| |||||||
![]() |
| | LinkBack | أدوات الموضوع |
| | |||
| |||
| الديمقراطية و الدين بقلم: نويل مبيض المسلّمات أو المبادئ الأولية للحكم الديمقراطي العلماني والحكم الديني " التيوقراطي" مختلفة كليا. نحن أمام منظومتين مختلفتين من حيث التكوين والشرعية والأهداف. في الحكم الديني، الحقيقة الإلهية منزلة لها الأولوية على التفكير الفلسفي وحتى على الحقائق العلمية. التشريع في التيوقراطية، يستند أساسا على نصوص دينية "مقدسة" لا يمكن تغييرها لأن الله المشرّع معصوم عن الخطأ. كل ما في كتبه صالح لكل مكان وزمان وحقائقه مطلقة غير قابلة للتأويل أو التحريف. في التيوقراطية الشعب تحت وصاية الله. هذه الوصاية تتم بواسطة رجال الدين الذين غالبا ما يوكلون أنفسهم بأنفسهم ويشرحون للناس دينهم وجملة حقوقهم وواجبا تهم الخاصة والعامة. لكن في الواقع كل شرح للدين يعكس عقلية وثقافة شارحها واهتماماته وكذلك ثقافة عصره، يفرضها على المواطنين-المؤمنين فرضا دون أي نقاش أو نقد. يحق للناس في التيوقراطية ممارسة نوع محدود جدا من الديمقراطية تتعلق بشكليات الحكم وليس في أسسه. أي اجتهاد "ديمقراطي" يجب أن يدور داخل إطار التشريع الالهي ولا يمكن قبول أي تشكيك بأصول الدين أو الخروج عنها. التيوقراطية تأخذ بعقائدية مطلقة شمولية. تحاول تفسير كل شيء، بماضيه وحاضره ومستقبله لأن "الدين هو الحل" كما ترتئي. لذا فلا مكان لغيرها من الأفكار غير المنسجمة معها، مما يؤدي حتما إلى ديكتاتورية وطغيان واستعباد وصراع دائم مع "الآخرين". فكل خلاف معها يصبح كفرا وخروجا عن الصراط المستقيم. هذا الفكر الديني السياسي والشمولي يحرّم كل من لا يسير في رحابه ويستعمل الغلو والتزمت والانغلاق ويأمر بالطاعة الكاملة. فهو غير قادر على قبول التعددية (تداول السلطة بشكل شرعي) إلا إذا كانت مرحلية وفي مصلحة وصوله إلى الحكم ومن ثم القضاء النهائي عليها. فالتعامل مع غير المؤمنين ومن ديانات أخرى يصبح بحكم المنطق التيوقراطي تعاملا بمعايير غير التي تعامل بها جماعاتهم، بهذا نعود إلى منطق "الملل" والأقليات وقوانينها المجحفة ورفض مساواة المواطنين أمام القانون. التعنت والتعصب الديني ناتج أيضا عن الصراع على السلطة بين رجال الدين الذين يتحركون غالبا ما تبعا لطموحاتهم الشخصية، مما يؤدي الى شرذمة في الدين الواحد لظهور مذاهب متعددة وشيع وأحزاب دينية والتي تصل في أغلب الأحيان، وهذا هو الخطر الأكبر، الى صراع وحرب معلنة على بعضها البعض. كل فريق يدعي ملكية "الحقيقة الالهية" الكاملة لتسيير أمور الناس في هذا العالم وفي العالم الآخر. يرى في الآخرين " خوارج" إن لم يكن كفارا يجب محاربتهم أو على الأقل ضبطهم بالقوة ليعوا الحقيقة. ,هم يميلون الى المزايدات في دعوا تهم لدرجة الخروج عن بديهيات العلاقات الانسانية والتي قد تؤدي في بعض الظروف الى جرائم وحشية. كل هذا تحت شعارات دينية. حركة الطالبان وحركة القاعدة وكثير من الحركات الجهادية الدينية المنتشرة في كثير من البلاد العربية والاسلامية وحتى الغربية أطهرت وجها بشعا للدين. وعراق اليوم مثلا فاضحا لهذا التعصب الناتج خاصة عن اقحام الدين بالسياسة. الحكم التيوقراطي من الناحية السياسية والعملية، بسبب جموده العقائدي، لا يستطيع تسيير أمور الدولة. تعقد مشاكل الدولة الحديثة من سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية وعلاقات دولية تحتاج بالأحرى إلى عقليات منفتحة ومرنة للتعامل مع دول وشعوب ذات معتقدات وديانات مختلفة. وتحتاج خاصة إلى أخلاقيات عامة متعارف عليها في القوانين الدولية لتحسين رفاهية الشعب وضمانة استقلاله والعمل لحسن الجوار وللسلام العالمي. الكلام عن ديمقراطية دينية هو نفاق لأنه غير صحيح, غير منطقي وغير واقعي. كيف يمكن الكلام عن ديمقراطية "أي حكم الشعب" عندما يصبح الشعب تحت سيطرة رجل الدين-السياسي الذي يحدد ما يجب وما لا يجب فعله في الحياة الخاصة والعامة؟ الانتخابات الايرانية (2005) مثلا أثبتت عن عدم احترام المبادئ الاساسية للديمقراطية. السلطة الدينية اختارت المرشحين تبعا لعقليتها وعقيدتها ورفضت مئات غيرهم. وجود انتخابات بهذا الشكل لا علاقة له بالديمقراطية ولكنها منسجمة مع الحكم التيوقراطي .لأن أساس السلطة لا تصدر عن الشعب ولكن عن سلطة غير شرعية تعلو عليه، يتحكم بها رجال الدين ومن يدور في فلكهم، والذين يدّعون يمثلون الله على الأرض. التجارب التيوقراطية في العصور الوسطى في الغرب وفي العصور الحديثة في أفغانستان والسودان والصومال والسعودية وإيران واليمن وباكستان وفي دول يلعب الدين دورا أساسيا في وضع الدساتير والقوانين المدنية، أسفرت كل هذه التجارب عن تعد فاضح على حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة. وشّلت حركة المجتمع وتطوره وأبقت على عقلية رجعية متزمتة غير متأقلمة مع العصر وغير متطورة ثقافيا وفكريا وإنسانيا. وقد ظهر في هذه الدول حركات ارهابية تربت على كراهية الآخر مهما كان وفي أي مكان كان. التيوقراطية تسقط مبدئيا المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وتضع لها قالبا محددا لا يجوز الخروج عنه. وتنسبها الى المشروع الإلهي والى "طبيعة" المرأة وتبعد الأخيرة عن المشاركة الفعالة والكاملة في شؤون الدولة والمجتمع فهي تابعة لإرادة الرجل وخلاصها يتم حسب إرادته. يبين واقع المجتمعات المتقدمة أن الفوارق بين الرجل والمرأة مصطنعة تعود الى العادات والى التربية وليست الى الطبيعة. هذا التخلف الجذري في عقلية التيوقراطيين "الذكور" ينعكس حتما على المجتمع ككل. ليس من المعقول ومن الفعالية أن يوضع نصف المجتمع (النساء) خارج التقدم الاجتماعي والسياسي دون ضرر عميق لكل الأجيال الحالية والقادمة. تبين دراسة الامم المتحدة أن تخلف الانماء الانساني في العالم العربي يعود بشكل أساسي الى عدم اشراك المرأة في المجتمع و"حجبها" عن عالم الرجال. أما الديمقراطية العلمانية فهي تستند الى فصل الدين عن الدولة وتميز بين الدنيوي والمقدس بشك واضح. وتجعل من الدولة ومؤسساتها بما فيها معاهد التدريس مؤسسات حيادية بعيدة عن الروابط الطائفية أو الدينية أو الغيبية. الديمقراطية العلمانية ترفض تدخل رجال الدين في مصير الدولة وتفسح المجال أمام حرية الايمان الديني أو عدم الايمان دون أي اكراه لآن الدولة لا علاقة لها بمعتقدات الافراد. هذه الدولة مفتوحة لكل المواطنين ذوي المؤهلات دون تمييز ما. الجمهورية العلمانية الديمقراطية تريد حلولا لمشاكل المجتمع المعقدة صادرة عن تفكير عقلاني وعلمي وتجريبي. لآن الحلول لا يمكن أن تكون جاهزة سلفا في "الكتب الدينية المقدسة" في الديمقراطية العلمانية، الفكر البشري هو الذي يولّد الدستور والقوانين ويحدد سير الدولة ومعاملاتها مع المواطنين ومع الدول الأخرى. سيادة الدولة تنبثق عن الشعب. حيث النقاش والحوار والنقد مفتوح دون قيود عقائدية ملزمة ومتحجرة. في الديمقراطية لا يحق للأغلبية إسكات أقلية ما مناقضة ومخالفة للرأي العام. لأن حقيقة الامور لا تظهر دون حرية الرأي. أهم مقدسات الديمقراطية تكمن في الدرجة الأولى في احترام حقوق الإنسان التي هي غاية الديمقراطية وذروة تطور الحضارة الإنسانية. إعلان حقوق الإنسان مثلا تعطي قيمة مطلقة للناس وتحرّم استغلالهم وتدافع عن كرامتهم وحقوقهم في مجتمع أكثر عدلا. في الديمقراطية العلمانية قبول وتسامح لكافة المعتقدات الدينية والعقائدية والمذاهب الاجتماعية. العلمانية ليست مرادفة للديمقراطية. من الضروري أن تكون الديمقراطية علمانية. ولكن العلمانية يمكن أن تكون غير ديمقراطية كما هو الحال في بعض ديكتاتوريات الدول النامية. وقد تكون العلمانية ملحدة كما هي الحال فيما تبقى من بعض الدول الشيوعية. إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) والاتفاقية الدولية المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية (1966) وغيرها من الاتفاقات الدولية التي أقرتها أغلب الدول العربية المنتسبة إلى هيئة الأمم المتحدة، تعبر تعبيرا واضحا عن علمانية الدولة والتزام هذه الدول بتطبيق مبادئها في بلادهم. لكن هذه الدول العربية هي اليوم في مزايدات دينية وكأن كل سياسي يتمسك بمظاهر الدين أكثر من رجل الدين للحصول على شعبية ضائعة بسبب طغيانه الاعمى في حكمه غير الشرعي. الدين بين الخاص والعام أصبح من الصعب في مجتمع حقوق الإنسان، العمل بمبدأ؛ على الدين أن يسيّر أمور المواطنين في كافة نشاطاتهم ومعتقداتهم. الدولة الحديثة أخذت على عاتقها أمور المجتمع لإرضاء حاجات المواطنين المادية والمعنوية. أخذت عن الدين كثيرا من مهام كان يقوم بها رجال الدين من جمع الأموال للمحتاجين إلى رعاية الأطفال والمرضى والتعليم... للحفاظ على مقومات الدين الاساسية يجب قبوله في مجال الايمان بالعقيدة وممارسة الشعائر شرط ألا يكون إكراها للضمائر. كإكراه الناس على الصلاة أو الصوم كما هو الحال في السعودية مثلا. بل أن يصبح متسامحا مع بقية الأديان والمعتقدات واحترام الاستقلالية الاخلاقية للفرد. الإيمان قناعة فردية لا دخل للسياسة والمجتمع فيه. أي تدخل خارجي يرفع عنه قيمته. المجتمع الذي يدفع الإنسان للإيمان قسرا أو عن طريق الدعاية المغرية والمغرضة يؤذي قيم الدين ويشوه إيمان الفرد. فالوجدان الذي لم يعش حالة الإيمان شخصيا، دون تأثير خارجي لا حياة دينية أصيلة فيه. مثل هذا الإيمان السطحي هو إيمان "اجتماعي" يرضي الآخرين ويدخل في مجال الطقوس و"التمثيل" والتظاهر الاجتماعي. اجتماع الناس حول عقيدة دينية واحدة لا يعطيهم الحق بفرض إيمانهم على الآخرين أو توجيه سياسة الدولة والمجتمع حسب معتقداتهم. من الملاحظ تاريخيا أن الغرب نهض نهضة جبّارة عندما فصل الدين عن الدولة وحدد حقوق وواجبات المواطن بعيدا عن أوامر رجال الدين الذين كانوا يتدخلون في مجمل حياة الناس. "الطغيان" الديني يؤدي إلى اضطهاد غير المؤمنين بهذا الدين والى عصبية تضر الدولة والدين معا ويولد انقسامات وعداوات بين المواطنين. بهذا تصبغ الدولة ككل بصبغة دينية ضيقة الأفق ويصبح الدين-الدولة ومؤسساته بؤرة لإرهاب الناس والتعدي على ضمائرهم وحرياتهم العامة وحتى على حياتهم. استاذ الفلسفة السياسية مونريال- كيبيك-كندا |
|
#11
| |||
| |||
| عزيزي وايزمان طريقتك أبداً ما حلوة في إنك تقول "شلة ايمبريور وأمثاله" وبعدها تقول "في ناس بتشوف بشارون رجل سلام" يعني انت مع احترامي الشديد نهيت عن أمرٍ وأتيت بمثله |
|
#12
| |||
| |||
| شو هالحالة معك يا شنكول ...... يعني ليش حذفت الرد الأخير لتمبرر ...... مع أني لم ألاحظ فيه أي تهجم أو غيره وهو رد منطقي ويعبر عن رأي صاحبه ..... ياريت تتوقف عن هذه الأمور وهذه ليست أول مرة وعلى الأقل اذا بدك تحذف اما أن تغطي الكلمات الممنوعة بالنجوم أو أن تذكر أنك حذفت الرد ......... على كل حال شكرا على الرقابة الصارمة التي نتمنى أن تتحول إلى رقابة مفيدة تسير في الاتجاه الصحيح......... أرجو النشر .... |
|
#13
| |||
| |||
| تم حذف مشاركة امبرر بسبب اللهجة الفظة وهذا ما اتفقناعليه مؤخراً |
|
#14
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool عزيزي شنكول : أولاً رمضان مبارك لك وللجميع ...
في الثيوقراطية يكون الحاكم ذو سلطة إلهية ( بمعنى أن حكمه ينوب عن حكم الله وبالتالي فهو حكم مطلق من عارضه فقد فسق أو كفر ) ... أما الحكم الإسلامي فهو لا يعطي الحاكم تلك الهالة القدسية ، ولنذكر خطبة أبي بكر يوم تولى الحكم : "إني توليت عليكم ولست بخيركم فإن رأيتم في خيراً فأعينوني وإن رأيتم في غير ذلك فقوموني" ومثل ذلك عندما قام عمر أميراً للمؤمنين فقال أرأيتم إن أنا اعوججت ماذا تصنعون؟ فقال أحدهم : إذاً لقومناك بحد السيف. فسرّ عمر . |
|
#15
| |||
| |||
| طبعاً عزيزي أنت تأتي بأمثلة من العصر الراشدي ونحن نعطيك أمثلة من العصر الحديث نقول ثيوقراطية ونقول لك فلان فتأتي لتنقض هذا بقصة من الماضي لا شك ان ما قاله ابو بكر وعمر رضي الله عنهما جميل جداً ولكن هذا ما لم يقله بن لادن او الخامنئي وبالتالي حكم الثانيين هو حكم ثيوقراطي |
|
#16
| |||
| |||
| المشاركة الأصلية بواسطة Shankool و بالتالي الدولة الثيوقراطية تعتمد الدين لتبرر اعمالها و لتعطي الشرعية للحاكم المستبد
اما الدولة الاسلامية التي نشأت في الأصل (الدولة الراشدية ) فكانت دولة تحمل طابع تشاوري أنا اتفق معك ان بن لادن و الخامنئي يريدان دولة ثيوقراطية و لكن برأيي انهما بذلك لا يعبران عن الدولة الاسلامية التي يفترض انهما يناديان بها |
| قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا d.zf على هذه المشاركة المفيدة: | ||
|
#17
| |||
| |||
| كلامك صحيح زاهر هنن ما بعبروا بس إذا سألناهم بقولوا هذا شرع الله ونحن نطبق أحكام الإسلام وما هم إلا مستغلين للدين على كل حال كل ما سمعنا انتقاد موجه لحدا منقول هالحدا ما بعبر عنا |
|
#18
| |||
| |||
| مرحبا يا جماعة ... رمضان كريم (كريم بالردود ايضاً)
و لا أدل على ذلك من تسمية الخلفاء العباسيين باسماء مثل: (المتوكل على الله) و (المعتصم بالله)، و (المعتضد بالله) و (الناكح بأمر الله) و .....إلخ. أما الطابع التشاوري للدولة الإسلامية الراشدية الذي تتحدث عنه، فهو ليس من "اختراع" الدولة الإسلامية، بل هو شيء موجود منذ القدم... فقد كان العرب (في القبيلة الواحدة) يتشاورون في أي أمر يخص القبيلة... و لعل الكل يذكر كيف كانت قريش تتشارو في حروبها مع النبي محمد (صلى الله عليه و سلم)، و بالذات كيف تشاوروا على الطريقة الأنجع لقتل النبي قبل أن يهاجر و اتفقوا على أربعين رجل ... إلى آخر القصة. بتعرف شو مشكلتك يا زاهر، ... ببساطة قلبك طيب، يعني مفكر أنو الدنيا بسيطة مثل (1400) سنة... لأعطيك مثال: منذ القديم (أي حوالي 160 ألف سنة)، لم يكن هناك في القبيلة فوارق طبقية كما اليوم، فقد كانت الناس يشكلون ما يسمى بالأفواج (troops) و هي مرحلة قبل مرحلة القبائل، و كان ضمن الفوج الواحد لا يوجد غني و فقير، فقد كان ذكور الفوج يذهبون للصيد و يرجعون بالطعام، فتأكل منه القبيلة جمعاء. لم يكن يجوع فرد دون الآخر، لا غني هناك دون الآخر، فلم يكن هناك مال بالأصل و كان البشر يعتمدون طريقة "المقايضة". المهم: بعد هذا الشرح الملائكي عن اجدادنا القدماء، ... شو رايك الآن نعمل مثلهم، باعتبارها "مجربة" و عطيت نتائج!! يا سيدي الكريم، حتى لو حاولت أن ترجع إلى ذلك العصر لن تستطيع، لماذا؟ لان كل عصر هو عبارة عن مرحلة "اللاعودة" بالنسبة للعصر الذي قبله من ناحية المفاهيم و طريقة العيش، و حتى الثقافة. قد نستطيع ان نعمل "مقاربة" مع اليوم عن طريق حث الناس على الإحسان و الإنفاق، و تنمية الشعور الإنساني. لكن أن نعود إلى ذلك العصر فهذا الجنون بعينه، و ربما هذا ما ينطبق على مثال الدولة الإسلامية (الراشدية). اليوم ليس مثل ما كان منذ (1400) سنة، اليوم في شيعة و في سنة، في وهابيين، و في صوفيين، في يزيديين، و في إسماعليين، ... و كل طرف يكفر الآخر، و يرى أنه الاصلح لخلافة الله على الأرض ... و قد يظهر أحدهم (البوطي على سبيل المثال لا الحصر)، و يرى أن هناك طوائف يجب قتلها، (مثل الدروز، و الشيعة، و...)، و كما نعلم فللبوطي أتباع كثر، و هم مستعدون أن يفنوا البشرية إرضاءاً لشيخهم، و لله (كتحصيل حاصل) ... الامر لم يعد بسيطاً ... لذلك نحن بأمس الحاجة لدولة لا تحكم باسم الدين، أو على الأقل تكون حيادية.
طبعاً هذا على أقل تقدير.
و في رواية أخرى: "ولكنه وطئكم برجله وضربكم بيده وقمعكم بلسانه، فدنتم له على ما أحببتم أو كرهتم" عن كتاب الإمامة و السياسة. لكن بشكل عام، كلام الأخ فخر صحيح (100%)، و كلنا يعرف أن ثلاثة من الخلفاء الراشدين الأربعة قد تم تقويمهم "بحد السيف" و الصحابة أنفسهم شاركوا في عملية التقويم، كعائشة (رضي الله عنها) التي شاركت في تقويم علي بن أبي طالب (رضي الله عنه) و محمد بن أبي بكر (أخو عائشة ) رضي الله عنهما، قوّم عثمان بن عفان رضي الله عنه. و الأمثلة كثيرة...
حتى أن الصحابة لم يكن يعطوا بعضهم تلك القدسية حتى على زمان النبي...
و تقتل باسم الدين، و تفرض الجزية على الناس باسم الدين، و تصنف الناس إلى مواطنين درجة اولى (مسلم) و درجة ثانية (أهل الذمة)، طبعاً انا لا اتكلم عن تحيز أو ما شابه، ايضاً باسم الدين!! تحياتي لدكتور زاهر، و للصديق فخر أقول : (خذنا بحلمك). |
|
#19
| |||
| |||
| السلام عليكم : السيد إمبرور ... أنا آخدك بحلمي إنت وكل اللي بخالفوني بالرأي ، واسأل شنكول مثلاً ، رح يقلك شلون حواري معو كان . لكن اليوم إنت طرحت كتير مواضيع بعدت فيها عن الموضوع الأساسي الذي تكلمت أنا عنه، أنا تكلمت أن الحكم الإسلامي الصحيح ليس حكماً ثيوقراطياً ، فلماذا تطرح مواضيع بعيدة عن ذلك؟ يعني بصراحة أنا طلعت على موضوعك على إش بدي أرد ما عرفت! أرد على موضوع الجزية؟ ولا على موضوع أن في الإسلام مواطن درجة أولى ومواطن درجة ثانية؟ أم على الخلافات السياسية بين الصحابة والتي أدت إلى حروب بينهم؟ لكن كل موضوع من هذه المواضيع بدو جلسة خاصة ومو معقول نناقشها بأن أرسل 5 صفحات لترسل لي 7 فأعود وأقتطع من كلامك وأرد فيصبحالمقال 11 وتعو أنت .... وبالأخير بسب علي وعليك كل القراء وببطلو من منتدى بشري كلو على بعضو ( عمبمزح) لكنني أقول لك: أنني أتفق معك أنني لا يجوز أن آتي بالإسلام الذي في رأسي أنا وأطبقه على الناس وأقول لهم هذا هو حكم الإسلام الصحيح (وبالتالي حكم الله) الذي لا يجوز لكم أن تخالفوه. أنا لا أدعي أن زماننا هذا بما فيه من التنوع الذي ذكرت جنابك يمكن ببساطة أن نؤسس فيه دولة يدعي فلان من الناس أنها هي وهي فقط الصحيحة. لكن أنت لم تسألني ماذا أريد ، إنما أنا طرحت فكرة أن الإسلام ليس ثيوقراطياً لأفاجأ من قبلك بأفكار غريبة، ففيما يبدو من طرحك أنك توافق على الإسلام لكن لا توافق أن يفرض نموذج إسلامي معين في حاضرنا الذي حوى نماذج تفكير مختلفة أراك تنتقد أموراً - كالجزية- بما يوحي أنك حتى الإسلام الذي طبق في عصر النبي لا توافق عليه، وبصراحة أنا لا أعرف ماذا تريد مني؟ هل تريد مني أن أرد على كل الشبهات التي طرحتها إذاً يطول الحديث كثيراً، أم أنك تسعى لقول فكرة أنه من غير المعقول تطبيق إسلام (فلان) من الناس على (كل) الناس - وهذا أنا أوافقك عليه- . أما أي نموذج هو الصحيح في زماننا فهذا موضوع آخر يضيق الوقت عن الحديث فيه. أخي الكريم: أقول لك لنتحدث عن فكرة ما حتى تنتهي ثم نتحدث عن فكرة أخرى فهذا أفضل من طرح أفكار كثيرة في منتدى كتابي يصعب فيه شرح الأفكار، ولعلك تحدثني في الكلية - مثلاً - وأنا متأكد أننا سنكون متفقين أكثر مما تتوقع، ولك مني كل التحية. والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته |
|
#20
| |||
| |||
في بعض الأعضاء بس تسكرلون ثغرة (بيعتقدو انهم فتحوها)بيحاولو يطلعو عن الموضوع ويتجهو لثغرات تانية ... ولحالك فهام ليش ![]() |
![]() |
| Bookmarks |
| أدوات الموضوع | |
| |
المواضيع المشابهة | ||||
| الموضوع | مبتدئ الموضوع | المنتدى | الردود | آخر مشاركة |
| الديمقراطية المفترى عليها | Shankool | الثقافة | 1 | May, 03 2006 16:18 |
| الدين ... الفلسفة ... العلم | Shankool | الثقافة | 3 | Mar, 19 2006 10:30 |
| الديمقراطية " العربية .. تبث برامجها من هولندا | Fiso | مقهى الملتقى | 1 | Mar, 27 2005 15:22 |