الديمقراطية و الدين

يدور هذا النقاش حول الديمقراطية و الدين في قسم الثقافة في الملتقى الطبي السوري; --> بقلم: نويل مبيض المسلّمات أو المبادئ الأولية للحكم الديمقراطي العلماني والحكم الديني " التيوقراطي" مختلفة كليا. نحن أمام منظومتين مختلفتين من حيث التكوين والشرعية والأهداف. في الحكم الديني، الحقيقة
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة


القرحة القلاعية Aphthous Ulcersكلمة بكلمة مع مادة النسج (حمل المحاضرة الثالثة من فضلك)عندي مذاكرة تشريح 1 بكرى ومالي ملحق .......شو بدي اساوي؟!!!؟
استفسارات بخصوص الفيزيولوجياخلونا نحل اسئلة دورات الفيزيولوجيا سوا ...Go 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Sep, 11 2006, 12:36
The Emperor
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 09 2006
المكان: في امبراطور
العمر: 22
المشاركات: 147
التشكرات: 20
مشكور 33 من المرات في 21 من المشاركات
الديمقراطية و الدين

بقلم: نويل مبيض

المسلّمات أو المبادئ الأولية للحكم الديمقراطي العلماني والحكم الديني " التيوقراطي" مختلفة كليا. نحن أمام منظومتين مختلفتين من حيث التكوين والشرعية والأهداف. في الحكم الديني، الحقيقة الإلهية منزلة لها الأولوية على التفكير الفلسفي وحتى على الحقائق العلمية. التشريع في التيوقراطية، يستند أساسا على نصوص دينية "مقدسة" لا يمكن تغييرها لأن الله المشرّع معصوم عن الخطأ. كل ما في كتبه صالح لكل مكان وزمان وحقائقه مطلقة غير قابلة للتأويل أو التحريف.
في التيوقراطية الشعب تحت وصاية الله. هذه الوصاية تتم بواسطة رجال الدين الذين غالبا ما يوكلون أنفسهم بأنفسهم ويشرحون للناس دينهم وجملة حقوقهم وواجبا تهم الخاصة والعامة. لكن في الواقع كل شرح للدين يعكس عقلية وثقافة شارحها واهتماماته وكذلك ثقافة عصره، يفرضها على المواطنين-المؤمنين فرضا دون أي نقاش أو نقد. يحق للناس في التيوقراطية ممارسة نوع محدود جدا من الديمقراطية تتعلق بشكليات الحكم وليس في أسسه. أي اجتهاد "ديمقراطي" يجب أن يدور داخل إطار التشريع الالهي ولا يمكن قبول أي تشكيك بأصول الدين أو الخروج عنها.
التيوقراطية تأخذ بعقائدية مطلقة شمولية. تحاول تفسير كل شيء، بماضيه وحاضره ومستقبله لأن "الدين هو الحل" كما ترتئي. لذا فلا مكان لغيرها من الأفكار غير المنسجمة معها، مما يؤدي حتما إلى ديكتاتورية وطغيان واستعباد وصراع دائم مع "الآخرين". فكل خلاف معها يصبح كفرا وخروجا عن الصراط المستقيم. هذا الفكر الديني السياسي والشمولي يحرّم كل من لا يسير في رحابه ويستعمل الغلو والتزمت والانغلاق ويأمر بالطاعة الكاملة. فهو غير قادر على قبول التعددية (تداول السلطة بشكل شرعي) إلا إذا كانت مرحلية وفي مصلحة وصوله إلى الحكم ومن ثم القضاء النهائي عليها. فالتعامل مع غير المؤمنين ومن ديانات أخرى يصبح بحكم المنطق التيوقراطي تعاملا بمعايير غير التي تعامل بها جماعاتهم، بهذا نعود إلى منطق "الملل" والأقليات وقوانينها المجحفة ورفض مساواة المواطنين أمام القانون.
التعنت والتعصب الديني ناتج أيضا عن الصراع على السلطة بين رجال الدين الذين يتحركون غالبا ما تبعا لطموحاتهم الشخصية، مما يؤدي الى شرذمة في الدين الواحد لظهور مذاهب متعددة وشيع وأحزاب دينية والتي تصل في أغلب الأحيان، وهذا هو الخطر الأكبر، الى صراع وحرب معلنة على بعضها البعض. كل فريق يدعي ملكية "الحقيقة الالهية" الكاملة لتسيير أمور الناس في هذا العالم وفي العالم الآخر. يرى في الآخرين " خوارج" إن لم يكن كفارا يجب محاربتهم أو على الأقل ضبطهم بالقوة ليعوا الحقيقة. ,هم يميلون الى المزايدات في دعوا تهم لدرجة الخروج عن بديهيات العلاقات الانسانية والتي قد تؤدي في بعض الظروف الى جرائم وحشية. كل هذا تحت شعارات دينية. حركة الطالبان وحركة القاعدة وكثير من الحركات الجهادية الدينية المنتشرة في كثير من البلاد العربية والاسلامية وحتى الغربية أطهرت وجها بشعا للدين. وعراق اليوم مثلا فاضحا لهذا التعصب الناتج خاصة عن اقحام الدين بالسياسة.
الحكم التيوقراطي من الناحية السياسية والعملية، بسبب جموده العقائدي، لا يستطيع تسيير أمور الدولة. تعقد مشاكل الدولة الحديثة من سياسية واقتصادية وعلمية وثقافية وعلاقات دولية تحتاج بالأحرى إلى عقليات منفتحة ومرنة للتعامل مع دول وشعوب ذات معتقدات وديانات مختلفة. وتحتاج خاصة إلى أخلاقيات عامة متعارف عليها في القوانين الدولية لتحسين رفاهية الشعب وضمانة استقلاله والعمل لحسن الجوار وللسلام العالمي.
الكلام عن ديمقراطية دينية هو نفاق لأنه غير صحيح, غير منطقي وغير واقعي. كيف يمكن الكلام عن ديمقراطية "أي حكم الشعب" عندما يصبح الشعب تحت سيطرة رجل الدين-السياسي الذي يحدد ما يجب وما لا يجب فعله في الحياة الخاصة والعامة؟ الانتخابات الايرانية (2005) مثلا أثبتت عن عدم احترام المبادئ الاساسية للديمقراطية. السلطة الدينية اختارت المرشحين تبعا لعقليتها وعقيدتها ورفضت مئات غيرهم. وجود انتخابات بهذا الشكل لا علاقة له بالديمقراطية ولكنها منسجمة مع الحكم التيوقراطي .لأن أساس السلطة لا تصدر عن الشعب ولكن عن سلطة غير شرعية تعلو عليه، يتحكم بها رجال الدين ومن يدور في فلكهم، والذين يدّعون يمثلون الله على الأرض.
التجارب التيوقراطية في العصور الوسطى في الغرب وفي العصور الحديثة في أفغانستان والسودان والصومال والسعودية وإيران واليمن وباكستان وفي دول يلعب الدين دورا أساسيا في وضع الدساتير والقوانين المدنية، أسفرت كل هذه التجارب عن تعد فاضح على حقوق الإنسان وخاصة حقوق المرأة. وشّلت حركة المجتمع وتطوره وأبقت على عقلية رجعية متزمتة غير متأقلمة مع العصر وغير متطورة ثقافيا وفكريا وإنسانيا. وقد ظهر في هذه الدول حركات ارهابية تربت على كراهية الآخر مهما كان وفي أي مكان كان.
التيوقراطية تسقط مبدئيا المساواة الكاملة بين الرجل والمرأة وتضع لها قالبا محددا لا يجوز الخروج عنه. وتنسبها الى المشروع الإلهي والى "طبيعة" المرأة وتبعد الأخيرة عن المشاركة الفعالة والكاملة في شؤون الدولة والمجتمع فهي تابعة لإرادة الرجل وخلاصها يتم حسب إرادته. يبين واقع المجتمعات المتقدمة أن الفوارق بين الرجل والمرأة مصطنعة تعود الى العادات والى التربية وليست الى الطبيعة. هذا التخلف الجذري في عقلية التيوقراطيين "الذكور" ينعكس حتما على المجتمع ككل. ليس من المعقول ومن الفعالية أن يوضع نصف المجتمع (النساء) خارج التقدم الاجتماعي والسياسي دون ضرر عميق لكل الأجيال الحالية والقادمة. تبين دراسة الامم المتحدة أن تخلف الانماء الانساني في العالم العربي يعود بشكل أساسي الى عدم اشراك المرأة في المجتمع و"حجبها" عن عالم الرجال.
أما الديمقراطية العلمانية فهي تستند الى فصل الدين عن الدولة وتميز بين الدنيوي والمقدس بشك واضح. وتجعل من الدولة ومؤسساتها بما فيها معاهد التدريس مؤسسات حيادية بعيدة عن الروابط الطائفية أو الدينية أو الغيبية. الديمقراطية العلمانية ترفض تدخل رجال الدين في مصير الدولة وتفسح المجال أمام حرية الايمان الديني أو عدم الايمان دون أي اكراه لآن الدولة لا علاقة لها بمعتقدات الافراد. هذه الدولة مفتوحة لكل المواطنين ذوي المؤهلات دون تمييز ما. الجمهورية العلمانية الديمقراطية تريد حلولا لمشاكل المجتمع المعقدة صادرة عن تفكير عقلاني وعلمي وتجريبي. لآن الحلول لا يمكن أن تكون جاهزة سلفا في "الكتب الدينية المقدسة"
في الديمقراطية العلمانية، الفكر البشري هو الذي يولّد الدستور والقوانين ويحدد سير الدولة ومعاملاتها مع المواطنين ومع الدول الأخرى. سيادة الدولة تنبثق عن الشعب. حيث النقاش والحوار والنقد مفتوح دون قيود عقائدية ملزمة ومتحجرة. في الديمقراطية لا يحق للأغلبية إسكات أقلية ما مناقضة ومخالفة للرأي العام. لأن حقيقة الامور لا تظهر دون حرية الرأي. أهم مقدسات الديمقراطية تكمن في الدرجة الأولى في احترام حقوق الإنسان التي هي غاية الديمقراطية وذروة تطور الحضارة الإنسانية. إعلان حقوق الإنسان مثلا تعطي قيمة مطلقة للناس وتحرّم استغلالهم وتدافع عن كرامتهم وحقوقهم في مجتمع أكثر عدلا. في الديمقراطية العلمانية قبول وتسامح لكافة المعتقدات الدينية والعقائدية والمذاهب الاجتماعية.
العلمانية ليست مرادفة للديمقراطية. من الضروري أن تكون الديمقراطية علمانية. ولكن العلمانية يمكن أن تكون غير ديمقراطية كما هو الحال في بعض ديكتاتوريات الدول النامية. وقد تكون العلمانية ملحدة كما هي الحال فيما تبقى من بعض الدول الشيوعية.
إن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (1948) والاتفاقية الدولية المتعلقة بالحقوق المدنية والسياسية (1966) وغيرها من الاتفاقات الدولية التي أقرتها أغلب الدول العربية المنتسبة إلى هيئة الأمم المتحدة، تعبر تعبيرا واضحا عن علمانية الدولة والتزام هذه الدول بتطبيق مبادئها في بلادهم. لكن هذه الدول العربية هي اليوم في مزايدات دينية وكأن كل سياسي يتمسك بمظاهر الدين أكثر من رجل الدين للحصول على شعبية ضائعة بسبب طغيانه الاعمى في حكمه غير الشرعي.
الدين بين الخاص والعام
أصبح من الصعب في مجتمع حقوق الإنسان، العمل بمبدأ؛ على الدين أن يسيّر أمور المواطنين في كافة نشاطاتهم ومعتقداتهم. الدولة الحديثة أخذت على عاتقها أمور المجتمع لإرضاء حاجات المواطنين المادية والمعنوية. أخذت عن الدين كثيرا من مهام كان يقوم بها رجال الدين من جمع الأموال للمحتاجين إلى رعاية الأطفال والمرضى والتعليم...
للحفاظ على مقومات الدين الاساسية يجب قبوله في مجال الايمان بالعقيدة وممارسة الشعائر شرط ألا يكون إكراها للضمائر. كإكراه الناس على الصلاة أو الصوم كما هو الحال في السعودية مثلا. بل أن يصبح متسامحا مع بقية الأديان والمعتقدات واحترام الاستقلالية الاخلاقية للفرد. الإيمان قناعة فردية لا دخل للسياسة والمجتمع فيه. أي تدخل خارجي يرفع عنه قيمته. المجتمع الذي يدفع الإنسان للإيمان قسرا أو عن طريق الدعاية المغرية والمغرضة يؤذي قيم الدين ويشوه إيمان الفرد. فالوجدان الذي لم يعش حالة الإيمان شخصيا، دون تأثير خارجي لا حياة دينية أصيلة فيه. مثل هذا الإيمان السطحي هو إيمان "اجتماعي" يرضي الآخرين ويدخل في مجال الطقوس و"التمثيل" والتظاهر الاجتماعي.
اجتماع الناس حول عقيدة دينية واحدة لا يعطيهم الحق بفرض إيمانهم على الآخرين أو توجيه سياسة الدولة والمجتمع حسب معتقداتهم. من الملاحظ تاريخيا أن الغرب نهض نهضة جبّارة عندما فصل الدين عن الدولة وحدد حقوق وواجبات المواطن بعيدا عن أوامر رجال الدين الذين كانوا يتدخلون في مجمل حياة الناس. "الطغيان" الديني يؤدي إلى اضطهاد غير المؤمنين بهذا الدين والى عصبية تضر الدولة والدين معا ويولد انقسامات وعداوات بين المواطنين. بهذا تصبغ الدولة ككل بصبغة دينية ضيقة الأفق ويصبح الدين-الدولة ومؤسساته بؤرة لإرهاب الناس والتعدي على ضمائرهم وحرياتهم العامة وحتى على حياتهم.

استاذ الفلسفة السياسية
مونريال- كيبيك-كندا
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا The Emperor على هذه المشاركة المفيدة:
  #2  
قديم Sep, 16 2006, 21:18
فخر فاخوري
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Aug, 20 2005
المكان: aleppo
العمر: 23
المشاركات: 79
التشكرات: 27
مشكور 32 من المرات في 16 من المشاركات
السلام عليكم ورحمة الله ...
شكراً للكاتب على مجهوده ، لكنني أريد أن أضيف كلمات ...
التيوقراطية التي يتحدث عنها الكاتب لا تعبر عن الحكم الإسلامي وإنما يمكن أن تطلق على حكم رجال الدين المسيحيين في العصور الوسطى ...
ولا يجهل أحدنا أن امرأة أوقفت - في ظل الحكم الإسلامي - الحاكم العام المطلق و "رجل الدين" الأكبر في الدولة عندما اعترضت على حكم عمر وناقشته بالعقل والنقل في موضوع تحديد المهور ... وهذا مثال حضرني الآن والأمثلة كثيرة ليس الآن موضع ذكرها ...
لا أرمي إلى أن أقلل من قمية هذه المقالة لكن أردت أن أوضح أنها لا تنطبق على الإسلام الذي لم يحكم يوماً بالثيوقراطية ...
أخيراً أوضح موقفي من الموضوع وهو أنني مع العلمانية بمعنى أنني أتعلم منها ما يطور فكري ونظام حياتي ( ونظام الدولة إن أمكن ) لكن كل ذلك (حياتي والدولة ) غايته - بنظري خدمة الإسلام والإنسانية ... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا فخر فاخوري على هذه المشاركة المفيدة:
  #3  
قديم Sep, 17 2006, 00:52
No Body
الثقة لاتُمنح وإنما تُكتسب
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jan, 01 2006
المكان: هناك
المشاركات: 2,412
التشكرات: 3,391
مشكور 3,970 من المرات في 952 من المشاركات
النشرات: 100
ولا يجهل أحدنا أن امرأة أوقفت - في ظل الحكم الإسلامي - الحاكم العام المطلق و "رجل الدين" الأكبر في الدولة عندما اعترضت على حكم عمر وناقشته بالعقل والنقل في موضوع تحديد المهور ... وهذا مثال حضرني الآن والأمثلة كثيرة ليس الآن موضع ذكرها ...
وينك من زمان
عفكرة توقيعك رائع
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا No Body على هذه المشاركة المفيدة:
  #4  
قديم Sep, 17 2006, 01:02
The Emperor
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 09 2006
المكان: في امبراطور
العمر: 22
المشاركات: 147
التشكرات: 20
مشكور 33 من المرات في 21 من المشاركات
التيوقراطية التي يتحدث عنها الكاتب لا تعبر عن الحكم الإسلامي وإنما يمكن أن تطلق على حكم رجال الدين المسيحيين في العصور الوسطى
التيوقراطية هي الدولة التي تستند في حكمها على الدين، او تستمد حكمها من الدين، أو يحكمها رجال الدين.
و هذا ينطبق على الإسلام تماماً.
لكن كون الحكم كان ثيوقراطي فهذا لا يقلل من شان الإسلام

ولا يجهل أحدنا أن امرأة أوقفت - في ظل الحكم الإسلامي - الحاكم العام المطلق و "رجل الدين" الأكبر في الدولة عندما اعترضت على حكم عمر وناقشته بالعقل والنقل في موضوع تحديد المهور ... وهذا مثال حضرني الآن والأمثلة كثيرة ليس الآن موضع ذكرها ...
بصراحة أنا ما بحب هذه الطريقة في جلب الأمثلة أبداً ... يعني إذا كان في أحد الأزمان إمرأة عملت الذي عملته تلك المراة فليس معناه أن الدولة كانت هكذا ..

فالأمثلة النقيضة أكثر .. لن اتحدث عن الحجاج بن يوسف الثقفي، و لا عن معركة الجمل، و لا عن معركة صفين، و لا عن معركة كربلاء ... لا عن قتل علي و عمر و عثمان ... و قتل خلفاء غيرهم ..
الأمثلة أكثر من أن تعد ...

على فكرة ... عجبني توقيعك .. و خصوصاً ما يتعلق بالنقر ..
لكنك لا تعرف أن هذا النقر لا ينتج عن خصومة و إنما عن محاولة ناس "مؤدلجين" (إسلاميين) .. القضاء على أي فكرة مخالفة ..
و لنا في نجيب محفوط (رحمه الله) في رواية (أولاد حارتنا) .. و في كتاب (طه حسين) بعنوان (حديث الأربعاء)
خير مثال، على من ينقر من...
--------------
يا (فخر) خذ عني هذه...
لايمكن لإيديولوجيا أبداً و بأي شكل أن تكون ديمقراطية.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Sep, 17 2006, 10:53
أبو العون
بانتظار تأكيد الإيميل
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Nov, 04 2005
المكان: حماه اللاذق
العمر: 26
المشاركات: 120
التشكرات: 30
مشكور 89 من المرات في 35 من المشاركات
--------------
يا (فخر) خذ عني هذه...
لايمكن لإيديولوجيا أبداً و بأي شكل أن تكون ديمقراطية.[/quote]

الله الله الله الله
منذا يقرر أمراً لم و لن تنتهي المجمعات الفلسفية من البت فيه بعد ؟؟؟؟؟
و حتى أتباع الديمقراطيات الحديثة لم ينفوا مطلقاً أن تكون الأيديولوجيات حاوية لتراكيب ديمقراطية


و على فكرة الأمثلة التي وردت عن اغتيال الخلفاء و أدوار بعض النساء و ..و....و.... الخ ماهي إلا تأكيد لوجود الديمقراطية في الإسلام و ليس العكس ( على الأقل من وجهة نظر الأيديولوجيين الإسلاميين )
و بالتالي فلا يجوز الاستشهاد بها ( من قبل صاحب الاستشهاد ) كونها شاهد مضاعف


ثم الحديث عن فصل الدين عن الدولة ........
سآتيك بالضد :
لقد نشأت أرقى حضارة شرقية و شرق أوسطية و هندية حمراء منذ الأزل و حتى اليوم على أيديولوجيات دينية
و نجاح الفصل هذه الأيام لم يتم المئوية الثانية بعد فانتظر يا طال عمرك




أخيراً هل يستطيع أحد أن يشرح لي بعض إيديولوجيات الحزب الديمقراطي المسيحي بألمانيا

و ماذا يفعل الآن في حكم ألمانيا من تصرفات ( ديمقراطية ؟ أم مسيحية ؟ )
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Sep, 17 2006, 15:16
d.zf
الصدق أنجى
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jun, 28 2005
المكان: Houston
العمر: 25
المشاركات: 803
التشكرات: 339
مشكور 451 من المرات في 151 من المشاركات
من الملاحظ أن بعض الناس يريدون ان نكون بلا تاريخ لان التاريخ عندهم مسرح للهجوم على الدين

و بلا انتماء لأن الانتماء هو مسرح الهجوم على الوطنية

و بلا أفكار لأن ضبابية الفكر و التسيير الاعمى هو الحل؟؟؟؟

لا هذه ليست ديمقراطية
الديمقراطية تسمح لجميع الأفكار و الديولوجيات سواء الدينية الاشتراكية الشيوعية او الليبرالية بأن تنشر لأفكارها وتدافع عنها

والقول للناس الذين يختارون ما يناسبهم في هذا العصر
أعتقد أن النخبوية آن لها أن تنتهي في هذا العصر
فها نحن ننتقل من النخبوية الفكرية الثورية التي ترى أنها أفهم من الجماهير وتسيرها
الى نخبوية جديدة ليبرالية ترى أن الناس مأدلجون وعلينا أن نقرر عنهم

هذه ليست ليبرالية
اذا رأيت ان الناس مقتنعون بأفكار حاول أن تناقشهم و تقنعهم دون استعلاء أو نخبوية
رد مع اقتباس
الأعضاء الـ 2 التالية أسماؤهم قالوا شكراً لك يا d.zf على هذه المشاركة المفيدة:
  #7  
قديم Sep, 18 2006, 14:42
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,808
التشكرات: 2,155
مشكور 3,272 من المرات في 968 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
إيران والخامنئي مثال جيد عن الثيوقراطية

وكذلك إمارة أفغانستان الإسلامية لطالبان (الملا عمر وبن لادن) مثال آخر جيد
رد مع اقتباس
  #8  
قديم Sep, 20 2006, 21:36
فخر فاخوري
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Aug, 20 2005
المكان: aleppo
العمر: 23
المشاركات: 79
التشكرات: 27
مشكور 32 من المرات في 16 من المشاركات
عدنا

المشاركة الأصلية بواسطة Shankool عرض المشاركة
إيران والخامنئي مثال جيد عن الثيوقراطية

وكذلك إمارة أفغانستان الإسلامية لطالبان (الملا عمر وبن لادن) مثال آخر جيد

له له له له !!!
ليش شنكول العزيز بشوف أنو حكم ابن لادن أو الخامنئي هو حكم إسلامي؟؟؟ لا أبداً !
شنكول العزيز الفرق بين حكم ابن لادن والحكم الإسلامي أن الحاكم المسلم يسعى إلى تطبيق الإسلام للناس بمشورة كبار العلماء ، وليس تطبيق الإسلام بالزور على الناس ...أما ابن لادن فهو يريد تحكيم ما تعلمه في السعودية من أفكار وهابية على الناس دون أخذ مخالفيه (المسلمين أو غير المسلمين) بعين الاعتبار ، يعني بمعنى آخر : في قاعدة فقهية بتقول : (ادرؤوا الحدود بالشبهات) بمعنى أن نبتعد عن تطبيق الحد ( الجلد مثلاً) بأن نوجد شبهة (يعني أن الحكم الفقهي ليس نهائياً في هذا الموضوع) فعندما يكون هناك أكثر من رأي فقهي للعقوبة التي هي "الحد" تخفف إلى التعزير (وهو عقوبة أقل شدة من الحد) .... والحكي كتير بس مو موضوعنا نفصل هون.

السيد إمبرور: قلت : "التيوقراطية هي الدولة التي تستند في حكمها على الدين، او تستمد حكمها من الدين، أو يحكمها رجال الدين." أود أن أضيف : الثيوقراطية هي حكم الشعب من قبل رجال الدين باعتبار العصمة لرجال الدين وأن كلامهم نهائي ، وعلى هذا فالثيوقراطية لم تحكم العرب ، إنما حكمهم الإسلام لفترة ثم حكمهم الملوك.
أما معركة الجمل واغتيال أمراء المسلمين فلم أفهم إش دخلو بالموضوع!!
بس ليش ركزت على نقاط سوداء في تاريخ المسلمين؟ يعني كل دولة نهضت كان لها أخطاء !!!
وإذا بدك بجبلك أخطاء بالدولة الإسلامية في العصر الراشدي أكبر من الأخطاء التي ذكرتها ، وحدثت بزمن أبكر مما ذكرت ، لكن هل ورود الخطأ يعني (خلص كمشناك!") ...
أما موضوع النقر فهذا توقيع وليس من صلب الموضوع لذا لن أرد ، وكان الأفضل أن تحدثني عنه برسالة أو موضوع مستقل.
بحب أضيف شغلة : أنا مستعد أتعلم من الليبرالية والعلمانية والشيوعية ، وحتى من الشيطان نفسه ما يوصلني لهدفي الذي هو الفوز في الآخرة والدنيا ، فهل هدفك هو الفوز في الآخرة والدنيا؟ فإن كان كذلك فلك مني تهنئة ، وإن كان غير ذلك فلنعد التفكير ، وهذا الكلام ليس لك أو لليبراليين أو للعلمانيين ، بل هو لكل من أحبهم وهم كل الناس بلا استثناء.
مع محبتي... السلام عليكم
رد مع اقتباس
  #9  
قديم Sep, 21 2006, 04:50
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,808
التشكرات: 2,155
مشكور 3,272 من المرات في 968 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
عزيزي فخر

أنت تدافع وكأن الثيوقراطية هي صفة سيئة ...

الحقيقة هي غير محمودة بالنسبة لي ولكنها محمودة بالنسبة لمن يدعو إلى إقامة دولة دينية ...

ولذلك قد يختلط الأمر على القارئ ويظن أن الثيوقراطية هي صفة سلبية تُطلق على الدولة الدينية ... وذلك بسبب أسلوب الكاتب الّذي يعبّر عنها بشكل سلبي لأنها لا تعجبه ...

وليس بالضرورة أن تعني الحكم الديني المتطرف كما يبدو لي أنك فهمت

الثيوقراطية: هي شكل من أشكال الحكم والذي يحكم فيه (في التوحيد الحديث هو الله الواحد) إما شخص واحد أو أكثر إمارةً أرضيةً بشرية بالتمثيل (المقصود كلمة مثل التمثيل النقابي) المؤسساتي الديني (كالكنيسة أو الكنيس أو المسجد) فإما أن يستبدل وإما أن يسيطر على أعضاء الحكومة المدنية على أساس أنهم رجال أو مؤسسة الله الدينية ...

التعريف مترجم عن الموسوعة مفتوحة المصدر

وكما ترى هو تعريف لا يحمل في طياته إدانة أو قبول ... مجرد تعريف فقط ... يعبر كل إنسان عنه وفق أفكاره وقناعاته ... إلخ ..
رد مع اقتباس
  #10  
قديم Sep, 21 2006, 09:21
Wiseman_a
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Mar, 11 2005
المكان: حلب
العمر: 27
المشاركات: 500
التشكرات: 418
مشكور 433 من المرات في 106 من المشاركات
النشرات: 2
بزماناتي سألت واحد من شلة ايمبريور وأمثاله .... اللي مالهم شغلة غير المتأسلمين والإسلاميين .والحكم الإسلامي والكلام المعروف ... سألته : يعني شو بدكم ..... شو بدكم هلأ بسورية ... يعني صرعتونا بالكلام الماله طعمه ...
فيا حزركم شو كان جوابه ؟
طيب رح تسمعوا الجواب من ايمبريور ... شو بدكم هلأ؟ يعني ياريت تكتب مطالبكم بسورية ... وإذا ماكان عندكم مطالب فالأفضل ما تعود تصرعنا مرة تانية .... يعني مافي داعي تكتب لمجرد الكتابة ... يمكن الأشخاص اللي بيستمتعوا بكلامك بينعدوا على الأصابع ...
هو الحق علينا عمنرد .... الدنيا قناعات ... في ناس بتشوف بشارون رجل سلام ... في ناس بتشوف عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) شخص غير عادل....يعني معقول نرد على كل واحد بيحكي ؟...

ليتهم يلتفتون من تبادل النقر ( كالديوك ) إلى تبادل الحب ( كالبشر ) ... ويكفون عن تذرعهم بالـ " ليبرالية " التي لم يتعلموا منها غير سلاطة اللسان وإيجاد العذر لسلاطتهم تلك !!!
والله حطيت ايدك على جرحهم ...
بس من يومهم بيحكوا وبيحكوا وبيحكوا ... (شوف الليبراليين الكويتيين .... شي بيرفع الراس ).... والناس وخاصة المثقفين عمتعرف الصح وعمتلتزم بالدين أكتر وأكتر وتعرفه على حقيقته ...

بس عندي سؤال .... ليش نفس الأسلوب (سلاطة اللسان) موجودة عن جميع من يتكلم بهذا الكلام ...واللي بمجملها ليست ليبرالية بمقدار ماهي محاولة الإساءة للدين والتهجم عليه ... إذا بدكم منعمل دراسة على الأشخاص اللي بيحملوا هالفكر واللي مروا على المنتدى ..... طبعاً مع الإقتباسات من كلامهم ....
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Wiseman_a على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 

المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
الديمقراطية المفترى عليها Shankool الثقافة 1 May, 03 2006 16:18
الدين ... الفلسفة ... العلم Shankool الثقافة 3 Mar, 19 2006 10:30
الديمقراطية " العربية .. تبث برامجها من هولندا Fiso مقهى الملتقى 1 Mar, 27 2005 15:22



تم توليد الصفحة خلال 0.53731 ثانية باستخدام 11 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 04:32.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0 ©2008, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society