| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| قوة الرأي العام بين العرب و إسرائيل المقال يعبر عن راي كاتبه، و هو منشور في جريدة القدس العربي. قوة الرأي العام حكم البابا: جريدة القدس العربي 29/7/2006 رغم أن اسرائيل تعيش حالة حرب، وتتلقى مدنها ومستوطناتها صواريخ حزب الله يومياً، لم أسمع أحداً يخون الألفي اسرائيلي الذين تظاهروا في تل أبيت معترضين على الحرب الهمجية التي تشنها اسرائيل ضد لبنان، ولم تتصدى لهم الشرطة الاسرائيلية بالعصي والغاز المسيل للدموع، ولم يعتقل النائب في الكنيست الاسرائيلي -الفلسطيني الأصل- عزمي بشارة، لأنه ظهر على كل الشاشات العربية، وأخذ راحته الكاملة بالتنديد بسياسة حكومة اسرائيل العدوانية، رغم أنه عضو في البرلمان الذي أعطى الثقة لهذه الحكومة، ولم يطالب أحد بطرده من الكنيست وتجريمه ومعاقبته، واستراتيجية العرب بمن فيهم حزب الله تعتمد كلياً -الآن كما دائماً وفي كل حرب خاضوها- على تطويل أمد الحرب، كي يتحرك الرأي العام الاسرائيلي، مطالباً حكومته بوقف الحرب، لأنه لايريد العيش في الملاجئ، وأكثر ماتخشاه حكومة اسرائيل في كل حرب تخوضها مع العرب هو الرأي العام لديها، لأنها تعرف أن باستطاعة هذا الرأي العام ليس فقط الضغط عليها لايقاف أية حرب، وإنما أيضاً بمقدوره اسقاطها. العرب يعرفون هذه الحقيقة جيداً، ولكنهم باعتبارهم أكثر الشعوب إبداعاً في اختراع ألفاظ وصيغ التعزية والتسرية عن النفس، التي تكاد تقنع أهل الميت بأنه أكثر حياة منهم، وباعتبارهم أخصائيين في تجميل الهزائم وتلطيفها وتعطيرها، إلى الحد الذي سموا فيه كبرى هزائم العرب التي تمثلت بإعلان دولة اسرائيل عام 1948 نكبة، وهو لفظ يناسب فقدان موظف راتبه الشهري ليس أكثر، وأطلقوا على هزيمة جيشين عربيين لدولتي المواجهة الوحيدتين مع اسرائيل عام 1967نكسة، وهو لفظ يليق بعائلة تصدم برسوب ابنها في البكلوريا ليس أكثر، هؤلاء العرب وجدوا أن أفضل تفسير لقوة الرأي العام الاسرائيلي، وسيطرته وسطوته، وخوف كل حكومات اسرائيل منه، هو أن الاسرائيليين شعب جبان، يعيش على نصيحة ماري أنطوانيت فيأكل الكاتو بدلاً من الخبز، ولايتحمل الحروب ولا العيش في الملاجئ، وأي حرب طويلة قادرة على اجبار الاسرائيليين على ترك منازلهم والهجرة خارج اسرائيل. أحد أهم مشاكل العرب أنهم لايعترفون برأي عام في بلادهم، ومنعاً لتكونه أو ظهوره ازدهرت السجون السياسية في كل البلاد العربية، باعتبارها مع ثروات المسؤولين الشيئين الوحيدين اللذان حققا ازدهاراً في كل الوطن العربي، وخلال خمسين عاماً من الصراع مع العدو الاسرائيلي، لم تخرج مظاهرة في العالم العربي، حتى لو كانت من أجل فلسطين، إلاّ إذا كانت تخدم سياسات معلنة أو خفية للأنظمة العربية، وعاش الشعب العربي كله في الملاجئ الحقيقية أو الرمزية دون أن يفكر في الاعتراض، ولم تسقط أقسى الهزائم التي عاشها العرب أية حكومة عربية، أو تزحزح حتى المسؤولين من درجات متدنية من أماكنهم، أو تنهي مستقبلاً سياسياً لأي ذي منصب عربي، في حين يمكن لفضيحة تحرش جنسي أو رشوة أن تنهي مستقبلاً سياسياً لأي مسؤول اسرائيلي، بل بالعكس فكل المسؤولين عن الهزائم العربية ثبتوا في مناصبهم، إن لم يترقوا إلى مناصب أعلى وأكثر صلة بالقرار. واليوم يكرر العرب تجاهلهم للرأي العام العربي في الحرب الوحشية التي تشنها اسرائيل على لبنان، فأي كلام أو انتقاد للتوقيت الذي اختاره حزب الله لخطف الجنديين الاسرائيليين، وأي تساؤل يوجه لهذا الحزب عما إذا كان قد وضع في اعتباره ردة الفعل الاسرائيلية أو الظروف العربية والدولية، يتحول أصحابه إلى خونه ومتخاذلين وانهزاميين، وتبحث لهم عن ارتباطات بوكالة المخابرات الأمريكية والموساد الاسرائيلي، ويبحث في أرصدتهم عن المبالغ التي حولتها السعودية لهم، ويطالب بمحاكمتهم باعتبارهم خونة وعملاء ومرتزقة، مع أن الذين يجب أن يحاكموا هم كل القادة العرب المسؤولين الحقيقيين عن هزائم العرب، الذين لم يحاربوا إلا في التلفزيونات، وأهم الفرق التي قادوها هي فرق الدبكة، وكل انتصاراتهم التي حققوها كانت في ساحات الاسكتشات الغنائية. كوننا في حالة حرب لا يعني بالضرورة أن نلغي التفكير، ونمنح العقل إجازة بلا راتب، ونؤجل مناقشة مصيرنا المهدد، والتخوين سهل، لكن الصعب فعلاً هو تحقيق انتصار جدي على اسرائيل، فقد سئمنا من الانتصارات الاعلامية، ومن البطولات الوهمية، ومن ازدياد مساحات مقابر الشهداء في مقابل تقلص مساحة الأرض العربية والتفكير العربي، والحرية في البلاد العربية والتي بدونها لن نحقق أي انتصار حتى لو كان خصمنا في المواجهة جزر الكناري وليس اسرائيل، وأرجوكم تساءلوا معي لو كان الدمار الذي حل بلبنان قد حل باسرائيل، ماالذي كان سيحدث!!؟ |
|
#11
| |||
| |||
و بالنسبة لإسرائيل فهناك يهود متطرفين يطالبون بهدم الأقصى... المطالبة ليست معياراً .. على فكرة .. إذا كنت مهتم بالأخبار و متابع لها كثيراً .. فانظر ماذا حلّ بالمطالبين (و فقط مطالبين)، الذين وقعوا على وثيقة (بيروت- دمشق) (دمشق -بيروت) ... و من بينهم د.منير شحود (مدرس في كلية الطب بجامعة حلب) |
|
#12
| |||
| |||
| لا أصدق أن هذا المقال نزل في جريدة القدس العربي ... يبدو أن الإيرانين لا يدفعون جيدا لعبد الباري عطوان رجاء من إخواني الزملاء أن نخرج من بعض التفاهات ، كالتشكيك في ديمقراطية الكيان الصهيوني ... لقد أقر حتى عتاة الكلاميين بأن الكيان الصهيوني دولة قانون ومؤسسات وديمقراطية وشفافية ومحاسبة و تداول سلمي للسلطة ... ولم يعد أحد يشكك في هذا ليس اقتناعا ، وانما استحياء ( وهو نادر ) بعد أن بتنا في عصر البث الحي والقنوات الفضائية وصرنا نرى بأعيننا حقيقة الأمور ، ومالذي جرى في هذا الكيان أثناء وبعد الحرب .... وأما مسألة المواطنين العرب الإسرائيلين ، وأنهم يتعرضون "للتمييز" ... فهؤلاء المواطنون لا يعترفون أصلا بدولة العدو (ما عدا الدروز) ، ويسمونها الكيان الصهيوني ، وهم لا يخدمون في الجيش ، مع أن الخدمة إجبارية في إسرائيل للذكور والإناث ... وأما بالنسبة للحرب ، فلا أدري كيف يظن أحد أنها انتهت ، و هناك إجماع في الكيان الصهيوني على أن هناك جولة قادمة قريبة لا محالة ، وهم يقولون أنها ستكون هذه المرة إقليمية ، و يتصورون موعدا لها يتعلق بما يسمونه "الهروب من المحكمة الدولية" ونتائج التحقيق الدولي .... هذا هو كلام الصهاينة ... |
|
#13
| |||
| |||
إذا أنني اعتقد ان هناك شرحاً آخر غاب عن بالنا.. فقط لأننا ندعم حزب الله يقلوبنا و ليس عقولنا. حزب الله عم يحارب حرب عصابات، و باشخاص يتردون اللباس المدني.. بالإضافة إلى أن احداً لا يعرف عن مخازن حزب الله و مخابئه ... غير الجيش الإسرائيلي. و طبعاً فهو مصدر غير ثقة عندنا. بهذه الطريقة فإن لا أحد يعرف خسائر حزب الله إلا الحزب نفسه، على عكس اسرائيل التي تضطر للإعلان عن خسائرها، لأن هناك صحفة و صحفيين، وضعوا نصب أعينهم البحث عن الحقيقة. و إذا كان احد لا يعرف عن حرب العصابات .. فنقول له إنها حرب طويلة الأمد لا تنتهي بعدة ايام ... إذا كنا سنقيس على قياسات الحرب الأخيرة ضد منظمة حزب الله، .... فنستطيع القول ببساطة إن حركة طالبان و القاعدة قد هزمتا حلف الناتو في افغانستان، و تجار المخدارت قد هزموا الشرطة الأمريكية في تهريب المخدرات ... و المافيا هزمت العالم ... و كذلك تجار العاج و غيرهم... أما إذا كان المعيار هو تقدم الجيش الإسرائيلي، فقد صرح حسن نصر الله في أحد خطاباته أن اسرائيل تستطيع أن تدخل لكنها يعول على الخسائر التي ستتكبدها لا على الأراضي التي ستحتلها. حتى ضباط كبار في الجيش أعلنوا في أوقات مبكرة من الحرب أن هدفهم هي عمليات محدودة جداً (هيك أنا سمعت)، يعني احتلال الأرض لم يكن مقياساً... من ناحية أخرى، نحن نعرف أن المنتصر، يستطيع أن يعيد الكرّة متى شاء. إذا هنا نسأل سؤالين: هل تستطيع منظمة حزب الله البدء بهكذا حرب ثانية؟ هل تستطيع اسرائيل الرد على هكذا حرب ثانية؟ هذان السؤالان يدخلان أيضاً في حسابات الهزيمة و الانتصار.. فبرأيي (و حسب كلام حسن نصر الله): فإنه لن يعيد الكرّة طالما أن اسرائيل كانت سترد بهذه الطريقة ... و لكن هل ستعيد اسرائيل هذه الحرب لو أعادت منظمة حزب الله خطف الجنديين ثانية؟ مبدئياً استطيع الإجابة بنعم.. و هذا ما فعتله اسرائيل بخرقها لوقف العمليات العدائية، دون ان يستطيع حزب الله الرد، أو دون أن يرد بإرادته. شيء ثالث يدخل في الحسابات، و هي المعركة السياسية. هل سيُجرد حزب الله من سلاحه أم لا؟ هل سيرفع الحصار عن لبنان قريباً أم بعيداً، (و القرار بيد اسرائيل)! إن موضوع هزيمة أو نصر حزب الله يخضع لكثير من المقاييس و المغالطات، و نحن (الشعب العربي) اكثر من يقع في المغالطات ... فمثلاً، نحن نقول اسرائيل تخرق القرار (1701)، لكننا نتغاضى عن أن القرار 1701 يتضمن اطلاق حزب الله للجنديين، و نزع سلاحه... بالنسبة لنا (اسرائيل) هي فقط من يخرق... هكذا أكون قد شرحت الموضوع من وجهة نظر محايدة.. لكن أنا افضل أن أكون مع المقاومة حتى اخر رجل. |
|
#14
| |||
| |||
| في نقطة نسيتها ... وهي انتصار المقاومة ... لا يوجد عاقل يشكك في انتصار المقاومة حتى الصهاينة أنفسهم لا يفعلون ... ولكن أيضا لا يمكن أن يزعم أحد أن لبنان أو دولته قد انتصرت في هذه الحرب |
|
#15
| |||
| |||
| وينو ؟؟؟وينو الرأي ووين الرأي المنفذ أحبب أن أعلق على الموضوع فكرة ففكرة ومن ثم سأوضح وجهة نظري بالنسبة لمايسمى الرأي العام العربي أولا من قال إن إسرائيل دولة ديمقراطية من الطبيعي كمواطن سوري أن أقول أن ديمقراطيتها مزيفة ولكن أي مراقب يحاول أن يكون حيادي لو بأقرب درجة للحيادية يجد الكلام صحيحاً فديمقراطيتها للاستهلاك العالمي والمحلي بآن واحد السيد حكم البابا يبدو أنك نسيت التحقيق الذي أجري مع عزمي بشارة فور عودته للكيان المغتصب من سوريا إبان الحرب فهل هذه ديمقراطية و هل الديمقراطية تتوافق والتمييز العنصري بين فلسطيني 1948 وبين اليهود أو بين اليهود أنفسهم ..السيد حكم البابا إعتدنا منك رفض الكلام المجمل المصطنع الاستطلاعات أبدت رغبت اليهود بنسبة كبرى للسلام مع دول الطوق ..والرأي الاسرائيلي هاجم أولمرت وقبله شارون وتحدث عن فضائح لشارون .. الرأي الاسرائيلي يرى استقراره في سلام مع الجمهورية السورية مفتاح المنطقة ..الرأي الاسرائيلي هكذا يصل للاعلام ( مع الشك بصحة ذلك لأنه يختلف وطبيعة هذا الشعب أو هي نتائج حقيقية أجبرها الخوف على تبني ذلك) كل هذا هل تحقق السلام ؟وهل؟ و هل؟ وهل؟ فإذا( حكي وبس) فهل الديمقراطية في مفهومك حرية الحكي والسب وأذكرك بمسرحية ضعية تشرين للكبير الماغوط عندما جاء أحد المخاتير وقال لهم تظاهروا وسبوني وبعيدن الله معكن هذه ديمقراطيتهم وأما بالنسبة (واستراتيجية العرب بمن فيهم حزب الله تعتمد كلياً -الآن كما دائماً وفي كل حرب خاضوها- على تطويل أمد الحرب، كي يتحرك الرأي العام الاسرائيلي) فهل تتوقع من أهلنا في الجنوب الصامد أن يسمعوا هذا الكلام ويوافقوه وأقصد حزب الله لا حروب العرب مع أنً العرب ماحاربوا ومن حارب هم سورية ومصر وشعب فلسطين حزب الله كما كل شعبنا يجد في حربه مع اليهود الغاصبين حرب وجود أي من ينهي الأول وليس من يكسب مشاعر الآخر ويستفيد منها حزب الله ما راهن على رأي عام حزب الله راهن على قوته التي لا تختلف عن قوى دولة من الدول العربية والفارق أن قوته وجهت لليهود وقوة من سخروا من مغامرته موجهة صوب الشعب وبالنسبة لتجميل الألفاظ فيا ليتك تابعت الاعلام اليهودي أيام الحرب من مصادر حيادية (إن وجدت ) لوجدت فيه صورة طبق الأصل عن صحيفة رسمية عربية أيام 48 و67 واليوم في العراق عندما صور احتلال الأميريكان فتحا مبينا (والحقيقة يا أيها الأديب الساخر أنّ شعبنا هو من انفتح ) إنهما كلاهما إعلام للخداع وكذب الشعب والسبب سيأتي لاحقا فيا سيدي لا يوجد رأي عام عربي هذا رأي حكومي عربي فليس بغريب عن أحد أن الإعلام في الدول العربية هو إعلام ناطق باسم الحكومات والأنظمة وليس للشعب فيه وجود غالبا فيماعدا أمور جوهرية أحذف منها معاداة إسرائيل فهنا اشتركت شعوب عربية مع حكوماتها في رؤية إسرائيل البلد الأخ والشقيق والحبيب ومنع التظاهر ضدها أو الاساءة إليها وسن تشريعات فيما يخص ذلك ..فإذا أين العرب من إعلامهم وإيصال صوتهم ....في منتصف القرن العشرين وجدت وسائل إعلام بسيطة من إذاعة وصحف و الاذاعات ملك للحكومات كما فضائيات ومحطات تلفزة وصحف اليوم ومن هذه لا تستطيع أخذ حق ولا باطل فوظيفة الاعلام (صاحب الدور الأول في إيصال الرأي العام ) الإشارة للغلط والغلط من الحكم والحكم يملك الاعلام (فهيك مابتزبط حدا يهاجم حالو بكون مجنون) وبعد الصحف الخاصة كان تمثل أحزاب وتيارات في ذلك العصر الذهبي للأحزاب واليوم وبعد إنخفاض أسعار وسائل الاتصال و غدوها كوسيلة للربح السريع عبر الدعاية الاعلان بات لنا بد المحطف ألف من الفضائيات التي تبث لكل العالم ولكن هل استفدنا من الموضوع ..نعم قدمنا سوبرستار وستار أكاديمي ورزان مغربي وهيفا ونانسي وميشو ..وين القضية بالموضوع مابعرف وينها والشاطر برمي الحق عالتاني وخود على حكي فاضي وهنا قدم لنا الكيان الاسرائيلي محطات تنطق بالعربية تزرع فينا مفاهيم جديدة مفاهيم الخضوع والخنوع والاستسلام فلا نستطيع مقارنة شي غير موجود بشيء موجود كشكل فقط هذا ما أحبب أن أقوله ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| موضوع الساعة ... العرب يجدون لهوة جديدة | Hani | الثقافة | 1 | Oct, 16 2006 01:18 |