم والدته. - العبد المغفور له فلان بن فلانة. يتقدم أسامة من الملك و الدهشة تعلو محياه. قال الملك : تبدو مندهشاً؟! أسامة (بصوت مبحوح): هل نحن في الجنة؟ - نعم. أنت في الفردوس. - لكن... ؟ - لكن رحمة العزيز القادر وسعت كل شيء. - والناس.. الذييينَ.... ؟ - والناس الذين استشهدوا أو تضرروا وتضررت أملاكهم قد عفوا عنك وسامحوك. - والآن ؟ (أسامة يسأل بعد أن انفرجت أساريره قليلاً) - الآن تذهب إلى قصرك و تستريح، وفي الغد يأتيك ملك ليأخذك إلى مكان عملك. - مكان عملي؟ وهل نعمل في الجنة؟ - نعم تعمل. أليس أفضل من أن تجلس هكذا "عطّال بطّال" !؟ - وماذا أعمل؟ - تعمل في زراعة العنب. هناك مزرعة يخصص منتوجها لمجموعة من الصالحين الذين ينعمون في إحدى درجات الجنة. - لكني لا أعرف زراعة العنب! - (تزرع حشيش ! .. ما تزرع عنب؟) قال الملك في نفسه ثم أردف: - هنا كل شيء يسير بنظام دقيق و سيكون هناك من يشرف على تدريبك وتعليمك لإنتاج العنب بالمواصفات المطلوبة. - وأين يقع قصري؟ - يقع قصرك في "جنة الرجز" إحدى جنان الفردوس. - وهل بإمكاني زيارة أحد؟ - تستطيع زيارة من هم في نفس درجتك من الجنة أو من هم أنزل من درجتك. لكنك لا تستطيع زيارة من هم أعلى منك درجة. جاء ملك و أخذ أسامة إلى قصره.. إتكأ أسامة على أحد الأسرّة وأخذت صور ما جرى له هذا اليوم تمر أمامه. ********************** في الصباح جاء ملك ليأخذ أسامة إلى مكان عمله. وعندما كان يهم بالخروج من باب القصر، إلتقى رجلين أرادا السلام عليه. قال الأول: أنا جارك جورج ميخائيل وهذا جارك الآخر حسن عثمان، جئنا مهنئين بسلامتك من الجحيم و تنعمك بعفو الرحيم. قال أسامة: أهلاً أأ.. هل أنت نصراني؟ قال الرجل: نعم في دار الفناء كنت نصرانياً كاثوليكياً من بلاد الجرمان ..وجارنا حسن مسلماً شافعياً متصوفاً من أتباع الفقيه العزّ بن عبد السلام وهو من بلاد السودان. لم يقل أسامة شيئاً و ذهب مع المَلَكْ إلى مكان عمله. ******************** في مزرعة العنب تعرف أسامة على زملائه ومشرفة العمل سارة مشمسكي، وتلقى التعليمات و التدريبات. عاد أسامة إلى قصره بعد العمل وجلس متفكراً في الجنة وأحوالها وأحوال ناسها! بعد أيام من العمل طلب أسامة من مشرفته أن يذهب مع الملائكة الذين يأخذون محصول العنب إلى الصالحين في قصورهم. قالت له المشرفة سارة أن الأمر يتطلب إذن خاص لأن هؤلاء الصالحين يسكنون في درجات عالية في الجنة. بعد أيام، جاء الإذن بالسماح له بمرافقة بعض الملائكة إلى قصر أحد الصالحين. ذهب أسامة مع الملائكة فوجد نفسه بعد قليل أمام قصر منيف كتب على بوابته "هذا قصر عبدالله بن جدعان". سأل أسامة: ومن يكون عبدالله بن جدعان. رد أحد الملائكة: هو الرجل الصالح الذي عقد في داره حلف الفضول. دخل أسامة من بوابة القصر فإذا هو أمام رياض وارفة بها شجر يفوق جماله الوصف. وكلما مرّ بشجرة نفحته أغصانها بماء الورد والمسك .. تنبعث منها أنغام يطرب لها السامع .. ورأى أنهاراً من الرحيق المختوم .. وخلق على هيئة طاووس ينبع من أفواهها شراب كأنه من الرقة سراب .. وحور العين يغترفن بكؤوس من العسجد ودّ أن يقبل واحدة فيرتشف رضابها لما بهره ما يراه من جمالهن .. ورأى جوارٍ كواعب يرفلن وبأيديهن المزاهر. وصل أسامة إلى مجلس القصر فوجد أناس يتكئون على فرش من سندس فوق سرر من زبرجد. سأل أسامة : من هؤلاء ؟ قال الملَك : هذا عبدالله بن جدعان مع ندمائه.. عن يمينه نلسون مانديلا وهو من زمنكم في الدار الأولى وعن شماله الحسين بن منصور (الحلاج) والآخرون من أزمان تلت زمانكم. علت الدهشة وجه أسامة من جديد وجحظت عيناه وارتعش جسمه ارتعاشة قليلة بعد أن سمع كلام الملك. ************************ بعد أيام قرر أسامة الذهاب إلى الحديقة التي استُقبل فيها أول دخوله الجنة. - أريد أن أزور بعض ممن كانوا أصحابي في الدنيا الأولى. (قال أسامة للملك) - إن كانوا في نفس درجتك من النعيم أو أقل تستطيع زيارتهم .. وإن كانوا أعلى من درجتك عليك تقديم طلب ليقوموا هم بزيارتك. - أريد أن أزور أبا قتادة. - اسمه غير موجود. - أبو حفص . - غير موجود. - الشيخ الفلاني ؟ - غير موجود. - المسؤول الفلاني ؟ - غير موجود. - كلهم غير موجودين ؟ - (هل كنا في الجهة الخطأ ؟) تساءل أسامة في قرارة نفسه - ماذا عن جورج بوش ؟ - غير موجود. - ديك تشيني ؟ - غير موجود. - دونالد رامسفيلد ؟ - غير موجود. - كلهم غير موجودين! من لديكم في هذه الجنة؟!! كارل ماركس؟ !! - نعم كارل ماركس موجود. تستطيع تقديم طلب ليزورك. *********************** ساءت نفس أسامة وشعر أنه يختنق لعدة أيام و لم يعرف ماذا يفعل .. فالجنة مليئة بالنصارى واليهود والمتصوفة والروافض والعلمانيين .. حاول أن يستقطب بعض من سكان الجنة إليه و يدفعهم لمناصرته ضد كل هؤلاء المخالفين.. لكنه لم يجد أذناً صاغية، فساءت حاله أكثر. قرر أسامة البحث عن باب يخرجه من هذه الجنة!! ... .. سار في الجنة على غير منهج . وفي إحدى الغابات إستلقى تحت ظل شجرة .. وغفت عيناه.! .. وبعد قليل.. أحس بيدين تهزان جسـده .. فتح عينيه .. فإذ هو يرى صديقه أيمن الظواهري! قال بصوت متهدج - أيـمن ؟! رد أيمن: - أوم يا باشا.. إيه اللي منوّمك برّه المغارة؟! |
|
#11
| |||
| |||
| جميلة جداً و عميقة رغم ردائها الكوميدي... ![]() على سيرة القهوة..كأنوا عم نشتري من السوق قهوة منزوعة الكافيين!! يا رجل صاير بشرب الفنجان و بعدها برجع نام...مو غريب؟؟ |
|
#12
| |||
| |||
لا خلي مجهول احسن مايعيش بسعير النقاشات مع المتنطعين |
|
#13
| |||
| |||
| خلص عرفناه ... شكرا إله على كل حال ;-) |
|
#14
| |||
| |||
| لا ماعرفتو وما رح يقدر حدا يعرفو |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الوليد بن طلال ضمن أقوى «25» شخصية في آسيا | Kliopatra | اجتماعيات | 12 | Jan, 12 2007 01:34 |