قال جون سيفرن رئيس المجلس العالمي لمكافحة السرطان ورئيس جمعية السرطان الامريكية ان عدد الوفيات السنوية الناجمة عن الاصابة بالسرطان ينتظر ان يرتفع الى نحو المثلين ليصل الى 12 مليونا بحلول عام 2020 إذا لم تتخذ خطوات ايجابية للوقاية منه وتوفير الرعاية المبكرة المناسبة للمصابين. وقال امام المؤتمر السنوي للمعهد القومي للاورام التابع لكلية الطب بجامعة القاهرة والذي اختتم اعماله في القاهرة يوم الجمعة "مالم يتم تبني برامج فعالة فان 12 مليونا سيموتون بسبب السرطان سنويا بحلول عام 2020 و 70 في المئة من الضحايا سيكونون في الدول النامية وستظهر 15 مليون حالة جديدة سنويا." وعن وضع المرض في العالم حاليا قال سيفرن ان 20 مليون شخص حول العالم يتعايشون مع السرطان وان 10 ملايين حالة جديدة تظهر سنويا. وقال ان 6.2 مليون شخص توفوا بسببه العام الماضي مشيرا الى ان هذا الرقم يبلغ مثلي حالات الوفاة التي سببها مرض الايدز في العام نفسه.
وقال ان "السرطان مشكلة عالمية تزداد خطورتها يوما بعد يوم .. وعدم اتخاذ خطوات جدية لمواجهته قد يؤدي للدخول في مرحلة لا تستطيع دول العالم بصورة عامة والدول النامية بصورة خاصة التعامل معها .. في حين من الممكن التعامل مع المشكلة حاليا." واكد سيفرن ان التدخين احد المسببات الرئيسية للسرطان ودعا الى العمل بقوة من اجل خفض معدلات التدخين والعمل على عدم زيادة اعداد المدخنين. وذكر المجلس العالمي لمكافحة السرطان في موقعه على الانترنت
WWW.UICC.ORG ان عدد المدخنين في العالم يبلغ حاليا مليار رجل و250 مليون امرأة. والمجلس العالمي لمكافحة السرطان منظمة غير حكومة لا تهدف الى الربح تضم 280 عضوا من 80 دولة حول العالم ومقره جنيف. ودعا سيفرن الى ان تتبنى كل دولة من دول العالم على حدة خطة واضحة لمواجهة المرض. وقال "كلما زاد الانفاق في مجال الوقاية كلما قلت الحالات."