| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| الحمل ...... والتهاب نسج الأسنان الداعمة !!!! التهاب النسج الداعمة و ...... الحمل Periodontitis and ….. Pregnancy قبل البدء بالحديث عن الموضوع ، أود أن أطرح تعريفاً بسيطاً للالتهاب النسج الداعمة .. التهاب النسج الداعمة Periodontitis : هو التهاب مُحرض بالجراثيم بشكل رئيسي (تراكم اللويحة الجرثومية بشكل مستمر ووجود التشكلات القلحية الحاملة للويحة الجرثومية بشكل مستمر دون تنظيف الأسنان يؤدي لحدوث التهاب اللثة gingivitis الذي يتطور في حال عدم علاجه إلى التهاب نسج داعمة) ويؤدي لتخريب النسج الداعمة للسن (اللثة ، الرباط السني ، العظم والملاط - انظر الشكل 3-4 : النسج الداعمة الطبيعية ، والشكل 4a-4 التهاب النسج الداعمة) وهو مرض مزمن غالباً ، كما أن التهاب النسج الداعمة يؤدي - في حال لم تتم معالجته- لتخلخل السن ومن ثم بالتالي فقده بعد فترة من الزمن نظراً للخسارة في البنى العظمية والنسج الداعمة الأخرى المحيطة بالسن. كما أنه يوجد العديد من العوامل التي تفاقم من حدة التهاب النسج الداعمة غير الجراثيم نذكر منها العوامل الوراثية والاضطرابات النفسية وتنازل بعض الأدوية وأخص هنا الأمراض الجهازية وبعض الشروط والحالات الطبية الفيزيولوجية والمرضية ، إذ أنها تؤثر وتتأثر بالتهاب النسج الداعمة اعتماداً على كل حالة على حدة .. لذلك فمن المهم معرفة دور كل من هذه الشروط الطبية فيزيولوجية كانت أم مرضية وتأثيرها وتأثرها بأمراض الفم عامة والتهاب النسج الداعمة خاصة ، ولهذا تطرقت لموضوع الحمل وعلاقته مع التهاب النسج الداعمة.. مقدمة: لقد تم تقديم مناقشات سابقة لفهم كيفية تأثير التهاب النسج الداعمة Periodontitis على مختلف أجهزة الجسم والأمراض الجهازية. حيث أنه إذا تم تأمين مدخل للبكتريا والـذيفانات الداخلية للدوران الدموي المحيطي ، ما هي العقابيل المحتملة بالنسبة لدوران الجنين والأم خلال فترة الحمل ؟ سنتناول التأثير المحتمل لالتهاب النسج الداعمة على الحمل : إن الأطفال الخدج / أصحاب الوزن المنخفض عند الولادة ، أي أن ولادة الخدج تبقى السبب الرئيسي لإمراضية ووفيات المواليد ، خصوصاً ذوي الأمهات ذوات الحالة الاجتماعية والاقتصادية المتدهورة. إن حوالي 1 من كل 10 حالة ولادة في الولايات المتحدة تكون حالة ولادة خدج / منخفض الوزن عند الولادة ، حيث أن ولادة الخدج / منخفض الوزن عند الولادة تشكل نسبة 62 % إلى 75 % من جميع الوفيات قبل الولادة ، وتشكل نسبة 85 % من حالات الوفيات قبل الولادة الغير شاذة . إن المواليد الخدج منخفضي الوزن عند الولادة يوجهون إمراضية طويلة المدى ويكون لديهم نسبة عالية من الوفيات. بعض المعالجات المحددة للمنع من ولادة الخدج / منخفضي الوزن عند الولادة قد لاقت نجاحاً محدوداً ، وإن العديد من أمهاتهم لم يكن لديهم عوامل خطورة معروفة. ومن جهة أخرى ، فإن دليل قوي يربط خمج الأم مع الفيزيولوجيا المرضية للمواليد الخدج ناقصي الوزن عند الولادة. كيف يمكن للعضويات الدقيقة الخامجة أن تؤثر على الجنين الآخذ بالنمو والتطور ؟ في الرحم المخموج بالجراثيم ، إن العضويات الدقيقة من عنق الرحم من المعروف كونها تستعمر القطب السفلي من غشاء الجنين ، مما يؤدي للالتهاب (التهاب المشيمة والسلى chorioamnionitis) مع حدوث انفتاق مبكر في الغشاء وتحرر مستقلب حمض الآرشيدونيك PGE2 ، ثم تقلصات مهبلية يتلوها ولادة باكرة. إن خمج المشيمة والسلى يتم تشخيصه سريرياً بحدوث حمى الحامل Gravida Pyrexia وإيلام المهبل ، تسرع قلب الأم وأيضاً تسرع قلب الجنين. إن تشخيص التهاب المشيمة والأمينوس يمكن أن يتم أيضاً نسيجياً عن طريق فحص المشيمة بعد الولادة ، حيث أن الفحص النسيجي لهذه النسج المشيمية يبين وجود رشاحة التهابية مزمنة. كما أن البكتريا لا تتواجد دائماً في الأنسجة التابعة للمشيمة والأمينوس . إن التشخيص النسجي لوجود التهاب المشيمة والسلى غالباً ما يُثبت حتى مع غياب الالتهاب سريرياً ، مما يقترح أن مثل هذا الالتهاب هو غالباً (صامت) . إن المشيمة الملتهبة منذ زمن هي مصدر محتمل للطلائع الالتهابية من السيتوكينات والبروستاغلاندينات. هذا ولقد تم تسجيل ارتفاع في نسب السيتوكينات والبروستاغلاندينات في السائل الأمينوسي للمرضى بالتهاب المشيمة والسلى سريرياً ونسيجياً. إن هذا الارتفاع قد كان يترافق بشكل متكرر مع حدوث ولادة مبكرة. إن الذيفانات الداخلية وعديدات السكريات الشحمية LPS ، منتجات الجدار الخلوي للجراثيم سالبة الجرام ، تحفز الاستجابة الالتهابية بما في ذلك السيتوكين IL-1B وعامل التنخر الورمي TNF ، وكلاهما يقومان بالتعاضد معاً لإنتاج البروستاغلاندين E2 في مختلف النسج ، بما في ذلك المشيمة . وهناك بيانات تقترح بأن مستويات الـ IL-B1 والـ PGE2 تزداد في (وتشير إلى) الولادة المبكرة. إضافة لذلك ، إن زيادة مستويات الـ TNF و الـ PGE2 في السائل الأمينوسي تترافق مع الولادة الفيزيولوجية. وإنه لمن المعتقد به أن المستويات العالية من من الـ IL-B1 والـ TNF في نفس الوقت مع الـ PGE2 تعمل معاً في النسج المحيطة عند الأم لتؤدي لحدوث فرط نمو عنق الرحم ، القلوصية المهبلية ، والانفتاق المبكر للغشاء. إن الـ IL-6 قد تم أيضاً عزله بشكل روتيني من السائل الأمينوسي للنساء اللواتي ولدن ولادة خدج ، وقد تم ربطه مرة أخرى بالانتان الموجود ، وهو على ما يبدو يلحق بالـ IL-1B والـ TNF في سلسلة الأحداث التي قد بدأت بالالتهاب المحرض بالـ LPS. على أي حال ، فإنه وبالرغم من وضوح الترابط بين التهاب المشيمة والسائل الأمينوسي مع حدوث الولادة المبكرة (الخداجة) / ناقصو الوزن عند الولادة ، فإن 18 % إلى 49 % من المشيمات التي تبدي علامات الالتهاب عند الزرع تكون النتيجة سلبية . إن غياب مصدر صريح للإنتان عند تركيبة الجنين – المشيمة في العديد من حالات الـ Chorioamnionitis قد قاد بعض الباحثين للتفكير بأن المستويات المرتفعة من الوسائط الالتهابية في الوسط الأمنيوسي هو يُعزى إلى (سبب مجهول) . إن الإنتان تحت السريري قد تم التفكير على أن يكون له تأثير عكسي على نتائج الولادة ، ففي عام 1988 اقترح العالم McGregor وغيره أن الانتانات المزمنة عند الأم الحامل مثل أمراض النسج الداعمة يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار كمصد محتمل للانتان . وكان أول دليل مباشر على ذلك في عام 1998 عن طريق العالم Hill الذي قام بتحديد تحت الفصائل الجرثومية من الـ Fusobacteruim nucleatum التي كانت أكثر ما تم عزلها من السائل الأمنيوسي والتي لم تكن متواجدة بشكل شائع في الفلورا المهبلية لكنها كانت شائعة في الفلورا الفموية الجرثومية. إن العالم Hill استنتج أن بعض الجراثيم المعزولة من السائل الأمنيوسي قد تكون انتقلت دموياً وأنها ذات أصل من الحفرة الفموية ، حيث أن جرثومة F nucleatum هي عامل مسبب مرضي دائم في سياق التهاب النسج الداعمة . وفي عام 1996 لاحظ العالم Offenbacher وزملاؤه وجود التهاب نسج داعمة أكثر شدة وحدة وأكثر امتداداً بشكل كبير عند النساء اللواتي ولدن ولادة خدج عن مثيلاتهم في العينات الشاهدة. حيث أن أساليب وطرق الدراسة التي اتبعت هنا أثبتت أن التهاب النسج الداعمة هو إحصائياً عامل خطورة مرتفع مستقل بحد ذاته بنسبة تحيز 7.9 ، وهذه النسبة العالية تضرب بأرقام أخرى عند وجود عوامل خطورة أخرى معروفة لولادة الخدج مثل التدخين ، التهاب المهبل الخمجي Bacterial Vaginosis ووجود قصة خمج في الطرق البولية. وبتجميع تلك المعلومات معاً ، فإن معطيات Hill و Offenbacher وغيرهم تدعم الأسباب الإمراضية في سياق حدوث ولادة الخدج / منخفضي الوزن عند الولادة والتي فيها يعتبر التهاب النسج الداعمة مصدر الجراثيم ، LPS ، والوسائط الالتهابية التي لها تأثيرات عكسية على نتائج الحمل بالطريق الدموي (الشكل 8-9). إضافة لذلك ، بعض الدراسات قد بينت أنه خلال الحمل يمكن أن يكون هناك زيادة في عدد في بعض اللاهوائيات مثل الـ Black-pigmented وذلك في الميزاب اللثوي. حيث أن زيادة هذه العضويات قد تم نسبه إلى التغيرات في مستويات هرمون الأستروجين. وبشكل خاص ، فإن بعض جراثيم الـ Black-pigmented المتواجدة تحت اللثة تستغل الأستروجين كعامل نمو مساعد. إن هذا النمو الجرثومي الزائد يساهم بزيادة التواجد الجرثومي داخل الفم خلال فترة الحمل بشكل خاص. وســـــام ... |
| الأعضاء الـ 10 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا Wesambassout على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#11
| |||
| |||
| أوكي أنا معك أبو حميد .. بس على حسب معرفتي أنو المرأة الحامل هي أكثر عرضة للإصابة بالالتهابات اللثوية وأمراض النسج الداعمة كون المرأة في فترة الحمل لديها اضطرابات هرمونية + انخفاض في المناعة العامة + انخفاض عناصر غذائية هامة = عرضة أكثر للإصابة لكن شرط رئيسي بوجود اللويحة الجرثومية .. يعني إذا أنا أهملت سناني يومين وما فرشيتهون يمكن أكون بالطور الثاني من الالتهاب اللثوي ما قبل السريري ، لكن المرأة الحامل بتكون في الأطوار السريرية للالتهاب اللثة في نفس الفترة من الإهمال للصحة الفموية (كمثال للتقريب) .. إذاً التشديد على تعليمات الصحة الفموية عند كل فرد عموماً ، والمرأة الحامل خصوصاً (تفريش أسنان + مضامض -عند الضرورة- + تنظئف المناضق صعبة الوصول بالفرشاة + العناية بمناطق الترميمات متوسطة الجودة ...إلخ ).. |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| برامج طبية عربية لجميع الجوالات الداعمة للجافا | sahersalloum | تبادل الملفات الطبية | 1 | Jul, 01 2007 12:20 |
| الحالة السريرية 2 - آفة لبية نسج داعمية | Wesambassout | العيادات السنية (حالات سريرية) | 12 | Mar, 17 2007 02:31 |
| التيجان والجسور والتهاب النسج الداعمة | sadekly | أمراض النسج حول السنية | 8 | Nov, 05 2006 22:53 |
| الترميمات السيئة والتهاب النسج الداعمة | sadekly | أمراض النسج حول السنية | 1 | Sep, 10 2006 21:55 |
| أعراض الحمل و الوحام | shareef | التوليد والأمراض النسائية | 2 | Apr, 15 2006 00:20 |