سوء الفهم في خطاب البابا

يدور هذا النقاش حول سوء الفهم في خطاب البابا في قسم الثقافة في الملتقى الطبي السوري; الناطق عن الجميع نزار صباغ: تعلمنا الكثير في هذه الحياة التي نعيشها ، فكل يوم جديد يحمل جديداً ... ولأننا نتعلم ونمتلك بعض استقراءات واستشفاف للمستقبل جراء الخبرة المكتسبة عندنا
عودة   الملتقى الطبي السوري > العموميات > الثقافة


موجز الأخبار لآخر المستجدات الطبيةمشاريع الصيفية ...شاركوناكتب ممتازة تهم الدكاترة و طلاب المراحل المتقدمة
واخيرا علامات ومعدلات السنة الاولى بالستايل المميزموقع علمي شيق باللغة العربية في تشريح وفيزيولوجيا النبات لطلاب كلية الطب وطب الأسنانالعلامات و المعدلات و الترتيب للسنة الرابعة 2007\2008
العلامات و المعدلات والترتيب للسنة الخامسة 2007 \ 2008 


الرد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم Sep, 23 2006, 01:25
محمد أبيض
MEDECINS SANS FRONTIERES
شاب - طب بشري - سنة خامسة
 
تاريخ الانتساب: Aug, 05 2005
المكان: حلب
العمر: 22
المشاركات: 251
التشكرات: 348
مشكور 276 من المرات في 89 من المشاركات
سوء الفهم في خطاب البابا

الناطق عن الجميع


نزار صباغ:

تعلمنا الكثير في هذه الحياة التي نعيشها ، فكل يوم جديد يحمل جديداً ... ولأننا نتعلم ونمتلك بعض استقراءات واستشفاف للمستقبل جراء الخبرة المكتسبة عندنا نحن المتابعين والمهتمين في الشأن العام بما يحمله من شؤون مختلفة .
سأخوض اليوم فيما يتعلق بأحداث دينية سبق وأن كتبت عنها ضمن مقالات قديمة لي ، ذكرت خلالها بعض ما تعانية شعوب "الشرق المؤمن" من اعتماد على النقل والسماع عوضاً عن العقل والقراءة والتفكير ، الأمر الذي يجعلها سهلة الانقياد لكل ما يمكن أن يوجه عواطفها من مفوهين أو متكلمين أو أخبار سماعية "موجهة" .
ما حصل من ردود أفعال عن الرسوم الكاريكاتورية أكد الكثير من الآلية الفكرية والثقافية التي تتحكم بالمجموع ، كنت أسميتها "ثقافة الوهم والقطيع" ضمن مقال لي بعنوان "ثلاثة خربوا سوريا؟؟؟" .... وما حصل هذه الأيام يؤكد صحة الموضوع ، وأشير هنا إلى أنني نقلت فقرات من خطاب البابا معتمداً على ترجمة الأستاذ "بيار عقل" ، قبل أن تصدر الترجمة الرسمية باللغة العربية من الفاتيكان ، والتي أعلم أن المعنى التعبيري يتطابق في الترجمة ما بين " قاسية " و "حدّة" .
إنها عبارة عن محاضرة أكاديمية ، ألقاها "البابا" أمام حشد من الطلاب والأساتذة الأكاديميين ، أمام شريحة واسعة تأخذ بالعلم والفكر والمنطق العقلي سبيلاً ومنهجاً في الحياة ، يؤمن بعضها بالله تعالى وقد لا يؤمن بعضها الآخر . لكنهم جميعاً باحثون عن الحقيقة التي لا يمكن لمطلق إنسان الإدعاء بامتلاكها لأنه بذلك يضع نفسه مكان الله - ! – كما لا يمكن لمطلق إنسان الإدعاء بأنه ولياً عن الله في الأرض ، يتكلم بالنيات وما في نفوس البشر ....
كانت محاضرة أكاديمية ركز خلالها "البابا" على أهمية العقل والمنطق في معرفة الدين ، وأوضح بعضاً من ذكرياته حين كان أستاذاً في كلية اللاهوت في ذات الجامعة وكيف كان الحوار يأخذ أشكالاً مختلفة ضمن محاورة متناقضة أحياناً وبصدق وصراحة تامين مهما كانت الأفكار متناقضة بين بعضها :
" وكانت تجري حوارات مفعمة بالحيوية بين المؤرخين والفلاسفة وعلماء اللغة، وكذلك، وهذا أمر طبيعي، بين كليّتي اللاهوت اللتين تضمّهما هذه الجامعة. وفي كل فصل كان هنالك ما يسمّى باللاتينية «dies academicus »، يتحدث فيها أساتذة من جميع الكليات أمام طلاب الجامعة كلها، الأمر الذي كان يتيح تجربة حقيقية لـ"الجامعية" (univeritas): حقيقة أنه رغم تخصّصاتنا المختلفة التي كانت أحياناً تجعل التواصل في ما بيننا أمراً صعباً، فإننا كنا نشكّل كلأ واحداً، وأننا كنا جميعاً نعمل في جميع الميادين على أساس عقلانية واحدة تتّسم بأوجه مختلفة، وأننا كنا نتقاسم المسؤولية عن الإستخدام السليم للعقل- إن هذه الحقيقة أصبحت تجربة مُعاشة. كما كانت هذه الجامعة فخورة بكليّتي اللاهوت اللتين تضمّهما جدرانها. وكان واضحاً أن هاتين الكلّيتين، عبر التساؤلات اللتين تطرحانها حول معقولية الإيمان، كانتا بدورهما تقومان بعمل يشكل بالضرورة جزءاً من "كل" ما يسمى "العلم الجامعي" universitas scientiarum، وذلك مع أن الجميع لم يكن يشارك في ذلك الإيمان الديني الذي يسعى علماء اللاهوت المسيحي لبلورة علاقته بالعقل عموماً. ولم يكن هذا الإحساس العميق بالإنسجام ضمن عالم العقل يتعرّض للإضطراب حتى حينما أشار أحدهم إلى أنه كان هنالك شيء غريب حول جامعتنا: فهي كانت تضمّ كليّتين مخصّصتين لشيء لا وجود له: وهو الله. وقد ظل مقبولاً بدون جدال، على مستوى الجامعة كلها، أنه حتى بإزاء مثل الشك الجذري (في وجود الله)، فقد ظل ضرورياً ومعقولا ًأن نطرح موضوع الله عبر استخدام العقل، وأن نفعل ذلك في إطار الإيمان المسيحي.
ثم تطرق إلى الكتاب الذي قرأه أخيراً : "لقد تذكّرت ذلك كله مؤخراً، حينما قرأت الكتاب الذي نشره البروفسور تيودور خوري (في "مونستر") لقسم من جدال دار- على الأرجح في العام 1391 في الثكنات الشتوية قرب أنقرة- بين الإمبراطور البيزنطي العلامة مانويل الثاني باليولوغوس وفارسي مثقف حول موضوع المسيحية والإسلام،"
وذكر أنه سيتطرق إلى نقطة واحدة وردت ضمن الحوار : " وأرغب في محاضرتي هذه أن أتطرّق إلى نقطة واحدة- وهذه النقطة كانت هامشية تقريباً في الحوار الذي أشرت إليه- أعتبرها، في إطار مسألة "الإيمان والعقل"، جديرة بالإهتمام ويمكن أن تشكل نقطة إنطلاق لتامّلاتنا حول هذه القضية."
ثم ومباشرة : " في النقاش- السجال السابع ، الذي نشره البروفسور خوري، يتطرّق الإمبراطور إلى مقولة "الجهاد". ولا بدّ أن الإمبراطور كان مطّلعاً على السورة 2-256 التي جاء فيها: "لا إكراه في الدين". وهذه السورة وردت في الفترة الأولى (يقصد "المكّية") حينما لم يكن محمدا يملك أية سلطة بل وكان عرضة للتهديد. ولكن الإمبراطور كان بالطبع مطلعاً على التعليمات التي طُوِّرّت لاحقاً وتم تدوينها في القرآن، التي تتعلق بالجهاد. وبدون التطرّق إلى التفاصيل، على غرار الفَرق في معاملة "أهل الكتاب" و"الكفّار"، فإنه يطرح على محاوره بصورة لا تخلو من الحدة السؤال المركزي حول العلاقة بين الدين والعنف عموماً، وبالكلمات التالية " ، ثم الجملة التي أثارت موجة التسونامي الأخيرة .
ثم ذكر بعدها التالي : " ويستطرد الإمبراطور ليشرح بالتفصيل الأسباب التي تجعل نشر الإيمان بالعنف أمراً غير معقول. وفي نظره أن العنف لا يتوافق مع طبيعة الله ومع طبيعة الروح. "إن الله لا يُسَرُّ بالدماء، وإن السلوك غير العقلاني يناقض طبيعة الله. الإيمان يولد من الروح، وليس من الجسد. أن على من يرغب في جذب إنسانٍ إلى الإيمان أن يكون متحدّثاً جيّداً، وأن يملك القدرة على المحاججة المنطقية، بدون عنف وبدون تهديدات.. لإقناع روحٍ عاقلة، لا يحتاج المرء إلى ذراع قوي، أو إلى أسلحة من أي نوع، أو لأي شكلٍ من أشكال التهديد بالقتل....". "
ثم يقول : " إن الخلاصة الحاسمة في هذه المحاججة ضد الإكراه لتغيير الدين هي ما يلي: إن الفعل بصورة مجافية للعقل يناقض طبيعة الله. ويسجّل الناشر، تيودور خوري، الملاحظة التالية: بالنسبة للإمبراطور، الذي كان بيزنطياً تربّى ضمن الفلسفة اليونانية، فإن هذه الخلاصة بديهية. أما في التعليم الإسلامي، فإن الله فوق البشر (transcendent) بصورة مطلقة. وإرادة الله ليست مقيّدة بأيٍّ من مقولاتنا، بما فيها مقولة العقل. ويستشهد خوري بعمل العالم الفرنسي المتخصّص بالإسلام، ر. أرنالديز (R. Arnaldez) الذي يذكر أن إبن حزم وصل إلى درجة القول أن الله ليس مقيّداً حتى بكلماته ذاتها، وأن شيئاً لا يلزمه بأن يكشف الحقيقة لنا. ولو شاء الله، فسيكون علينا حتى أن نعبد الأصنام. "
انتهت المحاضرة الأكاديمية وبدأت قناة الجزيرة ، لا أدري علام استندت في خبرها أو تحليل محلليها " ومحرميها " وضيوفها واتصالاتها الهاتفية ، وتبعها مباشرة التنظيمات الدينية من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار وما بينهما ، وبخاصة تلك التي تأخذ اتجاهاً متزمتاً منغلقاً ومتعصباً تجاه الذات فقط والتي يطلق عليها " المتشددة والمتطرفة " ..... وتابع "زعماء " الدول العربية والإسلامية مع التسونامي باعتبار أنه – الاحتمالات مفتوحة – و بدأت التصريحات والمطالبات والتعليقات والمقالات المؤيدة والمهاجمة والتي تجيش العواطف بكلا الاتجاهين ، وتلك التي تحاول التهدئة بأساليب غير مقنعة ........
اعتمد الكثير على مقوله الإكراه لتغيير الدين ، لأنها واقعياً مناقضة لحرية الإنسان ، ومناقضة أيضاً لمبدأ المعاملة بالمثل، - المبدأ الذي يطلب الكثير بتطبيقه بطريقة احتكارية - ... وتجاهلوا تماماً التعبير الذي ورد بعدها ، وكأن الموضوع انتقائياً بحتاً بحيث يستطيع أياً كان اجتزاء واقتطاع ما يريد أو يشاء من حوار أو دراسة أو مقال ، ويبني عليها فرضيات لم تكن موجودة أساساً ، كالقائل " لا تقربوا الصلاة " مبتعداً عن " وانتم سكارى" ومتجاهلاً تماماً السبب الأساسي " حتى تعلموا ما تقولون" .
أتساءل وكلي تشوق للجواب ، ألم ينتبه أحد من السادة بأن " البابا" قد توجه بانتقاد إلى " الامبراطور البيزنطي " لأنه خرج عن المحاكمة العقلية الصحيحة واستخدام المنطق ، ذلك بطرحه على محاوره " الفارسي المثقف " وبصورة لا تخلو من الحدة (بطريقة قاسية ) ذاك السؤال – الذي اقتطع من سياقه وحوّر بطريقة توحي أن "البابا" هو من سأله - .....؟
ألم ينتبه أحد أن من يطلب استخدام العقل والمنطق والصراحة والصدق منهجاً في التحاور والتعامل - كما هو واضح خلال المحاضرة – لا يمكن له أن يستخدم مثل تلك العبارة التي تم تحوير المعنى المقصود من ذكرها ....؟
ألهذه الدرجة وصلت العصبية بحيث يمكن لها أن تلغي العقل بمجرد إشاعةٍ أو قولٍ مغرض ...؟ ألهذه الدرجة وصل الأمر الى حد المطالبة بإهراق الدم – كما جاء في عدة مواقع على شبكة الويب – وبمطالبات عدة متنوعة وبصرخات غضب لا أساس عقلي لها ... وبقتل راهبة ممرضة في مستشفى للأطفال ، وبحرق كنائس ... و.. و..
ألهذه الدرجة وصلت حقيقة تغييب العقل في المجتمعات الشرقية ...؟
معه كامل الحق بقوله أنه قد تم تحوير المعنى المقصود من كلامه ، وبأن كلامه قد فُهم خطأ ... ومعه كامل الحق بالمطالبة باستخدام العقل والمنطق منهجاً للحوار ولمعرفة الله ، ومعه كامل الحق بقوله " إن الخلاصة الحاسمة في هذه المحاججة ضد الإكراه لتغيير الدين هي ما يلي : إن الفعل بصورة مجافية للعقل يناقض طبيعة الله ، ذلك لأن الله هو من وضع فينا العقل لكي نستخدمه ، ونقرأ ونفهم ونحلل ونناقش بواسطته ، لا لكي يحرك أيدينا وأفواهنا وألسنتنا بما هو ضار .... ذات العقل الذي يجعلنا نفكر في القول "إن الله لا يُسَرُّ بالدماء، وإن السلوك غير العقلاني يناقض طبيعة الله. الإيمان يولد من الروح، وليس من الجسد. أن على من يرغب في جذب إنسانٍ إلى الإيمان أن يكون متحدّثاً جيّداً، وأن يملك القدرة على المحاججة المنطقية، بدون عنف وبدون تهديدات.. لإقناع روحٍ عاقلة، لا يحتاج المرء إلى ذراع قوي، أو إلى أسلحة من أي نوع، أو لأي شكلٍ من أشكال التهديد بالقتل....".
ثم ، ألم يسمع أحد من أولئك البواقين الهاتفين المطالبين الهادرين الماجنين ... ما يقوله المسلمون المؤمنون الحقيقيون أن خير أمة أخرجت للناس لا يمكن لها أن تقبل بانتماء أمثال : ابن لادن ، و الظواهري ، وأبو سياف ، والزرقاوي ، وقاطعي الرؤؤس باسم الإسلام ، وقاتلي الأطفال باسم الإسلام ، ومدمري الحياة باسم الإسلام .... وانه إن كان الغير إرهابياً فالإسلام ليس بذلك، وإن كان الغير دموياً فالإسلام ليس بذلك ، وان آيات القتال كانت في زمن ولغرض محدد ..... وأن .. وأن ...
وهل يحتاج الإسلام إلى مدافع عنه ...؟ وهل يحتاج إلى مثل هؤلاء المدافعين ...؟ وهل أننا بهذه الأعمال نؤكد للعالم أجمع تسامح الإسلام ...؟
كلمة أخيرة ، قد يكون القذافي الابن قد نطق بما يريد قوله أغلبية الهاتفين البواقين ، فنقلاً عن موقع "العربية نت تاريخ 19/9/2006 وتحت عنوان إخباري ورد فيه العنوان التالي : "نجل القذافي يدعو بابا الفاتيكان لاعتناق الإسلام لا الاعتذار" ، حيث جاء في الخبر :
"وقال القذافي الابن وهو مدير شركة البريد والاتصالات الليبية في كلمة له مساء الاثنين 18-9-2006 خلال الاحتفال بتوزيع جوائز المسابقة العالمية لحفظ القرآن التي رعتها شركته "أنا لا أدعو البابا إلى الاعتذار ولكن أدعوه لمعرفة الحقيقة ولاعتناق الدين الإسلامي".
وقال "نحن نقول للبابا تعتذر أو لا تعتذر .. فاعتذارك لن ينفعنا وعدم اعتذارك لن يضرنا".
وأضاف في كلمته التي نقلها التلفزيون الليبي مباشرة "إذا كان هذا الشخص هو فعلا شخص متعلم وشخص واع لن يقبل أن يكون في مكانه ولو لدقيقة واحدة ولاعتنق الإسلام فورا".
وعبر عن امتعاضه من المسلمين الذين ينتظرون اعتذارا أو ينتظرون كلمات من شخص غير مسلم لتريحهم مشددا على ضرورة أن يعتذر المسلمون لدينهم ولضعفهم وعجزهم وان يقهروا هذا العجز بمواجهة من اسماهم بالأعداء ومن يحاول المساس بالدين الإسلامي ونبيه محمد."
وباعتقادي ، فهو قد نطق باسم جميع الذين شكلوا تيار إبعاد العقل عن الدين ..
أما الشيخ حسون مفتي سوريا ، فاعتقد أنه كان حكيماً وعقلانياً تماماً ومؤمناً حقيقياً بقوله " هناك من حاول اجتزاء كلمة البابا في محاضرته بجامعة ريغنسبورغ وإثارة فتنة بين المسلمين والبابا ".
أتساءل وأترك الإجابة لكم ... من هو الناطق عن الجميع ........................؟

المصدر: كلنا شركاء
رد مع اقتباس
  #2  
قديم Sep, 23 2006, 11:36
BigBoss
كل يوم بلون
شاب - طب بشري - سنة سادسة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 06 2005
المكان: هنا وهناك
العمر: 23
المشاركات: 1,043
التشكرات: 433
مشكور 359 من المرات في 189 من المشاركات
نقطتان ..
الأولى .. تقول أن القرضاوي متطرف إرهابي يجوز لنا نقده .. وهو ليس معصومًا على الإطلاق ..
أما حين يتعلق الأمر بالبابا ..(وما أدراكم من البابا) .. فيلهث اللاهثون خلف تبرئة ساحة ذلك الفذ المغوار ..
فهو مسكين .. لم يتفوه بكلمةٍ مسيئة للمسلمين .. وهو إنما رجل ينشد العقل .. ويدعو بالمنطق والتفكير ..
وكلامه فُهِمَ خطاً .. وعلينا أن نضمه في أحضاننا .. ونضعه في عيوننا ..
لماذا ؟
هذا السؤال الذي أطرحه عليكم يا سادة .. لماذا هذه الازدواجية في المعايير ..؟
هل هدفكم هو الإسلام وأهله ؟
هل هدفكم هو التشهير بكل ما يتعلق بالإسلام بصلة .. وفضح عيوبه وإظهار مساوئه ؟
هل لهذا تهدفون ..؟
أم هي حرية الرأي والتعبير .. فبها .. كلَّ شيخٍ تنتقدون .. وكل باباويٍ تمجدون .. ونحن لكم صامتون ..
ولعقولكم ممجدن ..ولأفهامكم منحنون .. وتدفعون عنّا أننا إسلاميون متزمتون .. للعقل كارهون .. على عيوننا الغبار وآثار السنون ..
فلا والله .. لسنا بعد اليوم .. كما كنتم تظنون ..
والسلام عليكم ..
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا BigBoss على هذه المشاركة المفيدة:
  #3  
قديم Sep, 23 2006, 13:06
Shankool
أريد أن أتنفس الحرية
شاب - طب بشري - بعد التخرج
Default Medal 
 
تاريخ الانتساب: Oct, 02 2004
المكان: سرّي للغاية
العمر: 25
المشاركات: 4,634
التشكرات: 2,074
مشكور 2,990 من المرات في 893 من المشاركات
النشرات: 2
الأوسمة: 1
Images: 82
ليس بقصد الدفاع عن البابا ... بل هي مطالبة للقراءة قبل الحكم

لمن لم يقرأ خطاب البابا أرجو أن يقرأ ما يلي:

مقتطفات رئيسية من خطاب البابا

نص بيان البابا الشخصي

النص الكامل للرد البابوي

فقط لمعرفة ما قاله بالضبط ... وليحكم بعدها كما يريد ...

للأسف لم أجد الترجمة الرسمية للفاتيكان وهذا المقال الوحيد الذي اطلعت عليه ...
رد مع اقتباس
  #4  
قديم Sep, 23 2006, 13:23
Kliopatra
أريد أن أموت شوقاً ولا أحيا أملاً
فتاة - ما قبل الجامعة - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: May, 15 2005
المكان: ضايعة
العمر: 22
المشاركات: 1,982
التشكرات: 660
مشكور 2,034 من المرات في 653 من المشاركات
النشرات: 12
Images: 1
ما أفكر به ...

السلام عليكم .........

في الحقيقة لم أفهم تماماً المشكلة أن في واحد س حكى عن الإسلام بسوء ...

آم الكل تركوا كلشي بإيدون والمواقع العربية اتملت بكلمات طالعة نازلة عن س. والمسؤولين -العرب- تركوا كل شي شغل بإيدون وطالبوا س بالاعتذار وإلا فسوف لن يسامحوه

ما بعرف ............................... بس ياما ناس حتى عنا وبيناتنا بيسيئوا للإسلام ........ ليش كبر الموضوع هيك عولمياً ؟
يا ترى في حدا إلو هدف تاني من الموضوع ؟

ولا أنا ماني شايفة شي

كأن قضايا فلسطين ولبنان والعراق والضغوطات عسوريا وإيران والاقتصاديات الاميركية في السعودية والخليج والمؤامرات الغربية في مصر باتت قضايا بسيطة جداً أمام قضية اعتذار وكلها صارت قضايا ثانوية جداً أدام قضية الساعة

عمرينو ما يعتذر يعني ........ ؟ ... ما الله حيحاسبو ؟؟

مع احترامي

والسلام عليكم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم Sep, 23 2006, 13:35
d.zf
الصدق أنجى
شاب - طب بشري - بعد التخرج
 
تاريخ الانتساب: Jun, 28 2005
المكان: Houston
العمر: 25
المشاركات: 803
التشكرات: 338
مشكور 436 من المرات في 147 من المشاركات
شنكول شكرا لك على هذه الروابط
على كل ما دام البابا أوضح وجهة نظره في أن الكلام الذي نسب اليه فهم خطئا
فقد أعذر الرجل
على كل خلفية البابا الحالي معروفة (و ان اوضح موقفه)
لكننا نحاسب اي انسان على كلامه و ليس على ما يعتقد به بداخله

لذلك آمل أن تنتهي هذه الأزمة بسلام
رد مع اقتباس
  #6  
قديم Sep, 23 2006, 14:34
Hani
Known before as Someone
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Mar, 21 2005
المكان: Halab
العمر: 22
المشاركات: 681
التشكرات: 167
مشكور 373 من المرات في 136 من المشاركات
أريد أن أسأل سؤالا ولا حدا يزعل ولكن ...

هل مشاركات الأخ بيغ بوس هي ضمن حدود التخاطب المقبولة ؟
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا Hani على هذه المشاركة المفيدة:
  #7  
قديم Sep, 24 2006, 00:22
The Emperor
شاب - طب بشري - سنة رابعة
 
تاريخ الانتساب: Apr, 09 2006
المكان: في امبراطور
العمر: 22
المشاركات: 147
التشكرات: 20
مشكور 33 من المرات في 21 من المشاركات
big boss
تقول أن القرضاوي متطرف إرهابي يجوز لنا نقده .. وهو ليس معصومًا على الإطلاق ..
أما حين يتعلق الأمر بالبابا ..(وما أدراكم من البابا) .. فيلهث اللاهثون خلف تبرئة ساحة ذلك الفذ المغوار
نقطة واحدة فقط ..
ما ندعو إليه ليس إلى شتم القرضاوي و التهجم عليه، بوصفه بالمتطرف أو الإرهابي..
لكن هي حرية الرأي و التفكير العقلاني ... و الذي لا يقف أمام القرضاوي عاجزاً حائراً منكسراً ذليلاً ...

هل لحظت شيئاً؟ (طبعاً لن تلاحظ!!) ..
نحن نعارض أن يكون القرضاوي معصوماً عن النقد، بالدرجة نفسها التي نعارض أن يكون البابا معصوماً عن النقد ..
لكن في كل العالم فإن البابا غير معصوم عن النقد، و بالتي المشكلة هي مع القرضاوي (المعصوم عن النقد) ..
و لو كان البابا معصوماً عن النقد لكان لنا مشكلة معه أيضاً.
أما أن ندعي أن الهدف من هذه المقالة هو أن نلهث وراء اعتاب البابا نقبل يديه، فلسنا نحن من يقبل أيدي رجال الدين من مختلف الديانات، رغم احترامنا لبعضهم (الذين لا يدعون إلى العنف و الإرهاب) ..

هذه المقالة هي لوضع من يريد التفكير بعقله في الصورة الحقيقة للموقف، فالكثير الكثير ممن هاجوا و ماجوا من أجل خطاب البابا لم يقرؤا خطابه، و لم يسمعوا إلا ما نقلته منظمة (الجزيرة) الفضائية، حيث تم الاقتطاع و "القصقصة" ليظهر الموضوع كمن يقول: (و لا تقربوا الصلاة) ثم يسكت.
اما نقد البابا ... فلك أن تنقد و لن ينبس أحد ببنت شفة، مع احتفاظنا بالرد العلمي المنطقي، لا أكثر و لا أقل.

هل هدفكم هو الإسلام وأهله
نحن ليس هدفنا الإساءة للإسلام، بقدر ما هدفنا تطوير الواقع و الرقي بالإسلام، كما ارتقى الدين في الدول العلمانية، فالجرائم التي يرتكبها طوني بلير في العراق، لا تلصق بالمسيحية، على النقيض مما يرتكبه بن لادن و أبو قتادة، و التي تلصق بالإسلام.

هناك أمر لا تريد أن تستوعبه و لا أعرف ما هي المشكلة لديك...
فإذا تكلمنا نحن عن الإسلام، فلأن الإسلام هو دين الأكثرية، و هو الذي يشكل قوة لا بأس بها على الساحة الشعبية في بلادنا.. و بما أن هدفنا رقي بلادنا فلا مهرب لنا من التكلم عن الإسلام .
هل سمعت احد يعيش في ماليزيا، و يريد تطوير اقتصاد ماليزيا .... ثم يتحدث ليلاً و نهاراً عن الاقتصاد الفرنسي...

الآن هل عرفت سبب تكلمنا عن الإسلام بشكل أساسي...
ببساطة الشغلة مو مؤامرة أو استهداف مثل ما كنت مفكر، لذلك لا تتعب نفسك بالتفكير، انت زلمة على أبواب التخرج ...

فلا والله .. لسنا بعد اليوم .. كما كنتم تظنون
و نحن لسنا بعد اليوم كما كنتم تظنون، نحن اليوم، أقوى مما كنا عليه قبل الحرب (عفواً أقصد: قبل موضوع طفح الكيل)
رد مع اقتباس
قال العضو التالي أسمه شكراً لك يا The Emperor على هذه المشاركة المفيدة:
الرد

Bookmarks
  • Digg
  • del.icio.us
  • StumbleUpon
  • Google
  • Facebook
  • My Yahoo!
  • MySpace
  • Ma.gnolia
  • Furl
  • Reddit
  • NewsVine
  • Netscape
  • Slashdot
  • SphereIt
  • Feedmelinks
  • Technorati
أدوات الموضوع

 


المواضيع المشابهة
الموضوع مبتدئ الموضوع المنتدى الردود آخر مشاركة
دور الأرحاء الثالثة في سوء الإطباق !! ssi علم التقويم 16 Dec, 11 2006 16:16
خطاب إلى مليكي zorba هديل الروح 20 Nov, 23 2005 22:32



تم توليد الصفحة خلال 0.54433 ثانية باستخدام 12 من الاستعلامات

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS! Get Firefox!! Add to Google

كل الأوقات حسب GMT +2، والوقت الآن 01:41.


Powered by vBulletin - Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.
CMPS & Link Directory are powered by vBadvanced
Photo Gallery is Powered by PhotoPost vBGallery
Copyright ©2004 - 2008, Syrian Medical Society